ماريسكا يثني على بداية تشيلسي في مونديال الأندية وينتقد غياب الجماهير

الكنزاري يشيد بأداء الترجي... وفيليبي لويس مدرب فلامنغو يعترف بصعوبة المواجهة

لاعبو تشيلسي وفرحة الفوز على لوس أنجليس في بداية مشوار كأس العالم للأندية (رويترز)
لاعبو تشيلسي وفرحة الفوز على لوس أنجليس في بداية مشوار كأس العالم للأندية (رويترز)
TT

ماريسكا يثني على بداية تشيلسي في مونديال الأندية وينتقد غياب الجماهير

لاعبو تشيلسي وفرحة الفوز على لوس أنجليس في بداية مشوار كأس العالم للأندية (رويترز)
لاعبو تشيلسي وفرحة الفوز على لوس أنجليس في بداية مشوار كأس العالم للأندية (رويترز)

أبدى إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي، رضاه عن أداء فريقه أمام لوس أنجليس الأميركي، مشيراً إلى أن تركيزه بات منصباً الآن على لقاء الفريق المقبل ببطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم. وجاءت إشادة ماريسكا بأداء فريقه في الوقت الذي أعرب فيه عن دهشته من خلو مدرجات ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا من الجماهير.

واستهل تشيلسي مسيرته في مونديال الأندية، المقام حالياً في الولايات المتحدة، بالفوز 2- صفر على لوس أنجليس، في وقت متأخر، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الرابعة من مرحلة المجموعات للمسابقة التي تضم أيضاً فريقَي الترجي التونسي وفلامنغو البرازيلي.

وكان ملعب «مرسيدس بنز» ممتلئاً بأقل من ثلثه؛ حيث خرج اللاعبون أمام ما يزيد قليلاً على 22 ألف متفرج، ولكن بيدرو نيتو كسر الجمود في الدقيقة 34 من عمر اللقاء، ليمنح تشيلسي تقدماً مستحقاً في الشوط الأول. وضغط تشيلسي بقوة من أجل تعزيز تقدمه في الشوط الثاني، ليحقق ما كان يصبو إليه عقب تسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 79، عندما مرر ليام ديلاب، الوافد الجديد للفريق، الكرة إلى زميله الأرجنتيني البديل إنزو فرنانديز الذي وضعها في الشباك.

وأثنى ماريسكا على الأداء الذي قدمه ديلاب الذي نزل لأرض الملعب في الدقيقة 64 من المباراة. ولكنه سرعان ما حول تركيزه إلى مباراة تشيلسي المقبلة في البطولة ضد فلامنغو يوم الجمعة القادم. وقال المدرب الإيطالي في تصريحات إعلامية عقب المواجهة: «إنها نتيجة ممتازة. في هذه المرحلة من الموسم، من الطبيعي أن نتعامل مع أمور مختلفة. بشكل عام، كان الأداء جيداً».

وأضاف ماريسكا: «يتعين علينا أن نتعافى سريعاً من هذا اللقاء. لدينا مباراة بعد 3 أيام فقط، لذا سنرى ما سيحدث. سوف نستعد بأفضل طريقة، وسنحاول الفوز بالتأكيد». وأوضح مدرب تشيلسي: «الميزة في ليام هي أنه يعرف أسلوب لعبنا، لذا فإن تأقلمه معنا كان سريعاً للغاية. كما منحنا الفرصة لداريو إيسوغو، وهو صفقة جديدة أخرى لدينا، لذا فإن البداية كانت جيدة لكليهما».

وانضم ديلاب (22 عاماً) لصفوف تشيلسي قادماً من إبسويتش تاون الإنجليزي مقابل 30 مليون جنيه إسترليني قبل 12 يوماً، واستغرق 15 دقيقة فقط ليساهم بهدفه الأول مع الفريق اللندني، حينما أرسل تمريرة حاسمة لفرنانديز. وصرح ديلاب: «إنه شعور سعيد حقاً. إنني متحمس جداً لوجودي هنا ولعب مباراتي الأولى مع الفريق. والقدرة على المساهمة التهديفية شعور رائع». وتابع: «لقد استقبلني الفريق بشكل جيد للغاية. لم أشارك إلا في بضع حصص تدريبية هنا، ولكنني متحمس للمزيد». واختتم ديلاب تصريحاته قائلاً: «من الجيد مساعدة الفريق، ولكنني أريد أيضاً تسجيل بعض الأهداف. ومن الرائع دائماً وجود منافسة، هذه هي كرة القدم. إنه نادٍ رائع، وسيكون الأمر دائماً صعباً للغاية، ولكن يتعين عليك أن تثبت حضورك دائماً».

