مستشارو ترمب يستعدون لحرب طويلة مع إيران

واشنطن تناقش سيناريو يمتد إلى 2029… وطهران تقول إنها تجاوزت «مرحلة الدفاع»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال المؤتمر الجمهوري في دالاس، 9 سبتمبر 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال المؤتمر الجمهوري في دالاس، 9 سبتمبر 2026 (أ.ب)
TT

مستشارو ترمب يستعدون لحرب طويلة مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال المؤتمر الجمهوري في دالاس، 9 سبتمبر 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال المؤتمر الجمهوري في دالاس، 9 سبتمبر 2026 (أ.ب)

أفاد مسؤولون أميركيون بأن كبار مستشاري البيت الأبيض أثاروا، في أحاديث خاصة مع الرئيس دونالد ترمب، احتمال أن تستمر حرب إيران طوال ما تبقى من ولايته، في تقدير يتعارض مع تأكيداته العلنية بأن الصراع يتجه إلى نهاية سريعة.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن المسؤولين أن نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو وآخرين ناقشوا مع ترمب، في المكتب البيضاوي وغرفة العمليات، احتمال أن تواصل طهران مواجهة الضغوط الأميركية في ظل الحصار البحري والتكتيكات العسكرية الأخرى، بما قد يمدد الصراع إلى ما بعد يوم التنصيب في يناير 2029.

وأضاف المسؤولون أن ترمب يتحدث كثيراً على انفراد مع مساعديه عن رغبته في إنهاء حرب إيران سريعاً، بعدما دخلت شهرها السابع وأودت بحياة 18 عسكرياً أميركياً، لكنه يدعم في الوقت نفسه حصاراً اقتصادياً طويل الأمد يعتمد على الحصار البحري والعقوبات لإجبار طهران على تفكيك برنامجها النووي.

وتأتي هذه التقديرات الداخلية بينما يقول ترمب علناً إن الحرب ستنتهي «فوراً» بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، «لأنهم لا يستطيعون الصمود أكثر من ذلك»، ويكرر أن الولايات المتحدة هزمت القدرات العسكرية الإيرانية وأن النظام سيستسلم قريباً.

بحّار أميركي على متن المدمرة «يو إس إس ميسون» في 4 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب/البحرية الأميركية)

وفي مؤشر على استعداد واشنطن لاحتمال استمرار المواجهة، قال مسؤولون إن وزير الدفاع بيت هيغسيث مدد بالفعل بعض عمليات نشر القوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى عام 2027، بما يضمن بقاء خيارات عسكرية متاحة أمام ترمب إذا طال أمد الصراع.

ووفقاً لأشخاص مطلعين على الخطط، يعتزم البنتاغون أيضاً تمديد انتشار بعض وحدات الدفاع الجوي في المنطقة من دون موعد نهائي محدد، ضمن نحو 50 ألف عسكري أميركي منتشرين في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول أميركي إن وحدة استكشافية ثالثة من مشاة البحرية تستعد للانتشار في المنطقة هذا الخريف، بعد وصول الوحدة الـ31 في مارس واستبدالها بالوحدة الـ11 في يونيو، في مؤشر على استمرار دورة الانتشار العسكري.

كما يجري البنتاغون تناوباً لأسراب مقاتلات سلاح الجو في المنطقة، إذ تحل مقاتلات «إف-16» التابعة للحرس الوطني الجوي محل طائرات حربية تعود إلى القاعدة الأميركية في أفيانو بإيطاليا.

وخلال الأيام الأخيرة، تصاعدت المواجهة بين واشنطن وطهران مع استمرار الحصار البحري الأميركي وتبادل الضربات في الخليج، بالتوازي مع تهديدات إيرانية بتوسيع نطاق العمليات ضد الأصول والقواعد الأميركية.

مقاتلة «إف/إيه-18 سوبر هورنت» على متن حاملة الطائرات الأميركية «جورج واشنطن»، 4 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب/البحرية الأميركية)

وترافق التصعيد مع إعلان طهران مراجعة نهجها العملياتي، في وقت تحدث فيه قادة عسكريون وسياسيون إيرانيون بصورة متزايدة عن الانتقال من الرد على الهجمات إلى خيارات هجومية واستباقية.

وكان الجيش النظامي الإيراني قد أعلن في مطلع سبتمبر أن عقيدته تتجه نحو الضربات الاستباقية، في تحول عن الخطاب الذي ركز خلال الأشهر الأولى من الحرب على الطابع الدفاعي للعمليات الإيرانية والرد على الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

وفي وقت لاحق، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي إن طهران أجرت «مراجعة أساسية» لنهجها العملياتي تجاه السفن والقواعد والأصول الأميركية، محذراً من أن استمرار الحصار والهجمات سيدفع إيران إلى توسيع نطاق المواجهة.

