بريطانيا تؤكد اقتراب توقيع اتفاق تجاري مع دول الخليج

وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفيز (رويترز)
وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفيز (رويترز)
TT

بريطانيا تؤكد اقتراب توقيع اتفاق تجاري مع دول الخليج

وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفيز (رويترز)
وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفيز (رويترز)

قالت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفيز، يوم الثلاثاء، إن حكومة بلادها تقترب من توقيع اتفاق تجاري مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وأضافت ريفيز أن هذا الاتفاق سيكون الاتفاق التجاري الثاني الرئيسي للحكومة التي تواصل تعزيز علاقات بريطانيا التجارية مع الدول الأخرى بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وأكدت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن ريفيز أن الاتفاقية الأخيرة مع أميركا ودول الاتحاد الأوروبي والهند تعزز من النمو الاقتصادي في بريطانيا.

وأفادت ريفيز بأن «بريطانيا في وضع أفضل من أي دولة أخرى في العالم، من خلال شروط الاتفاقيات مع هذه الدول... أول اتفاق وأفضله حتى الآن مع أميركا، وتوصلنا مع الاتحاد الأوروبي إلى أنسب اتفاق تعقده دولة من خارج الاتحاد، إضافة إلى اتفاق تجاري مع الهند».

وأوضحت أن بريطانيا لا تفكر في إجراء مفاوضات تجارية مع الصين.

وفي أوائل أبريل (نيسان) الماضي، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن حكومة حزب العمال تواصل المناقشات مع دول الخليج بشأن الاتفاق التجاري، بعد بدايتها في عهد حكومة المحافظين السابقة.

وجاءت تصريحات ريفيز في ظل أنباء عن توصل بريطانيا إلى اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين.

وأشاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر باتفاق بلاده مع الاتحاد الأوروبي، الذي عرض خلال قمة في لندن، ووصفه بأنه «مربح للطرفين»، وأنه سيمثل بداية «عهد جديد» في العلاقة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وأوضح ستارمر أن هذا الاتفاق الشامل يتيح للمسافرين البريطانيين استخدام البوابات الإلكترونية لجوازات السفر عند وصولهم إلى أوروبا، وتمكين المزارعين من الوصول بشكل أسرع وأسهل إلى التجارة في القارة، نتيجة لاتفاقية بشأن معايير المنتجات الحيوانية والنباتية.


مقالات ذات صلة

بعد قمة ترمب وشي... قواعد جديدة للتنافس الأميركي – الصيني؟

العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ يتصافحان عقب جولة في «متحف الأرشيف الوطني» بواشنطن يوم 25 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

بعد قمة ترمب وشي... قواعد جديدة للتنافس الأميركي – الصيني؟

تكشف قمة ترمب وشي عن اتجاه أميركي - صيني لإدارة تنافس طويل الأمد ولضبط التصعيد، رغم استمرار الخلافات التجارية والتكنولوجية والجيوسياسية...

شادي عبد الساتر (بيروت)
الاقتصاد حاويات شحن مكدسة في ميناء لوس أنجليس في لونغ بيتش - كاليفورنيا (رويترز)

عجز الحساب الجاري الأميركي يتسع بشكل حاد في الربع الثاني

أظهرت بيانات حكومية يوم الخميس أن عجز الحساب الجاري الأميركي اتسع بشكل حاد خلال الربع الثاني، في ظل قفزة في واردات السلع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ميناء جدة الإسلامي (واس)

فائض الميزان التجاري السعودي يتراجع إلى 3.84 مليار دولار خلال يوليو

سجل فائض الميزان التجاري السلعي للسعودية تراجعاً بنسبة 25.0 في المائة خلال شهر يوليو (تموز) 2026 على أساس سنوي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد موظفون بالمركز السعودي للتنافسية والأعمال والذي يقدم كل الخدمات لأصحاب المنشآت التجارية (الشرق الأوسط)

