الدوري الألماني: فولفسبورغ يهزم برلين... والمدربة إيتا تدخل التاريخ

ماري لويز توجه لاعبيها خلال المباراة (إ.ب.أ)
ماري لويز توجه لاعبيها خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: فولفسبورغ يهزم برلين... والمدربة إيتا تدخل التاريخ

ماري لويز توجه لاعبيها خلال المباراة (إ.ب.أ)
ماري لويز توجه لاعبيها خلال المباراة (إ.ب.أ)

حققت ماري لويز إيتا إنجازاً استثنائياً بوصفها أول مدربة تقود فريقاً في دوري الدرجة الأولى الألماني للرجال، لكن فريقها يونيون برلين تعثر أمام ضيفه فولفسبورغ (1-2)، السبت، في المرحلة الثلاثين لـ«البوندسليغا».

سجل المهاجم النمساوي باتريك فيمر الهدف الأول للضيوف في الدقيقة 28، ومع بداية الشوط الثاني ضاعف دزينان بيتشينوفيتش النتيجة بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 54، وهو الفوز الذي أنهى سلسلة من 12 مباراة دون انتصار لفولفسبورغ وأنعش آماله في البقاء.

من جانبه، دفع يونيون برلين ثمن إهدار الفرص المحققة طوال اللقاء، حيث لم ينجح في تقليص الفارق إلا في الدقيقة 85 عبر المهاجم الاسكوتلندي أوليفر بيرك، وهو هدف جاء متأخراً ولم يكن كافياً لتفادي الهزيمة.

وتجمّد رصيد يونيون برلين الذي حقّق انتصارين فقط منذ بداية عام 2026 عند 32 نقطة في المركز الحادي عشر، بفارق ست نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

وحصد فيردر بريمن نقاطاً ثمينة في صراع البقاء بفوزه على أرضه على غريمه الشمالي هامبورغ الذي أنهى اللقاء بعشرة لاعبين (3-1). وفي أول مباراة له منذ منتصف مارس (آذار)، سجل لاعب الوسط الدولي الدنماركي ينس شتاغه هدفين (37 و57)، وأضاف الإسباني كاميرون بويرتاس الثالث (90+1)، فيما سجل روبرت غلاتسل الهدف الوحيد للضيوف (41). وطُرد المهاجم النيجيري لهامبورغ فيليب أوتيلي في الدقيقة 79.

وابتعد بريمن بفارق خمس نقاط عن مركز الملحق بعدما رفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الرابع عشر بفارق الأهداف خلف هامبورغ الثالث عشر.


مقالات ذات صلة

كلينسمان: المنتخب الألماني بإمكانه تحقيق أشياء عظيمة

رياضة عالمية يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: المنتخب الألماني بإمكانه تحقيق أشياء عظيمة

أعرب يورغن كلينسمان، المدير الفني السابق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قناعته بأن المنتخب الألماني يمكنه تحقيق أشياء عظيمة في «كأس العالم».

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية جمال موسيالا (د.ب.أ)

موسيالا مستمتع باللعب بجوار فيرتز في المنتخب الألماني

أعرب جمال موسيالا، نجم المنتخب الألماني لكرة القدم، عن استمتاعه باللعب بجوار مواطنه فلوريان فيرتز الذي يبلغ من العمر 23 عاماً مثله.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية روبرت غلاتزل (نادي هامبورغ)

فولفسبورغ الألماني يتعاقد مع غلاتزل مهاجم هامبورغ

أعلن نادي فولفسبورغ، الذي هبط من الدوري الألماني لكرة القدم، تعاقده مع روبرت غلاتزل مهاجم هامبورغ.

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ)
رياضة عالمية سيرغ غنابري (رويترز)

غنابري يستأنف تدريباته الفردية بعد تعافيه من الإصابة

استأنف المهاجم الألماني سيرج غنابري، الثلاثاء، التدريبات بالكرة على ملاعب بايرن ميونيخ، حسبما أفاد به النادي البافاري، وذلك بعد شهرين من إصابته بتمزق عضلي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية الأرجنتيني مارتن ديميكيليس (رويترز)

الأرجنتيني مارتن ديميكيليس مدرباً للايبزيغ

عُيّن الأرجنتيني مارتن ديميكيليس المدافع الدولي السابق ووصيف بطل كأس العالم 2014 مدرباً جديداً لنادي لايبزيغ.

«الشرق الأوسط» (برلين)

بعد تعثر غانا... كيف يعيد توخيل إنجلترا إلى الطريق الصحيح أمام بنما؟

منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
TT

بعد تعثر غانا... كيف يعيد توخيل إنجلترا إلى الطريق الصحيح أمام بنما؟

منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)

دخل منتخب إنجلترا كأس العالم 2026 بقوة بعدما أسقط كرواتيا 4-2 في مباراة افتتاحية مثيرة، لكن التعادل السلبي أمام غانا أعاد الشكوك سريعاً، وأثار التساؤلات حول قدرة فريق المدرب توماس توخيل على اختراق الدفاعات المتكتلة، قبل المواجهة الحاسمة أمام بنما.

