عدد مرات التبرز يومياً قد يكشف أسراراً عن صحتك

عدد مرات التبرز يومياً قد يكون مؤشراً على صحة الجسم (رويترز)
عدد مرات التبرز يومياً قد يكون مؤشراً على صحة الجسم (رويترز)
TT

عدد مرات التبرز يومياً قد يكشف أسراراً عن صحتك

عدد مرات التبرز يومياً قد يكون مؤشراً على صحة الجسم (رويترز)
عدد مرات التبرز يومياً قد يكون مؤشراً على صحة الجسم (رويترز)

كشفت دراسة جديدة أن عدد مرات التبرز يومياً قد يكون مؤشراً على صحة الجسم واحتمالية تعرضه لبعض الأمراض

وبحسب موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد جمع فريق الدراسة بيانات صحية من أكثر من 1400 متطوع بالغ.

وشملت هذه البيانات كيمياء الدم، وميكروبيوم الأمعاء، والبيانات الوراثية، مع تسجيل عدد مرات تبرزهم يومياً.

وقسم الباحثون المشاركين بعد ذلك إلى 4 مجموعات: الأولى عانت من الإمساك (يتم فيها التبرز مرة واحدة أو اثنتين أسبوعياً)، والثانية كانت تتبرز بمعدل أقل من الطبيعي (من ثلاث إلى ست مرات أسبوعياً)، والثالثة كان معدل تبرزها طبيعي (من مرة إلى ثلاث مرات يومياً)، في حين عانت المجموعة الرابعة من الإسهال.

ووجد الباحثون ارتباطاً بين الإمساك والإسهال وارتفاع مخاطر الإصابة بالعدوى والأمراض التنكسية العصبية.

كما لفتوا إلى أن الكثير من المشاركين المصابين بأمراض مزمنة، بما في ذلك أمراض الكلى المزمنة ومرض باركنسون (الشلل الرعاش)، أفادوا بأنهم أصيبوا بالإمساك لسنوات قبل التشخيص.

وكتبوا في دراستهم التي نشرت في مجلة «Cell Reports Medicine» أن وظائف الجسم والحالة الصحية كانت في أفضل حالاتها عند التبرز مرة أو مرتين يومياً، حيث ازدهرت بكتيريا الأمعاء المُخمّرة للألياف.

ولفتوا إلى أنه عندما يبقى البراز لفترة طويلة في الأمعاء تستنفد الميكروبات الألياف المتوفرة وتُخمر البروتينات، منتجةً سموماً مثل كبريتات بارا - كريسول، وكبريتات إندوكسيل في مجرى الدم.

وأوضحوا أن هذه السموم قد تسبب أمراضاً مزمنة، وتُشكل عبئاً كبيراً على الكلى.

وفي حالات الإسهال، وجد الفريق كيمياء سريرية تشير إلى التهاب وتلف الكبد.

كما أظهرت الدراسة أن الشباب والنساء ومن لديهم مؤشر كتلة جسم أقل هم الفئة الأكثر عرضة إلى قلة تواتر حركات الأمعاء.

وأكد الفريق أن التبرز المثالي، مرة أو مرتين يومياً، كان مرتبطاً بتناول المزيد من الفاكهة والخضراوات، إلى جانب شرب كميات كبيرة من الماء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي يعتمد بشكل أكبر على النباتات.


مقالات ذات صلة

10 عناصر أساسية... ما الأطعمة التي تدعم نمو دماغ الجنين خلال الحمل؟

صحتك الحديد يُعد عنصراً أساسياً لنقل الأكسجين إلى جسم الأم والجنين (بيكسلز)

10 عناصر أساسية... ما الأطعمة التي تدعم نمو دماغ الجنين خلال الحمل؟

تبدأ رحلة نمو الدماغ البشري قبل أن يرى الطفل النور بفترة طويلة، إذ تُعدّ مرحلة الحمل من أكثر المراحل حساسية في تشكيل البنية العصبية، ووظائف الدماغ المستقبلية.