السجلات التجارية في السعودية تتجاوز 1.9 مليون... ونمو لافت للذكاء الاصطناعي

تُواصل بيئة الأعمال بالسعودية تسجيل معدلات نمو لافتة، مع تجاوز إجمالي السجلات التجارية حاجز 1.9 مليون سجل، في مؤشر يعكس اتساع قاعدة المنشآت.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شارع تجاري مزدحم في شنغهاي بالصين (رويترز)

مطالب أوروبية بإعادة هيكلة العلاقات التجارية مع الصين

أكدت «الغرفة التجارية الأوروبية» بالصين، الثلاثاء، حاجة أوروبا لإعادة التفكير في علاقاتها التجارية بالصين، في ظل استمرار ازدياد الاختلال التجاري بين الجانبين.

«الشرق الأوسط» (بكين)

«دوري الأمم»: يامال يقود إسبانيا لاكتساح كرواتيا... وإنجلترا تستعيد توازنها في التشيك

لامين يامال يحتفل بالتسجيل في مرمى كرواتيا بإشبيلية (رويترز)
لامين يامال يحتفل بالتسجيل في مرمى كرواتيا بإشبيلية (رويترز)
TT

«دوري الأمم»: يامال يقود إسبانيا لاكتساح كرواتيا... وإنجلترا تستعيد توازنها في التشيك

لامين يامال يحتفل بالتسجيل في مرمى كرواتيا بإشبيلية (رويترز)
لامين يامال يحتفل بالتسجيل في مرمى كرواتيا بإشبيلية (رويترز)

خرجت إسبانيا منتصرة من ظهورها الأول على أرضها كبطلة لمونديال 2026، وذلك بفوزها الكبير على كرواتيا 4-1 الثلاثاء في إشبيلية بفضل ثنائية وتمريرة حاسمة للامين يامال، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لدوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

وقدم رجال المدرب لويس دي لا فوينتي كأسهم الأغلى في ملعب رامون سانشيز بيخوان بعد شهرين على تتويجهم باللقب العالمي على حساب ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب الأرجنتيني.

وكان بعض أبطال إسبانيا احتفلوا بالفعل بالنجمة الثانية، سواء في شوارع مدريد بعد التتويج، أو خلال مراسم فردية في مناطقهم، أو على ملاعب الدوري الإسباني، لكنهم لم يحتفلوا بها مجتمعين من قبل داخل أحد ملاعبهم.

ونالوا الثلاثاء أخيرا هذه الفرصة أمام منافس اعتادوا مواجهته كثيرا بشخص كرواتيا التي أبقت قائدها لوكا مودريتش الذي لا يشيخ والذي سجل السبت خلال الفوز على التشيك (2-1) في مباراته الدولية رقم 203 بعمر 41 عاما، على مقاعد البدلاء حتى الدقائق الأخيرة، على غرار رودري من الناحية المقابلة.

ورغم المعاناة التي واجهها المنتخب الإسباني في ويمبلي أمام إنجلترا في الجولة الأولى، قد أثبت لاعبو «لا روخا»، كما أكد مدربهم، أنهم ما زالوا متعطشين للانتصارات (3-2).

ودخلوا هذه المواجهة بالشغف ذاته ونجحوا في تعزيز الرقم القياسي من حيث عدد المباريات المتتالية من دون هزيمة بعدما رفعوه إلى 40، وتحديدا منذ الودية ضد كولومبيا في 22 مارس (آذار) 2024 (0-1)، اي منذ ثلاثة أعوام ونصف العام، محققين فوزهم الرابع تواليا على الكروات والثامن بالمجمل في 12 مواجهة بينهما.

وبلغت إسبانيا النهائي على الأقل في النسخ الثلاث الأخيرة من المسابقة وأحرزت اللقب عام 2023 حين تغلبت في النهائي على كرواتيا بالذات، وتبدو مرشحة لتتويج آخر تضيفه أيضا إلى كأس أوروبا 2024.

ولم يعط الإسبان ضيوفهم فرصة للدخول في الأجواء، إذ افتتحوا التسجيل بعد أقل من دقيقتين على البداية عبر يامال بعد تمريرة ذكية من فيرمين لوبيز (2)، مكررا سيناريو المباراة ضد إنجلترا حين سجل بعد أقل من دقيقتين أيضا.

