انفجارات عنيفة تهز شمال مدينة رفح... رافقتها حركة نزوح

نازحون من رفح يصلون إلى مدينة خان يونس في أعقاب أوامر الإخلاء الإسرائيلية الجديدة بجنوب قطاع غزة في 31 مارس 2025 (أ.ف.ب)
نازحون من رفح يصلون إلى مدينة خان يونس في أعقاب أوامر الإخلاء الإسرائيلية الجديدة بجنوب قطاع غزة في 31 مارس 2025 (أ.ف.ب)
TT

انفجارات عنيفة تهز شمال مدينة رفح... رافقتها حركة نزوح

نازحون من رفح يصلون إلى مدينة خان يونس في أعقاب أوامر الإخلاء الإسرائيلية الجديدة بجنوب قطاع غزة في 31 مارس 2025 (أ.ف.ب)
نازحون من رفح يصلون إلى مدينة خان يونس في أعقاب أوامر الإخلاء الإسرائيلية الجديدة بجنوب قطاع غزة في 31 مارس 2025 (أ.ف.ب)

أفادت إذاعة «صوت فلسطين»، اليوم (الاثنين)، بسماع دوي قصف مدفعي وانفجارات عنيفة تهز شمال مدينة رفح الواقعة في جنوب قطاع غزة.

ونزح العديد من سكان رفح في جنوب قطاع غزة، اليوم (الاثنين)، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء تمهيداً لاستئناف عملياته العسكرية في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، عبر منصة «إكس»: «إلى جميع... الموجودين في مناطق رفح، بلديات النصر والشوكة والمناطق الإقليمية الشرقية والغربية وأحياء السلام، والمنارة وقيزان النجار... عليكم الانتقال بشكل فوري إلى مراكز الإيواء في المواصي».

وأضاف أدرعي: «يعود الجيش الإسرائيلي للقتال بقوة شديدة للقضاء على قدرات المنظمات الإرهابية في هذه المناطق».

وأظهرت لقطات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين، صفوفاً طويلة من الناس يفرون من رفح، سيراً على الأقدام أو بالدراجات، أو يدفعون عربات محملة بالبضائع.

فلسطينيون يتوجهون نحو خان يونس بعد فرارهم من المناطق المحيطة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة في 31 مارس 2025 (رويترز)

كما نزح السكان على عربات تجرها حمير وشاحنات حُمّلت بطانيات ومراتب وغيرها من الأغراض.

وقال علي منصور، وهو من سكان رفح، إن الجيش الإسرائيلي نشر خريطة «كلها باللون الأحمر، تدعو لإخلاء رفح بالكامل، وها أنا ذا أسير. لا توجد مواصلات، وليس لديّ مال... لم نأخذ معنا أي شيء، تركنا كل شيء خلفنا».

كذلك فرّت نجاح ظاهر، وهي أيضاً من رفح، سيراً على الأقدام وهي تحمل طفلها البالغ تسعة أشهر بين ذراعَيها.

وقالت: «أخذنا أطفالنا، وتركنا ممتلكاتنا، وأسرتنا، وطعامنا، وأموالنا. تركنا كل شيء».

وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر في 23 مارس (آذار) إنذار إخلاء لحي تل السلطان في رفح، قبل نشر قوات هناك لـ«تفكيك البنية التحتية الإرهابية» و«القضاء» على المقاتلين، وفقاً له.

وكانت مدينة رفح، في جنوب قطاع غزة، هدفاً لهجوم إسرائيلي كبير قبل نحو عام. واستأنفت القوات الإسرائيلية هجومها في 20 مارس في رفح، بعد يومين من استئناف الجيش القصف الجوي للقطاع الفلسطيني، مُنهياً هدنة استمرت شهرين.


مقالات ذات صلة

إجهاضات قسرية وولادات مبكّرة... فاتورة حرب تدفعها أمهات غزة

خاص سيدة فلسطينية مصابة تحمل طفلها حديث الولادة بأحد مستشفيات غزة (رويترز) p-circle 07:49

إجهاضات قسرية وولادات مبكّرة... فاتورة حرب تدفعها أمهات غزة

في مشرحة مجمع ناصر الطبي بخان يونس تظن أن الجثامين الصغيرة هي لأطفال فلسطينيين قتلتهم الحرب الإسرائيلية الممتدة منذ 3 أعوام... حتى تكتشف ما هو أسوأ وأكثر قسوة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية جانب من الدمار جرّاء غارة إسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)

مجلس الوزراء الأمني ​​الإسرائيلي يسمح لقوة دولية بدخول مناطق في غزة

قال مسؤول ​إسرائيلي، الأحد، إن مجلس الوزراء الأمني ‌المصغر ‌وافق ⁠على ​السماح لقوة دولية مقترحة ⁠بدخول أجزاء من قطاع ⁠غزة لا ‌تخضع ‌للسيطرة الإسرائيلية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطينيون يستخرجون الحديد من أنقاض المنازل التي دمَّرها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب في خان يونس جنوب غزة (د.ب.أ) p-circle

إسرائيل تصادق على دخول «القوات الدولية» إلى غزة

كثَّف الجيش الإسرائيلي عمليات الاغتيال على مدار يومي السبت والأحد، التي ركَّزت بشكل أساسي على استهداف ضباط أمنيين من العاملين في حكومة «حماس» بقطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون موقع غارة عسكرية إسرائيلية في دير البلح، وسط قطاع غزة (أ.ب)

إسرائيل تقتل مسؤولاً أمنياً كبيراً في غزة

 قال مسعفون ومسؤولون في الشرطة بغزة إن غارة جوية إسرائيلية قتلت، الأحد، مسؤولاً كبيراً في جهاز الأمن الداخلي الذي تديره حركة «حماس» وأحد مرافقيه.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطيني يتفقد الأضرار في مسجد أضرم مستوطنون النار فيه قرب نابلس (رويترز)

مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجدين بالضفة الغربية

أضرم مستوطنون إسرائيليون النار، الأحد، في مسجدَين أحدهما قيد الإنشاء في الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لمصادر فلسطينية.

«الشرق الأوسط» (نابلس)