الهلال يخسر لاعبه كانسيلو 6 أسابيع

التوقعات تذهب إلى جاهزيته في كأس العالم للأندية

جواو كانسيلو (نادي الهلال)
جواو كانسيلو (نادي الهلال)
TT

الهلال يخسر لاعبه كانسيلو 6 أسابيع

جواو كانسيلو (نادي الهلال)
جواو كانسيلو (نادي الهلال)

أعلن نادي الهلال تعرض لاعبه البرتغالي جواو كانسيلو لإصابة في العضلة الخلفية من الدرجة الثانية، بمكان مختلف عن موضع إصابته السابقة، حيث سيخضع كانسيلو لبرنامج علاجي وتأهيلي يمتد من 4 إلى 6 أسابيع. كان كانسيلو قد غادر مواجهة فريقه الماضية أمام غوانغجو الكوري الجنوبي عند الدقيقة 42 متأثراً بآلام في العضلة، حيث سيفقد الهلال خدمات النجم البرتغالي فيما تبقّى من مباريات للنادي العاصمي في هذا الموسم. ومن المنتظر أن يكون اللاعب جاهزاً تماماً للمشاركة مع الهلال في أولى مباراة له بكأس العالم للأندية، التي ستكون أمام ريال مدريد، يوم 18 من شهر يونيو (حزيران) المقبل. وتشكل إصابة كانسيلو في هذا الوقت ضربة قوية للهلال، وذلك بحكم أنه تنتظره مواجهة حاسمة أمام الأهلي، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، يوم الثلاثاء المقبل، ومن ثم المواجهة النهائية في حال تأهل الأزرق.

ويتوقع أن يكون كانسيلو جاهزاً لكأس العالم للأندية، المقررة في منتصف يونيو، حيث ستقام في الولايات المتحدة الأميركية.


مقالات ذات صلة

السنغال تطالب بتحقيق دولي بسبب «شبهات فساد» بعد سحب كأس أفريقيا ومنحه المغرب

رياضة عالمية السنغال رفضت بشكل قاطع هذه المحاولة غير المبررة لتجريدها من لقبها (أ.ف.ب)

السنغال تطالب بتحقيق دولي بسبب «شبهات فساد» بعد سحب كأس أفريقيا ومنحه المغرب

طالبَت الحكومة السنغالية اليوم الأربعاء بفتح تحقيق دولي بسبب «شبهات فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)».

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية نائل العيناوي (رويترز)

سطو مسلَّح على منزل الدولي المغربي نائل العيناوي لاعب روما

تعرَّض لاعب الوسط المغربي الدولي في صفوف روما، نائل العيناوي، وعائلته، لسطو مسلَّح نفذته عصابة من 6 رجال مقنَّعين في منزل العائلة، بمنطقة كاستيل فوزانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن، من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )

بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية

دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
TT

بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية

دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)

أعلن نادي الاتحاد رسمياً حاجة اللاعب المالي دومبيا لعملية جراحية، خلال الأيام المقبلة، وذلك على أثر الإصابة التي تعرّض لها في مباراة «الخلود»، ضِمن نصف نهائي «كأس الملك»، والتي شُخصت على أنها «تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة».

وقال النادي إن الجهاز الطبي به يعمل حالياً على استكمال الترتيبات اللازمة لإجراء العملية.

كان دومبيا قد خرج محمولاً على النقالة، خلال المواجهة، وسط صدمة زملائه والجماهير الاتحادية في ملعب الرس، علماً بأنه يُعد أحد أكثر النجوم إنتاجية خلال الموسم الحالي.


بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
TT

بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)

بعدما حط رحاله في نهائي بطولة كأس الملك، يكون الهلال على بعد خطوة من التتويج بأحد أهدافه الرئيسية هذا الموسم، عقب رحلة حافلة بالإثارة كان آخرها أمام الأهلي في نصف النهائي، حيث تغلب عليه بركلات الترجيح في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب الإنماء بمدينة جدة.

وأنقذ المغربي ياسين بونو حارس مرمى الزعيم مدرب فريقه الإيطالي سيموني إنزاغي، بعد تألقه في أشواط المباراة الأصلية والإضافية، وكذلك تميزه في ركلات الترجيح بعد أن تمكن من التصدي لركلتين من أصل أربع للأهلي.

ولم يظهر «الزعيم» بالشكل المأمول لجماهيره، خصوصاً في الشوط الأول الذي أظهر فيه لاعبو الأهلي بقيادة مدربهم الألماني يايسله رغبة أكبر في حسم المباراة، وسط خطوط هلالية متباعدة، ودفاعات من السهل اختراقها، حيث كشفت الإحصائيات الخاصة في هذا الشوط حسب «سوفا سكور» تفوقاً أهلاوياً باقتدار، إذ إن الفرص الخطيرة كانت 3 مقابل لا شيء للهلال، وكذلك التسديدات جاءت بواقع 13 للأهلي مقابل 4 للهلال، لكن هذا الشوط، والذي شهد إهدار لاعبي الأهلي عدداً من الفرص السانحة للتسجيل، انتهى بتقدم الهلال بهدف دون مقابل عبر مجهود فردي ومهاري للفرنسي ثيو هيرنانديز الذي حافظ على الكرة من بين مدافعي الأهلي، وواجه مرماهم مطلقاً تسديدة قوية لا تصد ولا ترد سكنت شباك الحارس السنغالي ميندي.

