بريطانيا تخصص 116 مليار دولار للبحث والتطوير

وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز تتحدث في مجلس العموم بعد زيارتها الأخيرة للصين (أ.ف.ب)
وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز تتحدث في مجلس العموم بعد زيارتها الأخيرة للصين (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تخصص 116 مليار دولار للبحث والتطوير

وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز تتحدث في مجلس العموم بعد زيارتها الأخيرة للصين (أ.ف.ب)
وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز تتحدث في مجلس العموم بعد زيارتها الأخيرة للصين (أ.ف.ب)

قالت وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا إن وزيرة الخزانة البريطانية ريتشل ريفز، ستخصص 86 مليار جنيه إسترليني (116 مليار دولار) في مراجعة الإنفاق هذا الأسبوع لتمويل البحث والتطوير.

وقالت إن هذه الحزمة، التي ستمول كل شيء بدءا من الأدوية الجديدة والبطاريات الأطول عمراً إلى ابتكارات الذكاء الاصطناعي، ستبلغ قيمتها أكثر من 22.5 مليار جنيه إسترليني سنوياً بحلول عام 2029-2030، مما سيؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة ونمو اقتصادي.

وستقوم ريفز بتقسيم أكثر من تريليوني جنيه إسترليني (2.7 تريليون دولار) من المال العام بين زملائها الوزراء يوم الأربعاء، لتقوم باختيارات ستحدد ما يمكن أن تحققه حكومة حزب العمال التي تولت السلطة قبل عام في السنوات الأربع المقبلة.


مقالات ذات صلة

بريطانيا تعزز دعمها العسكري الدفاعي للسعودية بطائرات «تايفون»

الخليج «تايفون»... المقاتلة الأوروبية بمعرض «إكسبو» في برلين (أرشيفية - إ.ب.أ)

بريطانيا تعزز دعمها العسكري الدفاعي للسعودية بطائرات «تايفون»

أعلنت المملكة المتحدة تقديم دعم عسكري دفاعي إضافي للسعودية، في ظل تصاعد الهجمات الحوثية في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية قاذفة أميركية من طراز «بي 1 بي لانسر» في قاعدة «فيرفورد» الجوية بمقاطعة غلوسترشير البريطانية يوم 27 سبتمبر 2026 (رويترز)

حادثة قاعدة «فيرفورد» كانت بتوجيه من «الحرس الثوري» الإيراني

قال رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، إن التهديد الأمني الذي استهدف قاعدة «فيرفورد»، التي يستخدمها الجيش الأميركي، جرى بتوجيه شبه مؤكد من «الحرس الثوري»...

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الشرطة البريطانية تنتشر مع استمرار وجود حواجز الطرق بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد (رويترز)

لندن: الإفراج بكفالة عن بريطاني - إيراني أُوقف في قضية قاعدة فيرفورد

أُخلي سبيل رجل يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية بكفالة، بعد أن كان قد اعتُقل للاشتباه في تحضيره لأعمال إرهابية على صلة بحادثة وقعت بقاعدة «فيرفورد» الجوية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ملصق إعلاني في لندن ينتقد التبرعات التي تلقاها حزب نايجل فاراج (رويترز)

جدل في بريطانيا بعد تلقّي حزب نايجل فاراج تبرعات قياسية

أعلن ملياردير في مجال العملات المشفرة، الجمعة، أنه تبرع بمبلغ 36 مليون جنيه إسترليني لحزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) اليميني المتشدد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا جلسة سابقة للبرلمان البريطاني (أرشيفية - رويترز)

برلمان بريطانيا يرفض مشروع قانون الموت الرحيم

رفض المشرعون في بريطانيا، اليوم (الجمعة)، مشروع قانون يتعلق بالسماح بإجراء الموت الرحيم للبالغين الميؤوس من شفائهم في إنجلترا وويلز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

انفراجة محدودة في العلاقات الروسية - الأوروبية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب خلال مؤتمر صحافي مشترك في أوسلو 20 أكتوبر الحالي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب خلال مؤتمر صحافي مشترك في أوسلو 20 أكتوبر الحالي (أ.ف.ب)
TT

انفراجة محدودة في العلاقات الروسية - الأوروبية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب خلال مؤتمر صحافي مشترك في أوسلو 20 أكتوبر الحالي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب خلال مؤتمر صحافي مشترك في أوسلو 20 أكتوبر الحالي (أ.ف.ب)

