أكثر نجاحاً من الانطوائيين والمنفتحين... 8 مؤشرات للأشخاص «الوسطيين»

ما العلامات الرئيسية للوسطيين (رويترز)
ما العلامات الرئيسية للوسطيين (رويترز)
TT

أكثر نجاحاً من الانطوائيين والمنفتحين... 8 مؤشرات للأشخاص «الوسطيين»

ما العلامات الرئيسية للوسطيين (رويترز)
ما العلامات الرئيسية للوسطيين (رويترز)

أمضى ستيفان فالك، وهو مدرب تنفيذي معترف به دولياً وخبير في علم نفس مكان العمل ومؤلف كتاب «الدافع الجوهري»، أكثر من 30 عاماً في مساعدة الآلاف من الأفراد والرؤساء التنفيذيين في منظمات بملايين الدولارات على التعامل مع العلاقات الصعبة وتحقيق النجاح.

ووفقاً له، فإنه من بين جميع الشخصيات المختلفة التي عمل معها، برز «الوسطيون»، الذين لديهم ميول إلى الانطواء والانفتاح، بشكل أكبر. إذ يمكنهم الاستفادة من التأمل الداخلي والتفاعل الخارجي بطريقة استراتيجية ومتوازنة.

وفي تقرير لشبكة «سي إن بي سي»، شرح فالك أن الوسطيين يتميزون أيضاً بالطموح والتركيز على الأهداف. تساعدهم مهاراتهم الحادة في ملاحظة الصورة الأكبر للمشاكل المحتملة - كل ذلك أثناء بناء مجتمع حولهم لمساعدتهم على تحقيق رؤيتهم.

العلامات الرئيسية للوسطيين

إذا كنتَ تتطابق مع أي من السمات أدناه، فقد تكون من الوسطيين. وإليك ما يجعل هذا النوع من الشخصية غير مقدَّر بشكل كاف، وأكثر نجاحاً من أقرانهم المنفتحين والانطوائيين.

1- أنت انتقائي للغاية عندما يتعلق الأمر بالمشاركات الاجتماعية.

لا تسعى إلى التفاعل لمجرد التفاعل. أنت تقيِّم بعناية الفرص التي تتوافق مع أهدافك وقيمك ومستويات طاقتك. وهذا يسمح لك بالوجود بشكل كامل والقدرة على المساهمة في كل تفاعل.

2- تحول العزلة إلى قوة عظمى

الوقت الذي تقضيه بمفردك ليس مجرد استرخاء - بل إنه منتج. أنت تستخدم الوقت بمفردك للمعالجة والتأمل والتخطيط، بدلاً من الهروب. بعد يوم طويل، تتراجع لإعادة شحن نفسك بطريقة تجعلك تخرج برؤى وأفكار جديدة.

3- أنت تتقن التحدث الانطوائي والمنفتح

أنت قادر على التكيُّف بشكل كبير وذو مهارة في تعديل نهجك لمطابقة طاقة الشخص الآخر أو تفضيلاته. أنت مرتاح بنفس القدر للغوص في محادثات عميقة مع أفراد أكثر هدوءاً والانخراط في مناقشات ديناميكية مكثفة مع أشخاص أكثر انفتاحاً.

4-يمكنك أن تأخذ زمام المبادرة، لكنك تعرف أيضًا متى تتراجع

أنت متفوق في جذب الانتباه، ولكنك تعرف متى تسمح للآخرين بالتألق. أنت تنتقل بسهولة بين القيادة والاستماع أثناء المناقشات الجماعية.

5-تتحدث لإحراز تقدم وليس لإحداث ضوضاء

غالباً ما يتحدث المنفتحون عندما لا ينبغي لهم ذلك، وغالباً ما لا يتحدث الانطوائيون عندما ينبغي لهم ذلك. ولكن الوسطي بصفته شخصاً منفتحاً ومتقلباً، يعرف متى يتحدث ومتى يستمع.

6-تتصرف بوعي وتوقيت مثالي

تتمتع بقدرة غير عادية على قراءة المواقف والأشخاص: من الذي يتمتع بالنفوذ؟ من غير المنخرط؟ أين الفرص الحقيقية التي يمكنك المساهمة فيها؟ أنت تحلل باستمرار كل تفاصيل تفاعل معين، وتعرف بالضبط متى تتدخل.

