برنامج الأغذية: الجوعى في غزة يخاطرون بحياتهم من أجل كيس طحينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5149358-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B9%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%8A%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D9%83%D9%8A%D8%B3-%D8%B7%D8%AD%D9%8A%D9%86
برنامج الأغذية: الجوعى في غزة يخاطرون بحياتهم من أجل كيس طحين
أدخلنا 77 شاحنة طحين خلال الليل وفي الصباح إلى غزة
فتاة فلسطينية تنتظر تسلُّم الطعام المتبرع به في مطبخ توزيع الأغذية في دير البلح (أ.ب)
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
برنامج الأغذية: الجوعى في غزة يخاطرون بحياتهم من أجل كيس طحين
فتاة فلسطينية تنتظر تسلُّم الطعام المتبرع به في مطبخ توزيع الأغذية في دير البلح (أ.ب)
أعلن برنامج الأغذية العالمي، اليوم السبت، أنه أدخل 77 شاحنة محملة بالطحين (الدقيق) إلى قطاع غزة خلال الليل وفي الساعات الأولى من الصباح.
وقال البرنامج التابع للأمم المتحدة، في بيان، إن لديه غذاء يكفي لإطعام 2.2 مليون شخص لمدة شهرين لكن السبيل الوحيد لتوصيله بأمان هو وقف إطلاق النار.
وحذر البرنامج من أن الجوعى يخاطرون بحياتهم من أجل كيس من الطحين في ظل إغلاق المعابر واليأس وتعرض شاحنات المساعدات للنهب.
وطالب برنامج الأغذية العالمي بتحسين الظروف التي يعمل فيها عبر تخصيص مسارات آمنة لقوافل الشاحنات، والإسراع في منح الموافقات، وفتح مزيد من المعابر.
كانت مديرة برنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، قالت لشبكة تلفزيون «سي بي إس» الأميركية، الأحد الماضي، إن المساعدات الإنسانية التي سمحت إسرائيل بدخولها إلى غزة هي جزء ضئيل للغاية مما يحتاج إليه القطاع بالفعل، مشيرة إلى أن «نصف مليون شخص داخل غزة يعانون من انعدام شديد في الأمن الغذائي، وقد يكونون على شفا المجاعة».
أعلنت مؤسسة «هند رجب»، أمس (الجمعة)، أنها رفعت مؤخراً دعوى جنائية لدى السلطات التشيكية ضد جندي إسرائيلي يزور البلاد، متهمةً إياه بارتكاب جرائم حرب في غزة.
بثت القناة 12 الإسرائيلية أن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تستعد لتلقّي تعليمات من المستوى السياسي لإعادة فتح معبر رفح الحدودي في الاتجاهين، خلال الأيام المقبلة.
وصفت منظمة «أطباء بلا حدود» قرار إسرائيل حظر أنشطة 37 منظمة إنسانية دولية في غزة لكونها لم تزوّد السلطات بقوائم أسماء موظفيها الفلسطينيين، بأنه «ضربة خطيرة».
عراقي بأحد شوارع بغداد يمر أمام صورة لمقتدى الصدر مرتدياً الزي العسكري الخاص بـ«سرايا السلام» (أ.ف.ب)
اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، ما وصفها بـ«الميليشيات الوقحة» بالوقوف وراء اغتيال أحد أبرز قيادات تياره في جنوب العراق، محذّراً من الانجرار إلى التصعيد أو «الفتن»، في حادثة أعادت إلى الواجهة هشاشة الوضع الأمني وتعقيدات الصراع بين الفصائل الشيعية.
وقُتل القيادي البارز في التيار الصدري حسين العلاق، الملقب بـ«الدعلج»، ليل الجمعة - السبت، إثر هجوم نفذه مسلحون مجهولون في حي المعلمين، وسط مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان، قبل أن يلوذوا بالفرار.
ويعد العلاق من الشخصيات المؤثرة ميدانياً في «سرايا السلام»، الجناح العسكري للتيار الصدري.