ووصف ماريسكا أجواء المباراة الافتتاحية لـ«البلوز» بأنها «غريبة» بعد الفوز على لوس أنجليس إف سي أمام نحو 50 ألف مقعد فارغ. واستهل تشيلسي مغامرته على الأراضي الأميركية بفوز في ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا بحضور 22 ألف مشجع فقط، في حين أن الملعب يتسع لـ71 ألفاً. قال ماريسكا: «كانت الأجواء غريبة بعض الشيء، فالملعب كان شبه فارغ، وليس ممتلئاً». وأضاف: «نحن محترفون، وعلينا التكيّف مع الوضع ومع الأجواء». وتابع: «من المهم سلوك اللاعبين وموقفهم، وقد أظهروا مرة أخرى مدى احترافيتهم».

وأكد المدرب البالغ 45 عاماً أن فريقه كان يتوقع حضوراً جماهيرياً أكبر، ولكنه يأمل في أن يتحقق ذلك في مباراته الثانية أمام فلامنغو البرازيلي في فيلادلفيا. وأردف: «لقد استعددنا لهذه المباراة أيضاً، معتقدين أن الأجواء مختلفة بعض الشيء، ولكن لا شك في أن المباراة القادمة ستكون رائعة؛ لأننا نعلم أن الفِرَق البرازيلية دائماً ما تجذب عدداً كبيراً من المشجعين».

ماهر الكنزاري المدير الفني لفريق الترجي (أ.ف.ب)

من جهة أخرى، أبدى ماهر الكنزاري، المدير الفني لفريق الترجي، سعادته بأداء لاعبيه في الشوط الثاني، على الرغم من الخسارة أمام فلامنغو البرازيلي 0-2 على ملعب «لينكولن فاينانشال فيلد» ضمن منافسات المجموعة نفسها، وقال إن «النتيجة لم تكن مفاجئة».

وقال فيليبي لويس، مدرب فلامنغو، إن المباراة كانت صعبة. وخسر الترجي أولى مبارياته بهدفي: الأوروغواياني خيورخيان دي أراسكاييتا في الدقيقة 17، ولويس أراوخو في الدقيقة 70، قبل أن يلعب مع لوس أنجليس، الجمعة، على ملعب «جيوديس بارك» ثم يلتقي تشيلسي في 24 يونيو (حزيران) على ملعب «لينكولن فاينانشال فيلد».

وقال الكنزاري (52 عاماً) في مؤتمر صحافي: «أعتقد أنها كانت مباراة فيها منافسة كبيرة، لعبنا أمام فريق كبير ويضم لاعبين معروفين على المستوى العالمي. الشوط الأول كان صعباً، وفي الشوط الثاني قدمنا أداء جيداً جداً، بعدما آمن اللاعبون بأنفسهم أكثر». وأضاف: «لا ألوم اللاعبين على الخسارة؛ لكنني سعيد بالروحية والشخصية التي قدموها؛ لأنه من غير السهل أن تلعب أمام فريق مثل هذا».

وعدَّ الكنزاري الذي قاد الترجي إلى لقبي الدوري المحلي والكأس، أن النتيجة «لم تكن مفاجئة. يمتلك فلامنغو 5 أو 6 لاعبين في المنتخب». وأشار المدرب إلى تفاجئه بمشاركة لاعب الوسط الإيطالي جورجينيو أساسياً في المباراة (في ظل أخبار عن عدم جاهزيته البدنية)، قائلاً: «جورجينيو لاعب كبير ولم أتوقع أن يشارك في المباراة بشكل أساسي. نعلم كيف يلعب في إنجلترا (مع تشيلسي وآرسنال) أو إيطاليا (نابولي والمنتخب). بطبيعة الحال واجهنا صعوبة في وجوده».