7- يمكنك تحويل التفاعلات المملة إلى فرص

عندما تواجه اجتماعات أو محادثات مملة أو غير ذات صلة، لا تغيب عن ذهنك. بدلاً من ذلك، تفحّص الغرفة لتحديد الأشخاص المثيرين للاهتمام - أولئك الذين قد تستفيد من التواصل معهم للوصول إلى أهدافك. بهذه الطريقة، تحول ما قد يراه الآخرون على أنه «وقت ضائع» إلى اتصالات قيمة.

8- أنت قادر على حل المشكلات بشكل متعدد الاستخدامات

بسبب مهاراتك العميقة في الوعي الذاتي، فإنك تفهم الجوانب العقلانية للمشكلة والحساسيات العاطفية للأشخاص المعنيين. وهذا يمنحك قدرة فريدة على ابتكار حل يناسب الجميع.

كيف يمكن أن يصبح المنفتحون أكثر شبهاً بالوسطيين؟

بالنسبة للمنفتحين، يتعلق الأمر كله بتطوير المهارات اللازمة للازدهار في لحظات أكثر هدوءاً واستبطاناً. إليك 3 أشياء بسيطة يمكنك تجربتها:

-توقف وفكر قبل التحدث: في المحادثات، عِدّ إلى 3 قبل الرد. هذا يمنح الآخرين مساحة للمساهمة ويضمن أن تكون مدخلاتك مدروسة.

-مارس الملاحظة الصامتة: في الاجتماعات أو إعدادات المجموعة، راقب الديناميكيات من دون التحدث. تنبَّه لمن يتحدث ومن يستمع، وكيف يتم اتخاذ القرارات.

-جدول وقتًا للعزلة: خصِّص 30 دقيقة كل يوم لتدوين المذكرات. استخدم هذا الوقت لمراجعة يومك والتخطيط لخطواتك التالية، أو لمعالجة أفكارك فقط. فكر في التفاعلات أو القرارات الأخيرة. ما الأفكار التي يمكنك استخلاصها؟

كيف يمكن للانطوائيين أن يصبحوا أكثر شبهاً بالوسطيين؟

بالنسبة للانطوائيين، يتعلق الأمر بتوسيع نطاقك. إليك 3 أشياء بسيطة يمكنك تجربتها:

-قم بإعداد ما تريد مشاركته: اكتب نقطة أو نقطتين ترغب في مشاركتهما قبل حضور اجتماع. التزم بالمساهمة بشكل استباقي بشيء ذي معنى. هذا سيجعل التحدث أقل ترويعاً.

-المتابعة: أرسل بريداً إلكترونياً أو رسالة سريعة بعد مقابلة شخص ما. أشر إلى شيء محدد ناقشته، واشكره على وقته.

-اشحن طاقتك بالغرض يوميًا: خصص بعض الوقت بمفردك كل يوم لمعالجة أفكارك. حلل تفاعلاتك. خطِّط لكيفية تطبيق ما تعلمته. قم بصياغة أفكار لما ستشاركه في الاجتماعات والمحادثات المخطَّط لها غداً.


مقالات ذات صلة

من «لا تبكِ» إلى «كن قوياً»... عبارات تجنبها عند مواساة صديقك

يوميات الشرق  الاعتقاد بأن المشاعر التي لا نعبّر عنها ستختفي من تلقاء نفسها من المفاهيم الخاطئة (بيكسلز)

من «لا تبكِ» إلى «كن قوياً»... عبارات تجنبها عند مواساة صديقك

قد تكون الصداقة في أوقات الأزمات أكثر أهمية من أي وقت آخر؛ ففي اللحظات الصعبة، نشعر غالباً بأعمق مشاعر الحب والتقدير تجاه الأصدقاء الذين يقفون إلى جانبنا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق هناك فرقٌ بين اضطراب القلق والشعور بالقلق (بكسلز)

هل تعاني القلق أم التوتر؟ علامات تكشف الفرق

القلق شعور طبيعي يمر به الجميع، وقد يكون مفيداً أحياناً في التعامل مع الضغوط والاستعداد للمواقف الصعبة. لكن متى يتحول مشكلة تستدعي الانتباه؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
بيئة موجة الحر البحرية هي فترة ترتفع خلالها درجات حرارة سطح البحر عن المستويات المعتادة (بكسلز)

