قطاع الطاقة في إيران... ما البنية التحتية ومدى تأثير العقوبات الأميركية؟https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5108674-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9%D8%9F
قطاع الطاقة في إيران... ما البنية التحتية ومدى تأثير العقوبات الأميركية؟
يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى فرض سياسة «الضغط الأقصى» على إيران وتخفيض صادراتها النفطية إلى الصفر (رويترز)
قال مسؤول أميركي إن الرئيس دونالد ترمب سيعيد فرض سياسة «الضغط الأقصى» على إيران ويخفض صادراتها النفطية إلى الصفر.
إيران هي ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وتنتج نحو 3.3 مليون برميل من النفط يومياً أو ما يعادل ثلاثة في المائة من الإنتاج العالمي.
وفيما يلي بعض الحقائق عن قطاع الطاقة في إيران وصادراته وتأثير العقوبات الغربية السابقة:
العقوبات و«أوبك»
تظهر بيانات «أوبك» أن إنتاج النفط الإيراني وصل إلى ذروته في سبعينات القرن الماضي، وسجّل مستوى قياسياً بلغ ستة ملايين برميل يومياً في 1974، بما يعادل أكثر من 10 في المائة من الإنتاج العالمي في ذلك الوقت.
وفرضت الولايات المتحدة في 1979 أول حزمة من العقوبات على طهران وأصبحت إيران منذ ذلك الحين هدفاً للعقوبات الأميركية والأوروبية.
وشددت الولايات المتحدة العقوبات على إيران في 2018 بعد انسحاب ترمب من الاتفاق النووي خلال فترة ولايته الرئاسية الأولى. وانخفضت صادرات النفط الإيرانية إلى ما يقرب من الصفر خلال بعض الشهور.
غير أن الصادرات الإيرانية من النفط ارتفعت بشكل مطرد في ظل إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، إذ قال محللون إن تنفيذ العقوبات كان أقل فاعلية وإن إيران نجحت في الالتفاف عليها.
وإيران معفاة من القيود التي تفرضها «أوبك» على الإنتاج.
شددت أميركا العقوبات على إيران في 2018 بعد انسحاب ترمب من الاتفاق النووي وانخفضت صادرات النفط الإيرانية إلى ما يقرب من الصفر خلال بعض الشهور (رويترز)
من المشتري الرئيسي للنفط الإيراني؟
ارتفعت صادرات إيران من النفط الخام إلى أعلى مستوى لها منذ عدة سنوات عند 1.7 مليون برميل يومياً في الأشهر القليلة الماضية، وهو أعلى مستوى منذ 2018، مدفوعة بالطلب القوي من الصين التي لا تعترف بالعقوبات المفروضة على شركائها التجاريين. والمشتري الرئيسي للنفط الإيراني هو مصافي التكرير التابعة للقطاع الخاص في الصين، التي لديها انكشاف مالي ضئيل على الولايات المتحدة.
وتمكنت إيران من الالتفاف على العقوبات لسنوات عبر نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى وإخفاء مواقع الناقلات.
صورة من حقل غاز جنوب بارس في ميناء عسلوية البحري... إيران 19 نوفمبر 2015 (رويترز)
الإنتاج والبنية التحتية
تقول شركة «إف جي إي» للاستشارات إن إيران تكرر ما يعادل 2.6 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات وتصدر 2.6 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات ومنتجات التكرير.
ووفقاً لشركة «إف جي إي»، تنتج إيران أيضاً 34 مليار قدم مكعبة من الغاز يومياً، وهو ما يعادل سبعة في المائة من الإنتاج العالمي. ويجري استهلاك الغاز محلياً.
وتتركز مرافق إنتاج النفط والغاز الإيرانية بشكل أساسي في الجنوب الغربي للبلاد، إذ تقع مرافق النفط في إقليم خوزستان والغاز في إقليم بوشهر والمكثفات في حقل بارس الجنوبي العملاق.
وتصدر إيران 90 في المائة من نفطها الخام عبر جزيرة خرج.
تعاني مدن ليبية كثيرة ممتدة من غرب البلاد إلى وسطها أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي شملت تداعياتها منشآت حيوية من بينها مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة.
تتزايد أزمة نقص الوقود في مدن ليبية عدة، في ظل انتظار السيارات لساعات طويلة أمام المحطات للتزود، وسط اتهامات متصاعدة لشبكات تهريب المحروقات داخلياً وخارجياً.
جاكلين زاهر (القاهرة)
«أكسيوس»: ترمب يدرس ضربات دورية ضد إيران في «هرمز»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5313195-%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2
«أكسيوس»: ترمب يدرس ضربات دورية ضد إيران في «هرمز»
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يتحدث إلى الصحافيين برفقة وزير الدفاع بيت هيغسيث مارس الماضي (أرشيفية - رويترز)
يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكبار مساعديه توجيه ضربات محدودة ومتكررة ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية المستخدمة في استهداف السفن، وفق ثلاثة مسؤولين أميركيين تحدثوا إلى موقع «أكسيوس».