وفي الشوط الثاني لم يغير إنزاغي من شكل الفريق وتماسك خطوطه، حيث بدا واضحاً للجميع أن الأهلي هو الأخطر والأقرب للتسجيل، وحتى على مستوى الإحصائيات يتضح ذلك بتفوق الأهلي على مستوى الفرص الكبيرة، وأيضاً على مستوى التسديدات نحو المرمى، والضربات الركنية، وأيضاً من ناحية تصدي حراس المرمى للتهديدات المتجهة لشباكهم، حيث حمى ياسين بونو مرمى الهلال من 3 فرص، فيما لم يتلقَّ ميندي حارس الأهلي أي تهديد يذكر، لكن الأهلي تمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 81 عبر نقطة الجزاء بقدم إيفان توني، أما في الأشواط الإضافية فقد تحسن الهلال وتراجع الأهلي، وكان «الأزرق» هو المتفوق نسبياً في الشوط الإضافي الأول والثاني، لكن ذلك لم يجعله قادراً على حسم المواجهة قبل أن تتجه لركلات الترجيح.

وبعد أن وصل الأمر للركلات الحاسمة، ترك كل الهلاليين وعلى رأسهم إنزاغي المسؤولية بين يدي ياسين بونو، حتى إن جماهير «الأزرق» رددت كثيراً في المدرجات: «ديما بونو»، وهذه الأهزوجة اعتادوا أن يرددوها في لحظات تألق الحارس الملقب بـ«الأسد المغربي»، الذي لم يخيب ظن كل من وثق به، بعد أن أظهر براعته «المعتادة» في هذا الموقف، ونجح في التصدي لركلتين ترجيحيتين من أصل أربع للأهلي، واحدة منها كانت لإيفان توني مهاجم الأهلي الذي يشتهر بتخصصه بتنفيذ ركلات الجزاء والترجيح بنسبة نجاح عالية، لكنه فشل في هز شباك بونو الذي استطاع التفوق ذهنياً ونفسياً على لاعبي الأهلي في الركلات الترجيحية الحاسمة، ليقود فريقه لنهائي أغلى الكؤوس، وينقذ إنزاغي من تداعيات كثيرة في حال خروج الهلال من السباق على اللقب.

وبالرغم من تذبذب مستوى الهلال، وعدم ظهوره بالشكل الذي يرضي عشاقه، وبالطريقة التي توازي كذلك حجم الإمكانات التي يملكها الأزرق على مستوى اللاعبين، فإنه يسير في سلسلة كبيرة من المباريات التي لم يتعرض فيها لأي خسارة، حيث لم يستطع أي فريق هزيمة «الزعيم» هذا الموسم إطلاقاً، ووصل «الأزرق العاصمي» لعدد 38 مباراة متتالية لم يذق فيها طعم الهزيمة منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي، نجح الأزرق في الفوز بـ29 لقاء منها، وتعادل في 9 مباريات، احتسب ضمنها اللقاء الأخير الذي حسمه الهلال أمام الأهلي متعادلاً، بحكم أن المواجهة انتهت بركلات الترجيح.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة دومبيا بـ«رباط صليبي»

دومبيا متألماً بعد تعرضه للإصابة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا متألماً بعد تعرضه للإصابة (تصوير: نايف العنزي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إصابة دومبيا بـ«رباط صليبي»

دومبيا متألماً بعد تعرضه للإصابة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا متألماً بعد تعرضه للإصابة (تصوير: نايف العنزي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن الإصابة التي تعرض المالي محمدو دومبيا لاعب الاتحاد خلال مباراة الخلود في نصف نهائي كأس الملك، شخصت مبدئياً على أنها «رباط صليبي»، وهو ما يعني نهاية موسمه مع الفريق.

وكان دومبيا خرج محمولاً على النقالة خلال المواجهة وسط صدمة زملائه والجماهير الاتحادية في ملعب الرس، علماً بأنه يعد أحد أكثر النجوم إنتاجية خلال الموسم الجاري.

يذكر أن خروج الفريق من بطولة كأس الملك جعلت مستقبل البرتغالي كونسيساو مدرب الاتحاد على المحك، خصوصاً بعد المستويات الباهتة التي يقدمها الفريق في آخر جولات الدوري، وصولاً إلى الأداء الصادم في مواجهة الخلود، وينتظر الاتحاديون إنقاذ موسمهم من خلال «أبطال آسيا للنخبة» بعد سلسلة من خيبات الأمل.

من جانب آخر، أثار استبدال يوسف النصيري لاعب الاتحاد في الدقيقة 71 من المواجهة استغراباً في الأوساط الاتحادية، وهذه هي المرة الثانية توالياً التي يستبدل فيه كونسيساو مهاجمه المغربي في الدقائق الحاسمة، حيث استبدله أولاً في مواجهة الرياض في الجولة الأخيرة من الدوري في الدقيقة 62 رغم حاجة الفريق للتسجيل.

هذا الأمر يثير تساؤلاً حول قناعة المدرب بالمهاجم المغربي، وما إذا كان يخدم أسلوبه، خاصة أنه وصل في الفترة الشتوية الماضية، وعلّق كونسيساو على استبداله النصيري بالمهاجم صالح الشهري بأن «تغيير النصيري كان في محله، وصالح الشهري أثبت أنه يستحق اللعب، وتحصل على أربع فرص تقريباً».

وما يثير التساؤلات حول قناعة المدرب بالاستقطابات الشتوية أيضاً، هو استبعاد المهاجم النيجيري جورج الينيخينا عن مواجهة الخلود، وهو الاستبعاد السابع للاعب محلياً منذ وصوله، حيث تم استدعاؤه في مواجهة وحيدة كانت أمام الحزم.

كونسيساو أبدى امتعاضه في المؤتمر الصحافي عقب مواجهة الخلود، مبدياً عدم رضاه بعمل الإدارة الرياضية فيما يتعلق بخروج اللاعب كانتي، حيث قال: «تأثرنا بخروج بعض اللاعبين في الفترة الشتوية، وخصوصاً في خط الوسط، بعد رحيل كانتي وعدم تعويضه».