لكن الكروات أدركوا التعادل بكرة رأسية لديون درينا بيليو بعد عرضية من لإيفان بيريتشيتش (28)، مسجلا هدفه الدولي الأول في ثالث مباراة له بألوان بلاده.

إلا أن الرد الإسباني جاء سريعا إثر ركلة ركنية وتمريرة عرضية من يامال انقض عليها مارك بوبيل وحولها برأسه في الشباك (31)، مسجلا أيضا هدفه الدولي الأول في مشاركته الخامسة.

واعتقد ميكل أويارزابال أنه أضاف الثالث لأصحاب الأرض لكنه ألغي بداعي التسلل (36)، ثم تدخل القائم الأيمن ليقف في وجه تسديدة فيرمين لوبيز (45).

وتحسن أداء الكروات الذين كان يخوضون مباراتهم الثانية بقيادة مدربهم الجديد القديم سلافن بيليتش، في بداية الشوط الثاني، لكن يامال صنع الفارق حين توغل في الجهة اليمنى بتمريرة بينية متقنة من البديل بيدري قبل أن يسدد الكرة من زاوية صعبة جدا في شباك دومينيك ليفاكوفيتش (63).

وترك يامال مكانه بعد ذلك لفيكتور مونيوز، فيما دخل رودري بدلا من مارتين زوبيميندي وموردريتش بدلا من بيتار سوتشيتش، من دون أن يطرأ تعديل على النتيجة حتى الدقيقة 89 حين أضاف البديل الآخر نيكو وليامز الهدف الرابع بعد توغل في الجهة اليسرى وتسديدة من زاوية صعبة جدا.

أنتوني غوردون وهاري كين مسجلا ثنائية الإنجليز في التشيك (إ.ب.أ)

وفي العاصمة براغ، حققت إنجلترا فوزها الأول في المجموعة الثالثة ضمن المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، أمام مضيّفتها التشيك 2-0 الثلاثاء ضمن الجولة الثانية، مستفيدة من التفوق العددي.

وكان المنتخب الذي حل ثالثا في مونديال أميركا الشمالية، قد خسر أمام نظيره الإسباني بطل العالم 2-3 في الجولة الأولى.

وعزّز منتخب «الأسود الثلاثة» آماله بالتأهل إلى نصف نهائي المسابقة للمرة الثانية، قبل مواجهتين مقبلتين مع مضيّفه الكرواتي في 3 أكتوبر (تشرين الأول) وعلى أرضه أمام التشيك مجدداً في السادس منه.

وكان المدرب الألماني توماس توخيل قد رفض اعتبار المواجهة «حاسمة» رغم خسارته الأولى أمام إسبانيا، لكنه حقق المطلوب والفوز الثاني تواليا على التشيك.

في المقابل، خسرت التشيك مع مدربها الجديد الإسباني سانتي دينيا للمباراة الثانية تواليا بعد الأولى أمام كرواتيا 1-2.

أبرز أحداث الشوط الأول تمثّلت بطرد لاعب الوسط التشيكي بافل شولتز بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في أيه آر»، إثر تدخّل عنيف على إيليوت أندرسون (25).

كما تلقى أصحاب الأرض ضربة ثانية بخروج لاعب الوسط الآخر آدم كارابك بسبب الإصابة (45).

لكن المنتخب التشيكي صمد طوال 45 دقيقة، في ظل محاولات خجولة للضيوف كان أبرزها تسديدة لمورغان روجرز قريبة من القائم الأيسر (16) ومحاولة من الهدّاف هاري كين بين يدي الحارس ماتي كوفار (45+1).

ولم ينتظر أنتوني غوردون سوى دقيقتين بعد انطلاق الشوط الثاني لافتتاح التسجيل، حين استغل ترنت ألكسندر-أرنولد تمريرة خاطئة ولعب عرضية طويلة نحو جناح برشلونة الإسباني الذي تابعها إلى يسار المرمى (47).

