مويز: إيفرتون عازم على تقليص الفجوة مع ليفربول

ديفيد مويز مدرب إيفرتون (رويترز)
ديفيد مويز مدرب إيفرتون (رويترز)
TT

مويز: إيفرتون عازم على تقليص الفجوة مع ليفربول

ديفيد مويز مدرب إيفرتون (رويترز)
ديفيد مويز مدرب إيفرتون (رويترز)

أكد ديفيد مويز مدرب إيفرتون أن فريقه عليه إيجاد طريقة لتقليص الفجوة مع ليفربول قبل ديربي ميرسيسايد الأخير بين الفريقين على ملعب غوديسون بارك، الأربعاء.

وتشهد المباراة رقم 122 والأخيرة بين الفريقين على هذا الملعب فجوة كبيرة، حيث يسعى ليفربول إلى الابتعاد بالصدارة بفارق تسع نقاط، بينما يبتعد إيفرتون عنه بفارق 30 نقطة، ويتفوق بتسع نقاط فقط عن الفرق الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب.

وقال مويز في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «كنا نطارد ليفربول دائماً، ولم يعد الأمر كذلك في الفترة الحالية، فالفجوة بين الفريقين حالياً كبيرة مثلما كانت كبيرة في السنوات الأخيرة».

وتابع مدرب إيفرتون: «يجب أن أحاول تقليص هذه الفجوة، وأنا أسعى إلى تحقيق ذلك قدر الإمكان».

وواصل: «هناك فجوة واضحة على مستوى ميزانية الانتقالات، والجميع على دراية تامة بهذه الصعوبات».

واستدرك: «ولكن في الموسم الماضي فاز إيفرتون على ليفربول 2 - صفر، وهذا يحدث كثيراً في كرة القدم».

وأضاف مدرب إيفرتون: «لقد شهدت مباريات الدوري الإنجليزي هذا الموسم عدداً من النتائج غير المتوقعة، لذا سنحاول قلب الأمور لصالحنا، والسعي إلى تحقيق الفوز».

ولعبت الصدفة دوراً في ظهور ديفيد مويز بالديربي على ملعب غوديسون بارك بعدما تأجلت المباراة عن موعدها الأصلي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بسبب عاصفة ثلجية، حيث تولى مويز المسؤولية في الشهر الماضي بعد إقالة المدرب السابق شون دايك.

ولا يملك ديفيد مويز ذكريات جيدة في الديربي، حيث حقق 4 انتصارات فقط مقابل 13 هزيمة في 25 مواجهة ضد ليفربول.

وقال: «في ولايتي الأولى مع إيفرتون كان الديربي أكثر تنافسية، ولطالما واجهنا صعوبة كبيرة في الفوز على ليفربول، ولكن في آخر موسمين لي مع الفريق أنهينا الدوري الإنجليزي في مركز أفضل منه».

وأتم: «بناء فريق قوي ينافس ليفربول استغرق سنوات، وفي الفترة الحالية نحن بحاجة لسنوات لنكون جاهزين لمنافسة ليفربول مجدداً».


مقالات ذات صلة

كومان: نتطلع لإنهاء دور المجموعات في الصدارة

رياضة عالمية رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)

كومان: نتطلع لإنهاء دور المجموعات في الصدارة

أكد رونالد كومان، المدير الفني للمنتخب الهولندي، أنَّ فريقه يتطلع لإنهاء دور المجموعات ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في صدارة مجموعته.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عربية كريم ألاجبيغوفيتش جناح البوسنة والهرسك (رويترز)

«مونديال 2026»: ألاجبيغوفيتش رجل مباراة البوسنة وقطر

تُوِّج كريم ألاجبيغوفيتش، جناح البوسنة والهرسك، رجل مباراة منتخب بلاده ضد قطر.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب)