وقال الصدر، في بيان، إن «الاستهتار بلغ بالميليشيات الوقحة، بعد انبطاحها، إلى درجة إراقة دماء العراقيين بلا أي رادع وبلا أي حرمة»، داعياً السلطات إلى «أن يأخذ القانون مجراه الحقيقي في كشف الجناة، وإيقاف نزيف الدم»، لا سيما في محافظة ميسان التي تشهد تاريخياً تنافساً حاداً بين الفصائل.
وفي محاولة لاحتواء التداعيات، حث الصدر أنصاره على «عدم الانجرار خلف الفتن والمخططات التي يسعى لها الفاسدون»، مؤكداً منع «أي تصعيد أو حراك غير الحراك القانوني والعشائري المنضبط»، ومشدداً على عدم «التشبه بأفعالهم الدنيئة»، في إشارة إلى الجهات المتهمة بتنفيذ الاغتيال.
توتر ميداني
رغم دعوة الصدر إلى التهدئة، شهدت مدينة العمارة ساعات من التوتر عقب الاغتيال، حيث أفادت مصادر أمنية وإخبارية بقيام عناصر من «سرايا السلام» بحرق مكتب رئيس مجلس محافظة ميسان مصطفى المحمداوي، المنتمي إلى حركة «عصائب أهل الحق»، إحدى أبرز الفصائل المسلحة.
كما سُمع إطلاق نار في الهواء خلال التشييع، قبل أن تتدخل القوات الأمنية لفرض حظر تجول وقطع بعض الطرق الرئيسية لمنع تفاقم الوضع.
من جهته، علق أمين حركة «عصائب أهل الحق» قيس الخزعلي، على أحداث ميسان، وقال إنه يعلن البراءة من التورط في أي فعل يهدد السلم الأهلي في المحافظة، مبيناً أنه قرر اللجوء إلى القضاء لحل القضية كي لا يستغلها المتصيدون بالماء العكر وفق وصفه.
عنصران من الشرطة الاتحادية العراقية في أحد شوارع بغداد (رويترز - أرشيفية)
خلفيات معقدة
تحمل حادثة الاغتيال أبعاداً تتجاوز البعد الأمني المباشر، إذ كشف مصدر أمني أن العلاق كان مطلوباً للقضاء في قضايا عدة، أبرزها اتهامه بالتورط في مقتل القيادي في «عصائب أهل الحق» وسام العلياوي عام 2019.
كانت «العصائب» قد أعلنت حينها مقتل مدير مكتبها في ميسان وشقيقه إثر هجوم مسلح على مقرها، بالتزامن مع احتجاجات شعبية واسعة شهدها وسط وجنوب العراق وقُمعت بعنف.
وتأتي هذه التطورات بعد نحو شهر من قرار الصدر تجميد نشاط «سرايا السلام»، وإغلاق مقراتها في محافظتي البصرة وواسط لمدة ستة أشهر، «درءاً للفتنة»، وفق بيان رسمي، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها محاولة للحد من الاحتكاكات المسلحة والحفاظ على رصيد التيار السياسي.
انعكاسات أوسع
يحذر محللون من أن فتح باب الاغتيالات والتصفيات المتبادلة بين القوى الشيعية قد ينعكس سلباً على المشهد السياسي العراقي برمته، لا سيما في ظل تعقيدات تشكيل الحكومة المقبلة. فبينما قاطع الصدر الانتخابات الأخيرة، نجحت قوى وفصائل شيعية منافسة تمتلك أجنحة مسلحة، بينها «عصائب أهل الحق»، في حصد أكثر من 80 مقعداً في البرلمان، ما عزز نفوذها السياسي والأمني.
القضاء العراقي «لا يتبنى» أي مرشح لرئاسة الحكومةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5225856-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9
شدد مجلس القضاء الأعلى في العراق، السبت، على أن السلطة القضائية تقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية، ولا تتدخل مطلقاً في ملف اختيار المرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء، متوعداً باتخاذ إجراءات قانونية بحق الجهات والشخصيات التي تحاول الزج باسم القضاء في هذا الصراع السياسي الحساس.
