«هدنة غزة»: تصعيد إسرائيلي يعمّق جمود المفاوضات

مصدر مصري يكشف عن محاولات لاستئناف المحادثات قريباً

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال اجتماع سابق حول غزة بـ«منتدى أنطاليا» (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال اجتماع سابق حول غزة بـ«منتدى أنطاليا» (الخارجية المصرية)
TT

«هدنة غزة»: تصعيد إسرائيلي يعمّق جمود المفاوضات

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال اجتماع سابق حول غزة بـ«منتدى أنطاليا» (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال اجتماع سابق حول غزة بـ«منتدى أنطاليا» (الخارجية المصرية)

عمَّق تصعيد إسرائيلي عسكري في قطاع غزة، وردُّ حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) بعمليات نوعية، من جمود مفاوضات «الهدنة»، المتعثرة منذ فترة. وقال مصدر مصري مسؤول لـ«الشرق الأوسط»، إن «المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين (إسرائيل وحماس) من أجل التوصُّل لهدنة، توقَّفت حالياً؛ نتيجة لهذا التصعيد على الأرض، بينما يسعى الوسطاء لاستئنافها قريباً».

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، السبت، إن الجيش الإسرائيلي استعاد جثة الرهينة التايلاندي ناتابونغ بينتا، الذي كان محتجزاً في غزة منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وأسر عناصر من «حماس» ناتابونغ، وهو مواطن تايلاندي، من كيبوتس «نير عوز» ضمن 250 رهينة آخرين في 7 أكتوبر 2023، وشكَّل التايلانديون أكبر عدد من الأجانب ممَّن أسرتهم «حماس».

ويأتي هذا بعد يومين من استعادة جثتَي رهينتين تحمل كل منهما جنسية إسرائيلية - أميركية، وما زال 55 رهينة قيد الاحتجاز في غزة، وتقول إسرائيل إن أكثر من نصفهم ماتوا.

دبابة إسرائيلية في قطاع غزة (رويترز)

واستغلّ الجيش الإسرائيلي ردّ «حماس» نهاية الشهر الماضي على مقترح المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، بشأن وقف إطلاق النار، الذي وافقت فيه على المبادئ، لكنها تحفَّظت على بعض البنود، ليقوم بتصعيد شامل ويُضاعِف عمليات القصف الجوي والمدفعي وترحيل المواطنين من الشمال إلى الجنوب، ومن الجنوب إلى الوسط، في حملة سقط فيها عشرات القتلى والجرحى.

من جانبه، قال المصدر المصري المسؤول إن «الوضع صعب جداً؛ نتيجة هذا التصعيد، ولا جديد بشأن حلحلة الموقف حتى الآن. المفاوضات متوقفة تقريباً حالياً مؤقتاً، ولكن هناك جهود لاستئنافها خلال أيام، حيث تعمل القاهرة خصوصاً على مراجعة مواقف الجميع في ضوء ما ترصده من معلومات».

وتجري مصر وقطر وأميركا مفاوضات من أجل التوصُّل لوقف إطلاق النار في غزة. وبحسب المصدر فإن القراءة المصرية للمواقف ترى أن «إسرائيل تعمل على استمرار الحرب لأطول وقت ممكن؛ لأنها ترغب في أن تفشل المفاوضات بين أميركا وإيران، وأن يتم توجيه ضربة عسكرية لإيران لعل ذلك يشعر (حماس) بأنها باتت وحدها وتطلب الخروج من غزة، أو أن تتمكَّن من القضاء عليها مع طول العمليات العسكرية».

وأوضح أن «إسرائيل غير مقتنعة مطلقاً بمسألة تسلم (حماس) إدارة غزة؛ لأنه في وجهة نظرها ما دامت (حماس) محتفظةً بالرهائن وهي التي تقود التفاوض حول مستقبل غزة، فهي لن تقبل إلا بما يُعزِّز وجودها عسكرياً في القطاع، وهذا ما لا تريده تل أبيب»، موضحاً أن «(حماس) من جانبها لم تعد لديها أي ثقة في أن إسرائيل ستلتزم بأي اتفاق في حال سلمتها الرهائن، فضلاً عن أنها لم تعد تعول على الولايات المتحدة، خصوصاً بعدما سلمتها المُحتجَز الأميركي عيدان ألكسندر في بادرة حُسن نية، ولكن لم تقدرها واشنطن وجاء مقترح ويتكوف محققاً لشروط إسرائيل وحدها».

فلسطينيون يحملون مساعدات غذائية قدمتها «مؤسسة غزة الإنسانية» في رفح (أ.ب)

ونوه المصدر كذلك بأن «استخدام أميركا (الفيتو)، بمجلس الأمن، ضد قرار وقف إطلاق النار بغزة أربك المشهد وألقى بظلاله على مدى جدية واشنطن ووساطتها في هذا الملف»، وبحسب المصدر «رغم كل ذلك فإن القاهرة تُكثِّف اتصالاتها الدولية من أجل حشد رأي عام دولي ضاغط على تل أبيب وواشنطن من أجل استئناف المفاوضات، والوصول إلى حل، ولديها قناعة بأنه مهما طالت الحرب، فلابد أن تتوقف، خصوصاً أن مصر أمنها القومي مهدَّد باستمرار أمد تلك الحرب».

والسبت، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن الوزير بدر عبد العاطي تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس، استعرض فيه عبد العاطي «الجهود التي تبذلها مصر لوقف إطلاق النار في غزة، ونفاذ المساعدات الإنسانية»، واتفق الوزيران على «ضرورة استمرار التنسيق للعمل على الحد من التوترات في المنطقة لدعم الأمن والاستقرار بالإقليم»، بحسب بيان الوزارة.

ويرى الصحافي المصري المتخصص في الشؤون الفلسطينية، أشرف أبو الهول، لـ«الشرق الأوسط» أنه «رغم تعقُّد المشهد وازدياد الفجوة؛ بسبب التصعيد على الأرض، فإن الوسطاء يبذلون جهوداً كبيرةً من أجل استئناف المفاوضات والضغط على إسرائيل و(حماس) ليخفف كل منهما من شروطه والوصول لحل وسط يحقق الهدنة لأن الأوضاع الإنسانية على الأرض باتت مزرية».

وأوضح أنه «مع تحقيق إسرائيل ما تعدّه إنجازات على الأرض بتوصُّلها لجثث رهائن، فإن ذلك قد يدفع (حماس) للتراجع عن بعض الشروط، وهي بالفعل تؤكد مراراً أنها لم ترفض مقترح ويتكوف، لكن فقط تريد تعهداً يضمن التزام تل أبيب بأي اتفاق يتم التوصُّل له، وهو ما يعمل عليه الوسطاء في القاهرة والدوحة مع واشنطن».

من جانبه، قال المستشار في وزارة الخارجية الفلسطينية، منير الجاغوب، لـ«الشرق الأوسط» إنه «رغم تعثر المفاوضات فإنه لا يعتقد أن تصل لطريق مسدود، لأن الاستراتيجية الحالية لرئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هي المفاوضات مع الحرب»، لكن الجاغوب يرى أن «التخوف من أن عثور إسرائيل على جثث رهائن يجعلها ترى أنها كلما استمرَّت في القتل والحرب وصلت للرهائن، فضلاً عن استمرار تلك الحرب يؤكد أن تل أبيب لا تهتم لأمر حياة الرهائن، ومن ثم لم تعد ورقة قوة في يد (حماس)».

وأصدرت حركة «حماس» بياناً، السبت، طالبت فيه المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية بالتحرك لوقف جرائم الاحتلال في قطاع غزة.

ويرى الخبير في الشؤون الأميركية والدولية المقيم في نيويورك، محمد السطوحي، أن «واشنطن تعمل هذه الفترة على تكثيف الاتصالات، خصوصاً مع القاهرة والدوحة؛ لإقناع (حماس) بقبول مقترح ويتكوف دون تحفظات، وهو في نظر الكثيرين مقترح سيئ بالفعل ويحقِّق طموحات إسرائيل وحدها، وهذا يضع الوسطاء في مصر وقطر ومعهم (حماس) في موقف صعب».


مقالات ذات صلة

قوة «استقرار غزة»... 3 أسباب وراء تأخر التشكيل

شمال افريقيا أحد عناصر «حماس» في مدينة غزة (أ.ف.ب) play-circle

قوة «استقرار غزة»... 3 أسباب وراء تأخر التشكيل

تشكلت الأجهزة التنفيذية الرئيسية مع انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وبقيت «قوة الاستقرار الدولية» تحيطها الأسئلة.

