البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)
تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)
TT

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)
تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات، وفق ما أعلن الاثنين، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إثر اجتماع بين رئيس البلاد لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ورئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو.

وقال رئيس الاتحاد البرازيلي سمير شاود في ختام اجتماع استمر أكثر من ساعة مع إنفانتينو ولولا ببرازيليا: «نعتقد أن البرازيل قادرة على استضافة هذا الحدث الكبير. الأمر يتطلّب كثيراً من النقاشات وكثيراً من التعديلات. لكن البرازيل ستقدّم بالفعل ملف ترشّحها».

وكان شاود عبّر العام الماضي، عن «استعداد» البرازيل لتنظيم النسخة المقبلة من مونديال الأندية، بعد إقامة أول نسخة موسّعة بمشاركة 32 فريقاً في الولايات المتحدة الصيف الماضي.

وأضاف شاود للصحافيين: «لقد طرحنا هذا الموضوع سابقاً. الحملة بحد ذاتها لم تطلق بعد، لكننا تحدثنا عنها خلف الكواليس. سنعمل من أجل ذلك».

وإلى جانب البرازيل، تطمح إسبانيا أيضاً في تنظيم نسخة 2029، وفق تقارير صحافية محلية، رغم أن الاتحاد الإسباني للعبة لم يؤكد تلك النية.

وحضر المدير الفني الإيطالي لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي، الاجتماع بالقصر الرئاسي في بلانالتو، لكنه لم يدلِ بتصريحات، حاله حال لولا.

أما إنفانتينو فلم يعلّق على طموح أبطال العالم 5 مرات، واكتفى بالقول إن «الموضوع الرئيسي» للاجتماع كان كأس العالم للسيدات التي ستستضيفها البرازيل في 2027.

وأضاف: «ستكون أفضل كأس عالم في تاريخ كرة القدم. سيكون لدينا ما بين 3 و4 ملايين مشجع» في الملاعب الثمانية التي ستستضيف البطولة بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) 2027، وذلك غداة إطلاق العدّ التنازلي للحدث في ريو دي جانيرو.

كما ردّ إنفانتينو على تصريحات سلفه سيب بلاتر الذي دعا الاثنين، المشجعين إلى «تجنّب الولايات المتحدة» خلال كأس العالم للرجال (من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين) لأسباب تتعلق بالأمن.

وقال إنفانتينو: «الناس يريدون الذهاب، سيذهبون وسيحتفلون، وسنحتفل جميعاً معاً».

وتأتي تصريحات بلاتر الذي استقال عام 2015 على خلفية فضائح، في سياق دعوات بأوروبا إلى مقاطعة مونديال هذا العام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، احتجاجاً على رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ضمّ غرينلاند.


مقالات ذات صلة

الأهلي يعزز جهاز بوسيتش بأربعة أسماء أوروبية

رياضة سعودية الهولندي مارينو بوسيتش يتلقى الدعم في جهازه الفني (النادي الأهلي)

الأهلي يعزز جهاز بوسيتش بأربعة أسماء أوروبية

أعلنت شركة النادي الأهلي تعيين أربعة أعضاء جدد ضمن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، في خطوة تستهدف تعزيز المنظومة الفنية والبدنية للفريق.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية نجم التنس المعتزل رافاييل نادال (د.ب.أ)

كرة القدم وراء إصابة نادال الشهيرة!

