ترمب: أود التوصل إلى اتفاق مع إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5108705-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمره الصحافي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب: أود التوصل إلى اتفاق مع إيران
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمره الصحافي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يود التوصل إلى اتفاق مع إيران لتحسين العلاقات الثنائية، لكنه أضاف أن طهران ينبغي ألا تطور سلاحا نوويا.
وأضاف لصحفيين في واشنطن «أقول هذا لإيران، التي تستمع باهتمام شديد، أود أن أتمكن من إبرام صفقة رائعة. صفقة يمكنك من خلالها مواصلة حياتك». وقال «لا يمكنهم امتلاك شيء واحد. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي وإذا كنت أعتقد أنهم سيحصلون على سلاح نووي ... أعتقد أن هذا سيكون أمرا مؤسفًا للغاية بالنسبة لهم».
أدت الحرب وتداعياتها، على مدى أسابيع، إلى تفاقم المشكلات الاقتصادية العويصة التي كانت إيران تعانيها أصلاً، بما ينذر بكارثة بعد الحرب. غير أن طهران تبدو قادرة.
شدَّدت السعودية على أهمية التنفيذ الكامل لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مؤكدة في الوقت ذاته أن تحقيق السلام في المنطقة يتطلب وقف إطلاق النار في غزة.
بعد شهرين من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل لم تعد إيران تملك حاكماً واحداً غير منازع في قمة السلطة في قطيعة عن إرث الماضي قد تدفع طهران إلى مزيد من التصلب.
نظرية غريبة عن بارون ترمب تثير الجدل… وزوجة شقيقه تردhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5268723-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84%E2%80%A6-%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%B4%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%87-%D8%AA%D8%B1%D8%AF
وسط الانتشار الواسع لنظريات المؤامرة عبر الإنترنت، تبرز بين الحين والآخر ادعاءات غير مألوفة تحظى باهتمام كبير، رغم افتقارها إلى أي أساس منطقي، أو علمي. ومن بين هذه الادعاءات، ظهرت مؤخراً نظرية غريبة تتعلق ببارون ترمب، نجل الرئيس الأميركي، ما دفع لارا ترمب، زوجة شقيقه، إلى الخروج عن صمتها، والرد عليها بشكل مباشر.
فقد فنّدت لارا، زوجة إريك ترمب، هذه النظرية التي شبّهها البعض بادعاءات تزييف الهبوط على القمر، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».
وفي أحدث حلقات برنامجها «الرأي الصحيح مع لارا ترمب»، أوضحت أنها اطّلعت على مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع تتناول شقيق زوجها، وشعرت بضرورة التعليق على أحد هذه الادعاءات غير المنطقية.
ويُعرف بارون، أصغر أبناء دونالد ترمب، بابتعاده عن الأضواء، وقلّة ظهوره الإعلامي، على عكس والده، وشقيقيه الأكبر، دونالد ترمب جونيور، وإريك ترمب. وقد أسهم هذا الغياب النسبي، دون قصد، في إحاطة شخصيته بهالة من الغموض لدى بعض المتابعين، ما فتح الباب أمام انتشار تفسيرات غير واقعية، من بينها ادعاء أنه «مسافر عبر الزمن».
وخلال حلقة يوم الخميس، ناقشت لارا ترمب هذه النظرية المتداولة، معبّرة عن دهشتها من «عدد المشاهدات التي تحصدها بعض هذه الفيديوهات التي تحاول تحليل كيف يمكن أن يكون ذلك صحيحاً»، قبل أن تقدّم رداً حاسماً يضع الأمور في نصابها.
لارا زوجة نجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
وقالت: «لا أقصد الإساءة لأحد، أو إفساد متعة أي شخص، لكن بارون ترمب ليس مسافراً عبر الزمن. يؤسفني قول ذلك، وربما أكون قد خيّبت آمال البعض».
وأضافت أن هذه النظرية تعكس «حجم الأفكار الغريبة المنتشرة على الإنترنت»، متسائلة: «هل يمكن لأي شخص أن يذكر مثالاً واحداً حقيقياً على السفر عبر الزمن؟ هذا ببساطة غير موجود، ومع ذلك يبالغ البعض في تصديق مثل هذه الادعاءات».
وتابعت قائلة: «أعرف بارون منذ 18 عاماً، وقد شاهدته يكبر أمامي. هذه أفكار بعيدة تماماً عن الواقع، لكن يبدو أن بعض الناس ينجذبون إلى نظريات المؤامرة، أو القصص غير المنطقية».
ويستند أصل هذه النظرية إلى تشابه لافت مع أعمال أدبية قديمة، إذ كتب المحامي والمؤلف الأميركي إنجرسول لوكوود (1841-1918) في أواخر القرن التاسع عشر كتابين للأطفال، تدور أحداثهما حول شخصية صبي ثري ومغامر يُدعى فيلهلم هاينريش سيباستيان فون ترومب، ويُعرف اختصاراً باسم «بارون ترمب».
وتظهر هذه الشخصية في روايتين هما: «رحلات ومغامرات بارون ترمب الصغير وكلبه الرائع بولجر» (1889)، و«رحلة البارون ترمب العجيبة تحت الأرض» (1893)، واللتان يُعتقد أنهما استلهمتا من رواج أدب الخيال في تلك الفترة.