«الشرق الأوسط» (نيولدهي)
صحتك أمراض القلب الوراثية لا تظهر دائماً بأعراض واضحة في مراحلها المبكرة (بيكسلز)

كيف تحمي نفسك إذا كان تاريخ عائلتك مليئاً بأمراض القلب؟

تشكل أمراض القلب أحد أخطر التحديات الصحية عالمياً، إذ تُعد السبب الأول للوفاة في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قدرة النعناع على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي تُعد من أبرز أسباب فاعليته (بيكسلز)

ما أفضل مشروب بعد العشاء لتحسين الهضم؟

الشعور بالانتفاخ، أو الانزعاج بعد العشاء من أكثر المشكلات الهضمية شيوعاً، خاصةً بعد تناول وجبات دسمة، أو الأكل بسرعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم السفينة «إم في هونديوس» (رويترز) p-circle

«الصحة العالمية»: 6 إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس «هانتا»

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، عن تسجيل 6 إصابات مؤكدة بفيروس «هانتا» إلى الآن، من أصل 8 حالات مشتبه بها، وذلك عقب تفشي الفيروس على متن سفينة سياحية.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الخليج يعدُّ «هانتا» من الأمراض الفيروسية النادرة إلا أن الإصابة به قد تكون خطيرة (رويترز)

السعودية: احتمالية وفادة فيروس «هانتا» منخفضة جداً

أكدت هيئة الصحة العامة السعودية، متابعتها باهتمام، وبالتنسيق مع المنظمات الدولية، مستجدات رصد حالات إصابة بفيروس «هانتا» مرتبطة بسفينة سياحية في المحيط الأطلسي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

10 عناصر أساسية... ما الأطعمة التي تدعم نمو دماغ الجنين خلال الحمل؟

الحديد يُعد عنصراً أساسياً لنقل الأكسجين إلى جسم الأم والجنين (بيكسلز)
الحديد يُعد عنصراً أساسياً لنقل الأكسجين إلى جسم الأم والجنين (بيكسلز)
TT

10 عناصر أساسية... ما الأطعمة التي تدعم نمو دماغ الجنين خلال الحمل؟

الحديد يُعد عنصراً أساسياً لنقل الأكسجين إلى جسم الأم والجنين (بيكسلز)
الحديد يُعد عنصراً أساسياً لنقل الأكسجين إلى جسم الأم والجنين (بيكسلز)

تبدأ رحلة نمو الدماغ البشري قبل أن يرى الطفل النور بفترة طويلة، إذ تُعدّ مرحلة الحمل من أكثر المراحل حساسية في تشكيل البنية العصبية، ووظائف الدماغ المستقبلية. وخلال الأسابيع الأولى تحديداً، يدخل دماغ الجنين في مرحلة نمو متسارع، ودقيق، يُبنى خلالها الأساس للقدرات المعرفية، والتوازن العاطفي، والتناسق الحركي لاحقاً في الحياة.

في هذا السياق، لا يُنظر إلى غذاء الأم الحامل باعتباره مجرد مصدر للطاقة، بل بوصفه عنصراً أساسياً يمدّ الجنين بالمكوّنات اللازمة لبناء دماغه، وتطوره. لذلك، فإن الخيارات الغذائية خلال هذه المرحلة لا تقتصر على تجنب بعض الأطعمة، بل تشمل أيضاً التركيز على عناصر غذائية محددة تدعم النمو العصبي بشكل مثالي.

وتوضح الدكتورة أمي شاه، وفقاً لما نشره موقع «ذا هيلث سايت»، أن هناك مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً مباشراً في نمو دماغ الجنين، وتقوية خلاياه، وتؤثر بشكل طويل الأمد على قدراته الإدراكية.

العناصر الغذائية الأساسية لنمو دماغ الجنين

رغم أهمية النظام الغذائي المتوازن عموماً خلال الحمل، فإن بعض العناصر الغذائية تكتسب أهمية خاصة نظراً لتأثيرها المباشر على تطور الدماغ:

1. حمض الفوليك (الفولات)

يُعد حمض الفوليك من أهم العناصر في المراحل المبكرة من الحمل، بل يُوصى به حتى قبل حدوث الحمل. فهو ضروري لانقسام الخلايا، وتكوين الأنبوب العصبي الذي يتطور لاحقاً ليصبح الدماغ، والحبل الشوكي. كما يساهم في الوقاية من عيوب خلقية خطيرة، مثل السنسنة المشقوقة. وتشمل مصادره: الخضراوات الورقية، والبقوليات، والحبوب المدعّمة.

2. الكولين

يُعد الكولين عنصراً أساسياً لنمو الدماغ، رغم أنه لا يحظى بالاهتمام الكافي. فهو مهم لتكوين الذاكرة، والتعلم، وإنتاج النواقل العصبية. وقد أظهرت الدراسات أن الحصول على كمية كافية منه خلال الحمل قد ينعكس إيجاباً على الوظائف الإدراكية للطفل على المدى الطويل. ومن أبرز مصادره: البيض، واللحوم قليلة الدهون، وبعض أنواع المكسرات.