طوال سنوات، اعتقد رافاييل نادال وعائلته أن متلازمة «مولر - فايس» التي أصابت قدمه كانت مجرد مشكلة وراثية وُلد بها نجم التنس الإسباني السابق.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا المدير الفني لمانشستر سيتي (رويترز)

ماريسكا... ابن الصياد الذي يقود مان سيتي

لا يرى إنزو ماريسكا أن الوصول إلى منصب المدير الفني لمانشستر سيتي يمثل مجرد محطة جديدة في مسيرته التدريبية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ناهويل مولينا مدافع أتلتيكو مدريد يقترب من روما (د.ب.أ)

مولينا يودع أتلتيكو ويقترب من الانتقال إلى روما

اقترب ناهويل مولينا، مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني، من الانتقال إلى روما الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية الفتح قدّم لاعبيه الجدد (نادي الفتح)

الفتح يقدم مدربه ونجومه الجدد... والعطوي لـ«الشرق الأوسط»: أعشق التحديات

قدّم نادي الفتح مدربه السعودي خالد العطوي واللاعبين الجدد من المحليين والأجانب في حفل تضمن تكريم الرعاة والشركاء التجاريين.

علي القطان (الأحساء)

كرة القدم وراء إصابة نادال الشهيرة!

نجم التنس المعتزل رافاييل نادال (د.ب.أ)
نجم التنس المعتزل رافاييل نادال (د.ب.أ)
TT

كرة القدم وراء إصابة نادال الشهيرة!

نجم التنس المعتزل رافاييل نادال (د.ب.أ)
نجم التنس المعتزل رافاييل نادال (د.ب.أ)

طوال سنوات، اعتقد رافاييل نادال وعائلته أن متلازمة «مولر - فايس» التي أصابت قدمه كانت مجرد مشكلة وراثية وُلد بها نجم التنس الإسباني السابق، لكن إعداد فيلم وثائقي عن مسيرته كشف لهم حقيقة مختلفة تماماً.

وأوضح زاك هاينزرلينغ، مخرج الفيلم الوثائقي التابع لمنصة «نتفليكس» أن عملية إعداد العمل كشفت أن الإصابة التي شكلت أحد أكبر التحديات في مسيرة نادال لم تكن مرتبطة بعامل وراثي فقط، وإنما جاءت نتيجة مزيج من استعداد وراثي وصدمات بدنية متكررة تعرض لها اللاعب بسبب ممارسته التنس وكرة القدم لساعات طويلة منذ طفولته.

وقال هاينزرلينغ إن هذه المعلومة كانت جديدة بالنسبة لنادال وعائلته، مضيفاً أن اللاعب ربما لم يكن ليصاب بالمتلازمة لو لم يمارس الرياضة بهذا الكم في سنواته الأولى.

ونقل موقع «تنس وورلد يو إس إيه» عن هاينزرلينغ قوله: «نادال وعائلته اكتشفوا شيئاً مهماً يتعلق بقدمه ومتلازمة مولر - فايس. كانوا يعتقدون دائماً أنها مجرد حالة وراثية، وأنه وُلد بها. لكن في الواقع، كانت نتيجة مزيج من هذا الخلل الوراثي والصدمات المتكررة التي تعرض لها في أثناء لعب التنس وكرة القدم منذ سن مبكرة جداً».

وتابع: «لو لم يكن يلعب لساعات وساعات عندما كان طفلاً، فربما لم يكن ليصاب بها. كانت هذه معلومة جديدة».

ويقدم الفيلم الوثائقي جانباً مختلفاً من مسيرة نادال، الذي أنهى مسيرته برصيد 22 لقباً في بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى، من خلال التركيز على المعركة البدنية التي خاضها لسنوات خلف الكواليس إلى جانب إنجازاته الكبيرة داخل ملاعب التنس.


ماريسكا... ابن الصياد الذي يقود مان سيتي

إنزو ماريسكا المدير الفني لمانشستر سيتي (رويترز)
إنزو ماريسكا المدير الفني لمانشستر سيتي (رويترز)
TT

ماريسكا... ابن الصياد الذي يقود مان سيتي

إنزو ماريسكا المدير الفني لمانشستر سيتي (رويترز)
إنزو ماريسكا المدير الفني لمانشستر سيتي (رويترز)

لا يرى إنزو ماريسكا أن الوصول إلى منصب المدير الفني لمانشستر سيتي يمثل مجرد محطة جديدة في مسيرته التدريبية، بل يعده امتيازاً وفرصة للعمل في أفضل وظيفة بكرة القدم، في نادٍ يعرفه جيداً، ويؤمن بقدرته على التطور والمنافسة على الألقاب عاماً بعد عام.

