شراكة بين «ببجي موبايل» والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية

ترسخ مكانة بطولة «ببجي موبايل» باعتبار أنها حدث رئيس ضمن تقويم الرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
ترسخ مكانة بطولة «ببجي موبايل» باعتبار أنها حدث رئيس ضمن تقويم الرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

شراكة بين «ببجي موبايل» والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية

ترسخ مكانة بطولة «ببجي موبايل» باعتبار أنها حدث رئيس ضمن تقويم الرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
ترسخ مكانة بطولة «ببجي موبايل» باعتبار أنها حدث رئيس ضمن تقويم الرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

أعلن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، اليوم الثلاثاء، توقيع مذكرة تفاهم تاريخية مع «ببجي موبايل»؛ إحدى أشهر ألعاب الهاتف الجوال عالمياً، في خطوة نوعية تهدف إلى تطوير اللعبة، ويهدف هذا الاتفاق الاستراتيجي إلى دمج مجتمع «ببجي موبايل» المزدهر في المملكة مع أهداف الاتحاد السعودي لتطوير الرياضات الإلكترونية على الصعيد الوطني، ما يخلق فرصاً غير مسبوقة للاعبين السعوديين.

وتنص الشراكة على إدراج بطولة «ببجي موبايل» الوطنية ضمن منافسات الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية، لتكون البطولة المعتمدة رسمياً للعبة على مستوى المملكة.

وتساهم هذه الخطوة الرائدة في تعزيز منظومة الألعاب والرياضات الإلكترونية في المملكة، انطلاقاً من مستوى الهواة، ووصولاً إلى منصات الاحتراف العالمية.

كما ترسخ مكانة بطولة «ببجي موبايل» الوطنية باعتبار أنها حدث رئيس ضمن تقويم الرياضات الإلكترونية في المملكة.

وبدأت بوادر مذكرة التفاهم تتجلى على أرض الواقع بالفعل، إذ فتحت الآفاق أمام الطاقات السعودية الشابة للتطور، والمنافسة على الصعيد العالمي.

كما تشمل الاتفاقية برامج تدريب موسعة من خلال أكاديمية الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والدوريات الجامعية، بهدف توفير مسار منظم ومستدام للمواهب المحلية في لعبة «ببجي موبايل». وبموجب هذا الاتفاق، سيحصل المتوج بلقب بطولة «ببجي موبايل» الوطنية في المملكة، التي تُقام ضمن منافسات الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية، على فرصة مميزة للمشاركة في بطولة «ببجي موبايل» العالمية، المُقامة ضمن فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في وقت لاحق من العام.

وتبلغ قيمة الجائزة المالية لهذه البطولة 3 ملايين دولار، ما يجعلها من أضخم وأهم بطولات «ببجي موبايل» على مستوى العالم.

وتمثل هذه الخطوة فرصة استثنائية للاعبين السعوديين لاستعراض مواهبهم على المستوى العالمي، والتنافس على جائزة غير مسبوقة.

من ناحيته، قال الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية: «تعكس شراكتنا مع (ببجي موبايل) التزام المملكة الراسخ بريادة قطاع الرياضات الإلكترونية عالمياً. ونسعى من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز منظومة الرياضات الإلكترونية الوطنية، وفتح آفاق أوسع أمام المواهب السعودية للمنافسة على أعلى المستويات الدولية. إن دعم البطولات النوعية وتوفير المسارات الاحترافية للاعبينا يجسدان رؤيتنا في بناء جيل جديد من الأبطال، ويعكسان طموحات المملكة في أن تكون مركزاً عالمياً للرياضات الإلكترونية».

في المقابل، قال فينسينت وانغ، رئيس قسم نشر لعبة «ببجي موبايل» لدى شركة «تنسنت غيمز»: «نلتزم بدعم نمو الرياضات الإلكترونية في المملكة، وتجسّد مذكرة التفاهم التزامنا الجاد بفتح الآفاق أمام اللاعبين السعوديين للظهور على الساحة العالمية.

وتبدأ هذه الرحلة من بطولة (ببجي موبايل) الوطنية، وصولاً إلى مشاركتهم في بطولة (ببجي موبايل) العالمية. ونتطلع لاستكشاف الإمكانيات الهائلة الموجودة في سوق الرياضات الإلكترونية السعودية، وإلهام جيل جديد من المواهب السعودية الشابة».