ورغم أن إنجلترا لا تزال المرشح الأوفر حظاً لصدارة المجموعة، فإن مباراة السبت لم تعد مجرد تحصيل حاصل، بل تحولت إلى اختبار حقيقي قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
وأجمع محللو شبكة «The Athletic» على أن توخيل لا يحتاج إلى ثورة في التشكيلة، بل إلى تعديلات تمنح الفريق حلولاً هجومية أكثر تنوعاً. وكان الاسم الأكثر حضوراً في الترشيحات هو ماركوس راشفورد، بعدما لفت الأنظار بدخوله المؤثر أمام كرواتيا، في ظل تراجع فاعلية أنتوني غوردون أمام غانا.
كما طالب معظم المحللين بعودة نيكو أورايلي إلى مركز الظهير الأيسر، لما يمنحه من عرض هجومي أفضل، مع استمرار ثلاثي الوسط المكون من جود بيلينغهام وإليوت أندرسون، بينما انقسمت الآراء بشأن ديكلان رايس، إذ رأى البعض ضرورة إراحته وإشراك مورغان روجرز أو كوبي ماينو للحفاظ على جاهزيته للأدوار المقبلة.
أما على الجهة اليمنى، فتتوقف الخيارات على الحالة البدنية لبوكايو ساكا. فإذا كان جاهزاً، يرى كثيرون أنه يجب أن يبدأ أساسياً، بينما يحتفظ نوني مادويكي بفرصة المشاركة إذا استمر الغموض حول لياقة نجم آرسنال.
وفي الخط الأمامي، يبقى هاري كين الاسم الثابت، مع اقتراحات بإراحته مبكراً إذا حُسمت المباراة، ومنح أولي واتكينز أو إيفان توني فرصة المشاركة، وربما اللعب بمهاجمين إذا استعصى الدفاع البنمي.
ويتفق الجميع على أن المشكلة لم تكن في النتائج بقدر ما كانت في غياب الإبداع أمام الفرق التي تدافع بكتلة منخفضة، وهو ما يجعل مواجهة بنما فرصة لاستعادة الثقة وإرسال رسالة قوية قبل انطلاق مباريات خروج المغلوب.
وبالنسبة لتوخيل، فإن الفوز وحده قد لا يكون كافياً هذه المرة، بل سيكون مطالباً أيضاً بأداء مقنع يعيد الثقة إلى جماهير إنجلترا، ويؤكد أن التعثر أمام غانا كان مجرد كبوة عابرة، لا بداية أزمة جديدة في رحلة البحث عن اللقب العالمي.

ديفيز يقترب من الظهور الأول مع كندا في المونديال

ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)
TT

ديفيز يقترب من الظهور الأول مع كندا في المونديال

ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)

يتأهب ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا لكرة القدم، لخوض أول مباراة له في كأس العالم، عندما يلتقي أصحاب الأرض مع منتخب جنوب أفريقيا في دور الـ32، يوم الأحد. لكن يبقى السؤال: هل سيشارك بالفعل؟

وأكد المدير الفني جيسي مارش أن ديفيز «جاهز وسيشارك»، لكنه أوضح أن القرار لم يُحسم بعد بشأن مشاركته أساسياً أو من على مقاعد البدلاء.

لكن مارش كان أعلن أيضاً قبل مباراة سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، يوم الأربعاء، أن ديفيز سيكون متاحاً، وهو ما لم يحدث، قبل أن يعترف بعد اللقاء قائلاً: «ألفونسو لم يكن جاهزاً بعد. استخدمته كوسيلة لإرباك المنافس».

وخسر المنتخب الكندي تلك المباراة بنتيجة 1-2، ليفقد معها أفضلية اللعب على أرضه في مواجهة دور الـ32، حيث ستقام المباراة في إنغلوود بولاية كاليفورنيا بدلاً من فانكوفر، كما كان متوقعاً.

ورغم ذلك، فإن عودة ديفيز ستمثل دفعة قوية لكندا في أول مباراة إقصائية بتاريخها في كأس العالم، وكذلك بالنسبة لجنوب أفريقيا التي تخوض الدور نفسه لأول مرة.

ويغيب ديفيز (25 عاماً) منذ تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع بايرن ميونيخ في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان مطلع مايو (أيار) الماضي.

ويعد الظهير الأيسر النجم الأبرز في كرة القدم الكندية، لكن يبقى مدى جاهزيته البدنية لقيادة المنتخب محل تساؤل.