وحسم كين الأمور بالثاني بتسديدة قريبة (69).

ولم تشكّل هجمات التشيك في الشوط الثاني خطورة تذكر، باستثناء تسديدة آدم هلوغيك التي تصدى لها الحارس جيمس ترافورد (77).

وجرّب روجرز والبديل إيبيريتشي إيزي إضافة الثالث لكن محاولتيهما لم تصل إلى المرمى، ليكتفي المنتخب الإنجليزي بهدفين.


ريال مدريد يبحث عن «توني كروس جديد»

توني كروس اللاعب الذي لم يعوضه ريال مدريد (رويترز)
توني كروس اللاعب الذي لم يعوضه ريال مدريد (رويترز)
TT

ريال مدريد يبحث عن «توني كروس جديد»

توني كروس اللاعب الذي لم يعوضه ريال مدريد (رويترز)
توني كروس اللاعب الذي لم يعوضه ريال مدريد (رويترز)

بدأ نادي ريال مدريد الإسباني البحث من جديد عن تدعيمات لخط الوسط.

وأفادت صحيفة «سبورت» الإسبانية بأن النادي أبدى اهتمامه بأليكس سكوت (23 عاماً) اللاعب الإنجليزي الذي يلعب في صفوف فريق بورنموث.

ويأتي اهتمام ريال مدريد بالتعاقد مع اللاعب، في وقت يبقى فيه خط الوسط أحد المراكز التي تثير قلق البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للفريق.

وحاول ريال مدريد بالفعل حلّ مشكلة خط الوسط خلال الانتقالات الصيفية الماضية، من خلال التعاقد مع لاعب خط الوسط الإسباني الدولي رودري، كهدف تعاقدي كبير، لكن في النهاية اختار اللاعب الانتقال إلى الغريم برشلونة، بعد مفاوضات مع الريال.

واعترف مورينيو بنفسه لاحقاً، أنه كان قد تحدث إلى اللاعب، وقدّم النادي له عرضاً مميزاً للانتقال إليه.

وكان البديل هو البرتغالي برناردو سيلفا الذي انضم في صفقة انتقال حرّ من مانشستر سيتي الإنجليزي، ووقّع عقداً مع الريال حتى 2028، رغم ذلك لم يكن اللاعب مقنعاً بشكل كبير.

وأبرزت مباراة الديربي ضد أتلتيكو مدريد معضلة خط الوسط مرة أخرى، حيث يفضل مورينيو ثنائية فالفيردي وتشواميني، في حين لا يبقى برناردو سيلفا حلاً مطروحاً، والأكثر من ذلك أن الثنائي المُفضل لا يمنح مورينيو السيطرة المرجوة على المباريات.

وتعتقد بعض جماهير ريال مدريد، أنه منذ رحيل الألماني توني كروس، لم يجد الفريق لاعباً بمقدوره التحكم في إيقاع اللعب من الخلف، وتهدئة الإيقاع عندما تكون هناك حاجة لذلك، ونقل الكرة بشكل منظم بين عناصر الفريق، وغادر بعد ذلك الكرواتي لوكا مودريتش، ليزداد هذا الشعور المتأصل لدى الجماهير، وبدا رودري حلاً مناسباً لكنه لم ينضم في النهاية.

وهنا تظهر أهمية أليكس سكوت الذي انتقل من بريستول سيتي إلى بورنموث في 2023، في صفقة بلغت قيمتها قرابة 25 مليون جنيه إسترليني، وتدرج في اللعب ليؤدي أدواراً أكثر في عمق الملعب.

ورغم أنه بدأ مسيرته لاعباً ذا طابع هجومي، فإنه برز في المواسم الأخيرة كلاعب وسط هجومي ومحوري، ويمكنه أيضاً اللعب في مركز الوسط الدفاعي، وتعتبر قدرته على المراوغة واختراق الخطوط بالكرة والمساهمة في استعادة الكرة، واللعب في مستويات ومراكز متنوعة داخل الملعب، من أبرز السمات التي جذبت اهتمام الأندية إليه.