كما تتجلى نتائج هذه الشراكة بشكل أوضح من خلال بطولة «ببجي موبايل» الوطنية التي سجلت أرقاماً قياسية غير مسبوقة في عدد المشتركين، متجاوزةً بذلك جميع البطولات السابقة في المملكة.

من جهته، أكد مشعل القباني، المدير التنفيذي للرياضات الإلكترونية في الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، أن «دمج بطولة (ببجي موبايل) ضمن الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية وبرامج تطوير المواهب يتيح للاعبين السعوديين فرصة المنافسة بمعايير احترافية منذ مراحل مبكرة من مسيرتهم».

وأضاف: «نطمح لرؤية جيل جديد من اللاعبين السعوديين يتقدم بثبات نحو العالمية عبر هذه الشراكات النوعية».

ويعكس هذا الإقبال الكبير الحماس المتنامي لمجتمع الرياضات الإلكترونية في المملكة، وقوة الشراكة بين «ببجي موبايل» والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية.

ويتزامن الإعلان عن مذكرة التفاهم مع ختام بطولة «ببجي موبايل» الوطنية في المملكة التي سيتم خلالها تتويج البطل ومنحه جائزة قدرها 26 ألف دولار أميركي، إلى جانب ضمان مقعده في بطولة «ببجي موبايل» العالمية.


مقالات ذات صلة

«الأولمبي الآسيوي» يستعرض استعدادات الرياض لدورة الفنون القتالية 2026

رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد خلال رئاسته الاجتماع (المجلس الأولمبي الآسيوي)

«الأولمبي الآسيوي» يستعرض استعدادات الرياض لدورة الفنون القتالية 2026

ترأس الشيخ جوعان بن حمد، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، الاجتماع الـ110 للمكتب التنفيذي للمجلس.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية  عبد الصمد الزلزولي (رويترز)

الزلزولي يقود بيتيس للفوز على خيتافي واستعادة المركز الثالث

قاد الجناح الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي فريقه ريال بيتيس إلى الفوز على ضيفه خيتافي 1-0 في ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية إبراهيم حمداني (المنتخب الجزائري)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: أول قائمة للمدرب الجديد لمنتخب الجزائر حمداني دون مفاجآت

أعلن المدرب الجديد للمنتخب الجزائري لكرة القدم إبراهيم حمداني، الخميس، عن أول تشكيلة له عقب خلافته للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (الجزائر )
رياضة عربية وائل الفايز (الشرق الأوسط)

«دوري الملوك» يوافق على تولي سيدة رئاسة أحد الأندية

كشف وائل الفايز، المدير التنفيذي لدوري الملوك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تلقيهم طلباً من أحد الأندية لتتولى رئاسته سيدة.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية ماوريسيو بوتشيتينو (د.ب.أ)

مدرب منتخب أميركا يراهن على الشبان في المباريات الودية المقبلة

يراهن ماوريسيو بوتشيتينو ‌مدرب المنتخب الأميركي لكرة القدم على الشبان في تشكيلته المؤلفة من 28 لاعباً استعداداً للمباريات الودية المقبلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأهلي «النخبوي» لانتزاع سيادة القارات الثلاث من أرض «صن داونز»

جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
TT

الأهلي «النخبوي» لانتزاع سيادة القارات الثلاث من أرض «صن داونز»

جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)
جالينو أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (موقع النادي)

يدخل الأهلي السعودي اختباراً مختلفاً في رحلته بكأس القارات للأندية، وذلك عندما يحل ضيفاً على ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، السبت، في بريتوريا، في مواجهة لا تحتمل أنصاف الحلول؛ إذ يتنافس بطلا آسيا وأفريقيا على لقب «كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ»، وبطاقة مواصلة المشوار نحو المحطات الأخيرة في البطولة العالمية.

ويصل الأهلي إلى بريتوريا بعد أن تجاوز أوكلاند سيتي بهدف دون رد الشهر الماضي، ليضرب موعداً مع صن داونز على ملعب «لوفتس فيرسفيلد»، في أول ظهور للفريق السعودي خارج أرضه في كأس القارات للأندية، بعدما خاض مواجهته أمام أوكلاند في جدة، وكذلك مباراته أمام بيراميدز المصري في النسخة الماضية.

ولا تتوقف قيمة المواجهة عند التتويج بكأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ؛ إذ سيضمن الفائز العبور إلى كأس التحدي في ديسمبر (كانون الأول)، حيث يواجه بطل «ديربي الأميركيتين»، الذي سيجمع تولوكا المكسيكي، بطل اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، مع بطل كأس ليبرتادوريس.

ويعود الأهلي إلى هذه المرحلة بطموحات مختلفة عن تجربته السابقة، التي توقفت أمام بيراميدز؛ إذ يدخل بطل آسيا النسخة الحالية بعدما شهدت صفوفه تغييرات واسعة على المستويين الفني والعناصري، وبهدف مواصلة الطريق نحو أول تتويج عالمي في تاريخه.

ويبرز التغيير على مقعد الجهاز الفني؛ إذ رحل الألماني ماتياس يايسله خلال الصيف بعدما قاد الفريق لتحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني توالياً، ليتولى الهولندي - الكرواتي مارينو بوشيتش المهمة الفنية.

ولم تتوقف التغييرات عند الجهاز الفني، بل امتدت إلى قائمة الفريق، مع رحيل عدد من الأسماء التي كانت تمثل ركائز أساسية في النسخة الماضية، وفي مقدمتها الجزائري رياض محرز والإيفواري فرنك كيسيه، إضافة إلى ماتيو دامس وإنزو ميو.

وفي المقابل، أعاد الأهلي تشكيل عدد من خطوطه بصفقات جديدة، يتقدمها البرتغالي فرنشيسكو ترينكاو، والأرميني إدوارد سبيرتسيان، والأوكراني أرتيم بوندارينكو، والفرنسي إبراهيما ماكايا ديابي.

وبعد رحيل محرز وكيسيه، بات بوشيتش يعتمد على توزيع الأدوار الهجومية بصورة مختلفة، مع حضور ترينكاو على الأطراف، وسبيرتسيان في صناعة اللعب، في الوقت الذي يظل فيه الإنجليزي إيفان توني والبرازيلي غالينو من أبرز الأوراق الهجومية التي يعول عليها الفريق السعودي في بريتوريا.

من استعدادات صن داونز للمباراة (موقع النادي)

لكن مهمة الأهلي لن تكون سهلة أمام منافس يعيش حالة من الاستقرار والتميز محلياً، ويملك خبرة واسعة في المنافسات الأفريقية، فضلاً عن دخوله المواجهة مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور.

وظهر الأهلي في الجولات الأولى من المنافسة المحلية بصورة متذبذبة؛ إذ لعب 7 مباريات انتصر في 4 مواجهات وخسر ثلاث منها ليحتل المركز السادس في لائحة الترتيب، وكانت آخر مواجهات قبل مواجهة صن داونز انتهت بتعادله أمام باختاكور الأوزبكي في الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة.

ويعد صن داونز أحد أبرز أندية جنوب أفريقيا في السنوات الأخيرة، ويصل إلى مواجهة الأهلي وهو يتصدر الدوري المحلي برصيد 20 نقطة من ثماني مباريات، جمعها من ست انتصارات وتعادلين، دون أن يتعرض لأي خسارة.

وتعثر الفريق بالتعادل 1 - 1 أمام تشيبا يونايتد في آخر اختبار له قبل مواجهة الأهلي، بعدما أنقذه أنطونيو فان ويك من الخسارة بهدف في الوقت بدل الضائع، لكن ذلك لم يغير من البداية المحلية القوية التي سجلها الفريق.

ويقود البرتغالي ميغيل كاردوسو فريق صن داونز متسلحاً بمجموعة تضم عدداً من أبرز عناصر منتخب جنوب أفريقيا، وفي مقدمتهم الحارس رونوين ويليامز، ولاعب الوسط تيبوهو موكوينا، إلى جانب التشيلي مارسيلو أليندي وثيمبا زواني.

وتتعدد خيارات الفريق الهجومية بوجود الكولومبي برايان ليون، وتاشريق ماثيوز، وكوتلوانو ليتلاكو، وإكرام راينرز، وليبو موثيبا، فيما يدخل ليون المواجهة بأرقام لافتة بعدما سجل 18 هدفاً في 35 مباراة الموسم الماضي، منها خمسة أهداف خلال مشوار صن داونز في دوري أبطال أفريقيا، قبل أن يضيف ثلاثة أهداف في تسع مشاركات هذا الموسم.

ويفتقد الفريق الجنوب أفريقي أحد عناصره المهمة، الظهير الأيمن الدولي خوليسو موداو، الذي تعرض لتمزق في وتر أخيل، وهي الإصابة التي ستبعده لفترة طويلة عن الملاعب.

ويشكل ملعب «لوفتس فيرسفيلد» عاملاً إضافياً في المواجهة؛ إذ ينتظر أن يحظى صن داونز بمساندة جماهيره معروفة بـ«الأمة الصفراء»، في الوقت الذي سيكون فيه الأهلي مطالباً بالتعامل مع تجربة مختلفة خارج جدة، أمام فريق اعتاد على أجواء المنافسات القارية.

وتضع المباراة الأهلي أمام فرصة لتحقيق لقب جديد بعد تتويجه القاري، وفي الوقت ذاته الاقتراب خطوة أخرى من المراحل النهائية لكأس القارات للأندية، إلا أن الطريق يمر هذه المرة من بريتوريا وأمام بطل أفريقي يدخل اللقاء بثقة نتائجه المحلية وقوة عناصره.


«كأس الخليج»... مصنع النجوم وميلاد الأساطير

جاسم يعقوب (كونا)
جاسم يعقوب (كونا)
TT

«كأس الخليج»... مصنع النجوم وميلاد الأساطير

جاسم يعقوب (كونا)
جاسم يعقوب (كونا)

مع قرب انطلاق منافسات «كأس خليجي 27»، يستذكر عشاق الكرة أسماء رسخت نفسها في تاريخ هذه البطولة العريقة، والتي تمثل إحدى أهم النوافذ التي يتعرّف من خلالها الجمهور على لاعبي المنتخبات المنافسة.

وكانت البطولة القصيرة قادرة على اختصار سنوات من الانتظار من خلال هدف حاسم، أو نسخة استثنائية، أو سلسلة من المباريات تكفي لتحويل لاعب محلي إلى اسم تعرفه المنطقة بأكملها.

وفي بداية السبعينيات، قدّمت الكويت نموذجاً للنجم الذي صنعته هذه البطولة؛ فقد ظهر جاسم يعقوب للمرة الأولى في النسخة الثانية عام 1972 وسجل ثلاثة أهداف، ثم رفع حصيلته إلى ستة أهداف في نسخة 1974 ليُتوج هدافاً، قبل أن يسجل تسعة أهداف في قطر عام 1976 ويحافظ على صدارة الهدافين للمرة الثانية توالياً.

وأنهى يعقوب مشاركاته في كأس الخليج برصيد 18 هدفاً سجلها خلال ثلاث نسخ فقط، وهو الرقم الذي أبقاه في صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة. ولم تنفصل أرقامه الفردية عن الحقبة الذهبية للكويت؛ فقد رافقت أهدافه ثلاثة ألقاب متتالية، فتحول اسمه إلى أحد الوجوه الأولى التي صنعت للبطولة نجوماً تتجاوز شهرتهم حدود منتخباتهم.

وفي بغداد عام 1979، انتقلت البطولة إلى نجم آخر، عندما سجل العراقي حسين سعيد عشرة أهداف، وهو رقم ظل الأعلى في تاريخ المسابقة، وأسهم في قيادة العراق إلى لقبه الخليجي الأول وإنهاء احتكار الكويت للكأس.

لم تكن نسخة بغداد لحظة عابرة في مسيرة سعيد؛ إذ عاد في عُمان عام 1984 ليسجل سبعة أهداف، ويجمع بين جائزتَي الهداف وأفضل لاعب، ويرفع رصيده في البطولة إلى 17 هدفاً. وبهذا لم يرتبط اسمه بلقب العراق الأول فقط، بل أصبح جزءاً من التحول الذي جعل المنتخب العراقي قوة رئيسية في كأس الخليج.

ماجد عبدالله (موقع الاتحاد الآسيوي)

وشهدت نسخة 1979 نفسها بداية العلاقة بين ماجد عبد الله والبطولة. وسجل المهاجم السعودي سبعة أهداف، بينها خمسة في مباراة واحدة أمام قطر، ليصبح أول لاعب خليجي يحقق هذا الرقم في مباراة ضمن المسابقة، ثم عاد في نسخة 1982 ليسجل ثلاثة أهداف ويتقاسم صدارة الهدافين، قبل أن ينهي خمس مشاركات متتالية برصيد 17 هدفاً في 26 مباراة.

وتكشف قصة ماجد جانباً آخر من قدرة كأس الخليج على صناعة النجومية؛ فقد انتهت مشاركاته قبل أن تحقق السعودية لقبها الأول عام 1994، لكنه بقي أحد أكثر الأسماء ارتباطاً بالبطولة.

ولم يكن رفع الكأس شرطاً ليصبح اللاعب جزءاً من ذاكرتها؛ إذ كانت الأهداف والحضور والاستمرارية تصنع مكانة قد توازي اللقب نفسه.

ولم تكن صناعة النجم حكراً على المهاجمين؛ فقد تُوج الحارس البحريني حمود سلطان بجائزة أفضل حارس ثلاث مرات، في 1976 و1990 و1992. وبين جائزته الأولى والثالثة 16 عاماً، ما يعكس قدرته على البقاء في واجهة البطولة عبر أجيال مختلفة.

لم يرفع سلطان الكأس مع البحرين، التي انتظرت حتى عام 2019 لتحقق لقبها الأول، لكن البطولة منحته مكانة تتجاوز حصيلة الألقاب. وصار الحارس أحد أكثر وجوه المسابقة حضوراً، ودليلاً آخر على أن النجومية الخليجية لم تكن مرتبطة بالمهاجمين أو بالمنتخبات المتوجة وحدها.

وفي أبوظبي عام 2007، قدّمت البطولة نموذجاً مختلفاً، تمثل في لاعب جمع في نسخة واحدة بين اللقطة والرقم والكأس، عندما قاد إسماعيل مطر منتخب الإمارات إلى لقبه الخليجي الأول، وسجل هدف الفوز على عُمان في المباراة النهائية، وأنهى البطولة هدافاً بخمسة أهداف، ونال جائزة أفضل لاعب.

واختصرت تلك النسخة معنى البطولة بالنسبة إلى اللاعب والجمهور؛ فلم يعد مطر مجرد أبرز نجوم منتخب بلاده، بل أصبح وجه التتويج الأول، وارتبط هدفه في النهائي بلحظة جماعية انتظرتها الكرة الإماراتية منذ مشاركتها الأولى في كأس الخليج عام 1972.

حمود سلطان (موقع صحيفة البلاد البحرينية)

وفي الجانب الآخر من نهائي 2007، كان الحارس العُماني علي الحبسي يبني قصة امتدت عبر أربع نسخ؛ إذ فاز بجائزة أفضل حارس في «خليجي 16» عام 2003، واحتفظ بها في نسخ 2004 و2007 و2009، محققاً أربع جوائز متتالية لم يعادلها حارس آخر.

وجاءت ذروة الرحلة في مسقط عام 2009، حيث حافظ الحبسي على نظافة شباكه طوال البطولة، وقاد عُمان إلى لقبها الخليجي الأول بعد الفوز على السعودية بركلات الترجيح في النهائي. عندها اكتملت صورة النجم الذي بدأ بجوائز فردية، ثم انتهى به الطريق إلى رفع الكأس أمام جماهير بلاده.


اليمن يسخن للخليجية بثنائية «ودية» في الكويت

المباراة أقيمت ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس الخليج (الاتحاد اليمني لكرة القدم)
المباراة أقيمت ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس الخليج (الاتحاد اليمني لكرة القدم)
TT

اليمن يسخن للخليجية بثنائية «ودية» في الكويت

المباراة أقيمت ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس الخليج (الاتحاد اليمني لكرة القدم)
المباراة أقيمت ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس الخليج (الاتحاد اليمني لكرة القدم)

فاز المنتخب اليمني على نظيره الكويتي 2-1، في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن تحضيراتهما للمشاركة في بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، المقررة في جدة.

وهو الفوز الأول للمنتخب اليمني «تاريخياً» على نظيره الكويتي.

وتقدم المنتخب اليمني عن طريق عمر الداحي في الدقيقة 40، قبل أن يضيف أحمد ماهر الهدف الثاني في الدقيقة 90، فيما سجل محمد دحام هدف المنتخب الكويتي.

المباراة أقيمت ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس الخليج (الاتحاد اليمني لكرة القدم)

وتأتي المواجهة ضمن المرحلة الأخيرة من تحضيرات المنتخبين قبل انطلاق منافسات «خليجي 27» الأربعاء المقبل في جدة، حيث يستهل المنتخب الكويتي مشواره بمواجهة المنتخب السعودي مستضيف البطولة، فيما يلتقي المنتخب اليمني نظيره الإماراتي الخميس.