من نفوق الأسماك إلى القلق والاكتئاب... كيف تؤثر حرارة البحر في البشر؟

تشير أبحاث حديثة إلى أن ارتفاع حرارة مياه البحر لفترات طويلة قد يمتد تأثيره إلى صحة الإنسان والأمن الغذائي وسبل العيش وحتى الصحة النفسية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق الإرهاق الوظيفي حالة تنتج عن فترات طويلة من العمل المفرط والضغط المستمر (بيكسلز)

حين يتحول العمل إلى روتين: كيف تعرف أنك تعاني من «الصدأ» الوظيفي؟

من السهل ملاحظة علامات الإرهاق الوظيفي لدى الموظفين؛ فالتعب المستمر، وفقدان الحماس، والشعور بالضغط، كلها مؤشرات واضحة على أن العمل بدأ يستنزف صاحبه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق 5 خطوات نفسية بسيطة تساعد الأسرة على تخفيف ضغوط العودة إلى المدرسة (بكسلز)

العودة إلى المدرسة تثير قلق الأطفال... 5 خطوات تساعدهم على التكيف

مع اقتراب العودة إلى المدرسة، قد يشعر الأطفال والمراهقون بالقلق والتوتر نتيجة تغيير الروتين، وفي ما يلي 5 خطوات نفسية بسيطة تساعد الأسرة على تخفيف الضغوط.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

اختفت عقداً وعادت في عيد ميلاد صاحبتها... حكاية قطة لم تُنسَ

لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء
لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء
TT

اختفت عقداً وعادت في عيد ميلاد صاحبتها... حكاية قطة لم تُنسَ

لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء
لوسي تنشر صورة تشارلي وتصفها بالمشاكسة بعض الشيء

اجتمعت قطة مخططة تبلغ 13 عاماً بصاحبتَيها مجدداً بعد 10 سنوات من اختفائها، في مفاجأة تزامنت مع عيد الميلاد الثلاثين لإحداهما.

وشعرت لوسي وهانا روبرتسون بـ«حزن شديد» عندما اختفت قطتهما تشارلي في أبريل (نيسان) 2016، وكان عمرها آنذاك 3 سنوات.

وكانت هانا (37 عاماً) قد انتقلت من نيوبريدج إلى أبيركارن، في مقاطعة كيرفيلي، على بُعد بضعة أميال. وبعد 3 أيام من انتقالها، خرجت تشارلي، التي اعتادت التجول في الشوارع، ولم تعد إلى المنزل.

وأمضت العائلة أشهراً في البحث عنها، وسألت سكان المنطقة، ونشرت إعلاناً عبر «فيسبوك». وعلى الرغم من تلقي أفرادها بعض المعلومات، فإنهم لم يتمكنوا من العثور عليها.

وقالت هانا لبرنامج «بي بي سي راديو ويلز درايف»: «لم نفقد الأمل، لكننا للأسف لم نتمكن من العثور عليها».

وأضافت لوسي: «كان الأمر مفجعاً. كنا نخشى أن تكون قد دهستها سيارة، أو أنها لم تعد على قيد الحياة».

لكن ما وصفته العائلة بـ«المستحيل» حدث في 29 يوليو (تموز) الماضي، بالتزامن مع عيد ميلاد لوسي الثلاثين، عندما تلقت هانا اتصالاً من عيادة بيطرية في أبيركارن، يُبلغها بالعثور على تشارلي.

وكان أحد سكان المنطقة قد عثر على القطة تعيش بين الشجيرات، وظل يطعمها لأسابيع ظناً منه أنها ضالة، قبل أن يأخذها إلى العيادة. وتمكن العاملون فيها من التواصل مع هانا عبر رقم الهاتف المسجل على الشريحة الإلكترونية المزروعة في جسم القطة.

وقالت هانا إن الطبيب البيطري شعر بـ«صدمة كبيرة» عندما علم أن تشارلي مفقودة منذ عقد كامل. وكانت القطة تتمتع بصحة جيدة، وبدا فراؤها سليماً، ولم تظهر عليها علامات الإهمال أو التشرد.