وفي هذا السياق، أعلن قائد «الحرس الثوري» في محافظة طهران الكبرى، حسن حسن‌زاده، الخميس، أن إيران «تجاوزت المرحلة الدفاعية» وباتت على أعتاب تنفيذ عمليات هجومية.

وقال حسن‌زاده إن «الفرق والوحدات والتشكيلات الهجومية نُظمت لتنفيذ عمليات خاصة وخاطفة»، مضيفاً أن قواته مستعدة للتحرك بسرعة إلى أي نقطة داخل البلاد والتعامل مع العدو «في أي وضع كان».

وأضاف أن إيران وصلت، في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والقدرات البحرية، إلى مستوى قال إنه حال دون تمكن خصومها من تحقيق أهدافهم.

وقال عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، النائب عليرضا سليمي، الخميس، إن طهران تمتلك «مفاجآت عسكرية كثيرة»، وإن الأميركيين على علم بهذه القدرات.

وأضاف سليمي لوكالة «دفاع برس» التابعة لوزارة الدفاع: «إذا واصلوا إجراءاتهم فسنجعلهم يندمون»، مشيراً إلى ما قال إنها قدرات كبيرة في دقة وسرعة وكثافة النيران، إلى جانب وسائل ومعدات دفاعية أخرى.

وفي سياق تصاعد الخطاب الرسمي المؤيد لمواصلة المواجهة، قال رئيس مركز أبحاث البرلمان الإيراني بابك نغاهداري إن نسبة من يفضلون وقف النار والتفاوض تراجعت من 60 في المائة بين مايو ويوليو إلى 45 في المائة بين يوليو وسبتمبر.

دراج يمر أمام لافتة في طهران تحمل عبارة «سنقتل ترمب» بالفارسية والإنجليزية، 9 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

وأضاف نغاهداري أن نسبة المؤيدين لخيارات المواجهة ارتفعت بمقدار عشر نقاط مئوية، ومن بينهم من اعتبروا «هجوماً استباقياً على الولايات المتحدة» الخيار المفضل. ولم يذكر تفاصيل منهجية الاستطلاع أو حجم العينة.

ولوّح قادة في «الحرس الثوري» أيضاً بزيادة عدد الأهداف رداً على أي ضربة جديدة. وقال المتحدث باسم «الحرس» حسين محبي إن طهران ستوسع ردها إذا استمرت الهجمات، مضيفاً: «إذا ضرب العدو هدفين أو ثلاثة لنا، فسنضرب 20 هدفاً».

كما هدد رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية علي عبد اللهي بأن أي استهداف جديد لناقلات النفط الإيرانية سيقابل بضرب قواعد وأصول أميركية في المنطقة، بينما قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن «الهدف التالي هو أصول الطاقة الأميركية في المنطقة».


مقالات ذات صلة

أزمة وقود السفن تتراجع في مراكز الشحن الرئيسية رغم توترات «هرمز»

الاقتصاد يتجول زوار بجوار لافتات مؤتمر «أبيك» للنفط في سنغافورة (رويترز)

أزمة وقود السفن تتراجع في مراكز الشحن الرئيسية رغم توترات «هرمز»

تراجعت أزمة إمدادات وقود السفن في مراكز الشحن الرئيسية رغم أثر الحرب الإيرانية التي أدت إلى تقليص الصادرات عبر مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
خاص هياكل برجَي مبنى التجارة العالمي بعد احتراقهما بالكامل إثر التفجيرات (أ.ف.ب)

خاص ربع قرن على يوم «آبوكاليبتي»... «11 سبتمبر» الذي غيّر أميركا والعالم

ظهرت التداعيات الأولى لهجمات «11 سبتمبر» سريعاً في غزو أميركا لأفغانستان والعراق، ويجادل البعض اليوم بأن حرب إيران تقع، ولو جزئياً، ضمن سياق الارتدادات نفسها.

الاقتصاد سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)

«إعادة السعودية» تقود الوعاء الوطني لتأمين أخطار الحرب البحرية

أعلنت السعودية عن صدور موافقة مجلس الوزراء على إنشاء «الوعاء السعودي لتأمين أخطار الحرب للبضائع والسفن».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية سيارات تتحرك على طول شارع بالقرب من جسر للمشاة يحمل لوحة إعلانية مناهضة لأميركا في طهران (أ.ف.ب) p-circle

آلية التفاف على العقوبات أتاحت استمرار تدفق سلع صينية إلى إيران

قالت تقارير ومصادر إن إيران استخدمت ترتيباً يشبه المقايضة للالتفاف على العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية وشراء سلع من الصين بمليارات الدولارات.

