شركة طيران سعودية تستأنف رحلاتها من إيران لنقل الحجاج

مصدر لـ«الشرق الأوسط»: رحلات يومية من مدينتي طهران ومشهد

السفير العنزي وعدد من المسؤولين الإيرانيين لدى استقبال رحلة «طيران ناس» في طهران (حساب السفير على إكس)
السفير العنزي وعدد من المسؤولين الإيرانيين لدى استقبال رحلة «طيران ناس» في طهران (حساب السفير على إكس)
TT

شركة طيران سعودية تستأنف رحلاتها من إيران لنقل الحجاج

السفير العنزي وعدد من المسؤولين الإيرانيين لدى استقبال رحلة «طيران ناس» في طهران (حساب السفير على إكس)
السفير العنزي وعدد من المسؤولين الإيرانيين لدى استقبال رحلة «طيران ناس» في طهران (حساب السفير على إكس)

استقبل السفير السعودي لدى إيران عبد الله العنزي الأحد أولى رحلات شركة «طيران ناس» بمطار الخميني في طهران، وذلك استعداداً لنقل الحجاج الإيرانيين للمشاعر المقدسة لأداء مناسك الحج.

السفير العنزي وعدد من المسؤولين الإيرانيين لدى استقبال رحلة «طيران ناس» في طهران (حساب السفير على إكس)

وقال السفير العنزي على حسابه بمنصة «إكس»: «سعدت باستقبال أولى رحلات (طيران ناس) في صالة السلام الدولية بمدينة طهران». وفي لقطات مرئية شوهدت الطائرة السعودية وهي في طريقها للتوقف، بينما تُرش بالمياه في تقليد استقبال متعارف عليه.

أول رحلة منذ 10 أعوام

تعد هذه الرحلة الأولى بين البلدين منذ نحو عشر سنوات، حيث استأنف البلدان علاقاتهما في مارس (آذار) 2023 بموجب اتفاق بوساطة صينية أنهى قطيعة دبلوماسية بدأت في يناير (كانون الثاني) 2016.

وأعلنت «طيران ناس»، وهي شركة طيران اقتصادي منخفض التكلفة، مطلع مايو (أيار) عن بدء عملياتها التشغيلية لنقل أكثر من 120 ألف حاج من 15 دولة خلال موسم الحج لهذا العام 2025، مستفيدة من توسع أسطولها وتضاعف عملياتها في مراكز عملياتها التشغيلية في كل من الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة.

عبد الله العنزي مع طاقم «طيران ناس» السعودي (حساب السفير على إكس)

ووفقاً للشركة تمتد الفترة التشغيلية لحج هذا العام إلى 72 يوماً، يتم فيها نقل حجاج من قارتي آسيا وأفريقيا، عبر وجهات في 15 دولة، وهي المغرب، وجيبوتي، وموريتانيا، والجزائر، والهند، وجزر القمر، وبنغلاديش، وتوغو، وإيران، وكوت ديفوار ، ونيجيريا، وكازاخستان، والسنغال، وغانا، وأوزبكستان.

225 رحلة

أكد مصدر لـ «الشرق الأوسط» أن «(طيران ناس) تعد المشغل السعودي الوحيد لخدمة ضيوف الرحمن من إيران».

وأشار المصدر نفسه، رافضاً الإفصاح عن هويته، إلى أن «طيران ناس» سوف «تنقل (الحجاج) من مدينتين في إيران (طهران، ومشهد) في رحلات يومية».

من جانبه، أكد مسؤول في الهيئة العامة للطيران المدني السعودية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ «شركة (طيران ناس) استأنفت رحلات نقل الحجاج الإيرانيين من مطار الإمام الخميني في طهران».

من المنتظر أن تسيّر «طيران ناس» نحو 225 رحلة لنقل أكثر من 35 ألف حاج إيراني (طيران ناس)

وأوضح المسؤول، طالباً عدم ذكر اسمه، أن الشركة «ستقوم برحلات مماثلة من وإلى مطار مشهد في مدينة مشهد» شمال شرقي إيران. مشيراً إلى أن شركة «طيران ناس» ستسيّر «نحو 225 رحلة حتى 1 تموز (يوليو) المقبل لنقل أكثر من 35 ألف حاج إيراني»، مشدداً على أنّ هذه الرحلات «للحج فقط وليست تجارية».

وتشارك «طيران ناس» في مبادرة طريق مكة، التي تم إطلاقها عام 2019 ضمن برامج «رؤية السعودية 2030» لخدمة ضيوف الرحمن، الهادفة إلى استقبال الحجاج وإنهاء إجراءاتهم من بلدانهم بسهولة ويسر بالاتساق مع أهداف برنامج تجربة الحجاج الرامية إلى تسهيل الوصول إلى الحرمين الشريفين.

وتشغّل «طيران ناس» 139 خط سير إلى أكثر من 70 وجهة داخلية ودولية في 30 دولة، عبر أكثر من 1500 رحلة أسبوعية، وتنقل أكثر من 80 مليون مسافر منذ إطلاقها في عام 2007، وتستهدف الوصول إلى 165 وجهة داخلية ودولية، ضمن خطتها للنمو والتوسع، ووفقاً لأهداف «رؤية السعودية 2030».

عنايتي: 85 ألف حاج إيراني هذا العام

أوضح السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن «شركة (طيران ناس) سوف تنقل جزءاً من الحجاج الإيرانيين من طهران ومشهد»، مبيناً أن «الرحلات المباشرة بين المدن الإيرانية والسعودية كانت على جدول أعمال البلدين، واستمرت لشهور في رحلات تجارية مجدولة بين مدينتي الدمام ومشهد».

واعتبر السفير الإيراني أن تسهيل دخول مواطني البلدين من شأنه أن «يعزز العلاقات الإيرانية السعودية ويساهم في ترسيخها، كما يتيح الفرصة ليتعرف مواطنو البلدين على بلد الآخر، ونطمح بأن يكون هذا التواصل أكثر».

وقال عنايتي إن عدد الحجيج الإيرانيين، حسب الكوتا المخصصة، «يفوق الـ85 ألف حاج سوف يؤدون حجهم بسهولة واطمئنان، ويرجعون إلى وطنهم بحج مقبول وسعي مشكور». وأضاف: «نحن نبدي شكرنا للسلطات السعودية المعنية لما تقدمه من خدمات جليلة لحجاج بيت الله الحرام، وخاصة حجاج إيران».


مقالات ذات صلة

عبد العزيز بن سلمان: الرياض عاصمة أمن الطاقة

الاقتصاد 
افتتاح أعمال الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي في الرياض أمس (وزارة الطاقة السعودية)

عبد العزيز بن سلمان: الرياض عاصمة أمن الطاقة

أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن المملكة ماضية في تنفيذ خططها والوفاء بالتزاماتها تجاه العالم مهما كانت الظروف، واصفاً الرياض بأنها.

عبير حمدي (الرياض)
رياضة سعودية من المباراة التي جمعت الشباب والتعاون ضمن الدوري السعودي (واس)

مدرب الشباب يبدي تضامنه مع السعودية... ويشيد بأداء لاعبيه

أبدى الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، تضامنه مع السعودية في ظل الظروف الراهنة، وما تخللها من اعتداءات إرهابية من الميليشيات الحوثية.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان التصعيد بالمنطقة

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الإيراني عباس عراقجي، التصعيد الأخير في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج حملت الشاحنات الإغاثية السعودية على متنها 3 آلاف و240 سلة غذائية (واس)

9 شاحنات إغاثية سعودية تصل إلى عدن

وصلت 9 شاحنات إغاثية إلى مديرية خور مكسر بمحافظة عدن، السبت، تحمل على متنها 3 آلاف و240 سلة غذائية مقدمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأردني أيمن الصفدي وكايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان يبحث مع الصفدي وكالاس التطورات الإقليمية

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، وكايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، الأحد، التطورات الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

اعتراض وتدمير «كروز» و«باليستي» في الرياض والخرج

المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)
المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)
TT

اعتراض وتدمير «كروز» و«باليستي» في الرياض والخرج

المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)
المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)

أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، أمس (الأحد)، اعتراض وتدمير صاروخ طواف «كروز» في محيط مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وسقوط مقذوف مجهول في صالة المسافرين «رقم 4» بالمطار نتج عنه حريق، وذلك بعد ساعات من اعتراض وتدمير صاروخ آخر «باليستي» في محافظة الخرج، وطائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية. كما أعلنت «الهيئة العامة للطيران المدني» عن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لإعتداء مساء أمس. جاء ذلك غداة هجمات إرهابية شنتها الميليشيات الحوثية على منشآت مدنية وحيوية في السعودية، أسفرت عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين إثر سقوط مقذوف في صالة المسافرين بمطار الرياض.

وأعربت دول عربية وإسلامية وغربية عن تنديدها واستنكارها للهجمات، وأدانت دول «المجموعة الرباعية» (السعودية ومصر وباكستان وتركيا) بأشد العبارات الهجمات العدائية الحوثية المستمرة، بما في ذلك «الهجمات الآثمة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض».

وشددت على التضامن الكامل مع السعودية، والدعم لجميع التدابير والخطوات المشروعة التي تتخذها لمواجهة الهجمات، ومنع تكرارها، دفاعاً عن أمن المملكة وسيادتها ووحدة أراضيها بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

ودخلت عملية «فجر اليمن» يومها السابع، أمس، مع اتساع نطاق الضربات التي تستهدف مواقع الجماعة الحوثية بالتزامن مع العمليات البرية، وسط تقديرات بارتفاع خسائر الجماعة إلى نحو 12 ألف قتيل وجريح خلال الأيام الستة الأولى من العملية.


فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان التصعيد بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان التصعيد بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الإيراني عباس عراقجي، الأحد، التصعيد الأخير في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

من جانب آخر، جدَّدت بريطانيا إدانتها لأعمال العنف التي تشنها الميليشيا الحوثية، وتستهدف الداخل اليمني والمنشآت المدنية في السعودية، مُعرِبة عن تضامنها مع المملكة والحكومة اليمنية في مواجهة هذه الاعتداءات.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي أجراه وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تناولا خلاله اعتداءات الحوثيين الأخيرة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

واستعرض الوزيران العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، وبحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المشتركة الرامية لمواجهة التوترات الحالية، والحد من تداعياتها الأمنية والاقتصادية على المنطقة.

بدوره، أعرب وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني عن خالص تعازي بلاده وصادق مواساتها إلى السعودية جراء وفاة مواطنين ومقيمين في الاعتداء الإرهابي الذي شنّته الميليشيا الحوثية على مطار الرياض.

وأكد الزياني خلال اتصالٍ هاتفي بالأمير فيصل بن فرحان تضامن البحرين الكامل مع السعودية، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، كما بحث الوزيران التطورات الإقليمية، وجهود البلدين في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.


وزيرا خارجية السعودية وسوريا يناقشان جهود دعم أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية وسوريا يناقشان جهود دعم أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره السوري أسعد الشيباني، تطورات الأوضاع الإقليمية، وجهود البلدين المشتركة لدعم أمن المنطقة واستقرارها.

وعبَّر الشيباني، خلال اتصالٍ هاتفي أجراه الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، عن إدانة سوريا اعتداءات الميليشيا الحوثية التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وشدَّد الوزير السوري على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن بلاده والمنطقة بأسرها.