رئيس الاتحاد الآسيوي يعارض توسيع مونديال 2030

الشيخ سلمان قال إن «الأمر سيُصبح فوضى»

الشيخ سلمان آل خليفة (أ.ف.ب)
الشيخ سلمان آل خليفة (أ.ف.ب)
TT

رئيس الاتحاد الآسيوي يعارض توسيع مونديال 2030

الشيخ سلمان آل خليفة (أ.ف.ب)
الشيخ سلمان آل خليفة (أ.ف.ب)

عبّر البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، السبت عن رفضه لفكرة توسيع عدد المشاركين في كأس العالم 2030 إلى 64 منتخباً، معتبراً أن الأمر «سيصبح فوضى» في المستقبل.

وقال الشيخ سلمان، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «شخصياً، أنا لا أوافق».

وكان رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، الباراغوايي أليخاندرو دومينغيس، قد دعا الخميس «فيفا» إلى توسيع كأس العالم 2030 إلى 64 منتخباً، في بادرة فريدة من نوعها، بالتزامن مع احتفال البطولة بالذكرى المئوية لتأسيسها.

وتقام نهائيات 2030 في ثلاث قارات، حيث ستكون إسبانيا والمغرب والبرتغال هي الدول المضيفة الرئيسة، على أن تُقام المباريات الافتتاحية الثلاث بين الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي، الدولة المضيفة لأول كأس عالم عام 1930.

وانضم رئيس الاتحاد الآسيوي، إلى نظيره الأوروبي السلوفيني ألكسندر تسيفرين، في عدم تأييد المقترح الذي وصفه تسيفرين بـ«فكرة سيئة».

وعلى هامش الجمعية العمومية الـ35 للاتحاد الآسيوي في كوالالمبور، اعتبر الشيخ سلمان أن «نسخة 2030 اعتمدت مشاركة 48 منتخباً، لذا فالأمر انتهى».

ومن المقرر أن تشهد نسخة 2026، التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48، مقارنة بـ32 منتخباً في كأس العالم 2022 في قطر.

أضاف: «إذا بقي الأمر قابلاً للتغيير، فسيكون الباب مفتوحاً ليس فقط لتوسيع البطولة إلى 64 منتخباً، بل قد يأتي أحدهم ويطالب برفع العدد إلى 132 منتخباً. فإلى أين سنصل حينها؟... سيصبح الأمر فوضى».

وتابع رئيس الاتحاد الآسيوي الذي يشغل منصبه القاري منذ 2013: «إذا أردنا الحديث عن بطولات ما بعد كأس العالم 2034 التي ستستضيفها السعودية أيضاً بمشاركة 48 منتخباً، فهذا موضوع آخر».

بدوره، أكد الأمين العام لـ«فيفا» السويدي ماتياس غرافستروم لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «ثمة اقتراحاً بالفعل تقدم به أحد أعضاء مجلس (فيفا) في الاجتماع الأخير».

وأضاف غرافستروم: «الآن سنقوم بتحليل العرض. هناك العديد من الأشياء التي يجب دراستها، وسوف نأخذ وقتنا الكافي، ونستشير الجميع، وبعد ذلك في مرحلة ما، سنعود لتحليل إضافي لهذا الأمر».

وكان «فيفا» قال الجمعة إن «من واجبه تحليل أي مقترح من أحد أعضاء مجلسه».

وكان رئيس «كونميبول» قد أكد في كلمته الافتتاحية للكونغرس الـ80 أن «زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم 2030 ستتيح احتفالاً أوسع بكأس العالم».

وبينما تجنب رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو خلال كلمة مسجلة بثت خلال كونغرس الاتحاد الآسيوي التطرق إلى الفكرة، فقد شارك رئيس «فيفا» في كونغرس اتحاد أميركا الجنوبية الذي عُقد عبر الفيديو مسلطاً الضوء على «الإنجاز الاستثنائي» الذي ستمثله بطولة 2030.

وطُرحت فكرة كأس العالم المكونة من 64 منتخباً لأول مرة في اجتماع مجلس الفيفا في مارس (آذار) الماضي من قِبل رئيس اتحاد أوروغواي إيغناسيو ألونسو.

تسيفرين (أ.ف.ب)

إلا أن ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، قابل الاقتراح بالتشكيك، ووصفه بأنه «فكرة سيئة».

وقال تسيفرين: «ربما يكون الأمر أكثر إثارة للدهشة بالنسبة لي منه بالنسبة لك. أعتقد أنها فكرة سيئة».

وأضاف: «أعتقد أنها ليست فكرة جيدة لكأس العالم بحد ذاتها، وليست فكرة جيدة لتصفياتنا أيضاً، كما تعلمون. لذا، لا أؤيد هذه الفكرة».

وستؤدي مشاركة 64 منتخباً في كأس العالم فعلياً إلى بطولة من 128 مباراة، أي ضعف عدد المباريات التي أقيمت في 2022.


مقالات ذات صلة

دورة الدوحة: شفيونتيك وريباكينا تودعان من ربع النهائي

رياضة عربية الكازخستانية إيلينا ريباكينا (د.ب.أ)

دورة الدوحة: شفيونتيك وريباكينا تودعان من ربع النهائي

خسرت شفيونتيك أمام اليونانية ماريا ساكاري 6-2 و4-6 و5-7، فيما سقطت ريباكينا أمام الكندية البالغة 19 عاماً فيكتوريا مبوكو 5-7 و6-4 و4-6.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

دورة قطر: أوستابينكو سعيدة ببلوغ المربع الذهبي

أقرت أوستابينكو بصعوبة المواجهة، التي شهدت تقلبات فنية وتأثراً واضحاً بهبوب الرياح، مشيرة إلى أنها خاضت صراعاً ذهنياً مع نفسها قبل أن تفرض سيطرتها.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية الهوكي على الجليد (رويترز)

الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يريد عودة روسيا «في أسرع وقت ممكن»

طالب الاتحاد الدولي للهوكي على الجليد من ميلانو، حيث تقام الألعاب الأولمبية الشتوية، بإعادة روسيا وبيلاروسيا إلى المسابقات الدولية «في أسرع وقت ممكن».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر (اتحاد الكرة المصري)

حسام حسن يواصل ملاحقة «منتقدي» منتخب مصر

جاء قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر باستدعاء مسؤول صفحة «إسلام صادق» على «فيسبوك» بسبب تصريحاته عن الجهاز الفني لمنتخب مصر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية أسطورة التنس الألمانية السابقة شتيفي غراف (رويترز)

أسطورة التنس الألمانية شتيفي غراف تعود للأضواء عبر حملة دعائية

أعلنت شركة «ليدل» لسلاسل المتاجر الشهيرة، الخميس، اختيار أسطورة التنس الألمانية السابقة شتيفي غراف وجهاً إعلانياً عالمياً لعلامتها التجارية الرياضية «كريفت».

«الشرق الأوسط» (برلين)

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)

أحرزت الهولندية زاندرا فيلزيبوير الميدالية الذهبية في سباق 500 متر على المضمار القصير للسيدات، اليوم الخميس، بعدما حطمت الرقم القياسي العالمي لأول مرة خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو/كورتينا في إيطاليا.

وتوجت فيلزيبوير بالذهبية عقب تسجيلها أسرع زمن في النهائي بلغ 41.609 ثانية، متفوقة على الإيطالية أريانا فونتانا، المرشحة الأبرز للفوز، والتي اكتفت بالميدالية الفضية، فيما نالت الكندية كورتني سارولت الميدالية البرونزية.

وكانت فيلزيبوير قد بلغت النهائي بعدما سجلت رقماً قياسياً عالمياً جديداً في نصف النهائي قدره 41.399 ثانية، بفارق 0.017 ثانية فقط أقل من رقمها السابق الذي حققته عام 2022.

وفي المقابل، كانت فونتانا تطمح إلى إحراز ذهبية ثالثة توالياً في هذه المسافة، غير أنها عززت سجلها الأولمبي بحصولها على الميدالية الثالثة عشرة في مسيرتها، لتكرّس مكانتها كأكثر متزلجة على المضمار القصير تتويجاً بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.


أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
TT

أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)

عاد أرسنال لنزيف النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام مضيفه برينتفورد، اليوم الخميس، في ختام منافسات المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة، ليهدر نقطتين ثمينتين في صراعه على اللقب.