«الشرق الأوسط» (طهران)
الاقتصاد ناقلة نفط تقترب من تيرنوزن بهولندا (رويترز)

«برنت» فوق 100 دولار مع تصاعد هجمات الناقلات ومخاوف الإمدادات

حافظت أسعار النفط على مكاسبها، الخميس، بعد تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل، مع استعداد المتعاملين لاحتمال تعمق اضطرابات الإمدادات.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

آلية التفاف على العقوبات أتاحت استمرار تدفق سلع صينية إلى إيران

سيارات تتحرك على طول شارع بالقرب من جسر للمشاة يحمل لوحة إعلانية مناهضة لأميركا في طهران (أ.ف.ب)
سيارات تتحرك على طول شارع بالقرب من جسر للمشاة يحمل لوحة إعلانية مناهضة لأميركا في طهران (أ.ف.ب)
TT

آلية التفاف على العقوبات أتاحت استمرار تدفق سلع صينية إلى إيران

سيارات تتحرك على طول شارع بالقرب من جسر للمشاة يحمل لوحة إعلانية مناهضة لأميركا في طهران (أ.ف.ب)
سيارات تتحرك على طول شارع بالقرب من جسر للمشاة يحمل لوحة إعلانية مناهضة لأميركا في طهران (أ.ف.ب)

قال مصدران إيرانيان كبيران وثلاثة أشخاص آخرون مطلعون على الأمر لـ«رويترز» إن إيران استخدمت ترتيباً يشبه المقايضة للالتفاف على العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية وشراء سلع من الصين بمليارات الدولارات، بما في ذلك معدات عسكرية.

وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، إن الآلية التجارية السرية، التي أتاحت مبادلة النفط الإيراني بأرصدة مخصصة لتمويل واردات صينية، أمدت طهران بشريان مالي في السنوات القليلة الماضية، في وقت صعدت فيه الولايات المتحدة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران بسبب برنامجها النووي.

وأضافت أن هذه الآلية ساعدت أيضاً الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، على مواصلة شراء النفط الإيراني بأسعار مخفضة، مع حماية البنوك والشركات التي تصدر السلع إلى الجمهورية الإسلامية من التدقيق الدولي أو العقوبات.

وأثار تصعيد واشنطن الاقتصادي مع الصين مخاوف من ردود انتقامية، في وقت قالت فيه مصادر تجارية إن عروض النفط الخام الإيراني للمشترين الصينيين تراجعت منذ إعادة الولايات المتحدة فرض حصارها على الموانئ الإيرانية في منتصف يوليو (تموز).

وأعادت الولايات المتحدة فرض حصار على موانئ إيران، وفرضت قيوداً على حركة سفنها في 13 يوليو بعد انهيار اتفاق لوقف الحرب بينهما، وذلك في مسعى لحرمان إيران من مبيعات النفط التي تمثل المصدر الرئيسي للعملة الصعبة للبلاد.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تعهد بشن «حرب اقتصادية» غير مسبوقة على إيران، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي وتراجع الخيارات العسكرية، بالإضافة إلى ضغوط داخلية لإنهاء الحرب بسبب تداعيات ارتفاع أسعار الوقود.

ورفضت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات الأميركية، ووصفتها بأنها «إرهاب اقتصادي» و«جريمة ضد الإنسانية»، مؤكدة أنها لن تؤثر في عزم الإيرانيين على الدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها.


إسرائيل تفتتح أول سفارة لها في سلوفينيا وسط احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين

مئات المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين يتجمعون أمام مبنى السفارة الجديدة مطالبين بإغلاقها (رويترز)
مئات المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين يتجمعون أمام مبنى السفارة الجديدة مطالبين بإغلاقها (رويترز)
TT

إسرائيل تفتتح أول سفارة لها في سلوفينيا وسط احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين

مئات المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين يتجمعون أمام مبنى السفارة الجديدة مطالبين بإغلاقها (رويترز)
مئات المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين يتجمعون أمام مبنى السفارة الجديدة مطالبين بإغلاقها (رويترز)

افتتحت إسرائيل أول سفارة لها في سلوفينيا، الأربعاء، في خطوة تعزز العلاقات مع الدولة الصغيرة العضو في الاتحاد الأوروبي، في وقت تتدهور فيه علاقاتها مع بعض حلفائها القدامى بسبب سياستها بشأن المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.