بعد التألق في المونديال... فوزينيا حارس الرأس الأخضر يبحث عن نادٍ

يبحث فوزينيا، حارس مرمى الرأس الأخضر، وإحدى العلامات البارزة لبطولة كأس العالم لكرة القدم، عن نادٍ جديد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية قمصان المنتخب الألماني تحقق مبيعات قياسية (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مبيعات قمصان منتخب ألمانيا تحقق رقماً قياسياً

قال الرئيس التنفيذي لشركة أديداس، بيورن غولدن، الأربعاء، إن الشركة بصدد بيع 3 أضعاف كمية قمصان المنتخب الألماني المشارك في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الأسترالي جيكوب إيتاليانو سيغيب عن المباراة أمام باراغواي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: الأسترالي إيتاليانو يغيب عن مواجهة باراغواي

قال توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، اليوم (الأربعاء)، إن المدافع جيكوب إيتاليانو سيغيب عن المباراة أمام باراغواي.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))

«المونديال» يكتب الفصل الأخير لمرحلة المجموعات

الحضور الجماهيري يتزايد مع اقتراب مراحل الحسم (أ.ف.ب)
الحضور الجماهيري يتزايد مع اقتراب مراحل الحسم (أ.ف.ب)
TT

«المونديال» يكتب الفصل الأخير لمرحلة المجموعات

الحضور الجماهيري يتزايد مع اقتراب مراحل الحسم (أ.ف.ب)
الحضور الجماهيري يتزايد مع اقتراب مراحل الحسم (أ.ف.ب)

يشهد دور المجموعات في «مونديال 2026» صراعاً محتدماً للتأهل إلى دور الـ32، بعدما ضمنت الأرجنتين وفرنسا وألمانيا والمكسيك والنرويج والولايات المتحدة وكولومبيا العبور رسمياً، فيما وَدّعت هايتي والأردن وتونس وتركيا وبنما المنافسات.

وتبرز المجموعة الثامنة باعتبارها إحدى أكثر المجموعات إثارة، إذ تتصدر إسبانيا بأربع نقاط، مقابل نقطتين لكل من الأوروغواي والرأس الأخضر، ونقطة للسعودية التي لا تملك خياراً غير الفوز على الرأس الأخضر. وفي حال انتصارها وتعثر الأوروغواي أمام إسبانيا ستتأهل مباشرة، أما إذا فازت الأوروغواي فستحتل السعودية المركز الثالث مع فرصة كبيرة للعبور ضمن أفضل الثوالث.

كما يكفي مصر التعادل أمام إيران للتأهل، فيما تحتاج الجزائر إلى الفوز على النمسا، بينما لا يملك العراق خياراً سوى الفوز على السنغال مع انتظار نتائج المجموعات الأخرى للإبقاء على آماله.


غوتزه يستعيد ذكرياته في المونديال... ويبدي ندمه على نشر «صورة ميسي»

غوتزه أمام النسخة الأصلية من كأس العالم (رويترز)
غوتزه أمام النسخة الأصلية من كأس العالم (رويترز)
TT

غوتزه يستعيد ذكرياته في المونديال... ويبدي ندمه على نشر «صورة ميسي»

غوتزه أمام النسخة الأصلية من كأس العالم (رويترز)
غوتزه أمام النسخة الأصلية من كأس العالم (رويترز)

وقف ماريو غوتزه مرة أخرى، الأربعاء، بجانب كأس العالم، قريباً بما يكفي ليرى انعكاس صورته في الكأس التي ساعد ألمانيا على رفعها في ريو دي جانيرو قبل 12 عاماً، ويستعيد الذكريات.

وفي متحف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في مركز روكفلر في مانهاتن، بدا نهائي كأس العالم 2014 وكأنه ما زال قريباً: تمريرة أندريه شورله العرضية، وتسديدة غوتزه بقدمه اليسرى في الوقت الإضافي، وخيبة أمل الأرجنتين، ودموع ليونيل ميسي في ملعب «ماراكانا».