3. أحماض أوميغا 3 الدهنية (وخاصة DHA)

يُعد حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) من المكونات الهيكلية الأساسية للدماغ، والشبكية، وهو ضروري لتطور الجهاز العصبي والبصر بشكل سليم. لذلك يُنصح غالباً بتناوله، سواء من خلال الغذاء، أو المكملات. وتوجد أوميغا 3 بكثرة في الأسماك الدهنية، مثل السلمون، والسردين، إضافة إلى بعض الأطعمة المدعمة.

4. اليود

يلعب اليود دوراً محورياً في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية التي تؤثر بشكل مباشر على نمو دماغ الجنين، ووظائفه الإدراكية. وقد يؤدي نقصه، حتى لو كان بسيطاً، إلى عواقب خطيرة على التطور العصبي. ومن مصادره: الملح المُيود، ومنتجات الألبان، والمأكولات البحرية.

5. الحديد

يُعد الحديد عنصراً أساسياً لنقل الأكسجين إلى جسم الأم والجنين، وهو ضروري لنمو الدماغ بشكل صحي. ويرتبط نقص الحديد أثناء الحمل بضعف النمو الإدراكي والحركي لدى الطفل. ومن مصادره: اللحوم الحمراء الخالية من الدهون، والحبوب المدعّمة، والسبانخ، ويُفضل تناوله مع فيتامين سي لتحسين الامتصاص.

6. الزنك

يساهم الزنك في العديد من العمليات الحيوية داخل الخلايا، بما في ذلك نمو الخلايا، وتكوين بنية الدماغ. وقد يؤدي نقصه إلى إبطاء نمو الدماغ بشكل طبيعي. وتشمل مصادره: اللحوم الحمراء، والدواجن، والبقوليات، والمكسرات.

7. البروتين

يُعد البروتين المكوّن الأساسي لكل خلايا الجسم، بما في ذلك خلايا الدماغ. وهو ضروري لنمو الأنسجة العصبية، وإغلاق الأنبوب العصبي، وتكوين النواقل العصبية. ومن مصادره: اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان، والبقوليات.

8. فيتامين د

إلى جانب دوره المعروف في صحة العظام، يساهم فيتامين (د) في دعم بنية الدماغ، ووظائفه، ويؤثر على النمو العصبي، وقد ينعكس على الصحة الإدراكية على المدى البعيد. كما يعزز الصحة العامة للأم، ما ينعكس بشكل غير مباشر على الجنين.

9. الكالسيوم

يُعد الكالسيوم ضرورياً لتكوين الجهاز الهيكلي للجنين، كما أنه أساسي لعمل الجهاز العصبي بشكل صحيح، بما في ذلك نقل الإشارات العصبية داخل الدماغ.

10. المغنيسيوم

يدخل المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل حيوي داخل الجسم، ويُعد ضرورياً لوظائف الأعصاب، وإنتاج الطاقة داخل خلايا الدماغ، وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وهي عوامل مهمة لنمو دماغ صحي، وسليم.


كيف تحمي نفسك إذا كان تاريخ عائلتك مليئاً بأمراض القلب؟

أمراض القلب الوراثية لا تظهر دائماً بأعراض واضحة في مراحلها المبكرة (بيكسلز)
أمراض القلب الوراثية لا تظهر دائماً بأعراض واضحة في مراحلها المبكرة (بيكسلز)
TT

كيف تحمي نفسك إذا كان تاريخ عائلتك مليئاً بأمراض القلب؟

أمراض القلب الوراثية لا تظهر دائماً بأعراض واضحة في مراحلها المبكرة (بيكسلز)
أمراض القلب الوراثية لا تظهر دائماً بأعراض واضحة في مراحلها المبكرة (بيكسلز)

تشكل أمراض القلب أحد أخطر التحديات الصحية عالمياً، إذ تُعد السبب الأول للوفاة في الولايات المتحدة. ورغم أن بعض عوامل الخطر لا يمكن تغييرها، مثل العمر أو التاريخ العائلي، فإن التعامل الواعي مع نمط الحياة يظل عنصراً حاسماً في تقليل احتمالات الإصابة. وعندما يكون هناك تاريخ عائلي لأمراض القلب، تصبح الوقاية المبكرة أكثر أهمية، من خلال فهم عوامل الخطر واتخاذ خطوات عملية لحماية صحة القلب على المدى الطويل.