وقال المجلس، في بيان صحافي، إنه مع انطلاق التوقيتات الدستورية الخاصة بتكليف مرشح جديد لرئاسة الحكومة، لوحظ قيام بعض الجهات السياسية والشخصيات المتنافسة على المنصب بترويج معلومات تزعم تبني رئيس مجلس القضاء الأعلى ترشيح شخصيات بعينها. وعدّ المجلس هذه المزاعم «محاولات متعمدة للإساءة إلى القضاء والتأثير في مسار العملية السياسية».
وأشار البيان إلى أن تلك الجهات تلجأ إلى «مواقع إعلامية مجهولة الهوية» لنشر شائعات ومعلومات وصفها بـ«المزيفة»، بهدف التشهير بالقضاء وإضعاف حظوظ منافسين سياسيين في سباق رئاسة الوزراء، في ظل احتدام الخلافات داخل البيت السياسي الشيعي.
قوى «الإطار التنسيقي» خلال أحد اجتماعاتها بحضور رئيس الحكومة محمد شياع السوداني (أرشيفية - واع)
وأكد مجلس القضاء الأعلى أنه سبق أن أوضح، في بيان صدر بتاريخ 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أن القضاء «لا يتدخل في ترشيح أي شخصية سياسية، لأن ذلك خارج صلاحياته واختصاصه الدستوري»، مشدداً على أن استقلال السلطة القضائية «خط أحمر لا يمكن المساس به». وحذر من أن أي إساءة أو محاولة لتوريط القضاء في التجاذبات السياسية ستواجه بإجراءات قانونية صارمة.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه الساحة السياسية العراقية تعقيدات متزايدة بشأن اختيار رئيس الحكومة المقبل، وسط انقسامات واضحة داخل «الإطار التنسيقي» الذي يضم القوى السياسية الشيعية الرئيسية. فقد كشف قيادي في منظمة «بدر»، في 25 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عن عقد اجتماع مغلق للإطار، بعيداً عن اجتماعاته الدورية، وبغياب المرشحين المحتملين، خُصص لمناقشة آليات اختيار «الشخصية الأنسب» لقيادة الحكومة المقبلة.
وحسب المعلومات المتداولة، جرى خلال الاجتماع طرح خمسة أسماء محتملة، في محاولة لتجاوز حالة الانسداد السياسي، لكن مصادر سياسية قللت من اهمية هذه المعلومات وقالت إنها جزء من محاولات أطراف سياسية حرق أسماء المرشحين وصولاً إلى تسمية مرشح توافقي قبل نهاية المدة الدستورية.
ويرى مراقبون أن بيان مجلس القضاء الأعلى يعكس قلق المؤسسة القضائية من محاولات تسييسها في مرحلة شديدة الحساسية، ويهدف إلى تحصينها من الدخول في صراعات النفوذ، في وقت يترقب فيه الشارع العراقي مآلات العملية السياسية، وسط مخاوف من إطالة أمد الفراغ.
سياسياً، دعا حزب «الدعوة الإسلامية»، الذي يقوده رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، إلى تشكيل حكومة عراقية «قوية».
وقال الحزب في بيان صحافي، السبت، إن «الإصلاح في مسار العملية السياسية يتطلب رؤية جديدة وقيادة شجاعة متمرسة»، معرباً عن أمله في «الإسراع في استكمال عملية بناء المؤسسات الدستورية في رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء، وأن يكون التوافق سبيلاً للتيسير لا للتعقيد، ولتمكين المقتدر لا الأضعف».
مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في الخيام جنوب لبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5225835-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
وجرى التوصل إلى هدنة بين إسرائيل و«حزب الله» في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي بوساطة أميركية بعد قصف متبادل لأكثر من عام، لكن إسرائيل ما زالت تسيطر على مواقع في جنوب لبنان رغم اتفاق الهدنة وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها.