شفيونتيك تنسحب من البطولة المؤهلة لكأس «بيلي جين»

شفيونتيك أعلنت انسحابها من البطولة المؤهلة لكأس بيلي جين كينغ (أ.ف.ب)
شفيونتيك أعلنت انسحابها من البطولة المؤهلة لكأس بيلي جين كينغ (أ.ف.ب)
TT

شفيونتيك تنسحب من البطولة المؤهلة لكأس «بيلي جين»

شفيونتيك أعلنت انسحابها من البطولة المؤهلة لكأس بيلي جين كينغ (أ.ف.ب)
شفيونتيك أعلنت انسحابها من البطولة المؤهلة لكأس بيلي جين كينغ (أ.ف.ب)

أعلنت إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالمياً، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، انسحابها من البطولة المؤهلة لكأس بيلي جين كينغ للتنس، والمقررة إقامتها في بلدها بولندا.

وقالت اللاعبة (23 عاماً) إنها بحاجة للمزيد من الوقت لاستجماع تركيزها على ذاتها، ولن تشارك مع الفريق الوطني أمام سويسرا وأوكرانيا يومي 10 و12 أبريل (نيسان) الحالي في مدينة رادوم.

وأضافت: «أعلم أن هذه ليست الأخبار التي يرغب المشجعون في سماعها، وخاصة البولنديين، ومع ذلك فهي القرار الصحيح لي في الوقت الحالي. الآن حان الوقت للمزيد من التوازن، والتركيز على نفسي وتدريباتي. أتمنى التوفيق لزميلاتي والفريق بأكمله».

وخرجت الفائزة بخمسة ألقاب للبطولات الأربع الكبرى مؤخراً من بطولة ميامي المفتوحة في دور الثمانية أمام الفلبينية ألكسندرا إيالا (19 عاماً).

وخاضت شفيونتيك المباراة تحت حراسة أمنية مشددة بعد تعرضها لإساءة لفظية من قبل أحد المشجعين خلال جلسة تدريبية سابقة.


مقالات ذات صلة

«دورة دبي»: مدفيديف يحرز اللقب بعد انسحاب خريكسبور

رياضة عالمية الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)

«دورة دبي»: مدفيديف يحرز اللقب بعد انسحاب خريكسبور

أحرز الروسي دانييل مدفيديف، السبت، لقب دورة دبي لكرة المضرب (500 نقطة) من دون خوض المباراة النهائية، بعدما استفاد المصنف أول عالمياً سابقاً من انسحاب منافسه.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية الإيطالية جاسمين باوليني تتألق في ميريدا (د.ب.أ)

«دورة ميريدا»: باوليني إلى المربع الذهبي

تأهلت الإيطالية جاسمين باوليني إلى الدور قبل النهائي ببطولة ميريدا المفتوحة للتنس للسيدات بعد تغلبها على البريطانية كاتي بولتر.

«الشرق الأوسط» (ميريدا )
رياضة عالمية الإيطالي فلافيو كوبولي يحيّي الجماهير بعد فوزه في أكابولكو (أ.ف.ب)

«دورة أكابولكو»: كوبولي إلى النهائي لمواجهة تيافو

تغلّب الإيطالي فلافيو كوبولي المصنّف خامساً على الصربي ميومير كيتسمانوفيتش 7-6 (5/7) و3-6 و6-4، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو)
رياضة عالمية الروسي دانييل مدفيديف إلى نهائي دبي (إ.ب.أ)

«دورة دبي»: مدفيديف إلى النهائي على حساب أوجيه ألياسيم

بلغ الروسي دانييل مدفيديف نهائي دورة دبي في كرة المضرب (500 نقطة)، بتخطيه المصنف الأول فيها والثامن عالمياً الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية تيرينس أتمان عانى المرض وودّع «أكابولكو» (أ.ب)

«دورة أكابولكو»: أتمان يودّع بعقوبة «مثيرة للجدل»

كافح تيرينس أتمان رغم مرضه للحفاظ على مسيرته في بطولة المكسيك المفتوحة للتنس، لكن مشواره توقف بشكل يفطر القلب في دور الثمانية الخميس.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو)

الغيابات تضرب ريال مدريد قبل موقعة خيتافي

غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)
غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)
TT

الغيابات تضرب ريال مدريد قبل موقعة خيتافي

غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)
غيابات عديدة تضرب ريال مدريد قبل مواجهة خيتافي (أ.ب)

يتهيأ ريال مدريد لخوض اختبار جديد في سباق «الليغا»، عندما يستقبل خيتافي، الاثنين، على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني، في مواجهة تبدو على الورق في متناول «الملكي»، لكنها تأتي محمّلة بتعقيدات فنية بسبب سلسلة غيابات مؤثرة تضرب صفوف الفريق.