وصنع جورجينيو الهدف الثاني الذي سجله أراوخو بتسديدة مقوَّسة جميلة. وعن الدعم الجماهيري الكبير لجماهير الترجي في الملعب، قال: «تعوّدنا على أن تتنقل جماهيرنا حول العالم (لمساندتنا). هم يعلمون أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم، ويعلمون من هو الفريق الذي واجهناه». وكان الكنزاري قد أشار قبل المباراة إلى أنه لم يضع «هدفاً كبيراً» في المسابقة. وقال في المؤتمر الصحافي إن «حظوظ الفريق تراجعت (في التأهل) بعد الخسارة بطبيعة الحال، ولكن في حال لم نتأهل، لن نكون قد خرجنا عن أهدافنا»، مضيفاً: «نلعب كل مباراة على حدة، وسنحاول تقديم الأفضل في المباراتين المقبلتين والنقاط هي التي ستحكم».

إنزو ماريسكا المدير الفني لتشيلسي (أ.ف.ب)

من جانبه، قال فيليبي لويس، مدرب فلامنغو، إن المباراة كانت صعبة؛ خصوصاً في الدقائق الأولى، ولكن بعد تسجيل الهدف الأول خف الضغط على لاعبيه. وقال لويس: «في البداية نجحنا في السيطرة على المباراة بالاستحواذ، ثم بعد الهدف الأول تباطأ الأداء قليلاً، مما كلفنا بعض الوقت عند امتلاك الكرة. ولكن في الشوط الثاني نجحنا في تسجيل الهدف الثاني، وحققنا انتصاراً رائعاً والثلاث نقاط. الآن علينا أن نخوض المرحلة التالية من هذه المجموعة. تشيلسي فريق صعب، ولكنني سعيد جداً بالفوز اليوم». وأضاف لويس عن الترجي: «إنه فريق جيد، ولديه لاعبون ممتازون».

بدوره، قال دي أراسكاييتا، صاحب الهدف الأول، والفائز بجائزة أفضل لاعب: «تمكنا من السيطرة على المباراة منذ بدايتها. كانوا يدافعون بطريقة جيدة، وأحياناً كان من الصعب علينا أن نهاجم، ولكنني شعرت بأننا في بعض الأحيان يمكننا إيجاد المساحة الملائمة للهجوم». وأضاف: «علينا أن نمضي قدماً ونتابع العمل. المباراة المقبلة صعبة. يجب ألا نتوقف».


مقالات ذات صلة

خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) play-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
رياضة عالمية فيليبي لويس المدير الفني لفلامنغو البرازيلي (رويترز)

فيليبي لويس: فلامنغو جاهز للتحدي

أعرب فيليبي لويس، المدير الفني لفريق فلامنغو البرازيلي، عن سعادته الكبيرة ببلوغ فريقه المباراة النهائية من بطولة كأس القارات للأندية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فيليبي لويس مدرب فلامنغو البرازيلي مع إنفانتينو رئيس «فيفا» (إ.ب.أ)

لويس مدرب فلامنغو: نشعر بالفخر لمواجهة سان جيرمان

أبدى فيليبي لويس، مدرب فلامنغو البرازيلي، سعادته بالفوز على بيراميدز المصري والتتويج بلقب كأس التحدي.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية دانيلو مدافع فريق فلامنغو البرازيلي (أ.ف.ب)

دانيلو لاعب فلامنغو: بيراميدز كان منافساً شرساً

تحدث دانيلو، مدافع فريق فلامنغو البرازيلي، عن فوز فريقه على نظيره بيراميدز المصري في كأس التحدي ضمن بطولة إنتركونتيننتال.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

جا مورانت (أ.ف.ب)
جا مورانت (أ.ف.ب)
TT

دوري «إن بي إيه»: غريزليز يفوز في لندن على وقع هتاف «اتركوا غرينلاند وشأنها»

جا مورانت (أ.ف.ب)
جا مورانت (أ.ف.ب)

قاد جا مورانت فريقه ممفيس غريزليز للفوز على أورلاندو ماجيك 126 - 109، في مباراة ضمن «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» أقيمت في لندن، حيث قاطع أحد المشجعين عزف النشيد الوطني الأميركي قبل اللقاء وهو يصرخ: «اتركوا غرينلاند وشأنها».

وسجل مورانت، العائد من الإصابة، 24 نقطة، ومرر 13 كرة حاسمة، على ملعب «أو2 أرينا» في العاصمة الإنجليزية.

