ماكرون: لا أعتقد أن روسيا «يمكن أن تكون وسيطاً» بين إسرائيل وإيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5154727-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
ماكرون: لا أعتقد أن روسيا «يمكن أن تكون وسيطاً» بين إسرائيل وإيران
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
ماكرون: لا أعتقد أن روسيا «يمكن أن تكون وسيطاً» بين إسرائيل وإيران
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، إنه لا يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمكن أن يؤدي دور الوسيط في النزاع بين إسرائيل وإيران.
وصرّح ماكرون خلال زيارته غرينلاند: «لا أعتقد أن روسيا التي تخوض حالياً نزاعاً شديداً، وقررت عدم احترام ميثاق الأمم المتحدة منذ سنوات، يمكن أن تكون وسيطاً بأي شكل من الأشكال»، في حين قال نظيره الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق اليوم إنه «منفتح» على هذا الاقتراح.
وشنت إسرائيل عملية «الأسد الصاعد» التي بدأت بهجوم مباغت في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، أسفر عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، وألحق أضراراً بمواقع نووية.
وقالت إسرائيل إن الحملة ستستمر في التصاعد في الأيام المقبلة. ومن جانبها، توعدت إيران بـ«فتح أبواب الجحيم» على إسرائيل رداً على ذلك.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الهدف الحالي للحملة ليس تغيير النظام الحاكم في إيران، لكن تفكيك برنامج طهران النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية.
وقالت إسرائيل إن العملية العسكرية على إيران قد تستمر لأسابيع.
يختصر تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول الاتفاق مع لبنان، الذي قال فيه إن الاتفاق يشكل إنجازاً عظيماً لإسرائيل، لأنه «يشكل ضربة قوية لإيران»…
يحشد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كل أسلحته للفوز بأي ثمن في الانتخابات البرلمانية المقبلة، غير أن قطار محاكمته سيتمد في كل الأحوال حتى عام 2028.
نظير مجلي (تل أبيب)
أوكرانيا تراهن على الاستنزاف... ضربات العمق تضغط على روسيا وتغيّر معادلات الحربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290488-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%81-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%82-%D8%AA%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
جنود أوكرانيون يحمّلون صاروخاً على قاذفة قبل إطلاق النار على القوات الروسية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا يوم 22 يونيو 2026 (رويترز)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
أوكرانيا تراهن على الاستنزاف... ضربات العمق تضغط على روسيا وتغيّر معادلات الحرب
جنود أوكرانيون يحمّلون صاروخاً على قاذفة قبل إطلاق النار على القوات الروسية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في منطقة دنيبروبتروفسك بأوكرانيا يوم 22 يونيو 2026 (رويترز)
بعد أكثر من 4 سنوات على اندلاع الحرب، يرى محللون أن أوكرانيا نجحت في تحويل مسار المواجهة تدريجياً نحو حرب استنزاف تستهدف القدرات العسكرية والاقتصادية الروسية، عبر تكثيف الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى داخل العمق الروسي، بما في ذلك منشآت نفطية ومرافق حيوية قرب موسكو وشبه جزيرة القرم.
صورة من الأقمار الاصطناعية تم التقاطها في 22 يونيو 2026 تظهر دخاناً يتصاعد من جسر القرم المعروف أيضاً باسم «جسر مضيق كيرتش» الذي يربط شبه جزيرة القرم بالبر الروسي (أ.ف.ب)
وبينما كان كثيرون يعتقدون في بداية الحرب، لا سيما بعد تراجع الدعم الأميركي لكييف مع عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، أن عامل الوقت يصب في مصلحة روسيا بفضل تفوقها العددي والصناعي، تشير تطورات الأشهر الأخيرة إلى تغير نسبي في ميزان المبادرة، وفق ما نقلته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.
جنود من الحرس الوطني الأوكراني يتحدثون قبل مهمة قتالية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا بالقرب من بلدة دوبروبيليا على خط المواجهة في منطقة دونيتسك بأوكرانيا يوم 28 يونيو 2026 (رويترز)
التكنولوجيا تمنح كييف هامشاً للمناورة
بحسب مصادر عسكرية أوكرانية، استعادت القوات الأوكرانية نحو 600 كيلومتر مربع منذ مطلع العام، مستفيدة من تطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والضربات الدقيقة بعيدة المدى. ويقول مسؤول أوكراني سابق إن كييف تعتمد استراتيجية تقوم على استغلال الفرص الميدانية ثم تحويلها إلى مكاسب استراتيجية، بهدف إضعاف روسيا، وتقليص قدرتها على دعم قواتها على الجبهة.
وأدت الضربات الأوكرانية إلى تعطيل ما لا يقل عن 20 في المائة من قدرات التكرير الروسية، مستهدفة قطاعاً يشكل أحد أهم مصادر تمويل المجهود الحربي الروسي، كما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إطلاق حملة تمتد 40 يوماً لتنفيذ ضربات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية.
سيارات تصطف في طوابير للتزوّد بالوقود في محطة وقود تابعة لشركة «روسنفت» في موسكو بروسيا يوم 30 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
القرم والموارد البشرية... ضغوط متزايدة
وتواجه روسيا أيضاً تحديات متنامية في شبه جزيرة القرم، بعدما تعرّضت منظومات دفاعها الجوي لضربات أضعفت حماية منشآت استراتيجية، بينما تراجعت الحركة السياحية، وفُرضت قيود على بيع الوقود، في تطورات يرى مراقبون أنها قد تؤثر في دعم القوات الروسية على الجبهة الجنوبية.