ووفقاً لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن الجهاز الفني بقيادة الإسباني ألفارو أربيلوا يجد نفسه أمام تحدٍّ حقيقي في ظل تزايد قائمة المصابين، ففي الخط الخلفي، يتأكد غياب راؤول أسينسيو ودين هويسن، بعد عدم تعافي الأخير في الوقت المناسب، إلى جانب استمرار ابتعاد البرازيلي إيدير ميليتاو، ما يضع خيارات الدفاع تحت ضغط واضح قبل مواجهة فريق يُجيد اللعب على المرتدات والكرات الثابتة.

الأزمة لا تتوقف عند الخط الخلفي، إذ تمتد إلى مراكز أخرى أكثر حساسية في منظومة الفريق، فالقائمة الطبية تضم أيضاً كيليان مبابي، وداني سيبايوس، وجود بيلينغهام، وهي أسماء تمثل ثقلاً هجومياً ووسطياً كبيراً، سواء من حيث صناعة اللعب أو القدرة على الحسم في الثلث الأخير من الملعب. ومع تلاحم المباريات محلياً وأوروبياً، يصبح عامل الإرهاق حاضراً بقوة في حسابات الجهاز الفني الذي يسعى للحفاظ على نسق المنافسة دون التفريط في النقاط.

ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 60 نقطة، متأخراً بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر برشلونة الذي يخوض بدوره مواجهة في الجولة ذاتها أمام فياريال، السبت. هذا الفارق الضئيل يُبقي الصراع على اللقب مفتوحاً على كل الاحتمالات، ويجعل أي تعثر محتمل مكلفاً في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

وفي سياق متصل، أعلنت رابطة «الليغا» إدخال تعديلات على مواعيد مباريات برشلونة وريال مدريد في الجولة المقبلة، مراعاةً لارتباطهما بالاستحقاقات القارية في دوري أبطال أوروبا. فبرشلونة سيصطدم بنيوكاسل يونايتد ذهاباً يوم 10 مارس (آذار)، قبل لقاء الإياب في 18 من الشهر ذاته، في حين يواجه ريال مدريد اختباراً ثقيلاً أمام مانشستر سيتي في 11 مارس ذهاباً، على أن تُقام مباراة العودة في 17 مارس.

هكذا يجد «الملكي» نفسه أمام أسبوعين حاسمين قد يرسمان ملامح موسمه بالكامل: صراع مشتعل على الصدارة محلياً، وامتحان أوروبي من العيار الثقيل، في حين تظل ورقة الغيابات عاملاً حاسماً قد يفرض إعادة صياغة الخطط والتوازنات داخل غرفة الملابس المدريدية.


«دورة دبي»: مدفيديف يحرز اللقب بعد انسحاب خريكسبور

الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)
TT

«دورة دبي»: مدفيديف يحرز اللقب بعد انسحاب خريكسبور

الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف حسم لقب دبي دون لعب (رويترز)

أحرز الروسي دانييل مدفيديف، السبت، لقب دورة دبي لكرة المضرب (500 نقطة) من دون خوض المباراة النهائية، بعدما استفاد المصنف أول عالمياً سابقاً من انسحاب منافسه على اللقب، الهولندي تالون خريكسبور (25 عالمياً)، المصاب في ساقه اليسرى.

وأعلن المنظمون في وقت مبكر من بعد الظهر، عبر الموقع الرسمي للدورة، أنّ اللاعب الهولندي «غير قادر على اللعب بعد تقييم طبي».

وكان خريكسبور قد تعرّض للإصابة عندما سقط أرضاً بعد ضرب أحد الإرسالات، الجمعة، في المجموعة الأولى من مباراته في نصف النهائي ضد الروسي أندري روبليف (18 عالمياً).