شهدت العلاقات المتهورة بين روسيا وبلدان أوروبا، انفراجة محدودة، الثلاثاء، بعد اتصال هاتفي مشترك أجراه رئيس فنلندا ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. في تحرك دبلوماسي مفاجئ يُعدّ الأول منذ أشهر.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش في بكين 2 سبتمبر 2025 (رويترز)

وبدا في بيان اصدره الكرملين أن المحادثات الثلاثية كانت شاملة، وتطرقت إلى كل الملفات الخلافية المطروحة على أجندة العلاقات بين روسيا وأوروبا. وعلى رغم ذلك، قوبلت المبادرة الثنائية باستياء في بعض بلدان القارة الأوروبية.

وجرى الاتصال بمبادرة من الزعيمين وفقاً لبيان الرئاسة الروسية، وقال الكرملين في بيان إن بوتين «قدم تقييمه للوضع في منطقة النزاع في أوكرانيا، مستذكراً أسبابه الجذرية. وتم التأكيد على أن تحقيق سلام عادل طويل الأمد لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مراعاة مصالح روسيا المشروعة بشكل كامل».

وكان ملاحظاً أن الطرفين النرويجي والفنلندي حرصا بعد المكالمة الثلاثية على تأكيد أنهما مثَّلا خلال المحادثات بلديهما و«ليس أوروبا ككل»، وفقاً لإعلان مكتب الرئاسة الفنلندية. لكن هذا لم يمنع ظهور اعتراضات مباشرة بعد المكالمة لدى أطراف أوروبية عدة، بينها الدانمارك وليتوانيا.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف خلال لقائهما في سان بطرسبورغ الأربعاء (أ.ب)

وفي معرض تعليقه على المكالمة، كما نقلت عنه وكالة «أسوشييتد برس»، وصف الرئيس ستوب النقاش بأنه كان «صريحاً وجوهرياً»، مضيفاً: «نحن من دول الجوار لروسيا، وستمس نتائج هذه الحرب أمننا بشكل مباشر، وأمن أوروبا على نطاق أوسع، ويتطلب إنهاء هذا الصراع مواجهة ومناقشات مباشرة».

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقائهما في البيت الأبيض 28 فبراير 2025 (أ.ف.ب)

ومن جانبه، شدد ستوره على فداحة الأثمان البشرية والمادية للحرب، مؤكداً: «الدمار والمعاناة سيمتد أثرهما لأجيال، وقد ركزنا في حديثنا على ضرورة خفض التصعيد فوراً».

ولفت بيان الكرملين إلى أن الرئيس الروسي لفت أنظار محدثيه إلى «سياسات المواجهة التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، والتي تؤدي إلى إطالة أمد الأعمال العدائية».

كما أبلغ بوتين ستوب وستور تفاصيل عن بدء الهدنة الإنسانية في منطقة أولشكي، وبالوقف المؤقت لإطلاق النار باتجاه خيرسون. في إشارة إلى استعداد موسكو لتخفيف التصعيد.

ترمب يصافح بوتين خلال مؤتمر صحافي مشترك في ألاسكا 15 أغسطس 2025 (أ.ب)

ولم يتطرق البيان إلى تفاصيل المحادثات، لكنه لفت إلى أنها كانت شاملة، وناقش الزعماء خلالها من بين أمور أخرى، ضمان الأمن والاستقرار في بحر البلطيق ومناطق شمال أوروبا. كما أشار إلى ترحيب بوتين، والزعيمين الأوروبيين بالاتفاق على إجراء محادثات ثلاثية بين موسكو، وكييف وواشنطن الشهر المقبل.

وأشار المتحاورون إلى أن الاجتماع «سوف يركز بشكل خاص على ضمان أمن روسيا وأوكرانيا بعد انتهاء الأعمال العدائية».

وجاء في البيان: «رحّب المتحاورون بالاتفاق الذي تم التوصل إليه لاستئناف المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي خلال النصف الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، والتي تهدف بشكل خاص إلى ضمان أمن روسيا وأوكرانيا بعد انتهاء الأعمال العدائية».

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

وخلال المكالمة، أكد رئيس فنلندا ورئيس وزراء النرويج مجدداً على أهمية الالتزام بالقانون البحري الدولي ومبدأ حرية الملاحة.