كان غوتزه يبلغ من العمر 22 عاماً عندما ساعد ألمانيا على أن تصبح أول منتخب أوروبي يفوز بكأس العالم في أميركا الجنوبية.

وقال لاعب خط الوسط المهاجم في نادي آينتراخت فرانكفورت، الذي يبلغ الآن 34 عاماً، إنَّ أهمية هدفه الحاسم لم تتضح إلا مع مرور الوقت.

وقال لـ«رويترز»: «لدي نسخة طبق الأصل في المنزل، لذا يمكنني النظر إليها أحياناً. لكن الوقوف هنا أمام الكأس الحقيقية يختلف تماماً بالطبع. إنها تجربة إيجابية أن أراها مرة أخرى. لم أدرك في تلك اللحظة، ولا حتى بعدها، ما كان يعنيه ذلك الهدف لأنني كنت يافعاً جداً. كنت ألعب كرة القدم فحسب، وأستمتع باللحظة... في ذلك الوقت كان مجرد هدف، وكنت سعيداً لأنني استطعت المساهمة في ذلك الفوز في تلك اللحظة. الآن، بعد مرور سنوات، أدرك أنَّ تلك كانت لحظةً مميزةً للبلد، ولي شخصياً، وللمنتخب... وعندها تنظر إلى الأمر بشكل مختلف قليلاً، وتدرك مدى خصوصيته. إنَّه لأمر رائع أن أكون هنا في هذه الأجواء. بالنسبة لي ولمسيرتي، كان ذلك أمراً استثنائياً».

وفي أثناء تجوله في المعرض، الذي يضم تذكارات من كل نسخ كأس العالم، بينها الحذاء الذي ارتداه في المباراة النهائية، استعرض غوتزه مسيرته.

وقال: «كانت تلك النسخة الأولى لبطولة كأس العالم التي أشارك فيها، وتسجيل هدف مثل هذا كان أمراً رائعاً حقاً. أعتقد أنني حلمت بذلك عندما كنت صغيراً، وهو أمر مذهل فحسب».

ومع ذلك، قال إن واقعة حدثت بعد ظهر ذلك اليوم في ريو دي جانيرو تركت لديه ذكرى غير سارة.

وبعد احتفالات ألمانيا بوقت قصير، نشر غوتزه صورةً له مع ميسي، الذي كان حلمه في كأس العالم قد تحطَّم للتو. وعند سؤاله عن الصورة الآن، قال إن هذا التصرُّف نابع من الإعجاب، وليس من الشماتة، لكنه اعترف بأنَّه كان ينبغي عليه نشر الصورة في مناسبة أخرى.

وقال: «لم يكن التوقيت مناسباً. ربما كان ذلك أسوأ توقيت. كان أسوأ توقيت بعد المباراة. لكن في النهاية، كنت مجرد معجب كبير به، بما قدَّمه لكرة القدم وكل ما لا يزال يفعله. لذا كنت مجرد معجب كبير وأنا معجب به حقاً بوصفه لاعباً».

ورفع ميسي أخيراً كأس العالم مع الأرجنتين في عام 2022، ولا يزال، وهو الآن في الـ39 عاماً من عمره، يقود مسار فريقه في النسخة الحالية، إذ يتصدَّر سباق الحذاء الذهبي بـ5 أهداف بعد أن سجَّل ثلاثية في مباراته الافتتاحية، وهدفين في المباراة الثانية.

وقال غوتزه عن استمرارية ميسي: «إنه أمر لا يُصدق. أعني، أنه لا يزال قادراً على فعل مثل هذه الأمور، أعتقد أنه لاعب استثنائي. في النهاية، ربما يكون هو الوحيد، ربما مع رونالدو، القادر على تحقيق مثل هذه الإنجازات. إنهما يلعبان الآن منذ 20 عاماً، بل وأكثر من 20 عاماً. لذا، هذا أمر جنوني حقاً».