ورغم معاناته من صعوبة في الحركة، نجح في إكمال اللقاء والفوز به 7-5 و7-6 (8/6) معتمداً على قوة إرسالاته.

وبفضل انسحاب خريكسبور، أحرز مدفيديف (المصنّف 11 عالمياً) لقبه الثاني في دبي والـ23 في مسيرته. ولم يسبق للاعب البالغ 30 عاماً، والذي تربع سابقاً على صدارة التصنيف العالمي، أن فاز بدورة نفسها مرتين.

قال مدفيديف في تصريحات صوتية نقلتها رابطة اللاعبين المحترفين: «بالطبع هذا أمر مؤسف، لكنني لاحظت أمس أن تالون ربما يعاني من إصابة. لا يمكنك أبداً أن تعرف كيف تتطور هذه الإصابات خلال الليل. أحياناً تتحسن ويمكنك اللعب رغم بعض الألم، وأحياناً تزداد سوءاً، ويبدو أنها ساءت».

وأضاف: «لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك. لقد قدمت بطولة رائعة في المباريات الأربع التي خضتها. بالطبع كنت أود خوض النهائي، لكن هذا هو الوضع».

وتابع: «قدمت مباراة مذهلة أمس، ولذلك كنت سأعتبرها بمثابة النهائي بالنسبة لي على أي حال، وأنا سعيد بالفوز باللقب».

ولا تمنح هذه البطولة أي تقدّم لمدفيديف في التصنيف، لكن الروسي بات على بُعد 45 نقطة فقط من العودة إلى نادي العشرة الأوائل، الذي يحتل آخر مراكزه حالياً الكازاخستاني ألكسندر بوبليك.


مولر: ألمانيا ليست من أبرز المرشحين للفوز بالمونديال

الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)
الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)
TT

مولر: ألمانيا ليست من أبرز المرشحين للفوز بالمونديال

الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)
الألماني توماس مولر لاعب فانكوفر وايتسكابس (أ.ب)

يعتقد توماس مولر، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن منتخب بلاده ليس من الفرق الكبرى المرشحة للفوز بكأس العالم التي تقام في الصيف لأنه يفتقر إلى الاستقرار.

وقال مولر الفائز بكأس العالم 2014 لمجلة «كيكر»: «لدينا جودة كافية لكي نتغلب على أي دولة في أي يوم. ولكنني لا أرى الاستقرار الذي يجعل من الصعب جداً هزيمتنا».

وأضاف: «هناك فرق ما بين إمكانية التغلب على أي شخص، وأن يكون من الصعب التغلب عليّ!».

وقال مولر إن الفريق يفتقد الاستمرارية في هذه اللحظة مع اقتراب البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وأشار مولر إلى أنه يجب على «كل فرد في التشكيلة أن يدخل البطولة بعقلية تقديم كل ما لديه لجعل الوصول إلى النهائي ممكناً».

وأضاف مولر بشكل عام أنه يأمل في تتويج بطل «ممتع للمشاهدة»، مُستبعِداً فوزاً مفاجئاً، كما حدث لليونان في «يورو 2004».

وغادر مولر (36 عاماً) بايرن ميونيخ، بعدما خاض معه 25 عاماً تُوِّج خلالها بكثير من البطولات، الصيف الماضي، للعب مع فريق فانكوفر وايتكابس، وقال إنه يشعر بأنه في منزله بالنادي، وفي المدينة الكندية.

وقال: «الناس منفتحون جداً، والمدينة دولية للغاية، وتضم العديد من الثقافات. لا أحد يعرف إن كنت من السكان المحليين أو وصلت قبل أربع ساعات فقط. الحياة هنا تبدو آمنة وهناك كثير من المساحات الطبيعية».

وأكد، باختصار: «كل المقومات تجعل المدينة مكاناً مناسباً للعيش».

وأضاف مولر إن حياته الخاصة في فانكوفر «أكثر استرخاء بالتأكيد»، مقارنةً بميونيخ، لكنه أشار إلى أنه سيعود إلى ألمانيا يوماً ما.

وأكد مولر: «أنا متجذر في ألمانيا بعمق لذلك. أقدر الحياة هناك حقاً».