«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

ستقام نهاية يناير في لندن

جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)
جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)
TT

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)
جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد في مسيرة كرة قدم السيدات على مستوى الأندية، وذلك قبل أيام من إقامة المرحلة الختامية الحاسمة للمسابقة.

وجرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس القريبة من ملعب برنتفورد، الذي يستضيف مباريات الدور نصف النهائي، في مبادرة هدفت إلى ربط الحدث العالمي بالجيل الجديد وإشراكه في لحظة مفصلية من تطور اللعبة. وتولت مراسم الكشف النجمة السابقة لمنتخب إنجلترا للسيدات ونادي آرسنال، أليكس سكوت، الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية، إلى جانب جيل إليس، الرئيسة التنفيذية لقسم إدارة كرة القدم في الاتحاد الدولي، والفائزة بلقب كأس العالم للسيدات مرتين كمدربة.

وتعرّفت الأندية الأربعة المتأهلة إلى المرحلة النهائية، خلال هذا الحدث، على الكأس التي ستتنافس عليها في أول بطولة عالمية لأندية السيدات ينظمها الاتحاد الدولي، على أن يُتوَّج أول بطل لهذه المسابقة القارية في لندن يوم الأحد الأول من فبراير (شباط).

تشهد المرحلة نصف النهائية مواجهتين من العيار الثقيل (فيفا)

وقالت جيل إليس إنها سعدت بقضاء الوقت مع الأطفال ومشاركة حماسهم وهم يشاهدون الكأس عن قرب، مؤكدة تطلعها لرؤيتهم في المدرجات خلال المباريات المقبلة. وأضافت أن التواصل مع الأجيال الشابة يمثل مسؤولية أساسية، وأن هذه البطولة تشكل فرصة حقيقية لنقل قيم اللعبة وسحرها، وتسهم في إلهام جيل جديد من المشجعين والممارسين، من الفتيات والفتيان على حد سواء، ودعم النمو المستدام لكرة قدم السيدات.

من جانبها، أعربت أليكس سكوت، سفيرة بطولة الأندية البطلة للسيدات لعام 2026، عن فخرها بانطلاق النسخة الأولى من البطولة في لندن، حيث تلتقي بطلات الأندية من مختلف القارات في منافسة عالمية حقيقية. وأشارت إلى أن مثل هذه اللحظات تحمل أهمية خاصة للاعبات السابقات، لما تمثله من اعتراف بمكانة كرة قدم السيدات، مؤكدة أن المستوى الفني المنتظر سيكون عالمياً، وأن البطولة قادرة على توسيع آفاق أحلام الجيل القادم. ووصفت استضافة لندن للحدث بأنها لحظة فارقة في تاريخ كرة قدم أندية السيدات.

وشهدت الفعالية توزيع المنتجات الرسمية للبطولة على الأطفال، إلى جانب تنظيم جلسة حوار مفتوحة مع إليس وسكوت، أتيحت خلالها الفرصة للتفاعل المباشر مع الكأس. كما سيحضر التلاميذ، في الأسبوع التالي، إحدى مباراتي الدور نصف النهائي على ملعب برنتفورد، المقررتين يوم الأربعاء 28 يناير (كانون الثاني).

وتشهد المرحلة نصف النهائية مواجهتين من العيار الثقيل، حيث يلتقي بطل اتحاد أميركا الشمالية مع بطل أميركا الجنوبية، فيما تجمع المباراة الثانية بين بطل أوروبا وبطل أفريقيا، في مشهد يعكس الطابع العالمي للبطولة وتنوع مدارسها الكروية.

وفي يوم الأحد الأول من فبراير، يحتضن ملعب آرسنال المباراتين الختاميتين للبطولة، إذ تُقام مباراة تحديد المركز الثالث، تليها المباراة النهائية التي ستشهد تتويج أول بطلات للأندية على مستوى القارات، في ختام يُنتظر أن يكون استثنائياً لهذه النسخة الافتتاحية.

وتُعد هذه البطولة محطة مفصلية في مسار كرة قدم السيدات، لما تحمله من أثر مباشر في تعزيز حضورها العالمي ورفع مكانتها التنافسية، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام الجيل القادم من اللاعبات على مستوى النخبة.