وفي الوقت نفسه، تشير تقديرات «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» (CSIS) في واشنطن، إلى أن إجمالي القتلى والجرحى والمفقودين في صفوف القوات الروسية بلغ نحو 1.2 مليون منذ بداية الحرب، مع استمرار خسائر بشرية كبيرة واستنزاف للمعدات العسكرية، في ظل تراجع مخزونات الحقبة السوفياتية التي اعتمدت عليها موسكو خلال السنوات الماضية.
صورة من موقع ضربة صاروخية روسية في كييف بأوكرانيا يوم 25 يونيو 2026 (رويترز)
لا حسم قريباً رغم تبدّل المعادلات
ورغم هذه التطورات، يحذّر خبراء من اعتبار أن النصر الأوكراني بات وشيكاً؛ إذ لا تزال كييف تفتقر، بحسب تقديرات عسكرية، إلى الإمكانات اللازمة لاستعادة جميع الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، حسب صحيفة «لوفيغارو».
كما يبقى مستقبل الحرب مرتبطاً بقدرة الاقتصاد الروسي على مواصلة تحمّل تكلفة الصراع، وبالخيارات التي قد يلجأ إليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إذا خلص إلى أن تحقيق أهدافه العسكرية أصبح بعيد المنال، سواء عبر العودة إلى طاولة المفاوضات أو المضي في مزيد من التصعيد.
البابا ليو يعيّن أول امرأة في منصب بالفاتيكانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290429-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D9%91%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86
عيّن بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الثلاثاء، أول امرأة في منصب بالكرسي الرسولي، حيث قام بترقية الراهبة الإيطالية أليساندرا سميريلي لتتولى رئاسة مكتب الفاتيكان المسؤول عن شؤون المهاجرين والبيئة والتنمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وتعد سميريلي، الاقتصادية، حالياً ثاني أبرز مسؤول في دائرة تعزيز التنمية البشرية المتكاملة.
ومن خلال تعيين سميريلي، يبدو أن البابا الحالي يتبع خطى سلفه البابا فرنسيس، الذي جعل مسألة ترقية النساء لتولي مناصب إدارية رفيعة داخل الفاتيكان جزءاً من استجابته لدعوات النساء بمنحهن أدواراً أكبر تتعلق باتخاذ القرار داخل الكنيسة.
اعتقال روماني في ألمانيا للاشتباه في تخطيطه لتأسيس جماعة إرهابيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290413-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B7%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9
عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية-أ.ب)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
اعتقال روماني في ألمانيا للاشتباه في تخطيطه لتأسيس جماعة إرهابية
عناصر من الشرطة الألمانية في هامبورغ (أرشيفية-أ.ب)
أعلن الادعاء العام الألماني أنه أوقف في ولاية بادن-فورتمبرغ مواطناً رومانياً يشتبه في محاولته تأسيس جماعة إرهابية يمينية متطرفة.
وذكر الادعاء العام، الذي يتخذ من كارلسروه مقراً له، اليوم الثلاثاء، أن الجماعة كانت تهدف إلى إشعال «حرب إرهابية» في رومانيا، و«المساهمة في إسقاط الدولة الرومانية وإقامة كيان جديد للدولة على غرار النموذج النازي».
وأضاف الادعاء العام أن المشتبه به سعى منذ مطلع عام 2023 إلى تأسيس هذه الجماعة اليمينية المتطرفة. وجاء في بيان الادعاء: «ولغرض استقطاب أعضاء للجماعة، أدار المتهم من ألمانيا قناتين عبر إحدى خدمات المراسلة»، مضيفاً أن «هاتين القناتين كانتا تستهدفان بشكل خاص الشباب الروماني».
وأوضح الادعاء العام أن المشتبه به دعا المشتركين والأعضاء إلى ارتكاب جرائم مختلفة، من بينها رسم كتابات على الجدران تحمل رموزاً لليمين المتطرف، وتحريض فتيات صغيرات على إيذاء أنفسهن، وتنفيذ هجمات حرق ضد مبانٍ يستخدمها مهاجرون أو أشخاص من مجتمع الميم، أو قتل من وصفهم بـ«دون البشر». كما نشر تعليمات لصناعة السموم والمتفجرات، وكيفية إعداد زجاجات المولوتوف وتفخيخ السيارات.
وبناءً على ذلك، يواجه المشتبه به اتهاماً قوياً بمحاولة تأسيس جماعة إرهابية أجنبية بصفته قائداً لها. كما يتهمه الادعاء العام الألماني بالتحضير لارتكاب عمل عنيف خطير يهدد أمن الدولة. ووفقاً للادعاء العام، فإن المشتبه به كان يتراوح عمره بين 18 و20 عاماً خلال جزء من الفترة التي يشتبه في ارتكابه الأفعال المنسوبة إليه.
وألقي القبض على المشتبه به اليوم في منطقة إنتس على أيدي عناصر شرطة من ولايتي راينلاند-بفالتس وبادن-فورتمبرغ، ومن المقرر أن يمثل اليوم أمام قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا في كارلسروه، الذي سيبت في أمر حبسه احتياطياً.