وقال مسؤول أميركي للموقع إن الهدف من الخطة هو خفض مخاطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وسفن البحرية الأميركية وطائرات سلاح الجو، مستخدماً تعبير «جزّ العشب» لوصف إبقاء القدرات الإيرانية تحت الضغط.
وأفاد مسؤولون أميركيون بأن «سنتكوم» وضعت الخطة خلال الأسبوع الماضي، وأن وزير الدفاع بيت هيغسيث أيّدها وأحالها إلى البيت الأبيض قبل عدة أيام.
وأضافوا أن البيت الأبيض كان يميل، الأسبوع الماضي، إلى عدم الموافقة على الضربات لتجنّب التصعيد مع إيران، لكن الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية على قواعد أميركية في الأردن، الأحد، قد تغيّر موقف ترمب.
وقال مسؤول أميركي إن إيران أطلقت خلال الأيام الأخيرة صاروخاً مضاداً للطائرات باتجاه مقاتلة أميركية من طراز «إف-35» كانت توفر الحماية للسفن في المضيق. ولم يقترب الصاروخ بما يكفي ليشكل تهديداً، لكنه أثار قلقاً أميركياً من إعادة بناء طهران قدراتها العسكرية.
مقاتلة أميركية من طراز «إف-16» تحلّق فوق الشرق الأوسط خلال دورية جوية (سنتكوم)
وقال المسؤولون إن «سنتكوم» أبلغت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والبيت الأبيض بأن الجيش قد يحتاج إلى ضرب إيران دورياً، لمواصلة إخراج عشرات ناقلات النفط من الخليج يومياً بأمان نسبي.
وجاء الكشف غداة استئناف المواجهة المباشرة، بعدما ضربت القوات الأميركية منصتي إطلاق في جزيرة لارك. وقالت «سنتكوم» إنها استهدفت عناصر من «الحرس الثوري» كانت تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية إلى مضيق هرمز.
وأعلنت السلطات الإيرانية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين في الضربة. وردت طهران بصواريخ على قاعدتين أميركيتين في الأردن، فيما أعلن الجيش الأردني اعتراض ثمانية صواريخ.
وتوعّد ترمب بالرد، قائلاً: «سنضربهم بقوة». وفي المقابل، حذّر مصدر إيراني رفيع لـ«رويترز» من أن كل هجوم أميركي سيُقابل برد «أكبر عشرات المرات».
ونشر ترمب أيضاً مقطعاً مولداً بالذكاء الاصطناعي عن تدمير جزيرة خرج، وقال نائب الرئيس جي دي فانس إن المنشور كان «رسالة إلى الإيرانيين». وأكد مسؤول أميركي أن الجيش لم يستهدف الجزيرة.
وكانت «سنتكوم» أعلنت إكمال إزالة الألغام من ممرات الملاحة الدولية في «هرمز». ورفضت طهران الرواية الأميركية بشأن محاولة زرع ألغام جديدة، وحذرت السفن من مخالفة قواعد العبور التي فرضتها.
فانس: ترمب وجّه رسالة لإيران عبر جزيرة خرجhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5313194-%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%AC%D9%91%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D8%B1%D8%AC
صورة التقطها قمر «كوبرنيكوس سنتينل» تُظهر بقعة نفطية قبالة ساحل جزيرة خرج مركز تصدير النفط الرئيسي في إيران في 8 مايو 2026 (أ.ف.ب)
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إن الرئيس دونالد ترمب كان «يوجه رسالة إلى الإيرانيين» عبر منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تدمير جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي في إيران.
ورداً على سؤال عن المنشور، قال فانس: «يحب الرئيس تغيير أسلوبه قليلاً على وسائل التواصل الاجتماعي. وهو من أوائل الذين لا يفضلون الإعلان عن العمليات العسكرية عبر هذه الوسائل، لكنني أعتقد أنه يوجه رسالة إلى الإيرانيين».
وكان ترمب قد نشر، الأحد، رسالة مقتضبة أرفقها بمقطع مصور مولد بالذكاء الاصطناعي يُظهر انفجارات ضخمة في جزيرة خرج، ووصف مسؤول إيراني المنشور بأنه «مثير للسخرية».
فانس يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل صعوده إلى الطائرة في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند الاثنين (أ.ف.ب)
ولم تظهر أدلة على تعرض الجزيرة لهجوم، وقال مسؤول أميركي، الاثنين، إن الجيش لم يستهدف خرج في الضربات التي نُفذت خلال الليل.
وارتفعت أسعار النفط مع تصاعد الحرب، وسط المخاوف المرتبطة بمصير قطاع الطاقة الإيراني وحركة الملاحة في الخليج العربي.
وجاء منشور ترمب بعد أول ضربات عسكرية أميركية معلنة داخل إيران منذ نهاية يوليو (تموز)، إذ قال مسؤول أميركي إن القوات استهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك.