وقال مورانت، البالغ 26 عاماً، عن عودته إلى الملاعب: «كان شعوراً رائعاً، خصوصاً أنني تمكنت من فعل ذلك. أول مباراة رسمية لي خارج الولايات المتحدة... كنت بحاجة ماسة إليها».

ورافق الحماس اللقاء العاشر في الموسم العادي الذي يقام في لندن، لكن سرعان ما توترت الأجواء عندما هتف أحد المشجعين: «اتركوا غرينلاند وشأنها» خلال أداء فانيسا وليامز النشيد الوطني الأميركي قبل المباراة، احتجاجاً على خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، للسيطرة على الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعض الهتافات والتصفيق عقب الحادثة.

وسيطر غريزليز على مجريات المباراة، فتقدّم بفارق وصل إلى 33 نقطة، منهياً الربع الأول برصيد 40 نقطة.

اعتاد غريزليز أخيراً إهدار تقدمه بفارق يزيد على 10 نقاط، على غرار ما حدث حين تقدم 20 نقطة في الشوط الأول خلال خسارته أمام ماجيك 111 - 118 في برلين، الخميس، في أوّل لقاء بينهما خارج حدود الولايات المتحدة.

قال جمال موسلي، مدرب أورلاندو، إن حيوية مورانت كانت عاملاً حاسماً في منع ماجيك من تحقيق عودة مماثلة، الأحد، مضيفاً: «سرعته... حماسه... طاقته... عندما يدخل الملعب يصبح لاعباً قوياً. إنه كالصاعقة في اختراقاته السريعة».

وفرض مورانت كلمته باكراً بتسجيله 20 نقطة، وأضاف إليها 10 تمريرات حاسمة في الشوط الأول.

وبدا واضحاً أن مورانت وضع خلف ظهره خلافه مع الجهاز التدريبي لغريزليز في بداية هذا الموسم، كما وجد نفسه هذا الشهر محور تكهنات بشأن انتقاله بسبب تعرضه لإصابة في ربلة ساقه.

وعندما سُئل بعد المباراة عن التقارير التي تفيد بأن غريزليز قد أعلن استعداده للنظر في عروض التبادل الخاصة به، أشار مورانت إلى أنه ليس لديه أي اهتمام بالرحيل. وأردف: «إذا كان أي شخص هنا يعرفني، فأنا رجل مخلص للغاية. لديّ شعار على ظهري، وهذا يجب أن يخبرك بالضبط أين أريد أن أكون».

وبرز البديل الأسترالي جوك لانديل، صاحب 21 نقطة، ضمن صفوف غريزليز الذي سجل 6 من لاعبيه 10 نقاط أو أكثر. نجح لاعبوه أيضاً في 52.7 في المائة من محاولاتهم، بما في ذلك 13 رمية ثلاثية.

في المقابل، عانى ماجيك من أجل تفعيل هجومه، وكان أنتوني بلايك أفضل مسجل مع 19 نقطة.


مدرب السنغال: أعتذر لكرة القدم

باب ثياو (أ.ف.ب)
باب ثياو (أ.ف.ب)
TT

مدرب السنغال: أعتذر لكرة القدم

باب ثياو (أ.ف.ب)
باب ثياو (أ.ف.ب)

قدّم مدرب السنغال باب ثياو اعتذاره «لكرة القدم»، بعد فوضى نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، الأحد، في الرباط التي سبقت تتويج فريقه باللقب على حساب المغرب المضيف 1-0 بعد التمديد.

واحتج لاعبو السنغال ومدربهم على مَنح المغرب ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع للوقت الأصلي، فانسحبوا من الملعب بطلبٍ من مدربهم، قبل أن يدفعهم نجم الفريق ساديو ماني لإكمال المباراة التي ابتسمت لهم بإهدار المغرب الركلة عن طريق إبراهيم دياز، ثم تسجيل السنغال هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول.

وعما حصل عند احتساب ركلة الجزاء للمغرب وتلويحه للاعبين بدخول غرف الملابس، قال ثياو، لقناة «بي إن سبورتس»: «في تلك اللحظة، لم نكن موافقين، هذا كل ما في الأمر. لا أريد العودة إلى تفاصيل المباراة؛ لأنه بعد التفكير لم يعجبني إطلاقاً أنني طلبت من اللاعبين الخروج. أعتذر لكرة القدم. وبعد أن فكرت أعَدْتُهم إلى الملعب. نحن نعرف ما حصل بعد ذلك».