وبدا أن المكالمة الهاتفية الثنائية توجت الجهد الذي قدمته النرويج خلال الأسابيع الأخيرة لتسهيل محادثات أوروبية - أميركية وأوكرانية - أميركية. وحمل انضمام فنلندا إلى تلك الجهود توافقاً بين البلدين الأوروبيين على ضرورة تنشيط قنوات الحوار مع بوتين.

وكانت النرويج استضافت قبل أسبوع، محادثات في أوسلو بمشاركة المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالإضافة إلى رئيس فنلندا ورئيس وزراء النرويج. وانضم إليهم جاريد كوشنر، صهر دونالد ترمب، عن بُعد.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يشير بيده خلال حديثه إلى وسائل الإعلام قبيل اجتماعه مع رئيسة وزراء فنلندا بكييف 22 أكتوبر الحالي في ظل الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)

وفي اليوم التالي، توجَّه ويتكوف إلى سان بطرسبرغ، حيث استقبله بوتين. وأبلغ الرئيس الوسيط الأميركي باستعداد روسيا لاستئناف المشاورات الثلاثية مع الولايات المتحدة وأوكرانيا. ووفقاً لبيسكوف، من الممكن أن يُعقد الاجتماع في الإمارات العربية المتحدة في النصف الأول من نوفمبر.

وأعلن الرئيس الفنلندي مباشرة بعد المكالمة مع بوتين بأنه أجرى مع رئيس الوزراء النرويجي مكالمة مماثلة مع زيلينسكي، أبلغاه خلالها بمضمون المحادثات مع الرئيس الروسي.

وأقر ستوب بأنه لا يوجد لدى فنلندا أي دليل على هجوم روسي محتمل. مؤكداً ضرورة تفعيل التواصل بين البلدان.

وكتب ستوب على وسائل التواصل الاجتماعي: «أجريتُ أنا ورئيس الوزراء النرويجي محادثة هاتفية جيدة مع فولوديمير زيلينسكي». وأصدرت المستشارية الفنلندية بياناً أفاد بأن النزاع في أوكرانيا والجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع قد نوقشت خلال المكالمة.

بدوره، كشف جوناس غار ستوره، بأنه خلال المكالمة الهاتفية مع الرئيس الروسي أكد هو والرئيس الفنلندي على أهمية خفض التصعيد في أوكرانيا.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع نظرائه من دول وأقاليم القطب الشمالي (رويترز)

اللافت، أن هذه الجهود قوبلت بفتور لدى أطراف أوروبية، وحذَّر بيان أصدرته الدانمارك من الرسائل التي قد يوجهها التواصل مع بوتين. بينما أعرب الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا عن قناعة بأن المفاوضات مع روسيا من دون مشاركة ممثلين عن أوكرانيا أو الدول الأوروبية أمرٌ خطير.

وأكد أن أوروبا «ستتحمل تبعات اتفاق السلام؛ لذا يجب إشراك الأوكرانيين والأوروبيين في هذه العملية».

وفي إشارة إلى التوافقات الروسية - الأميركية، رأى أن «هذه الصيغ خطيرة للغاية. أولاً وقبل كل شيء، من غير المقبول ألا تشارك أوروبا في هذه المفاوضات، وألا تُدعى أوكرانيا حتى إلى مثل هذه الاجتماعات». وزاد: «من غير المقبول بتاتاً مناقشة شؤون دولة ذات سيادة من وراء ظهرها».

من اليمين لليسار: رئيس الوزراء النرويجي والرئيس الأوكراني ونظيره الفنلندي وستيف ويتكوف (أ.ب)

ميدانياً، تزامن دخول الهدنة الإنسانية المحدودة بين أوكرانيا وروسيا في منطقة أوليشكي حيز التنفيذ في وقت مبكر، الثلاثاء، مع استمرار العمليات العسكرية والهجمات على غالبية المناطق الأوكرانية. وجرى الاتفاق على الهدنة بوساطة أميركية قادتها السيدة الأولى ميلانيا ترمب.

وستسمح هذه الهدنة بتنفيذ عملية إنسانية في هذه المنطقة المعزولة، حيث يعاني السكان العالقون منذ أسابيع نقصاً في الغذاء والدواء.

وقالت وزارة الدفاع الروسية عبر «تلغرام»: «في إطار التحضيرات لعملية إنسانية في منطقة أوليشكي في مقاطعة خيرسون، أوقفت القوات المسلحة لروسيا الاتحادية إطلاق النار في قطاع خيرسون (...) ابتداءً من الساعة 04.00 بتوقيت موسكو» (01.00 بتوقيت غرينتش). من جهته، كتب المفوض الأوكراني لحقوق الإنسان دميترو لوبينيتس على «تلغرام»: «نظام الصمت بدأ، والجانب الأوكراني يلتزم تعهداته».