وقالت هانا: «يبدو أنها كانت تخوض مغامرة»، مضيفة: «أعتقد أننا لن نعرف أبداً ما الذي حدث لتشارلي طوال تلك السنوات».

وأكدت لوسي أن تشارلي تعرَّفت إليهما «على الفور»، وأن مظهرها لم يتغير كثيراً مقارنة بصورها القديمة.

وعلى الرغم من حاجتها إلى بعض الوقت للتأقلم مع الحيوانات الأخرى في المنزل، فإنها تستمتع بالطعام والاهتمام، ولا تزال ودودة كما كانت قبل 10 سنوات.

وقالت لوسي: «أشعر بأنها تدرك الآن أنها أصبحت مشهورة بعض الشيء».


أميركا: مراهق يقتل والدته وشقيقه بعد بحث عبر «تشات جي بي تي»

أميركا: مراهق يقتل والدته وشقيقه بعد بحث عبر «تشات جي بي تي»
TT

أميركا: مراهق يقتل والدته وشقيقه بعد بحث عبر «تشات جي بي تي»

أميركا: مراهق يقتل والدته وشقيقه بعد بحث عبر «تشات جي بي تي»

يواجه فتى يبلغ 17 عاماً من ولاية ماساتشوستس الأميركية، يُزعم أنه استخدم «تشات جي بي تي» لاستكشاف تخيلات تتعلق بقتل أفراد عائلته، اتهامات بقتل والدته وشقيقه الأصغر داخل منزل العائلة في إحدى ضواحي بوسطن الثرية. وأمرت المحكمة، الخميس، باحتجازه من دون كفالة، فيما كشف الادعاء عن تفاصيل جديدة عن مسرح الجريمة.

ومَثُل أرجون أرافيند، من بلدة أكتون، الخميس، أمام محكمة مقاطعة كونكورد، حيث وُجهت إليه تهمتان بالقتل، وتهمتان بالاعتداء والضرب باستخدام سلاح خطر، وتهمتان بالاعتداء والضرب، وفق مكتب المدعي العام لمقاطعة ميدلسكس.

وقالت المدعية العامة لمقاطعة ميدلسكس، ماريان رايان، إن المحققين رصدوا ما وصفته بـ«سلوك مقلق» من أرافيند خلال الفترة التي سبقت الجريمة، بما في ذلك نشاطه على الإنترنت واستخدامه «تشات جي بي تي» لاستكشاف سيناريوهات نظرية أو خيالية تتعلق بقتل أفراد عائلته.

وأضافت رايان أن المراهق استخدم روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي لإجراء «عمليات بحث تضمنت أفكاراً نظرية أو تخيلات بشأن قتل عائلته».

ويُتهم أرافيند بقتل والدته، سودا فينكاتيسان (45 عاماً)، وشقيقه سيدهارث أرافيند (14 عاماً)، اللذين عُثر عليهما مقتولين مساء الثلاثاء، داخل منزل العائلة في أكتون، وهي بلدة تقع على بعد نحو 48 كيلومتراً شمال غربي بوسطن.

وقالت محامية الدفاع ديبرا ديويت، إن العائلة انتقلت حديثاً إلى البلدة، لأسباب من بينها مدارسها وتوافر نظام دعم للأطفال.

وقال الادعاء إن المحققين عثروا على أدلة تشير إلى وقوع عراك عنيف داخل المنزل، وإن الأدلة الأولية أظهرت أن الضحيتين تعرضتا لإصابات ناجمة عن ضربات بأجسام صلبة.

وعُثر على أرافيند نحو الساعة 3:40 فجر الأربعاء، داخل سيارة والدته في موقف للسيارات في بلدة وايلاند القريبة بولاية ماساتشوستس، وأُلقي القبض عليه من دون مقاومة.

وقال الادعاء إن المحققين ضبطوا داخل السيارة عدداً من الأشياء التي يُعتقد أنها مرتبطة بأدلة عُثر عليها في مسرح الجريمة، من دون الكشف عن طبيعتها.

وأظهرت وثائق المحكمة أيضاً أن والد أرافيند كان قد شعر بالقلق إزاء سلوك ابنه واستخدامه للإنترنت في الفترة الأخيرة، وبدأ بإخفاء السكاكين الموجودة في المنزل، وفق شبكة «سي بي إس نيوز بوسطن».