وحسب موقع «هيلث لاين»، هناك مجموعة من الإجراءات التي يمكن أن تساعد الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب على تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية، حتى مع وجود الاستعداد الوراثي.

1. التعرف على عوامل الخطر العائلية والشخصية

بعض أمراض القلب قد ترتبط بطفرات جينية تنتقل داخل العائلة، مما يجعل فهم التاريخ الصحي العائلي خطوة أساسية. من بين الحالات التي قد تكون وراثية:

- بعض اضطرابات نظم القلب، مثل متلازمة كيو تي الطويلة.

- بعض اعتلالات عضلة القلب، مثل اعتلال عضلة القلب الضخامي وخلل التنسج البطيني الأيمن المسبب لاضطراب النظم.

- فرط كوليسترول الدم العائلي.

من المهم جمع معلومات دقيقة عن تاريخ العائلة الصحي، عبر سؤال الأقارب عن أي إصابات بأمراض القلب، والعمر الذي شُخّصت فيه الحالة أو حدثت فيه أزمة قلبية. كما يُنصح بإبلاغ الطبيب بأي حالات وفاة مفاجئة في العائلة، بما في ذلك وفيات غير مفسرة مثل حوادث السيارات أو الغرق، والتي قد تكون مرتبطة بالموت القلبي المفاجئ.

كما ينبغي تقييم عوامل الخطر الشخصية، التي تشمل: العمر، والجنس البيولوجي، والعِرق، والوزن، ومستويات الكوليسترول، وضغط الدم، والإصابة بداء السكري من النوع الثاني، إضافةً إلى التدخين. ويساعد جمع هذه المعلومات الطبيب على وضع خطة وقائية مناسبة.

2. مناقشة الفحوصات الجينية مع الطبيب

تتوفر اختبارات جينية يمكن أن تكشف عن بعض أشكال أمراض القلب الوراثية، مثل اعتلال عضلة القلب واضطرابات النظم. تعتمد هذه الفحوصات على عينات من الدم أو اللعاب لاكتشاف الطفرات الجينية المرتبطة بالحالة.

قد يوصي الطبيب بهذه الفحوصات إذا ظهرت أعراض تشير إلى مرض قلبي وراثي، أو إذا كان هناك تاريخ عائلي واضح. وتساعد النتائج على تحديد الحاجة إلى متابعة أو علاج وقائي. كما يمكن لإخصائي الاستشارة الوراثية توضيح دلالات النتائج، وفهم المخاطر المحتملة، بما في ذلك احتمال انتقال المرض إلى الأبناء.

3. اتباع نظام غذائي صحي للقلب

يسهم النظام الغذائي الصحي في تقليل خطر أمراض القلب حتى لدى الأشخاص الأكثر عرضة وراثياً. في المقابل، ترتبط الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والدهون المتحولة والكوليسترول والسكر والملح بزيادة خطر الإصابة.

تشمل الأطعمة المفيدة لصحة القلب:

- الفواكه والخضراوات.

- الحبوب الكاملة مثل الشوفان والشعير والأرز البني والكينوا.

- الأسماك.

- منتجات الألبان قليلة الدسم.

- المكسرات والبذور.

- الزيوت الصحية مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا.

4. زيادة النشاط البدني اليومي

تُظهر الأبحاث أن ممارسة النشاط البدني تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب حتى لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي. فقد وجدت دراسة واسعة أُجريت في المملكة المتحدة عام 2018 أن الأشخاص الأكثر نشاطاً كانوا أقل عرضة للنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

يساعد النشاط البدني على: خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار (LDL)، والمساعدة على فقدان الوزن، وتحسين قدرة الجسم على استخدام الإنسولين. وتوصي جمعية القلب الأميركية بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية متوسطة الشدة أو 75 دقيقة من الشدة العالية.

كما أن تمارين القوة مهمة أيضاً، إذ تشير دراسات إلى أن ممارسة رفع الأثقال لأقل من ساعة أسبوعياً قد ترتبط بانخفاض خطر النوبات القلبية أو السكتات الدماغية بنسبة تتراوح بين 40 و70 في المائة.

5. الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه

يزيد الوزن الزائد من العبء على القلب ويؤدي إلى تسريع تراكم الترسبات في الشرايين. كما يرتبط بالسمنة عدد من عوامل الخطر مثل ارتفاع الكوليسترول الضار، وارتفاع الدهون الثلاثية، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري من النوع الثاني، وانقطاع النفس في أثناء النوم.

وتوصي جمعية القلب الأميركية بأن يكون مؤشر كتلة الجسم في حدود 25 كقيمة مثالية. ويمكن أن تساعد التغذية الصحية والنشاط البدني على الوصول إلى هذا الهدف، بينما قد تُعد جراحة السمنة خياراً في الحالات التي يكون فيها مؤشر كتلة الجسم 40 أو أكثر، خصوصاً عند فشل تغييرات نمط الحياة.

6. تجنب التدخين والتدخين السلبي

يُعد التدخين من أخطر العوامل المؤثرة في صحة القلب، إذ يسبب نحو ثلث وفيات أمراض القلب. ويزداد الخطر كلما زادت كمية التدخين ومدة التعرض له.

يحتوي دخان السجائر على آلاف المواد الكيميائية الضارة التي تؤثر في القلب والأوعية الدموية، كما أن التدخين السلبي، إضافةً إلى السجائر الإلكترونية ومنتجات النيكوتين الأخرى، يحمل مخاطر مماثلة.

وتبدأ فوائد الإقلاع عن التدخين بالظهور سريعاً، إذ ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب فور التوقف، وتقل احتمالية النوبات القلبية بشكل ملحوظ خلال السنة الأولى.

7. الحصول على نوم جيد ومنتظم

يرتبط نقص النوم بزيادة مخاطر ارتفاع ضغط الدم والسمنة، وهما عاملان رئيسيان في أمراض القلب. كما أن اضطرابات النوم مثل الأرق أو انقطاع النفس النومي قد تكون مؤشراً على مشكلات صحية أعمق ترتبط بالقلب.

يساعد النوم الجيد المنتظم على تحسين صحة القلب وتقليل تأثير العوامل الوراثية المرتبطة بأمراضه.

8. إجراء فحوصات دورية لصحة القلب

لا تظهر أمراض القلب الوراثية دائماً بأعراض واضحة في مراحلها المبكرة، مما يجعل الفحوصات الدورية ضرورية للكشف المبكر عنها. وتساعد المتابعة المنتظمة مع طبيب الرعاية الأولية أو طبيب القلب على تشخيص أي مشكلة في وقت مبكر وعلاجها قبل تطورها إلى مضاعفات خطيرة.


11 طعاماً يساعد على التخلص من التشنجات العضلية وتعويض نقص المعادن

يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)
يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)
TT

11 طعاماً يساعد على التخلص من التشنجات العضلية وتعويض نقص المعادن

يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)
يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)

قد تكون التشنجات العضلية المفاجئة مؤشراً على نقص بعض المعادن الأساسية أو الجفاف، خصوصاً بعد التمارين الرياضية أو في الطقس الحار. ويؤكد خبراء التغذية أن بعض الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم يمكن أن تساعد في تخفيف التقلصات العضلية ودعم صحة العضلات وتعزيز التعافي.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الأطعمة التي قد تساعد في تخفيف التشنجات العضلية وتعويض المعادن والسوائل التي يفقدها الجسم.

1- البطيخ

يُعد الجفاف من الأسباب الشائعة لاختلال توازن الشوارد الكهربائية، ما قد يؤدي إلى تشنجات عضلية. ويمكن للفواكه الغنية بالماء أن تساعد في الحفاظ على الترطيب.

يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء، ما يساعد في الحفاظ على الترطيب المناسب ومنع تعرض الخلايا العضلية للإجهاد والتشنج، لذلك يُعد خياراً مرطباً جيداً.

كما أن البطيخ غني بالشوارد الأساسية، ويساعد على استعادة توازنها أثناء التمارين الرياضية، وهو أمر ضروري لانقباض العضلات واسترخائها بشكل سليم.

2- الموز

يحتوي الموز على نسبة مرتفعة من الشوارد الكهربائية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، وقد يساعد في الوقاية من التشنجات العضلية.

ويُعد البوتاسيوم والمغنيسيوم عنصرين أساسيين لانقباض العضلات. ورغم أن تناول موزة بعد التمرين قد لا يخفف التشنج فوراً، فإن اتباع نظام غذائي غني بالموز والأطعمة الأخرى الغنية بالشوارد قد يقلل خطر التشنجات العضلية مع الوقت.