وتولى ماريسكا، البالغ من العمر 46 عاماً، قيادة مانشستر سيتي، هذا الصيف، خلفاً للإسباني بيب غوارديولا، الذي رحل عن النادي بعد 10 أعوام حافلة بـ20 لقباً.

لكن المدرب الإيطالي ليس غريباً عن أجواء النادي، إذ سبق له العمل مع سيتي في فترتين، الأولى مديراً لفريق التطوير، حيث قاده إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تحت 23 عاماً، والثانية مساعداً للمدرب في الفريق الأول خلال الموسم التاريخي الذي تُوج فيه النادي بالثلاثية.

وقبل العودة إلى مانشستر، ترك ماريسكا بصمته مع ليستر سيتي وتشيلسي، إذ قاد ليستر للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الفوز بلقب «الشامبيونشيب»، ثم حقق مع تشيلسي لقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

ومع بداية حقبة جديدة في ملعب الاتحاد، يؤكد ماريسكا أن وجوده في مانشستر سيتي يمثل بالنسبة له «أفضل وظيفة في كرة القدم»، لكنه يرى أن قيمة المنصب لا ترتبط فقط بحجم النادي أو عدد البطولات التي حققها، وإنما أيضاً بالطريقة التي يفكر بها المسؤولون عن إدارة الفريق.

وقال ماريسكا في مقابلة مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي: «بالتأكيد نعم، إنها أفضل وظيفة في كرة القدم. إنها وظيفة رائعة وممتعة ومثيرة، وبالنسبة لي هي امتياز».

وأوضح أن أكثر ما أقنعه بالعودة إلى النادي هو التوافق في الرؤية بين رئيس مجلس الإدارة خلدون المبارك والرئيس التنفيذي فيران سوريانو والمدير الرياضي هوغو فيانا، مشيراً إلى أن الجميع يتحدثون باللغة نفسها عندما يتعلق الأمر بأهداف النادي.

وأضاف: «بالتأكيد هذا نادٍ يجب أن يفوز بالمباريات والألقاب وأن ينافس، لكننا نتحدث أيضاً عن كيفية مواصلة جعل هذا النادي أفضل، موسماً بعد موسم. بالنسبة لي، هذا أمر مهم جداً، فعندما يتحدث الجميع باللغة نفسها يكون ذلك مهماً للغاية».

ويؤكد ماريسكا أنه كان مقتنعاً منذ اليوم الأول بقراره العودة إلى مانشستر، مستفيداً من معرفته السابقة بالأشخاص الموجودين داخل النادي، مضيفاً: «كنت مقتنعاً جداً منذ اليوم الأول، والسبب هو أنني أعرف أشخاصاً داخل المؤسسة، وأعرف مدى جديتهم. مرة أخرى، هذا نادٍ يجب أن يفوز، لكن علينا أن نصبح أفضل موسماً بعد موسم».

ولا تنفصل فلسفة ماريسكا التدريبية عن نشأته الأولى، إذ يرى أن أهم الدروس التي تعلمها في حياته لم تأت من كرة القدم، وإنما من والده الذي كان يعمل صياداً في جنوب إيطاليا، ومن الطريقة التي كان يواجه بها مشقة العمل يومياً.

وقال ماريسكا: «نشأت في عائلة كنت أرى فيها والدي يعمل كل يوم، وكان يذهب إلى العمل عندما يكون الظلام لا يزال يحيط بالمكان؛ لذلك، بالنسبة لي شخصياً، العمل الجاد مهم جداً».

وأضاف: «لهذا أكرر كل يوم أن الهدف في النهاية مهم، لكن الأهم هو الثقافة التي نصنعها، وهذا الأمر جاء من عائلتي ومن والدي. لم يعلموني كرة القدم، لكنهم علموني أشياء أهم من كرة القدم».