وتلقى أرافيند علاجاً لإصابات في يده قبل مثوله أمام المحكمة. كما طلبت محاميته إخضاعه لتقييم للصحة النفسية، من دون أن تحدد بعد ما إذا كان الطلب يتعلق بأهليته للمحاكمة أو بمسؤوليته الجنائية المحتملة.

ومن المقرر أن يمْثل أرافيند مجدداً أمام المحكمة في 11 سبتمبر (أيلول) لعقد جلسة؛ للنظر في وجود أسباب كافية لمواصلة القضية.


وفاة الممثلة الأميركية هايدن بانتير بطلة «هيروز» و«ناشفيل» عن 36 عاماً

الممثلة الأميركية هايدن بانتير (رويترز)
الممثلة الأميركية هايدن بانتير (رويترز)
TT

وفاة الممثلة الأميركية هايدن بانتير بطلة «هيروز» و«ناشفيل» عن 36 عاماً

الممثلة الأميركية هايدن بانتير (رويترز)
الممثلة الأميركية هايدن بانتير (رويترز)

توفيت الممثلة الأميركية الشهيرة، هايدن بانتير، التي شاركت في بطولة المسلسلين التلفزيونيين «هيروز» و«ناشفيل»، عن عمر يناهز 36 عاماً.

وأعلن والد بانتير، سكيب، وفاة الممثلة، في بيان قُدم لشبكة «إيه بي سي نيوز»، يوم الأحد.

وقال، في بيانه: «ببالغ الحزن والأسى نتشاطر الرحيل الفاجع لحبيبتنا هايدن. لقد كانت ضوءاً رائعاً وقوة من قوى الطبيعة التي جلبت حباً وسعادة لا يُقاسان لكل من عرفها وللملايين الذين شاهدوها على الشاشة».

ولم يجرِ الإعلان عن سبب الوفاة، ولم يردَّ المتحدث الإعلامي باسم هايدن بانتير على رسالة من وكالة «أسوشييتد برس»، للتعليق.

الممثلة الأميركية الراحلة هايدن بانتير (أ.ف.ب)

وبدأت بانتير مسيرتها الفنية وهي طفلة، ونالت شهرة واسعة عندما أدت بصوتها شخصية «دوت»، الأميرة النملة الصغيرة، في فيلم الرسوم المتحركة الناجح «حياة حشرة» (إيه باجز لايف) الذي أنتجته «بيكسار» في عام 1998. وترشحت لجائزة «غرامي» عن ⁠ألبوم مرافق للفيلم ضِمن فئة ‌أفضل ألبوم شعر غنائي للأطفال، وفق «رويترز».

وحققت ‌شهرة كبيرة بدور مشجّعة المدرسة ​الثانوية ذات القدرات الخارقة ‌كلير بينيت في المسلسل الشهير «هيروز» الذي عرضته ‌شبكة «إن بي سي»، لأول مرة في عام 2006. وشاركت في فيلم الدراما الرياضية «ريميمبر ذا تايتنز» عام 2000 إلى جانب دنزل واشنطن.

وحصلت بانتير على ترشيحين لجائزة «غولدن غلوب» ‌في عاميْ 2013 و2014 عن فئة أفضل ممثلة مساعدة في مسلسل تلفزيوني أو مسلسل ⁠قصير ⁠أو فيلم تلفزيوني، وذلك عن دور جولييت بارنز في الدراما الموسيقية «ناشفيل».

هايدن بانتير (إ.ب.أ)

ووفقاً لموقع «آي إم دي بي»، كان أحدث ظهور لها في فيلم الإثارة النفسية «سليب ووكر»، الذي طُرح في الولايات المتحدة، خلال يناير (كانون الثاني) 2026، حيث أدت دور أم ثكلى تعاني نوبات السير في أثناء النوم.

وتُوفي شقيقها الممثل جانسن بانتير، في عام 2023، عن عمر 28 عاماً بسبب مضاعفات مرتبطة بتضخم القلب ومرض في الصمام ​الأبهري، وفق بيان للعائلة ​صدر لوسائل إعلام أميركية في وقت لاحق من ذلك العام.

Your Premium trial has ended