الدولار يتراجع مع استعداد العالم لرسوم ترمب

رجل يحمل أوراقاً نقدية بالدولار لالتقاط صورة أمام متجر يتعامل بالدولار فقط في هافانا (أ.ف.ب)
رجل يحمل أوراقاً نقدية بالدولار لالتقاط صورة أمام متجر يتعامل بالدولار فقط في هافانا (أ.ف.ب)
TT

الدولار يتراجع مع استعداد العالم لرسوم ترمب

رجل يحمل أوراقاً نقدية بالدولار لالتقاط صورة أمام متجر يتعامل بالدولار فقط في هافانا (أ.ف.ب)
رجل يحمل أوراقاً نقدية بالدولار لالتقاط صورة أمام متجر يتعامل بالدولار فقط في هافانا (أ.ف.ب)

تراجع الدولار، يوم الثلاثاء، بعد ربع سنة عصيبة، حيث يستعدّ المستثمرون المنهَكون لرسوم جمركية متبادلة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، هذا الأسبوع، وهي خطوة من المرجّح أن تُفاقم حرب التجارة العالمية التي أثارت مخاوف الركود الأميركي.

وينصبُّ تركيز المستثمرين بشدة على الجولة الجديدة من الرسوم الجمركية المتبادلة التي من المقرر أن يعلنها البيت الأبيض، يوم الأربعاء، مع ندرة التفاصيل.

وصرّح ترمب، في وقت متأخر من يوم الأحد، بأن جميع الدول تقريباً ستُفرض عليها رسوم جمركية، هذا الأسبوع. وقد أدى ذلك إلى ركود أسواق العملات، حيث فضَّل المتداولون البقاء على الحياد، في انتظار وضوح سياسات ترمب التجارية.

وقد فرض ترمب بالفعل رسوماً جمركية على الألمنيوم والصلب والسيارات، إلى جانب زيادة الرسوم الجمركية على جميع السلع الصينية.

وصرح أنتوني ساجليمبيني، كبير استراتيجيي السوق بشركة «أميريبرايز فاينانشال»: «قد يحمل الربع الثاني قدراً من عدم اليقين والتقلب للمستثمرين، كما حدث في الربع الأول من العام». وحتى الآن، لم يكن هناك وضوح يُذكَر بشأن ماهية ومَن ستستهدفه هذه التعريفات الجمركية منذ البداية. وقد تتصاعد تقلبات السوق تبعاً لما هو مُستهدف ومَن هو كذلك.

وانخفض اليورو بنسبة 0.11 في المائة ليصل إلى 1.0805 دولار أميركي، بعد أن ارتفع بنسبة 4.5 في المائة، خلال الربع الأول من العام، وهو أقوى أداء ربع سنوي له منذ أكتوبر (تشرين الأول) - ديسمبر (كانون الأول) 2022، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الإصلاح المالي في ألمانيا، على الرغم من تشكك بعض المستثمرين في استمرار هذا الارتفاع لفترة أطول.

وسجّل الين الياباني ارتفاعاً طفيفاً عند 149.815 ين للدولار، يوم الثلاثاء. وارتفع الين بنسبة تُقارب 5 في المائة مقابل الدولار، في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار)، مدعوماً بازدياد التوقعات بأن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة مجدداً.

وأظهرت بيانات يوم الثلاثاء تدهور معنويات الشركات المصنّعة اليابانية الكبرى، في الأشهر الثلاثة حتى مارس، في إشارة إلى أن التوترات التجارية المتصاعدة أثّرت بالفعل على الاقتصاد المعتمد على التصدير، وصعّبت على بنك اليابان اتخاذ الخطوة التالية.

البيانات الأميركية المنتظَرة أيضاً

إلى جانب الرسوم الجمركية، قد تُلقي سلسلة من التقارير الاقتصادية، بما في ذلك بيانات الوظائف والرواتب، ضوءاً بالغ الأهمية على مدى صمود الاقتصاد الأميركي في ظل رئاسة ترمب الثانية.

كما قد تُقدم خطابات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، ومسؤولين آخرين في البنك المركزي، هذا الأسبوع، مؤشرات على مسار أسعار الفائدة الأميركية.

وأبقى بنك الاحتياطي الأسترالي، يوم الثلاثاء، أسعار الفائدة ثابتة عند 4.1 في المائة، وقال إنه لا يزال حذِراً بشأن التوقعات، على الرغم من أنه تخلّى عن الإشارة الصريحة إلى الحذر بشأن خفض أسعار الفائدة مجدداً.

واستقر الدولار الأسترالي في معظمه، مرتفعاً بنسبة 0.1 في المائة عند 0.6256 دولار أميركي، في استجابة هادئة لقرار السياسة النقدية. وكان الدولار الأسترالي قد لامس أدنى مستوى له في أربعة أسابيع عند 0.6219 دولار أميركي، يوم الاثنين، على الرغم من أنه حقق مكاسب طفيفة بنسبة 1 في المائة خلال الربع الأول.