وكانت ميلانيا ترمب أعلنت، الجمعة، هذه الهدنة من أجل تسهيل توصيل المساعدات الإنسانية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تقارب بين الرئيس دونالد ترمب وروسيا؛ وهو ما يثير استياء أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين.

وأعلن الكرملين، الاثنين، استعداده لإبرام هدن إنسانية أخرى مماثلة، مؤكداً مرة أخرى أن روسيا تقدّر جهود المفاوضين الأميركيين، خصوصاً جهود ميلانيا ترمب.

زيلينسكي معانقاً ويتكوف ومعهما رئيس الوزراء النرويجي والرئيس الفنلندي (رويترز)

وتقرّ كل من أوكرانيا وروسيا بوجود أزمة إنسانية في المدينة، لكنهما تتبادلان المسؤولية عن هذا الوضع، بحيث تتهم كل منهما الأخرى بعرقلة توصيل المواد الغذائية وعمليات الإجلاء. وانخفض عدد سكان مدينة أوليشكي التي تعرضت لفيضانات عارمة عام 2023 عقب انفجار سد حمّلت كييف روسيا المسؤولية عنه، من 24 ألف نسمة إلى نحو ألفين حالياً.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، بأن قواتها ستجري «عملية استطلاع تقنية» على الأرض لتأمين ممر وضمان توصيل المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين. وصرحت ميلانيا ترمب، الجمعة، بأن السكان الراغبين في المغادرة سيحصلون على مساعدة منسقة، بالإضافة إلى وسيلة نقل «إلى الوجهة التي يختارونها».

إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتهم روسيا، الأحد، بأنها ستبذل قصارى جهدها (...) لدفع هؤلاء الأشخاص للمغادرة نحو الجانب الروسي والبقاء هناك.

بالتزامن، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استمرار تدمير البنية التحتية والصناعة العسكرية في أوكرانيا، وتوجيه ضربات ليلية استهدفت مواقع النقل واللوجستيات ومخازن الأسلحة والمسيرات في كييف وخاركيف.

ووفقاً للبيان الروسي، فقد استهدفت الضربات الليلية مدينة كييف، حيث تم تدمير منشأة صناعية قالت موسكو إنها تنتج وتخزن طائرات مسيّرة بعيدة ومتوسطة المدى؛ وورشة لتجميع المسيّرات تابعة لشركة «Oacline» المحدودة، تنتج وتخزن مسيّرات بعيدة ومتوسطة المدى من طرازي FP-1 وFP-2 التابعة لشركة «Fire Point»؛ وورشة أخرى لتجميع طائرات مسيّرة بعيدة ومتوسطة المدى من النوع الثابت الجناحين؛ بالإضافة إلى جسر «يوجني» للسيارات وسكك الحديد، المستخدم وفقاً لموسكو في النقل العابر للشحنات العسكرية بالسيارات والقطارات.

وفي مقاطعة خاركيف، استهدفت الضربات الروسية محطة تفريغ جمركية تابعة لشركة «المركز اللوجستي الإقليمي»، التي تُستخدم لتخزين وتوزيع المواد والإمدادات التقنية، والشحنات ذات الاستخدام المزدوج المخصصة لتأمين احتياجات القوات المسلحة الأوكرانية، إضافة إلى طائرات مسيّرة استطلاعية وهجومية. كما تمت إصابة سفينة شحن، كانت تنقل إلى ميناء تشيرنومورسك في مقاطعة أوديسا شحنات مخصصة لتأمين احتياجات القوات المسلحة الأوكرانية.

وفي سياق متصل، أعلنت «الدفاع» الروسية أن قوات الدفاع الجوي المناوبة اعترضت ودمّرت خلال الليلة الماضية 222 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق مقاطعات نوفغورود، وتفير، وبيلغورود، وبريانسك، وكورسك، وكالوغا، وأوريول، وتولا، وفورونيج، وسمولينسك وروستوف، وفوق إقليم كراسنودار، وفي أجواء جمهورية القرم، وفوق مياه البحر الأسود.