وقدّم سكوت أيضاً أداءً مميزاً مع بورنموث الموسم الماضي، حيث لعب 34 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل أساسي، وتطور في اللعب، ليصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط الشباب بالكرة الإنجليزية.

ويستمر عقده مع بورنموث حتى يونيو (حزيران) 2028، وسبق أن رفض ناديه عروضاً من آرسنال وتشيلسي ومانشستر يونايتد، خلال الصيف الماضي. ووفقاً لتقارير إنجليزية، فإن اللاعب تقدر قيمته بنحو 80 مليون جنيه إسترليني.


الأخضر يعزز صدارته لقائمة «الأكثر انتصاراً» في كأس الخليج

لاعبو الأخضر يحتفلون بالهدف الأول أمام العراق (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأخضر يحتفلون بالهدف الأول أمام العراق (تصوير: علي خمج)
TT

الأخضر يعزز صدارته لقائمة «الأكثر انتصاراً» في كأس الخليج

لاعبو الأخضر يحتفلون بالهدف الأول أمام العراق (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأخضر يحتفلون بالهدف الأول أمام العراق (تصوير: علي خمج)

واصل المنتخب السعودي تربعه على صدارة المنتخبات الأكثر تحقيقاً للانتصارات في تاريخ بطولة كأس الخليج، بعدما تغلب على نظيره العراقي بهدفين دون مقابل، ليضيف فوزه الثالث على التوالي في النسخة الحالية، ويرفع رصيده التاريخي إلى 63 انتصاراً.

ودخل الأخضر مواجهة العراق وفي رصيده 62 فوزاً من 119 مباراة، قبل أن يمنحه الانتصار الجديد فوزه رقم 63 خلال 120 مباراة خاضها في البطولة عبر 26 مشاركة.

وبعد مواجهة العراق، أصبح السجل التاريخي للمنتخب السعودي في كأس الخليج يتضمن 63 فوزاً و25 تعادلاً و32 خسارة، ليحافظ على موقعه في مقدمة المنتخبات الخليجية من حيث عدد مرات الفوز.

ويتقدم الأخضر بفارق أربعة انتصارات على المنتخب الكويتي، صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة بعشرة ألقاب، والذي يملك 59 فوزاً في 122 مباراة، مقابل 26 تعادلاً و37 خسارة.

ويأتي المنتخب القطري بعدهما برصيد 44 انتصاراً في 121 مباراة، ثم المنتخب الإماراتي بـ43 فوزاً في 119 مباراة، فيما يملك المنتخب العراقي 34 انتصاراً خلال 71 مباراة، وفق الأرقام التاريخية الظاهرة في إحصاءات البطولة قبل تحديث نتائج النسخة الحالية لكل منتخب.

وكان المنتخب السعودي قد بدأ مشواره في «خليجي 27» بالفوز على الكويت بهدف دون مقابل، ثم تغلب على عمان بثلاثة أهداف نظيفة، قبل أن يواصل انتصاراته أمام العراق بهدفين دون رد، ليحقق ثلاثة انتصارات متتالية في مبارياته الثلاث بدور المجموعات.

ويعزز الفوز على العراق البداية السعودية اللافتة في النسخة الحالية، بعدما كان الانتصار على عمان قد منح الأخضر أول فوزين متتاليين في بداية مشواره بكأس الخليج منذ نسخة 1979، عندما تغلب على الإمارات 2-1 ثم عمان 4-0.

ومع الفوز الثالث توالياً أمام العراق، امتدت السلسلة إلى ثلاث مباريات في النسخة الحالية.

ورغم أن الكويت تتصدر السجل التاريخي للبطولة من حيث عدد الألقاب بعشرة، مقابل أربعة للعراق وثلاثة لكل من السعودية وقطر، فإن الأخضر يحتفظ بالصدارة في إجمالي عدد الانتصارات، موسعاً الفارق عن أقرب منافسيه إلى أربعة انتصارات.