وقال مات سيمبسون، كبير محللي السوق في «سيتي إندكس»: «يشير بيان بنك الاحتياطي الأسترالي إلى أنهم يتجهون ببطء نحو خفض سعر الفائدة التالي، لكنهم لا يتعجلون في الإعلان عنه قبل الانتخابات أو أرقام التضخم الفصلية». وستُجري أستراليا انتخابات عامة، في 3 مايو (أيار) المقبل.

وأجرى بنك الاحتياطي الأسترالي أول خفض لسعر الفائدة منذ أكثر من أربع سنوات، في فبراير (شباط) الماضي، لكنه تبنَّى، منذ ذلك الحين، نبرة حذِرة بشأن مزيد من التيسير، حيث قللت المحافظ ميشيل بولوك وكبار صانعي السياسات من احتمالية إجراء تخفيضات متعددة.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل ست عملات منافِسة، عند 104.23. وبلغ سعر الجنيه الإسترليني 1.2916 دولار أميركي، بينما بلغ سعر الدولار النيوزيلندي 0.56755 دولار أميركي.


مقالات ذات صلة

الدولار يستقر قرب أعلى مستوى له في أسبوعين

الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يستقر قرب أعلى مستوى له في أسبوعين

استقر الدولار الأميركي قرب أعلى مستوى له في أسبوعين يوم الجمعة، مدعوماً بعزوف المستثمرين عن المخاطرة بعد تراجع حاد في أسواق الأسهم.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يبلغ ذروة أسبوعين مع ترقب قرارات «المركزيين الأوروبي والبريطاني»

ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أسبوعين يوم الخميس، وسط تقلبات جديدة في أسواق الأسهم والمعادن النفيسة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

استقرار حذر للدولار الأميركي... والمستثمرون يترقّبون ما بعد «الإغلاق السريع»

استقر الدولار الأميركي، يوم الأربعاء، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بعد إنهاء الإغلاق الجزئي للحكومة الأميركية سريعاً.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
تحليل إخباري أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

تحليل إخباري فوضى الدولار تدق ناقوس الخطر... هل بدأت استراتيجية «بيع أميركا»؟

يواجه الدولار الأميركي، المتربع على عرش العملات الاحتياطية في العالم، بداية عاصفة لعام 2026 مع إحياء استراتيجيات «بيع أميركا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يحافظ على مكاسبه بدعم البيانات الاقتصادية وتوقعات «الفيدرالي»

حافظ الدولار الأميركي على مكاسبه يوم الثلاثاء، مدعوماً بصدور مؤشرات اقتصادية إيجابية، وتحوّل توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).


تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
TT

تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)

قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز، السبت، إن تركيا ستواصل سياستها النقدية المشددة والحفاظ على الانضباط ​المالي بهدف خفض التضخم بشكل أكبر.

وأظهرت بيانات رسمية صدرت، يوم الثلاثاء، أن تضخم أسعار المستهلكين في تركيا ارتفع إلى 4.84 في المائة على أساس شهري في يناير (كانون الثاني)، وهي زيادة جاءت أعلى من التوقعات، مدفوعة جزئياً بتعديلات الأسعار في ‌مطلع العام، ‌إضافة إلى ارتفاع أسعار ‌المواد الغذائية ⁠والمشروبات ​غير ‌الكحولية، بينما تراجع التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.

وخلال كلمة ألقاها في فعالية بولاية سيرت بجنوب شرقي البلاد، قال يلماز، إن تراجع التضخم بنحو 45 نقطة منذ مايو (أيار) 2024 غير كافٍ، مضيفاً أن الحكومة تتجه ⁠إلى خفض أسعار المستهلكين بشكل أكبر.

وأضاف: «سنحافظ على سياستنا ‌النقدية المشددة، وسنواصل سياساتنا المالية المنضبطة، ونحن مصممون على ذلك. لكن هذا لا يكفي أيضاً. علينا، من ناحية أخرى، دعم معركتنا ضد التضخم بسياسات ترتبط بجانب العرض».

وفي الشهر الماضي، خفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة ​أساس إلى 37 في المائة، في خطوة جاءت أقل من المتوقع، مشيراً إلى استمرار ⁠الضغوط التضخمية ومسارات التسعير والتوقعات التي تهدد عملية خفض التضخم.

وبعد تغيير قصير في السياسة النقدية في أوائل العام الماضي بسبب الاضطرابات السياسية، استأنف البنك مسار خفض الفائدة في يوليو (تموز) عبر خفض قدره 300 نقطة أساس، تلاه المزيد من التخفيضات اللاحقة.

وبشكل إجمالي، قلص البنك سعر الفائدة بنحو 1300 نقطة أساس منذ عام 2024، بعدما أبقى سعر الفائدة عند ‌50 في المائة معظم ذلك العام لكبح توقعات التضخم.