وفي هاتين الروايتين، يُصوَّر بارون كفتى ذكي يعيش في قلعة ترمب، وينطلق منها في مغامرات حول العالم، وغالباً ما تُثير استغراب أو استياء الشخصيات التي يلتقي بها.
إدانة عضو سابق في الكونغرس الأميركي بتشكيل مجموعة ضغط لصالح مادوروhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5268697-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%88
عضو مجلس النواب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا ديفيد ريفيرا (أ.ب)
ميامي:«الشرق الأوسط»
TT
ميامي:«الشرق الأوسط»
TT
إدانة عضو سابق في الكونغرس الأميركي بتشكيل مجموعة ضغط لصالح مادورو
عضو مجلس النواب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا ديفيد ريفيرا (أ.ب)
دانت محكمة أميركية عضوا سابقا في الكونغرس الجمعة، باتهامات فساد تضمنت تشكيل مجموعة ضغط سرية لصالح فنزويلا، حيث شهدت هذه القضية إدلاء وزير الخارجية ماركو روبيو بشهادته في سابقة من نوعها منذ عام 1983.
ودانت هيئة محلفين فدرالية في ميامي عضو مجلس النواب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا، ديفيد ريفيرا، بتهم التآمر لغسل الأموال وعدم التسجيل كعميل أجنبي والتهرب الضريبي وغيرها. ومن المقرر النطق بالحكم في 22 يوليو (تموز).
واتُهم ريفيرا بجني ملايين الدولارات من خلال مجموعة ضغط لصالح فنزويلا خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب. ووفقا للمدعين العامين، استعان نظام الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، بريفيرا، من أوائل عام 2017 إلى أواخر عام 2018، لإقناع البيت الأبيض بتخفيف سياسته تجاه كراكاس عبر حشد دعم شخصيات جمهورية.
وألقت قوات أميركية خاصة القبض على مادورو في يناير (كانون الثاني) ونُقل إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم تتعلق بتهريب المخدرات وغيرها. وأدلى روبيو بشهادته في قضية ريفيرا في مارس (آذار).
وقال إن ريفيرا كان «صديقا مقربا» في وقت ما، وقد تشاركا شقة عندما كانا عضوين في المجلس التشريعي لولاية فلوريدا.
ونفى روبيو علمه بوجود أي عقد سري بين ريفيرا ومسؤولين حكوميين فنزويليين. ولم يتم توجيه أي تهمة إلى روبيو الذي كان عضو مجلس شيوخ عندما التقى بصديقه مرتين في يوليو (تموز) عام 2017 لمناقشة مستقبل فنزويلا.
ويزعم الإدعاء العام أن ريفيرا أقنع وزيرة الخارجية آنذاك ديلسي رودريغيز، التي تتولى رئاسة فنزويلا بالوكالة حاليا، بمنحه عقدا بقيمة 50 مليون دولار لتمويل نشاط مجموعة الضغط من خلال شركة النفط الحكومية الفنزويلية.
وقال روبيو أثناء استجوابه إنه كان سيتصرف بشكل مختلف لو كان على علم بالعقد السري بين صديقه وفنزويلا. أضاف «لم أكن لأتخذ أي إجراء لاحقا بهذا الشأن. الأمر كان سيصدمني».
وتعد شهادة روبيو نادرة من نوعها، حيث لم يدل أي وزير في إدارة أميركية بشهادته في قضية جنائية خلال توليه منصبه منذ عام 1983.
ترمب مازحا: حاملة الطائرات لينكولن ستهاجم كوبا خلال عودتها من إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5268695-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D8%B2%D8%AD%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%88%D9%84%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال خطابه أمام «منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي» (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب مازحا: حاملة الطائرات لينكولن ستهاجم كوبا خلال عودتها من إيران
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال خطابه أمام «منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي» (أ.ف.ب)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب ألقاه مساء الجمعة أمام منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي: «كوبا لديها مشاكل. في طريق العودة من إيران، ستكون لدينا واحدة من أكبر حاملات الطائرات، ربما حاملة الطائرات (يو إس إس أبراهام لينكولن) - الأكبر في العالم - وسنأتي بها، لترسو على بعد نحو 100 ياردة من الشاطئ، وسيقولون: شكرا جزيلا. سنستسلم لكم».
وتقوم إدارة ترمب بحملة مستمرة منذ أشهر للضغط على الحكومة الكوبية لإجراء إصلاحات جذرية. وقد هدد ترمب كثيرا بأن الولايات المتحدة قد تقوم بعمل عسكري ضد الجزيرة لتحقيق ما يريد. وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترمب فرض عقوبات جديدة على كبار المسؤولين الكوبيين، وذلك ضمن مساعي إدارته لإجبار النظام الحاكم على التخلي عن السلطة.
وقال البيت الأبيض في مذكرة معلومات إن ترمب وقع أمرا تنفيذيا يفرض «عقوبات جديدة على الكيانات أو الأشخاص أو الجهات التابعة التي تدعم الجهاز الأمني للنظام الكوبي، أو تتواطأ في فساد حكومي أو في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان» وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء. ولم تحدد المذكرة أسماء الجهات المستهدفة التي شملتها العقوبات.
وعانت الجزيرة من انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي خلال الأسابيع الأخيرة، مع انقطاع شحنات النفط الخام والوقود نتيجة الحصار.