وجاء الشوط الأول باهتاً من الجانبين، حيث انحصرت معظم فتراته في منتصف الملعب، في ظل غياب الخطورة الحقيقية على المرميين. غير أن وتيرة اللقاء ارتفعت في الشوط الثاني، الذي شهد تبادلاً للهجمات واهتزاز الشباك.

وافتتح نوني مادويكي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 61، مانحاً فريقه الأفضلية، لكن كيان لويس-بوتر أدرك التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 71، لتشتعل الدقائق المتبقية بمحاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، من دون أن ينجح أي من الفريقين في تغيير النتيجة.

دانغو واتارا لاعب برينتفورد ويوريين تيمبر لاعب أرسنال يتنافسان على الكرة (أ.ب).

وكانت جماهير أرسنال تأمل في تحقيق الفريق انتصاره الثالث توالياً، بعد فوزه على ليدز يونايتد وسندرلاند، إلا أن التعادل أوقف سلسلة نتائجه الإيجابية.

وبهذه النتيجة، حافظ أرسنال على صدارة جدول الترتيب برصيد 57 نقطة، غير أن الفارق مع أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي تقلص إلى أربع نقاط، ما يزيد من حدة المنافسة على اللقب قبل 12 جولة من ختام الموسم.

في المقابل، رفع برينتفورد رصيده إلى 40 نقطة في المركز السابع، ليهدر بدوره نقطتين في سباقه نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
TT

كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)

ألحق أتلتيكو مدريد بضيفه برشلونة حامل اللقب هزيمة مذلة باكتساحه 4-0، الخميس، في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، واضعا قدما في النهائي قبل لقاء الإياب في 3 آذار(مارس).

واستفاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على أكمل وجه من هشاشة دفاع الضيف الكاتالوني ليسجل أهدافه الأربعة في الشوط الأول.

وكانت البداية كارثية على برشلونة إذ وجد نفسه متخلفا بعد 6 دقائق بالنيران الصديقة حين أعاد إريك غارسيا الكرة لحارسه جوان غارسيا، فأخفق الأخير في التعامل مع الكرة لتتهادى في شباكه.

ولم يحصل برشلونة على فرصة التقاط أنفاسه، إذ اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 14 بهدف من لاعبه السابق الفرنسي أنطوان غريزمان بعد تمريرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا.

وحصل فيرمين لوبيس على فرصة إعادة الضيوف إلى أجواء اللقاء لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من العارضة (20)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة وكاد الأرجنتيني خوليان ألفاريس أن يسجل الهدف الثالث لكن الفرنسي جول كونديه كان في المكان المناسب لإبعاد الكرة عن خط المرمى (24).

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

لكن أتلتيكو مدريد لم ينتظر طويلا للاستفادة من هشاشة الدفاع الكاتالوني وتسجيل الهدف الثالث عبر الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بتسديدة جميلة بعد تمريرة من ألفاريس (30).

وحاول المدرب الألماني هانزي فليك تدارك الموقف، فزج بالمهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بدلا من مارك كاسادو (37).

لكن هذا التغيير لم يعط ثماره، بل وجد برشلونة نفسه متخلفا بهدف رابع قبيل نهاية الشوط الأول بتسديدة رائعة لألفاريس بعد تمريرة من لوكمان (2+45).

ووفق «أوبتا» للاحصاءات، لم يتلق برشلونة أربعة أهداف في الشوط الأول سوى مرة واحدة منذ 2004-2005 على أقل تقدير، وكانت ضد بايرن ميونيخ الألماني حين أذل في أغسطس (آب) 2020 بنتيجة 2-8 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19.

واعتقد برشلونة أنه وجد طريقه إلى الشباك في الدقيقة 51 عبر باو كوبارسي إثر ركلة حرة نفذها ليفاندوفسكي، لكن «في أيه آر» تدخل وبعد مراجعة دامت لأكثر من 5 دقائق ألغي الهدف بداعي التسلل على المدافع الكاتالوني.

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

ثم لجأ أتلتيكو بعد ذلك إلى تطبيق أفضل ما يجيده وهو إقفال منطقته تماما، ما صعب المهمة على برشلونة للوصول إلى منطقة الجزاء ومحاولة الإبقاء على آمال الاحتفاظ باللقب، ثم ازداد الأمر صعوبة بخسارته جهود أليكس غارسيا بالبطاقة الحمراء في أواخر اللقاء (85).