وعما إذا كان طلبه من اللاعبين الخروج خطأ، أضاف: «أحياناً يمكن أن نردّ بانفعال. كنا نقول لأنفسنا: هل كانت تلك ركلة جزاء فعلاً؟ لأننا قبْلها سجلنا هدفاً ولم يُحتسب، لكننا نقبل أخطاء الحَكم، هذا يحدث. لم يكن علينا القيام بما قمنا به، لكنه حصل، والآن نعتذر لكرة القدم».


ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

دانييل ميدفيديف (رويترز)
دانييل ميدفيديف (رويترز)
TT

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

دانييل ميدفيديف (رويترز)
دانييل ميدفيديف (رويترز)

يتطلع دانييل ميدفيديف إلى الغوص في حمام ثلجي اليوم الاثنين، بعد أن تغلب المصنف الأول عالمياً سابقاً على حرارة ملبورن ومشكلات الإرسال، ليفوز على يسبر ​دي يونغ 7 - 5 و6 - 2 و7 - 6، في الدور الأول من «بطولة أستراليا المفتوحة».

وتفوق اللاعب الروسي المصنف الـ11 عالمياً، الذي فاز مؤخراً بلقب «بطولة برزبين»، بعد مجموعة افتتاحية متقلبة شهدت 5 أشواط لكسر الإرسال، حيث عانى اللاعبان في الإرسال على ملعب «مارغريت كورت أرينا». وقال ميدفيديف، الذي حل وصيفاً 3 مرات في «ملبورن بارك»: «كانت الأجواء تسير ببطء، لذلك كان ‌كلانا يكسر ‌إرسال الآخر كثيراً. الأجواء ساخنة بعض الشيء، لكنني شعرت ⁠بأنني ​على ‌ما يرام، وأعتقد أنه كان يعاني على الأرجح أكثر مني بقليل... أتمنى ألا يصبح الأمر أسوأ مما شعرنا به هنا. بالتأكيد القليل من حمام الثلج لا يبدو سيئاً مطلقاً بعد مباراة كهذه».

وكسر ميدفيديف إرسال منافسه والنتيجة 5 - 5 قبل أن يحسم المجموعة الافتتاحية بضربة خلفية ناجحة قبل نهاية الساعة بقليل.

وفي حين كانت ⁠المجموعة الافتتاحية متقلبة، فإن الثانية سارت في اتجاه واحد عندما تقدم ميدفيديف 4 - 0 ‌من خلال الضغط المتواصل، حيث مزج بين الضربات الأمامية والخلفية الناجحة ‍بعد استغلاله أخطاء دي يونغ المتكررة.

ورغم لحظات مقاومة أبداها دي ‍يونغ، فإن ميدفيديف زاد من شراسته الهجومية في النقاط المهمة؛ مما جعله يتقدم، وتلاعب اللاعب الروسي بمنافسه على الشبكة ليتقدم 2 - 0 في المباراة. وقال ميدفيديف: «عندما ألعب بشكل جيد أكون شرساً ​بالفعل، وعندما ألعب بشكل سيئ... أدافع أكثر قليلاً. كان أيضاً بعيداً خلف الخط الخلفي للملعب. أجبرته مرات عدة ⁠على التحرك وحسم النقاط على الشبكة. ربما كان بإمكاني في بعض اللحظات أن أكون أكبر حسماً. الدور الأول ليس سهلاً مطلقاً؛ لذلك أتمنى أن أكون أكبر حسماً في الأدوار التالية».

وبدا أن المجموعة الثالثة كانت تتجه إلى نهاية روتينية بعدما كسر ميدفيديف إرسال منافسه مبكراً، لكنه دفع ثمناً باهظاً لتراجع أدائه عند الإرسال للفوز بالمباراة والنتيجة 5 - 4. وسمح خطآن مزدوجان في ضربة الإرسال للاعب دي يونغ بالتعادل وفرض شوط فاصل؛ مما أغضب اللاعب الروسي. ومع ذلك، فإن ميدفيديف لم يرتكب أي خطأ في الشوط الفاصل وحسم الفوز بضربة ‌أمامية مثيرة من زاوية الملعب، لدرجة أن منافسه الخاسر صفق له.