وسافر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى ليوبليانا، عاصمة سلوفينيا، للمشاركة في المناسبة التي تعكس تحولا في سياسة سلوفينيا تجاه إسرائيل في ظل رئيس الوزراء اليميني الحالي يانيز يانشا.

ووصف ساعر افتتاح السفارة بأنه «يوم تاريخي» بعد اجتماعه مع نظيره السلوفيني توني كايزر. ووصف إسرائيل بأنها «الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط والشريك الحقيقي والصادق تقريبا الوحيد لأوروبا»، وفقا لوكالة الأنباء السلوفينية.

وقال ساعر: «علاوة على ذلك، نحن ندافع عن أوروبا وأمن أوروبا بشكل مباشر وغير مباشر»، مضيفا أن «إسرائيل هي الحصن الواقع على خط المواجهة للدفاع عن الحضارة الغربية».

وتجمع مئات المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين أمام مبنى السفارة الجديدة احتجاجا على الزيارة، مطالبين بإغلاق السفارة.

وقال كايزر: «نريد أن يمثل افتتاح السفارة اليوم بداية مرحلة من الحوار الأوسع، والتعاون الأقوى، وقبل كل شيء، تحقيق نتائج أكثر ملموسية لصالح شعبينا»، وفقا لمنشور لوزارة الخارجية على منصة إكس.

وتأتي الزيارة إلى سلوفينيا غداة حظر المملكة المتحدة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وإعلان فرنسا وكندا اعتزامهما اتخاذ إجراءات مماثلة. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها تعبيرا رمزيا عن استياء بعض أقرب حلفاء إسرائيل من سياساتها، كما أنها تقدم مؤشرا جديدا على تزايد عزلة الحكومة الإسرائيلية نتيجة الحرب في غزة.

وردت إسرائيل بغضب، وقالت إنها ستغلق القنصلية البريطانية في القدس.


«حرب الناقلات» تشدد حصار إيران

لقطة من فيديو تظهر عملية رشّ الماء على ناقلة النفط ”نيو أندروس“ بعد استهدافها بمسيّرة في المياه الإقليمية العراقية أمس (رويترز)
لقطة من فيديو تظهر عملية رشّ الماء على ناقلة النفط ”نيو أندروس“ بعد استهدافها بمسيّرة في المياه الإقليمية العراقية أمس (رويترز)
TT

«حرب الناقلات» تشدد حصار إيران

لقطة من فيديو تظهر عملية رشّ الماء على ناقلة النفط ”نيو أندروس“ بعد استهدافها بمسيّرة في المياه الإقليمية العراقية أمس (رويترز)
لقطة من فيديو تظهر عملية رشّ الماء على ناقلة النفط ”نيو أندروس“ بعد استهدافها بمسيّرة في المياه الإقليمية العراقية أمس (رويترز)

تصاعدت «حرب الناقلات»، مع تشديد الولايات المتحدة حصارها على إيران، بعدما دمّر الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط إيرانية رداً على هجومين بصواريخ باليستية استهدفت سفينة حربية أميركية.

وبات الأسطول الإيراني في مرمى النيران الأميركية، إذ أفادت قيادة «سنتكوم» بأن القوات الأميركية دمّرت 10 ناقلات إيرانية خلال الأسبوع الأخير، مشيرة إلى أن الضربات ستستمر إذا تكررت محاولات استهداف سفنها الحربية.

وقال «الحرس الثوري» إنه استهدف سفينتين أميركيتين و8 ناقلات و10 سفن أخرى دخلت «المنطقة المحظورة وغير الآمنة»، فيما نفت «سنتكوم» إصابة أي من سفنها.

وأطلقت إيران صواريخ باتجاه «أهداف أميركية» في الأردن، ووسّعت نطاق المنطقة التي تعتزم فرضها على الملاحة، لتشمل أجزاء من خليج عُمان وبحر العرب.

في الملف النووي، أحال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران إلى مجلس الأمن للمرة الأولى منذ 20 عاماً، بعد تصويت 23 دولة لمصلحة القرار بسبب عدم امتثال طهران لالتزامات الضمانات وعدم الانتشار.

تزامناً، أظهرت صور أقمار اصطناعية «طفرة واضحة» في أعمال البناء بموقع «جبل الفأس» قرب منشأة «نطنز». وأفادت محطة «سي إن إن» نقلاً عن مصادر بأن الجيش الأميركي يحتفظ بخطط عملياتية لضرب الموقع، وسط شكوك بشأن قدرة القنابل الأميركية على اختراق الغرانيت والوصول إلى أعماق المنشأة النووية المحصنة.