ويرى المدرب الإيطالي أن التضحية والعمل المتواصل كانا أهم ما تعلمه من والده، خصوصاً أنه لم يره يوماً يشكو من ظروف عمله الشاقة.

وأوضح: «كان الأمر يتعلق بالتضحية، لكن أهم شيء بالنسبة لي أنني لم أر والدي يشكو قط، رغم أنه كان يعمل في أثناء الليل؛ لذلك لم يعلمني أحد كيف أصبح لاعب كرة قدم أو كيف أصبح مدرباً، لكن أهم شيء تعلمته كان ثقافة العمل والتضحية، وهذا ما أعتقد أنه الأهم».

وتشكلت شخصية ماريسكا أيضاً من مسيرته الطويلة كلاعب، والتي امتدت لـ19 عاماً وشملت أندية كبيرة في إيطاليا وإسبانيا وإنجلترا واليونان، من بينها وست بروميتش ألبيون ويوفنتوس وإشبيلية وأولمبياكوس ومالاغا وباليرمو.

وانتقل ماريسكا إلى أكاديمية ميلان عندما كان في الحادية عشرة من عمره، قبل أن يبدأ مسيرته الاحترافية مع وست بروميتش عام 1998. ويعتقد أن اللعب في دول مختلفة لم يطوّر مستواه كلاعب فقط، بل ساعده أيضاً على تكوين شخصيته وفهمه للآخرين، وهو ما انعكس لاحقاً على طريقته في التدريب.

وقال: «عندما تلعب في 4 دول مختلفة، فقد لعبت في إيطاليا وإسبانيا وإنجلترا واليونان، فإن ذلك يشكلك من جميع الجوانب».

وتابع: «كإنسان، تحتاج إلى تعلم لغات مختلفة، والتكيف مع أطعمة مختلفة وثقافات مختلفة. تحتاج إلى أن تنمو. كلاعب، تتشكل رؤيتك، ولا شك لدي في أن الطريقة التي أحاول بها إدارة اللاعبين، والفرق اليوم جاءت بسبب هذه التجربة العامة».

ويؤمن ماريسكا بأن خبرته كلاعب إلى جانب عمله التدريبي السابق تمنحه قدرة خاصة على التعامل مع لاعبيه وفهم احتياجاتهم، وهو ما يفسر اختياره للحارس الأرجنتيني ويلي كاباييرو ضمن جهازه الفني الجديد.

ويعود كاباييرو إلى مانشستر سيتي بعدما خاض 48 مباراة مع النادي، وكان أحد أبطال التتويج بكأس رابطة الأندية الإنجليزية في موسم 2013 - 2014، كما أنه زميل سابق لماريسكا خلال فترة وجودهما معاً في مالاغا تحت قيادة المدرب السابق لسيتي مانويل بيليغريني.

وقال ماريسكا عن كاباييرو: «إنه مهم جداً. لقد كان لاعباً من الطراز الرفيع لمدة 20 عاماً، ولذلك فهو يعرف كيف يفكر اللاعبون، وفي أي لحظة يحتاجون إلى المزيد من الكلمات، وفي أي لحظة يحتاجون إلى كلمات أقل، ومتى يحتاجون إلى عناق... لذلك فهو يعرف بالضبط كيف يتعامل مع اللاعبين».

ويولي ماريسكا أهمية كبيرة لشخصية اللاعبين خارج الملعب، وهو ما ظهر بوضوح في حديثه عن الوافد الجديد إليوت أندرسون، الذي انضم إلى سيتي قادماً من نوتنغهام فورست بعد موسم مميز، شارك خلاله في جميع مباريات فريقه بالدوري الإنجليزي الممتاز، وقطع مسافة أكبر من أي لاعب آخر في المسابقة.

