دانية عقيل لـ«الشرق الأوسط»: «داكار» علمني الصبر... وأحلامي «عالمية»

المتسابقة السعودية قالت إن إنجازها التاريخي في «باها» يفوق الوصف

دانية وملاحها خلال مراسم التتويج في باها الشرق الأوسط (الشرق الأوسط)
دانية وملاحها خلال مراسم التتويج في باها الشرق الأوسط (الشرق الأوسط)
TT

دانية عقيل لـ«الشرق الأوسط»: «داكار» علمني الصبر... وأحلامي «عالمية»

دانية وملاحها خلال مراسم التتويج في باها الشرق الأوسط (الشرق الأوسط)
دانية وملاحها خلال مراسم التتويج في باها الشرق الأوسط (الشرق الأوسط)

دخلت سائقة الراليات السعودية، دانية عقيل، التاريخ عقب إنجازها في بطولة الشرق الأوسط لـ«الباها 2024» بتتويجها بطلة لكأس الشرق الأوسط، لتكون بذلك أول امرأة تفوز بهذا اللقب، بالإضافة إلى تصدّرها في المرحلة العاشرة لرالي داكار، لتصبح أول امرأة عربية تحرز هذا المركز.

وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت دانية إن «الإنجاز يتجاوز حدود الوصف والكلمات، ولا يمكنني التعبير عن شعوري بسهولة، فهو مزيج من الفخر العميق والمسؤولية الكبيرة، كوني أول امرأة عربية تحقّق هذا الإنجاز التاريخي، وهو شرف عظيم، وأشعر بالامتنان لكل من كان جزءاً من هذه الرحلة، بمن فيهم عائلتي وفريقي وكل من آمن بقدراتي، فهم الركيزة التي استندت إليها لتحقيق هذا الحلم».

وتابعت: «أتمنى أن يكون هذا الفوز مصدر إلهام لكل فتاة تحلم بالدخول إلى عالم رياضة المحركات، وأؤمن بأهمية كسر الحواجز وتشجيع المزيد من النساء على مواجهة التحديات والسعي لتحقيق أحلامهن».

المتسابقة السعودية قالت إن رالي داكار علمها الصبر والتخطيط (الشرق الأوسط)

وعلى الرغم من أن دانية لم تنهِ السباق فإنها تتحدّث عن مشاركتها في رالي داكار 2025، قائلة: «كانت هذه النسخة من السباق حافلة بالتحديات التي جعلت منه تجربة رائعة وصعبة في آنٍ معاً؛ فالمسارات جاءت مختلفة، مع تغييرات ملحوظة في التضاريس والظروف المناخية، مما رفع مستوى التحدي وزاد من قوة المنافسة. وعلى الرغم من أننا لم ننهِ جميع مراحل السباق، فإن هذه النسخة كان لها تأثيرها في المستوى الشخصي؛ فقد زادت من قدرتي على التكيف مع التحديات الميكانيكية والجسدية وحتى النفسية. كما أن العمل تحت ضغط كبير والتعامل مع المشكلات الميكانيكية في أوقات حرجة علّمني الصبر والتخطيط واتخاذ القرارات السريعة، ولا أنسى الإشادة بالتنظيم الرائع للرالي هذا العام، حيث وفّرت التجربة بيئة تنافسية عالية المستوى أسهمت في تطوير مهاراتي بصفة كبيرة، وأشكر كل من كان له دور في إنجاح هذه التجربة المميزة».

واختتمت دانية حديثها بالتطرّق إلى أبرز مخططاتها المستقبلية، قائلة: «بعد فوزي بالمركز الثالث مؤخراً في رالي حائل تويوتا الدولي 2025، أسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الكثير من الأهداف والطموحات التي وضعتها نصب عيني، سأشارك في بطولة السعودية تويوتا 2025، وبطولة الشرق الأوسط للباها 2025، وبطولة كأس العالم للراليات الصحراوية 2025، مع التركيز على تطوير أدائي لتحقيق إنجازات أكبر. أعلم أن الطريق ليس سهلًا، لكن شغفي برياضة المحركات يدفعني إلى الاستمرار والتطور».

دانية عقيل مازالت تحلم بالكثير في عالم الراليات (الشرق الأوسط)

وواصلت دانية: «لا يمكنني أن أنسى دور جميل لرياضة المحركات في دعم مسيرتي ومسيرة الكثير من المواهب الواعدة... إن مبادراتهم المبتكرة ودعمهم المستمر للمتسابقين والمتسابقات أحدثا فرقاً كبيراً ليس فقط على مستوى الأفراد، بل في تطوير رياضة المحركات ككل في المملكة. كما أن رؤيتهم الطموحة لتطوير البيئة الرياضية في المنطقة لا تقتصر فقط على توفير الدعم، بل تمتد إلى خلق فرص حقيقية للمنافسة والتطور، مما يُسهم في دفع هذه الرياضة نحو آفاق عالمية».