محمد محمود (القاهرة )
المشرق العربي عائلات بدوية فلسطينية تفكك خيامها في رأس عين العوجا استعداداً للمغادرة بسبب تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين (إ.ب.أ) play-circle

عائلات بدوية تُخلي مساكنها في الضفة هرباً من عنف المستوطنين

يقول سكان محليون وجماعات لحقوق الإنسان إن غور الأردن وهو منطقة قليلة السكان نسبياً تقع بالقرب من نهر الأردن تتعرض الآن لضغوط كثيرة من المستوطنين

«الشرق الأوسط» (رام الله)
شؤون إقليمية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب خلال لقاء بمدينة شرم الشيخ في أكتوبر الماضي (أ.ف.ب)

ترمب يدعو السيسي لـ«مجلس السلام» في غزة

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب نظيره المصري عبد الفتاح السيسي إلى الانضمام لـ«مجلس السلام».

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
العالم العربي فلسطينيون ينتشلون أغراضاً من منزل بعد هجوم عسكري إسرائيلي غرب دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

انطلاق أول اجتماع لـ«لجنة إدارة غزة» في القاهرة وسط «تفاؤل حذر»

جرت مياه جديدة في مسار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بأول اجتماع في القاهرة لـ«لجنة التكنوقراط» المعنية بإدارة القطاع، بعد تشكيلها بتوافق فلسطيني.

محمد محمود (القاهرة )
المشرق العربي العلَم الإسرائيلي ويظهر جزء من مستوطنة معاليه أدوميم الإسرائيلية في الخلفية بالضفة الغربية المحتلة 14 أغسطس 2025 (رويترز) play-circle

الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لوقف مشروع إقامة مستوطنة في الضفة الغربية

دعا الاتحاد الأوروبي حكومة إسرائيل لوقف مشروع إقامة مستوطنة جديدة بالضفة الغربية، ووصف الخطوة بأنها «استفزاز خطير».

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

تركيا تعدّ الاتفاق بين «قسد» ودمشق «نقطة تحول تاريخية»

الرئيس السوري أحمد الشرع يوقّع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة (الرئاسة السورية)
الرئيس السوري أحمد الشرع يوقّع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة (الرئاسة السورية)
TT

تركيا تعدّ الاتفاق بين «قسد» ودمشق «نقطة تحول تاريخية»

الرئيس السوري أحمد الشرع يوقّع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة (الرئاسة السورية)
الرئيس السوري أحمد الشرع يوقّع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة (الرئاسة السورية)

قالت مصادر أمنية تركية، الاثنين، إن اتفاق الاندماج بين حكومة دمشق والقوات الكردية السورية يمثل «نقطة تحول تاريخية»، وإن المخابرات التركية أجرت اتصالات مكثفة ‌قبل إبرامه؛ ‌لضمان ضبط ‌النفس من ​جانب ‌الأطراف على الأرض.

وأكدت المصادر أن الحرب ضد تنظيم «داعش» في سوريا ستستمر بلا هوادة، مضيفة أن إرساء الاستقرار والأمن في سوريا يعد أمراً ‌بالغ الأهمية لتحقيق هدف تركيا المتمثل في القضاء على الإرهاب في الداخل.

وأضافت المصادر أن المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات ​المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأمس الأحد، أبرمت سوريا و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» اتفاقاً شاملاً لإخضاع السلطات المدنية والعسكرية الكردية لسيطرة الحكومة المركزية، مُنهية بذلك أياماً من القتال الذي سيطرت خلاله القوات السورية على مناطق؛ من ‌بينها حقول نفطية رئيسية.

وحملت الوثيقة المؤلَّفة من 14 بنداً، والتي نشرتها الرئاسة السورية، توقيع كل من الرئيس السوري أحمد الشرع، ومظلوم عبدي قائد «قسد»، اللذين وقَّعا الاتفاق، بشكل منفصل، ‌فيما يبدو. وينص الاتفاق على إنهاء الاشتباكات ودمج كل قوات «قسد» في وزارتي الدفاع والداخلية «بشكل فردي»، وليس في إطار وحدات كردية كاملة.

كانت الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» قد أجرتا مفاوضات، على مدى أشهر، خلال العام الماضي، لدمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد ضمن مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية 2025.