أما الكأس نفسها، فقد صُممت لتعكس القيم الجوهرية للمسابقة، وفي مقدمتها الوحدة العالمية والتميز الرياضي. وتحمل الكأس ست خرائط ترمز إلى مواقع الدول المشاركة، موزعة حول شعار مركزي يجسد الانتشار العالمي لكرة قدم أندية السيدات وأهميتها المتنامية. وصُنعت الكأس بمواد فاخرة وتصميم أنيق، لتكون رمزاً للهيبة والإنجاز.

ومن المقرر أن تُرفع الكأس الجديدة لأول مرة في سماء لندن يوم الأحد الأول من فبراير، احتفاءً بأول بطلات قاريات للأندية أمام جمهور عالمي، في لحظة تؤرخ لمرحلة جديدة من تطور كرة قدم السيدات على مستوى الأندية.


مقالات ذات صلة

ملعب بوسطن المونديالي... الاسم خدعة والموقع مفاجأة

رياضة عالمية ملعب بوسطن يستعد لاستقبال مباريات المونديال (رويترز)

ملعب بوسطن المونديالي... الاسم خدعة والموقع مفاجأة

رغم اسمه، فإن «ملعب بوسطن» في كأس العالم 2026 لا يقع فعلياً داخل مدينة بوسطن.

The Athletic (بوسطن)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)

«فيفا» ينشر كتاباً بمناسبة مرور 10 سنوات على رئاسة إنفانتينو للاتحاد الدولي

نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كتاباً يكشف خبايا الأمور، ويروي قصصاً مميزة من السنوات العشر الأولى للسويسري جياني إنفانتينو بوصفه رئيساً له.

«الشرق الأوسط» (زيورخ)
رياضة عالمية كأس العالم 2026 يواجه أزمة بث في الهند والصين (فيفا)

«فيفا» يواجه أزمة بث للمونديال في الهند والصين

قد لا يتمكن الملايين من عشاق كرة القدم في الدولتين الأكثر سكاناً في العالم من مشاهدة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
رياضة عالمية المهندس هاني أبو ريدة يدعم إعادة ترشيح جياني إنفانتينو (الاتحاد المصري)

الاتحاد المصري لكرة القدم يدعم إنفانتينو في رئاسة «فيفا»

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، عن تأييده المطلق ودعمه الكامل لإعادة ترشيح جياني إنفانتينو لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» (إ.ب.أ)

ألمانيا ترفض دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

رفض بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم تقديم الدعم بشكل مبدئي لولاية جديدة لجياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

فوضى تشيلسي… كيف يصلح النادي ما انكسر؟

ماذا يحتاج تشيلسي للنهوض من كبوته؟ (رويترز)
ماذا يحتاج تشيلسي للنهوض من كبوته؟ (رويترز)
TT

فوضى تشيلسي… كيف يصلح النادي ما انكسر؟

ماذا يحتاج تشيلسي للنهوض من كبوته؟ (رويترز)
ماذا يحتاج تشيلسي للنهوض من كبوته؟ (رويترز)

يبدو تشيلسي مقبلاً على واحد من أهم فصوله الصيفية في العصر الحديث، بعدما تحوّل من نادٍ معتاد على الوجود بين نخبة الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا إلى فريق تائه، مهدد بإنهاء الموسم في النصف السفلي من الجدول، وبعيداً عن دوري الأبطال للمرة الثالثة في آخر أربع سنوات منذ استحواذ تحالف تود بوهلي - كليرليك على النادي في 2022.

وحسب شبكة «The Athletic»، الأزمة لم تعد مجرد نتائج سيئة، بل مشروع كامل يحتاج إلى مراجعة جذرية. ست هزائم متتالية في الدوري لأول مرة منذ 1993، موسم بلا هوية واضحة، وغضب جماهيري يتزايد في كل مباراة. وإذا خسر الفريق نهائي كأس الاتحاد أمام مانشستر سيتي، فسيكون ذلك موسماً ثالثاً من أربعة بلا ألقاب.

أول ملف يجب إصلاحه هو اختيار المدرب المقبل. تشيلسي يبحث عن خامس مدرب دائم في أربع سنوات، وهو رقم يكشف حجم التخبط. النادي يحتاج إلى شخصية قادرة على إعادة الثقة للاعبين والجماهير معاً، لا مجرد مدرب جديد يضاف إلى قائمة التجارب القصيرة. من بين الأسماء المطروحة: أندوني إيراولا، وماركو سيلفا، وتشابي ألونسو، لكن الأهم من الاسم أن يحصل المدرب القادم على مساحة حقيقية للتأثير في القرارات، لا أن يكون مجرد منفذ داخل هيكل إداري لا يمنحه سلطة كافية.

ثانياً، يجب إعادة ضبط سياسة الانتقالات. إنفاق أكثر من مليار جنيه إسترليني لم يمنح الفريق عمقاً ولا توازناً. شراء المواهب الصغيرة وحده لم يعد كافياً؛ لأن كرة القدم لا تنتظر المستقبل فقط؛ تشيلسي يحتاج إلى لاعبين أكثر نضجاً وجاهزية، يعرفون ضغط المنافسة في البطولات الكبرى.

النادي تعاقد بالفعل مع الجناح جيوفاني كويندا والمهاجم إيمانويل إيميغا، ويدرس موقف الحارس مايك بيندرز، لكنه ما زال بحاجة إلى قلب دفاع، ولاعب وسط، وخيار هجومي قادر على تغيير المباريات.

في المقابل، لا بد من التخلص من اللاعبين الزائدين. أسماء مثل توسين أدارابيويو، وبينوا بادياشيلي، ومارك غويو، وأليخاندرو غارناتشو، وليام ديلاب قد تكون قابلة للبيع إذا جاء العرض المناسب. بيع لاعبين هامشيين سيكون أفضل بكثير من الاضطرار للتفريط في نجم كبير لتمويل الصفقات.

ملف الإصابات والجاهزية البدنية يحتاج إلى وقفة حاسمة أيضاً. تشيلسي عانى بدنياً طوال الموسم، وأرقامه في الركض والضغط لا تعكس فريقاً قادراً على المنافسة. حالة كول بالمر تختصر الأزمة: لاعب موهوب تراجع تأثيره بسبب الإرهاق، والإصابة، وربما الأسلوب البطيء الذي قتل جزءاً من عفويته.

المدرب القادم يجب أن يعيد إليه حريته ووهجه، لكن ذلك لن يحدث إلا إذا عاد بدنياً إلى أفضل حالاته. أما الجماهير، فهي الجبهة الأصعب. العلاقة بين المدرجات والإدارة تدهورت بشدة، والاحتجاجات ضد الملاك أصبحت مشهداً متكرراً. الأزمة لا تتعلق بالنتائج فقط، بل بأسعار التذاكر، وغياب الراعي الرئيسي، وغموض مستقبل ستامفورد بريدج، وشعور عام بأن النادي ابتعد عن جمهوره. لا يمكن بناء مشروع ناجح وسط هذا الانفصال.

كذلك يجب إقناع اللاعبين الكبار بأن المشروع لا يزال يستحق البقاء. ريس جيمس ومويزيس كايسيدو جددا عقديهما، لكن لاعبين مثل إنزو فرنانديز ومارك كوكوريا أظهروا أن الثقة ليست كاملة. إذا استمر الفريق خارج دوري الأبطال ووسط جدول الدوري، فسيبدأ اللاعبون ووكلاؤهم في البحث عن أندية تمنحهم ما جاءوا إلى تشيلسي من أجله: المنافسة على أكبر الألقاب.

وأخيراً، يحتاج تشيلسي إلى استعادة روحه القديمة. وجود شخصية من رموز النادي حول الفريق قد يكون مهماً، سواء داخل الجهاز الفني أو في دور قريب من اللاعبين. جون تيري موجود في الأكاديمية، لكن الفريق الأول يفتقد صوتاً يعرف معنى الفوز في تشيلسي. اسم مثل تياغو سيلفا يبدو منطقياً مستقبلاً؛ لاعب محبوب، وقائد سابق، وبطل دوري أبطال أوروبا مع النادي.

تشيلسي لا يحتاج إلى إصلاح واحد، بل إلى إعادة بناء الثقة: مدرب صحيح، وسوق انتقالات أذكى، وغرفة ملابس مقتنعة، جماهير تشعر بأنها جزء من النادي، وهوية تعود إلى ستامفورد بريدج.

الصيف المقبل لن يكون مجرد سوق انتقالات... بل اختباراً حقيقياً لمستقبل المشروع كله.


ملعب بوسطن المونديالي... الاسم خدعة والموقع مفاجأة

ملعب بوسطن يستعد لاستقبال مباريات المونديال (رويترز)
ملعب بوسطن يستعد لاستقبال مباريات المونديال (رويترز)
TT

ملعب بوسطن المونديالي... الاسم خدعة والموقع مفاجأة

ملعب بوسطن يستعد لاستقبال مباريات المونديال (رويترز)
ملعب بوسطن يستعد لاستقبال مباريات المونديال (رويترز)

رغم اسمه، فإن «ملعب بوسطن» في كأس العالم 2026 لا يقع فعلياً داخل مدينة بوسطن.

الملعب، الذي سيحمل هذا الاسم خلال البطولة التزاماً بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، يوجد في منطقة فوكسبره بولاية ماساتشوستس، على بُعد نحو 30 ميلاً جنوب غربي المدينة.

ويُعرف الملعب في الظروف الطبيعية باسم «جيلِيت ستاديوم»، نسبة إلى شركة أدوات الحلاقة الشهيرة التي تمتلك حقوق التسمية، لكن كل الشعارات التجارية ستُزال مؤقتاً خلال المونديال.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فقد افتُتح الملعب عام 2002 بتكلفة بلغت نحو 325 مليون دولار، ليحل محل ملعب فوكسبره القديم.

ومنذ ذلك الحين، أصبح معقلاً لفريق نيو إنغلاند باتريوتس في دوري كرة القدم الأميركية، إلى جانب فريق نيو إنغلاند ريفولوشن في الدوري الأميركي لكرة القدم.

وشهد الملعب عملية تطوير ضخمة في 2023 بتكلفة وصلت إلى 250 مليون دولار، ما جعله واحداً من أكثر الملاعب حداثة واستعداداً لاستضافة الأحداث الكبرى.

وارتبطت أبرز لحظات الملعب بتاريخ باتريوتس، خاصة في حقبة الأسطورة توم برايدي والمدرب بيل بيليتشيك، حيث بُنيت هنا أسس واحدة من أعظم السلالات في تاريخ كرة القدم الأميركية.

كما استضاف الملعب مباريات دولية لكرة القدم، وكأس العالم للسيدات 2003، إضافة إلى أحداث رياضية وفنية كبرى، من بينها حفلات إد شيران وتايلور سويفت.

ويتسع الملعب لنحو 65 ألف متفرج، مع إمكانية زيادة العدد إلى أكثر من 68 ألفاً، ومن المتوقع أن يكون ممتلئاً تقريباً في جميع مباريات كأس العالم.

وقد استضاف سابقاً مباريات ودية كبرى بحضور تجاوز 66 ألف مشجع.

ورغم استخدامه المعتاد لعشب صناعي، فسيتم تركيب أرضية طبيعية خصيصاً للبطولة، وفقاً لمتطلبات «فيفا»، باستخدام تقنيات ري وتهوية متقدمة للحفاظ على جودة الملعب.

وخلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، تتراوح درجات الحرارة بين 20 و30 درجة مئوية، مع احتمالية هطول أمطار خفيفة أو عواصف رعدية.

الملعب مكشوف دون سقف، ما يمنح الجماهير تجربة مفتوحة، مدعومة بشاشة عملاقة بطول 370 قدماً تُعد من الأكبر في العالم.

ويتطلب الوصول إلى الملعب تخطيطاً مسبقاً، نظراً لبعده عن وسط المدينة. وسيتم تشغيل قطارات خاصة من محطة «ساوث ستيشن»، إضافة إلى خدمات نقل ومواقف سيارات محدودة (نحو 5 آلاف فقط خلال البطولة).

حول الملعب، توفر منطقة «باتريوت بليس» تجربة متكاملة قبل المباريات، تضم مطاعم ومقاهي ومناطق ترفيهية، ما يجعل يوم المباراة حدثاً كاملاً وليس مجرد 90 دقيقة.

أحد أبرز معالم الملعب هو برج منارة بارتفاع 22 طابقاً، مستوحى من التراث البحري لمنطقة نيو إنغلاند، ويضم منصة مشاهدة بزاوية 360 درجة.