وولد ديفيز في مخيم للاجئين بدولة غانا، لوالدين كانا قد هربا من ليبيريا، وخاض أول مباراة دولية مع كندا عام 2017، ومنذ ذلك الحين شارك في 58 مباراة دولية وسجل 15 هدفاً.

وكان من الممكن أن تكون حصيلته أكبر، وكذلك مع بايرن ميونيخ الذي يلعب في صفوفه منذ عام 2018، حيث توج بستة ألقاب في الدوري الألماني، ولقبين في كأس ألمانيا، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا.

ولكن ديفيز عانى من سلسلة إصابات خلال السنوات الماضية، أبرزها إصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة أبعدته عن الملاعب من مارس (آذار) حتى ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.

وبسبب هذه الإصابات، أشارت تقارير إلى أن بايرن ميونيخ وجد بديلاً محتملاً في الدولي الألماني، ناثانييل براون، ما يجعل مستقبل ديفيز مع النادي غير واضح.

أما بالنسبة لمنتخب كندا، فيظل ديفيز عنصراً لا غنى عنه.

وقال مارش: «إنه قائدنا وأفضل لاعب لدينا. له تأثير كبير، سواء من الناحية البدنية أو بأسلوب لعبه، وكذلك على الصعيدين الذهني والنفسي».


ألمانيا تتأهل... لكن الشكوك تتزايد قبل الأدوار الإقصائية

منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)
منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تتأهل... لكن الشكوك تتزايد قبل الأدوار الإقصائية

منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)
منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)

حققت ألمانيا أول أهدافها في كأس العالم 2026، وهو التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ مونديال 2014، منهية عقدة الخروج المبكر التي لازمتها في نسختي 2018 و2022. لكن رغم ضمان بطاقة العبور، فإن أداء منتخب المدرب يوليان ناغلسمان لا يزال يثير كثيراً من علامات الاستفهام.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد جاءت الخسارة أمام الإكوادور 2-1 في ختام دور المجموعات لتؤكد أن «المانشافت» لم يصل بعد إلى المستوى الذي يطمح إليه، وهو ما اعترف به المدرب الألماني يورغن كلوب، الذي يعمل محللاً تلفزيونياً خلال البطولة، بقوله: «يمكننا أن نلعب بشكل أفضل، ويجب أن نلعب بشكل أفضل».

ورغم الانطلاقة القوية بالفوز الكاسح 7-1 على كوراساو، ثم العودة المثيرة أمام كوت ديفوار، فإن المنتخب الألماني كشف عن العديد من نقاط الضعف، أبرزها هشاشة الخط الخلفي بعد إصابة نيكو شلوتربيك، وعدم الانسجام في وسط الملعب بين ألكسندر بافلوفيتش وفيليكس نميشا، إضافة إلى استمرار تراجع مستوى فلوريان فيرتز وجمال موسيالا مقارنة بما اعتاده الجمهور منهما.

كما أثارت عودة الحارس المخضرم مانويل نوير من الاعتزال قبل البطولة الكثير من الجدل، خصوصاً أن مستواه لم يكن مطمئناً خلال مباريات دور المجموعات. وخارج الملعب، لم تهدأ الضغوط على ناغلسمان. فاختياراته الفنية، خاصة الإصرار على إبقاء دينيز أونداف على مقاعد البدلاء رغم تألقه، فتحت باب الانتقادات، بينما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للسخرية من قراراته، بعد أن سجل أونداف هدفين مؤثرين أمام كوت ديفوار عقب نزوله بديلاً. وزادت الأجواء توتراً بعد خسارة الإكوادور، عندما انفعل ناغلسمان على أحد المذيعين بسبب سؤال عن دوافع اللاعبين بعد ضمان التأهل، في رد فعل اعتبره كثيرون مبالغاً فيه، خصوصاً أن جوشوا كيميش وأونداف اعترفا لاحقاً بأن لاعبي الإكوادور «أرادوا الفوز أكثر».

ورغم تضاعف نسب مشاهدة مباريات المنتخب في ألمانيا مقارنة بمونديال قطر، وعودة الجماهير لرفع الأعلام في الشوارع والشرفات، فإن التفاؤل لا يزال غائباً. فالجماهير سعيدة بالتأهل، لكنها تدرك أن الطريق إلى الأدوار المتقدمة يتطلب أداءً أفضل بكثير. والآن، تستعد ألمانيا لمواجهة باراغواي في دور الـ32، وهي مباراة قد تحدد ما إذا كان هذا المنتخب قادراً على استعادة هيبته العالمية، أم أن رحلته ستنتهي كما انتهت في النسختين الماضيتين، ولكن بصورة مختلفة هذه المرة.