مقالات ذات صلة

السعودي حمزة باخشب ثالثاً في «رالي الأردن»

رياضة عالمية واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية (الشرق الأوسط)

السعودي حمزة باخشب ثالثاً في «رالي الأردن»

واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية، بعدما استطاع حصد المركز الثالث في ختام منافسات «رالي الأردن».

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية البطل القطري ناصر صالح العطية (رويترز)

«رالي الأردن»: ناصر العطية يحرز اللقب للمرة الـ18

واصل البطل القطري ناصر صالح العطية تألقه في بطولة الشرق الأوسط للراليات، بعدما توج بلقب رالي الأردن 2026 للمرة الثامنة عشرة في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
رياضة عالمية سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي).

«الشرق الأوسط» (ماتوسينهوس)
رياضة عالمية بطل العالم سيباستيان أوجيه واصل تصدر رالي البرتغال (إ.ب.أ)

«رالي البرتغال»: أوجيه يتصدر الترتيب استباقاً للجولة قبل الأخيرة

تصدر بطل العالم سيباستيان أوجيه ترتيب رالي البرتغال، بعد أن خرج زميله في فريق تويوتا أوليفر سولبرغ، الذي كان يتصدر الترتيب في نهاية اليوم الأول، عن الطريق.

«الشرق الأوسط» (مورتاغوا)
رياضة عالمية السويدي أوليفر سولبرغ والبريطاني إليوت إدموندسون يشاركان بسيارتهما «تويوتا جي آر ياريس رالي 1» خلال منافسات رالي البرتغال (إ.ب.أ)

سولبرغ يتصدر الترتيب بعد المرحلة الافتتاحية لرالي البرتغال

تصدر أوليفر سولبرغ سائق تويوتا رالي البرتغال بعد أن أنهى المرحلة الافتتاحية القصيرة بفارق 3.4 ثانية عن أدريان فورمو سائق هيونداي اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو
TT

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

الشباب يدشن معسكره الخارجي في 15 يوليو

أعلن نادي الشباب عن البرنامج الزمني لإعداد الفريق استعداداً للموسم الرياضي الجديد 2026-2027، الذي يتضمن مراحل مختلفة تبدأ بالتجمع الداخلي وتنتهي بالعودة إلى الرياض مطلع أغسطس (آب) المقبل.

ووفقاً للجدول المعلن، فسيتجمع اللاعبون يوم 10 يوليو (تموز) في مقر النادي، على أن يخضعوا للفحوص الطبية خلال الفترة من 11 إلى 14 يوليو، ضمن التحضيرات البدنية والطبية التي تسبق انطلاق المعسكر الخارجي.

وسيبدأ الشباب معسكره الإعدادي الخارجي في 15 يوليو، قبل أن تعود البعثة إلى العاصمة الرياض يوم 5 أغسطس، لاستكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المنافسات الرسمية للموسم الجديد.

ومن المنتظر أن يعلن النادي خلال الفترة المقبلة تفاصيل المعسكر الخارجي، الذي سيقام في أوروبا، في حين لم تُحسم حتى الآن الوجهة النهائية أو الدولة المستضيفة للمعسكر.


من الدهمش إلى المفرج... ستة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
TT

من الدهمش إلى المفرج... ستة أسماء تولت إدارة الأخضر مونديالياً

المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)
المفرج يصافح الجوير في معسكر التجمع بالرياض قبل المغادرة إلى أميركا (المنتخب السعودي)

على امتداد مشاركات الأخضر في نهائيات كأس العالم، ظل منصب مدير المنتخب من أهم الركائز الإدارية التي ساهمت في صناعة الاستقرار وتهيئة الأجواء داخل المعسكرات العالمية، إذ تعاقبت أسماء إدارية بارزة ارتبطت بكل نسخة مونديالية، وأسهمت بخبراتها في دعم «الأخضر» خلال أكبر المحافل الكروية.

ففي مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأميركية، الذي شهد الإنجاز التاريخي للمنتخب السعودي ببلوغه دور الـ16 في أول مشاركة مونديالية، تولى فهد الدهمش مهمة إدارة الأخضر والإشراف على الجهاز الإداري، ليكون أحد الأسماء المرتبطة بأهم محطة في تاريخ الكرة السعودية.