3- الأفوكادو

الأفوكادو غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، إضافة إلى الألياف والدهون الصحية.

وتوفر ثمرة أفوكادو واحدة نحو 58 مليغراماً من المغنيسيوم، لذا فإن إدراج هذه الفاكهة في النظام الغذائي قد يساعد في الوقاية من التشنجات العضلية.

4- البطاطا الحلوة

تُعد البطاطا الحلوة من أكثر الخضراوات الصحية، إذ تحتوي على وفرة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النشطة ذات الخصائص المضادة للالتهاب.

كما أنها غنية بالكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهي معادن تعوض الشوارد التي يفقدها الجسم عبر التعرق.

وتساعد الكربوهيدرات الموجودة في البطاطا الحلوة أيضاً على تحسين مخزون الغليكوجين، ما يجعلها خياراً جيداً لتحسين قوة العضلات وتسريع التعافي بعد التمارين.

تحتوي البطاطا الحلوة على وفرة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النشطة (بكسلز)

5- منتجات الألبان

تُعرف منتجات الألبان، وخصوصاً الحليب، بفعاليتها في دعم تعافي العضلات.

ويحتوي الحليب على بروتينَي «الكازين» و«مصل اللبن»، اللذين يؤديان دوراً مهماً في إصلاح العضلات ونموها. كما يُعد مصدراً غنياً بالكالسيوم وفيتامين «د»، الضروريين للحفاظ على صحة العظام.

كذلك تساعد الشوارد الموجودة في الحليب، مثل البوتاسيوم والصوديوم، في تنظيم توازن السوائل وتعزيز الترطيب، ما يساهم في تحسين أداء العضلات وقدرتها على التحمل والقوة.

6- الزبادي اليوناني

يُعد الزبادي اليوناني من الأطعمة الفعالة في تخفيف التشنجات العضلية، لاحتوائه على نسبة عالية من البروتين الذي يدعم إصلاح العضلات وتعافيها.

كما أن البروبيوتيك الموجود فيه، مثل بكتيريا «لاكتوباسيلوس»، قد يساعد في تقليل الالتهاب.

ويحتوي الزبادي اليوناني أيضاً على الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر تدعم صحة العظام ووظائف العضلات وتساعد على الانقباض العضلي والوقاية من التشنجات.

7- الخضراوات الورقية

تحتوي الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب والسلق على نسبة مرتفعة من المغنيسيوم.

وتُعد خياراً ممتازاً لتعويض الشوارد المفقودة وتخفيف التشنجات العضلية، إذ تساعد العناصر الغذائية الموجودة فيها على استرخاء العضلات وانقباضها بشكل صحي.

8- المأكولات البحرية

تحتوي المأكولات البحرية مثل السلمون على أحماض «أوميغا 3» الدهنية وفيتامين «د»، اللذين يدعمان إصلاح العضلات وقوتها.

كما أن السردين غني بالكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم وفيتامين «د» والمغنيسيوم، وقد يساعد في تقليل التشنجات العضلية.

9- البابايا

البابايا فاكهة استوائية غنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم.

كما تحتوي على فيتامينات «أ» و«سي» و«إي» وفيتامينات مجموعة «ب»، إضافة إلى معادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم.

وتُعد أيضاً مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة والعناصر المضادة للالتهاب التي قد تحسن صحة العضلات وتقلل التشنجات.

10- عصير مخلل الخيار

يحتوي عصير المخلل عادة على نسبة مرتفعة من الصوديوم وعناصر أخرى قد تساعد في تخفيف التشنجات العضلية.

وأظهرت بعض الدراسات أن تناوله قد يحسن الأداء البدني لدى الرياضيين قبل التمارين، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فعاليته.

11- البروتين النباتي (المكسرات والعدس)

يمكن أن تكون الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين والمغنيسيوم وسيلة جيدة لدعم صحة العضلات.

ويُعد الفول والعدس والمكسرات مصادر ممتازة للمغنيسيوم والحديد، وهما عنصران يدعمان وظائف العضلات ويساعدان في الوقاية من التشنجات والإرهاق.

كما أن المكسرات، خصوصاً الجوز، غنية بأحماض «أوميغا 3» ومضادات الأكسدة، ما يساعد في تقليل الالتهاب وتلف العضلات والإجهاد التأكسدي، وبالتالي تسريع التعافي.

وتشير الدراسات إلى أن تناول اللوز بانتظام قد يخفف آلام العضلات ويحسن وظائفها.