كما قدم أندرسون مستويات مميزة مع منتخب إنجلترا في كأس العالم الأخيرة، وأسهم في وصول الفريق إلى الدور قبل النهائي، لكن ماريسكا يؤكد أن إمكاناته الفنية لم تكن العامل الوحيد وراء قرار النادي بالتعاقد معه.

وقال: «عندما نتخذ قراراً، لا يتعلق الأمر فقط بكيفية أداء اللاعب، وهو أمر مهم بالتأكيد، لكننا ننظر أيضاً إلى السلوك. ننظر إلى الشخص والإنسان، وإليوت لديه كل هذه الأشياء».

وأضاف عن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً: «إنه لاعب رائع، وشخص لطيف ومتواضع ومهذب، وسيكون من دواعي سروري العمل معه».

وبينما يستعد ماريسكا لبداية مهمته الجديدة، يبدو واضحاً أنه لا يريد أن يعتمد فقط على جودة اللاعبين أو التاريخ الكبير للنادي، بل يسعى إلى بناء ثقافة تستند إلى العمل المستمر والتطور، وهي المبادئ التي يرى أنها رافقته منذ طفولته وحتى وصوله إلى قمة التدريب في كرة القدم الإنجليزية.

كما أن مسيرته كلاعب ومدرب منحته فرصة للعمل في بيئات وثقافات مختلفة، وهو ما جعله أكثر انفتاحاً على الأفكار الجديدة وأكثر قدرة على فهم اللاعبين والتعامل معهم. والآن، يجد نفسه أمام واحد من أكبر التحديات في مسيرته، وهو قيادة مانشستر سيتي بعد عقد كامل من هيمنة غوارديولا.

لكن ماريسكا لا يبدو منشغلاً بالمقارنة مع سلفه بقدر اهتمامه باستكمال المسار الذي وضعه النادي لنفسه؛ فبالنسبة إليه، الفوز جزء أساسي من هوية سيتي، لكن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا عندما ينجح الفريق في التطور باستمرار.

ولهذا يلخص المدرب الإيطالي فلسفته في فكرة بسيطة رافقته منذ طفولته: الهدف النهائي مهم، لكن الطريق الذي تسلكه للوصول إليه أكثر أهمية، والثقافة التي تبنيها داخل الفريق هي التي تحدد قدرتك على الاستمرار في القمة.


مولينا يودع أتلتيكو ويقترب من الانتقال إلى روما

ناهويل مولينا مدافع أتلتيكو مدريد يقترب من روما (د.ب.أ)
ناهويل مولينا مدافع أتلتيكو مدريد يقترب من روما (د.ب.أ)
TT

مولينا يودع أتلتيكو ويقترب من الانتقال إلى روما

ناهويل مولينا مدافع أتلتيكو مدريد يقترب من روما (د.ب.أ)
ناهويل مولينا مدافع أتلتيكو مدريد يقترب من روما (د.ب.أ)

اقترب ناهويل مولينا، مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني، من الانتقال إلى روما الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن مولينا شوهد في مركز تدريبات أتلتيكو مدريد، الاثنين، قبل السفر إلى روما لإنهاء جميع الأمور المتعلقة بانضمامه لنادي العاصمة الإيطالية.

وحصل مولينا على موافقة أتلتيكو مدريد للسفر إلى روما لوضع اللمسات الأخيرة على رحيله إلى روما.

وبعد 181 مباراة خاضها تحت قيادة دييغو سيميوني في أتلتيكو مدريد، سيعود اللاعب الأرجنتيني إلى الدوري الإيطالي بعدما كان قد انضم إلى الفريق الإسباني قادماً من أودينيزي منذ 4 أعوام.

ويأتي رحيل مولينا إلى جانب احتمالية انتقال زميله روجيري إلى أستون فيلا الإنجليزي، ليسمح لأتلتيكو مدريد بالتركيز في خطواته المقبلة في فترة الانتقالات الصيفية.

وسيوقع مولينا على عقد لمدة 4 أعوام مع روما براتب يتجاوز ما يتقاضاه مع أتلتيكو مدريد.