وفي نسخة 1998 بفرنسا، حضر أحمد عيد مديراً للمنتخب والمسؤول الأول عن الجوانب الإدارية، مستكملاً مسيرة العمل التنظيمي للأخضر في المحفل العالمي الثاني.

أما في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، فقد تسلم فيصل عبد الهادي مسؤولية إدارة المنتخب، في مرحلة شهدت تحديات فنية وإدارية كبيرة خلال المشاركة الآسيوية المشتركة الأولى في تاريخ كأس العالم.

وفي ألمانيا 2006، قاد فهد المصيبيح الجهاز الإداري للمنتخب السعودي، مستفيداً من خبراته الطويلة داخل الكرة السعودية، في نسخة عاد فيها الأخضر للمشاركة بعد غياب قصير عن الأدوار التنافسية.

ومع عودة المنتخب السعودي إلى كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، ظهر حسين الصادق مديراً للمنتخب في مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، حيث لعب دوراً مهماً في تعزيز الاستقرار الإداري ومواكبة التطور الاحترافي للمنتخب خلال المشاركتين الأخيرتين.

واليوم، تتجه الأنظار إلى فهد المفرج الذي سيتولى قيادة الجهاز الإداري للمنتخب السعودي في كأس العالم 2026 بأميركا وكندا والمكسيك، في مرحلة جديدة يطمح خلالها الأخضر إلى تحقيق حضور مختلف يواكب تطور الكرة السعودية والمشروع الرياضي الكبير الذي تعيشه المملكة.

وتعكس هذه الأسماء المتعاقبة أهمية الدور الإداري في مسيرة المنتخب السعودي، حيث لم تكن النجاحات مرتبطة بالعمل الفني فقط، بل جاءت أيضاً نتيجة منظومة إدارية متكاملة حافظت على استقرار المنتخب في أكبر البطولات العالمية.


«أم القرى» تتصدر بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم

فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
TT

«أم القرى» تتصدر بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم

فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)
فريق جامعة أم القرى على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

حققت فرق جامعة أم القرى المركزين الأول والثالث في نهائيات بطولة العالم للروبوتات البشرية لكرة القدم 2026، التي اختتمت منافساتها في مدينة جينان الصينية، بمشاركة منتخبات وفرق متخصصة من عشر دول.

وجاء هذا الإنجاز بعد مشاركة تنافسية متميزة، سبقتها مرحلة إعداد ومعسكر تدريبي مكثف خلال الفترة من 18 إلى 20 مايو (أيار) الجاري، قبل انطلاق المنافسات الرسمية في 21 مايو، التي استمرت حتى 24 مايو، وتوجت فرق الجامعة خلالها بإنجاز عالمي يعكس حضور المملكة القوي في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

وأظهرت فرق جامعة أم القرى أداءً تقنياً لافتاً خلال دور المجموعات، بعد أن تصدرت الترتيب بسجل خالٍ من الخسائر، قبل أن تؤكد تفوقها في نهائيات الدرجة الأولى، محققة المركزين الأول والثالث بجدارة.

وقال الدكتور محمد إبراهيم بن ذالنون، مدرب الفرق المشاركة وعضو هيئة التدريس بكلية الهندسة والحاسبات بالليث بجامعة أم القرى، إن البطولة شهدت مشاركة منتخبات وفرق طلابية متخصصة من عشر دول مختلفة، مما أوجد بيئة تنافسية عالمية أسهمت في تبادل الخبرات والمعارف في مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي وهندسة الأنظمة.

روبوت ضمن الفريق السعودي خلال إحدى المباريات (الشرق الأوسط)

وأضاف أن التجربة مثلت فرصة نوعية للاحتكاك بالممارسات الدولية المتقدمة، والاطلاع على أحدث التقنيات والحلول الهندسية المستخدمة في تطوير الروبوتات البشرية الرياضية، مبيناً أن المشاركة لم تقتصر على جانب التنافس، بل أسهمت في بناء خبرات عملية متقدمة لدى الطلبة، وتنمية مهارات العمل الجماعي، وحل المشكلات، والتطوير التقني تحت ظروف تنافسية عالية.

وأكد الاتحاد السعودي للروبوت والرياضات اللاسلكية أن هذا التتويج يعكس تميز الكوادر الوطنية في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي، ويأتي ثمرة للدعم المستمر لبيئات الابتكار في الجامعات السعودية، بما يعزز مكانة المملكة في المحافل الدولية المتخصصة، ويجسد قدرة الشباب السعودي على مواكبة التطورات العالمية في علوم الروبوت والبرمجة.