كومان: نتطلع لإنهاء دور المجموعات في الصدارة

رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)
رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)
TT

كومان: نتطلع لإنهاء دور المجموعات في الصدارة

رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)
رونالد كومان المدير الفني للمنتخب الهولندي (أ.ب)

أكد رونالد كومان، المدير الفني للمنتخب الهولندي، أنَّ فريقه يتطلع لإنهاء دور المجموعات ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في صدارة مجموعته.

وحذَّر المدرب الهولندي في الوقت نفسه من الاستهانة بالمنتخب التونسي قبل المواجهة المقرَّرة بينهما مساء الخميس بالتوقيت المحلي في الجولة الأخيرة بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال، المُقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال كومان، خلال مؤتمر صحافي مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي في مدينة كانساس سيتي الأميركية، إن المنتخب الهولندي يُعدُّ من المرشحين للمنافسة على اللقب، لكنه شدَّد على أنَّ كرة القدم لا تعترف بالضمانات المسبقة.

وأضاف: «طموحنا هو الفوز بالبطولة، لكننا نفكر مباراة بمباراة. يتعيَّن علينا أولاً الفوز على تونس، وإنهاء دور المجموعات في الصدارة».

وأشار المدرب الهولندي إلى أنَّ المنتخب التونسي، رغم خسارته في أول جولتين وإجرائه تغييراً على الجهاز الفني، فإنهَّ يبقى منافساً خطيراً وقادراً على تقديم رد فعل قوي.

وأوضح: «نتوقَّع مباراةً صعبةً. المنتخب التونسي سيرغب في إنهاء البطولة بصورة أفضل، ولذلك يجب أن نكون مستعدِّين تماماً».

وأكد كومان أنَّ جميع لاعبي المنتخب الهولندي جاهزون للمباراة ولا توجد إصابات تقلق الجهاز الفني، موضحاً أنَّ التركيز ينصب على تحقيق الفوز أكثر من التفكير في المنافس المحتمل في الدور التالي.

وفي ردِّه على أسئلة تتعلق بمستوى البطولة، أشاد مدرب المنتخب الهولندي بأداء عدد من المنتخبات الأفريقية، عادّاً أنَّها أثبتت قدرتها على منافسة المنتخبات الكبرى.

وتابع: «أنا معجب بما قدَّمته بعض المنتخبات الأفريقية. لا أرى أنَّ هناك منتخبات لا تستحق الوجود في هذه البطولة».

كما شدَّد كومان على أهمية الاستقرار الفني، وعدم إجراء تغييرات كثيرة في التشكيلة الأساسية، مؤكداً أنَّ الفريق يحتاج إلى الانسجام والثبات مع الاحتفاظ بخيارات متعددة حسب ظروف المباريات.

من جانبه، أكد لاعب الوسط، رايان خرافنبيرخ، أنَّه يعيش أفضل فتراته مع منتخب هولندا، بعد أن أصبح يشارك بانتظام مع ناديه ليفربول الإنجليزي ومنتخب بلاده، مشيراً إلى أنَّه ما زال يملك هامشاً كبيراً للتطوُّر، خصوصاً في قراءة المباريات والتحرُّك دون كرة.

وشدَّد خرافنبيرخ على أنَّ اللعب أساسياً في كأس العالم يمثِّل حلماً لأي لاعب، عادّاً أنَّ التجربة الحالية تختلف كثيراً عن البطولات السابقة التي لم يحظَ خلالها بفرص مشاركة كبيرة.

يشار إلى أنَّ منتخب هولندا يتصدَّر ترتيب المجموعة السادسة برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه منتخب اليابان، المتساوي معه في الرصيد ذاته، قبل لقائه منتخب السويد، صاحب المركز الثالث بـ3 نقاط، في التوقيت ذاته بالجولة نفسها، في حين يحتل منتخب تونس المركز الرابع دون نقاط.