وسيستضيف الملعب 7 مباريات: 5 في دور المجموعات، ومباراة في دور الـ32، ومباراة في ربع النهائي. ومن أبرز المواجهات: إنجلترا × غانا، النرويج × فرنسا، اسكوتلندا × المغرب».

ملعب بوسطن قد لا يكون في بوسطن، لكنه سيكون واحداً من أبرز مسارح مونديال 2026، حيث يلتقي التاريخ الرياضي الأميركي مع شغف كرة القدم العالمية في نسخة استثنائية من البطولة.


كومباني: أعيش حالة «سكينة» عشية مواجهة سان جيرمان

المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ الألماني فنسان كومباني (إ.ب.أ)
المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ الألماني فنسان كومباني (إ.ب.أ)
TT

كومباني: أعيش حالة «سكينة» عشية مواجهة سان جيرمان

المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ الألماني فنسان كومباني (إ.ب.أ)
المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ الألماني فنسان كومباني (إ.ب.أ)

أوضح المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ الألماني فنسان كومباني الثلاثاء أنه يعيش حالة «سكينة» عشية مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وخسر بايرن مباراة الذهاب 4-5 على ملعب «بارك دي برانس»، وقبل يوم واحد من أكبر مباراة في مسيرته التدريبية، قال كومباني للصحافيين إنه لا يشعر بالرهبة.

وأضاف: «إنها في الواقع حالة من الهدوء التام، سكينة داخلية. أحاول ألا أدع مشاعر المباراة وأجواءها تتسلل مبكراً».

وأكّد المدرب البالغ 40 عاماً أنه يركز بالكامل على التحضير للمباراة، وعلى إيجاد الكلمات المناسبة التي سيخاطب بها لاعبيه قبل مواجهة الأربعاء عالية المخاطر.

وقال: «الفترة التي تسبقها تتعلق إلى حد كبير بالتحضير والروتين، وربما البحث بهدوء عن الكلمات أو العبارات المناسبة لاستخدامها غداً».

وتابع: «ما زلت أبحث، حتى الآن؛ لدي فكرة عامة عن ماهية تلك العبارة الصحيحة للفريق، تلك التي يمكن أن تؤثر في نسبة الواحد في المائة الحاسمة، وتساعدنا على إيجاد تلك الأفضلية الصغيرة الإضافية».

وعلى الرغم من الذهاب المثير في باريس، واجه المدافع السابق انتقادات بسبب تلقي فريقه خمسة أهداف.

وسُئل كومباني عما إذا كان يميل إلى العبث بنظامه التكتيكي على أكبر مسرح، وهي تهمة غالباً ما تُوجَّه إلى مرشده السابق الإسباني بيب غوارديولا.

وقال البلجيكي إنه سيتمسك بقناعاته أمام سان جيرمان، كما نفى فكرة أن غوارديولا لديه ميل للمفاجآت في اللحظات الأخيرة.

وأضاف: «اللاعبون بحاجة إلى تعزيز ما كانوا يقومون به بشكل جيد طوال الموسم. وذلك، من حيث التفاصيل، قد يتطلب تزويدهم بشيء يمكن أن يكون حاسماً في مثل هذه المباريات».

وأردف قائلاً: «لعبت أيضا تحت قيادة بيب. وليس صحيحاً على الإطلاق أنه يغيّر كل شيء في المباريات الكبيرة. هذا مجرد هراء إعلامي. عندما تخسر، يكون لديك دائماً ما تشرحه. وعندما تفوز، تكون دائماً على صواب».

وأوضح أنه شعر بأجواء مختلفة في ميونيخ في الفترة التي سبقت المباراة، يمكن لبايرن، المتوَّج سلفا بطلاً للبوندسليغا، استثمارها لمواصلة رحلته نحو النهائي في بودابست.

وأضاف: «ها نحن نقف هنا بعد أن عشنا بالفعل الكثير من اللحظات الرائعة. وأعتقد أن هذا بالضبط هو السبب الذي يجعل الجماهير، أيضاً، تؤمن بأن هذا الفريق قادر على تحقيق ذلك. معاً، نريد ببساطة أن نجعل هذه اللحظة لا تُنسى».