3 نواب بريطانيون يقولون إن السلطات الإسرائيلية منعتهم من دخول الضفة الغربية

جندي إسرائيلي يشير بيده نحو رجل فلسطيني خلال احتجاج نظمه سكان فلسطينيون ضد تهجيرهم من أحد الأحياء وذلك في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في مدينة الخليل بالضفة الغربية (رويترز)
جندي إسرائيلي يشير بيده نحو رجل فلسطيني خلال احتجاج نظمه سكان فلسطينيون ضد تهجيرهم من أحد الأحياء وذلك في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في مدينة الخليل بالضفة الغربية (رويترز)
TT

3 نواب بريطانيون يقولون إن السلطات الإسرائيلية منعتهم من دخول الضفة الغربية

جندي إسرائيلي يشير بيده نحو رجل فلسطيني خلال احتجاج نظمه سكان فلسطينيون ضد تهجيرهم من أحد الأحياء وذلك في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في مدينة الخليل بالضفة الغربية (رويترز)
جندي إسرائيلي يشير بيده نحو رجل فلسطيني خلال احتجاج نظمه سكان فلسطينيون ضد تهجيرهم من أحد الأحياء وذلك في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في مدينة الخليل بالضفة الغربية (رويترز)

قال ثلاثة نواب بريطانيون إن السلطات الإسرائيلية احتجزتهم لمدة ثماني ساعات، ومنعتهم من دخول الضفة الغربية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن كليف لويس من حزب «العمال» ولارا بيرد من «الحزب الوطني الاسكوتلندي» وكيت نيفينز من حزب «الخضر الاسكوتلندي»، سعوا لدخول الضفة الغربية أمس الاثنين ضمن وفد نظمته مجموعة «بروجريسف إنترناشونال» السياسية.

وقالت المجموعة إنه تم توقيف الوفد، الذي شمل أيضاً النائب البريطاني السابق سام تاري، والسيناتور الإسباني خوسو إيستارونا، أثناء العبور من الأردن. وأضافت المجموعة أن الوفد كان يقوم بتنفيذ برنامج «يتضمن عقد لقاءات مع أكاديميين، وطلاب، ومنظمات مجتمع مدني فلسطينية» بالإضافة إلى الانضمام لحصاد الزيتون في أعقاب ما وصفته بـ«تصاعد الهجمات» ضد المزارعين في الضفة الغربية.

وقال لويس في منشور عبر منصة «إكس»: «تم استجوابنا لأكثر من ثماني ساعات، وجعلنا نشعر كما لو كنا نقوم بأمر خاطئ لمحاولتنا ببساطة الدخول».

وأضاف: «لقد ذهبنا لإظهار دعمنا للشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على الظلم المروع، والعنف الذي يتعرضون له».


بريطانيا: اتهامات لرجلين بتقديم مساعدة لإيران على صلة بواقعة قاعدة فيرفورد

شرطيان بريطانيان في محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (رويترز)
شرطيان بريطانيان في محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (رويترز)
TT

بريطانيا: اتهامات لرجلين بتقديم مساعدة لإيران على صلة بواقعة قاعدة فيرفورد

شرطيان بريطانيان في محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (رويترز)
شرطيان بريطانيان في محيط قاعدة «فيرفورد» الجوية (رويترز)

قال ممثلون للادعاء العام في بريطانيا اليوم (الثلاثاء)، إنهم وجهوا اتهامات إلى رجلين بارتكاب جرائم وفقاً لقانون الأمن القومي على خلفية حادثة وقعت في سبتمبر (أيلول) عند قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، فيما أوضحت الشرطة أنه يُشتبه في قيام الرجلين بتقديم المساعدة لإيران.

كانت قاذفات أميركية قد استخدمت قاعدة فيرفورد الجوية لتنفيذ غارات جوية على إيران، لكن تم سحبها لأسباب أمنية بعد فترة وجيزة من اعتقال خمسة رجال بريطانيين خارج القاعدة العسكرية في جنوب غربي إنجلترا في الساعات الأولى من يوم 27 سبتمبر، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ممثلو الادعاء إنهم وجهوا تهمة إلى محمد عبد الكريم (24 عاماً) بالانخراط في سلوك من شأنه أن يساعد بشكل ملموس جهاز مخابرات أجنبي.

ووجهت إلى نعمان الصغير (24 عاماً) تهمة واحدة تتمثل في دخول مكان محظور لغرض يضر بالمملكة المتحدة في 22 أغسطس (آب). وسيمْثل الاثنان أمام المحكمة في وقت لاحق من اليوم.