لكن بعد انقضاء الموعد النهائي دون إحراز تقدم يُذكَر، اندلعت اشتباكات سرعان ما تحولت إلى هجوم شنّته الحكومة على المناطق التي يسيطر عليها الأكراد.


الجيش السوري يبدأ الانتشار في منطقة الجزيرة لتأمينها

قوات من الجيش السوري على طريق سريع قرب مدينة الطبقة الاستراتيجية بعد السيطرة عليها (رويترز)
قوات من الجيش السوري على طريق سريع قرب مدينة الطبقة الاستراتيجية بعد السيطرة عليها (رويترز)
TT

الجيش السوري يبدأ الانتشار في منطقة الجزيرة لتأمينها

قوات من الجيش السوري على طريق سريع قرب مدينة الطبقة الاستراتيجية بعد السيطرة عليها (رويترز)
قوات من الجيش السوري على طريق سريع قرب مدينة الطبقة الاستراتيجية بعد السيطرة عليها (رويترز)

أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء اليوم الاثنين، بأن قوات الجيش بدأت عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية».ونقلت الوكالة عن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قولها إنه جرى تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، إضافةً إلى ريف الحسكة الغربي حتى الآن.

ونبهت الهيئة المدنيين بالالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة.

ووقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس (الأحد)، على بنود اتفاق جديد مع قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي،يقضي بوقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة و«قسد».

وينص الاتفاق الجديد على «وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية و(قوات سوريا الديمقراطية)، بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ(قسد) إلى منطقة شرق الفرات، بوصفها خطوة تمهيدية لإعادة الانتشار».

وأشارت بنود في الاتفاق إلى تسليم الحكومة السورية محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً بالكامل فوراً، وكذلك كامل حقول النفط والمعابر الحدودية، إلى جانب إصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ في الحسكة ودمج جميع المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن الدولة السورية.

أفراد من الجيش السوري يحتفلون بدخول مدينة الرقة عقب انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (رويترز)

وتنص الاتفاقية على «دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ(قسد) ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجيستية أصولاً، وحماية خصوصية المناطق الكردية».

وكذلك ينص الاتفاق على «إخلاء عين العرب (كوباني) من المظاهر العسكرية الثقيلة وتشكيل قوة مدنية من أبناء المدينة»، و«دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء تنظيم (داعش) في مؤسسات الحكومة السورية لتتولى الحكومة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل».

وتلزم الاتفاقية «قسد» بـ«إخراج كل قيادات وعناصر حزب (العمال الكردستاني) (PKK) غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار».


الجيش الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين خلال عملية واسعة في الخليل

مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالضفة الغربية 12 يناير الحالي (إ.ب.أ)
مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالضفة الغربية 12 يناير الحالي (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين خلال عملية واسعة في الخليل

مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالضفة الغربية 12 يناير الحالي (إ.ب.أ)
مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالضفة الغربية 12 يناير الحالي (إ.ب.أ)

اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سبعة فلسطينيين من محافظة الخليل، عقب اقتحام منازلهم، في عملية موسَّعة بالضفة الغربية ليلاً.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق «عملية واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب» في مدينة الخليل بالضفة الغربية ليلاً. وذكر الجيش أن «العملية التي يجري تنفيذها في حي جبل جوهر بالمدينة، تهدف إلى إحباط البنية التحتية للإرهاب، ومصادرة الأسلحة غير المشروعة، وتعزيز الأمن في المنطقة، ومن المتوقع أن تستمر العملية عدة أيام».

من جانبها، أفادت مصادر، لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، بأن قوات الجيش الإسرائيلي داهمت مدينة الخليل، واعتقلت المواطنين وائل الطويل، وأمير خيري أبو حديد، ومكافح أبو داود، وناصر حسين الأطرش، وحسام المحتسب، ومن بلدة الشيوخ شمالاً اعتقلت المواطن محمد درويش حلايقة، ومن بلدة سعير اعتقلت الطفل محمد مطور (13 عاماً).

وأشارت الوكالة إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي فرضت الإغلاق على عدة أحياء بالمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وأغلقت عدة طرق فرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، وفتشت عدة منازل وعاثت بمحتوياتها خراباً واعتدت على أصحابها بالضرب.

كما نصبت قوات الجيش الإسرائيلي عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقُراها ومخيماتها، وأغلقت عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.