مركز صادرات النفط
تعد إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، وكانت تصدر نحو 90 في المائة من نفطها الخام عبر جزيرة خرج قبل الحرب.
لكن تدفقات النفط من الجزيرة تعطلت منذ بدء الحصار الأميركي على صادرات النفط الإيرانية في منتصف أبريل (نيسان).
وتقع خرج على مسافة نحو 26 كيلومتراً من الساحل الإيراني عند الطرف الشمالي للخليج العربي، ونحو 483 كيلومتراً شمال غربي مضيق هرمز.
ووصف حميد بورد، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية الحكومية، منشورات ترمب بأنها «مثيرة للسخرية»، وقال إن الأوضاع في خرج هادئة.
ونقلت وكالة «نور نيوز»، المنصة الإعلامية لمجلس الأمن القومي الإيراني، عن بورد قوله إن العمليات النفطية لم تتوقف، وإن العاملين يواصلون إصلاح الأضرار التي خلفتها هجمات سابقة، وتحديث المنشآت.
وكان مسؤول أميركي قد أبلغ «رويترز» في أبريل الماضي بأن الجيش الأميركي شن في السابق غارات على أهداف عسكرية في الجزيرة، لكنه قال إن تلك الضربات لم تمس البنية التحتية النفطية.
وقال ترمب في 11 يونيو (حزيران) إنه يريد السيطرة على جزيرة خرج، قبل أن يتراجع لاحقاً عن تهديده بتنفيذ عملية عسكرية أميركية هناك، وذلك قبل أيام من توقيع طهران وواشنطن اتفاقاً مؤقتاً لوقف الحرب في 17 يونيو.
ومن شأن أي هجوم أميركي على الجزيرة زيادة الضغوط على قطاع النفط والاقتصاد الإيراني، اللذين يواجهان بالفعل تداعيات الحصار البحري الأميركي.
وفرضت الولايات المتحدة الحصار على الموانئ الإيرانية بعدما عطلت إيران الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.
وحذرت السلطات الإيرانية مراراً من أن أي هجوم على جزيرة خرج سيؤدي إلى تصعيد في المنطقة.
إنتاج النفط والبنية التحتية
تتركز الحقول النفطية والمنشآت الإيرانية أساساً في جنوب غربي البلاد؛ إذ تقع منشآت نفطية رئيسية في محافظة الأحواز، ذات الأغلبية السكانية العربية، ومنشآت الغاز في بوشهر، بينما تأتي المكثفات من حقل بارس الجنوبي العملاق.
وتشير مصادر ثانوية استشهدت بها «أوبك» إلى أن إيران ضخت 2.48 مليون برميل يومياً من الخام في يوليو، مقارنة بنحو 2.45 مليون برميل يومياً في يونيو.
ويمثل الإنتاج الإيراني نحو 2.5 في المائة من الإمدادات العالمية.
وتقدر شركة «إف جي إي» للاستشارات إجمالي طاقة مصافي التكرير المحلية في إيران بنحو 2.6 مليون برميل يومياً.
وقالت شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع حركة السفن إن إيران حملت 251 ألف برميل يومياً فقط من النفط خلال أغسطس (آب).
وأضافت أن مخزونات النفط في جزيرة خرج انخفضت بمقدار 550 ألف برميل، لتصل إلى 19.45 مليون برميل.
وأشارت «كبلر» إلى أن متوسط صادرات الوقود، بما في ذلك غاز البترول المسال، الذي كان يقدر بنحو 820 ألف برميل يومياً في 2025، انخفض قليلاً عن مستوياته في 2024.
صورة التقطها قمر اصطناعي تُظهر منشأة نفطية في جزيرة خرج الإيرانية في 25 فبراير 2026 (بلانيت لبس/رويترز)
الصين المشتري الرئيسي
تظل مصافي التكرير الخاصة في الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني. وأدرجت الولايات المتحدة بعض تلك المصافي على قوائم عقوبات وزارة الخزانة بسبب مشترياتها من الخام الإيراني.
وتقول بكين إنها لا تعترف بالعقوبات الأحادية المفروضة على شركائها التجاريين، لكن مشترياتها من النفط الإيراني تراجعت.
واعتمدت إيران على مدى سنوات وسائل مختلفة للالتفاف على العقوبات، بينها نقل النفط من سفينة إلى أخرى في عرض البحر، وإخفاء مصدر الشحنات، واستخدام ناقلات تحجب مواقعها عن الأقمار الاصطناعية.
وتضمنت مطالب طهران خلال محادثات سابقة مع الولايات المتحدة رفع العقوبات عن إيران، والاعتراف بسيطرتها على مضيق هرمز.
بارس الجنوبي
تنتج إيران الغاز الطبيعي من حقل بارس الجنوبي البحري، الذي يشكل الجزء الإيراني من أكبر مكمن معروف لاحتياطيات الغاز الطبيعي في العالم.
وتعرضت منشآت إنتاج إيرانية في الحقل لضربات، بينما استأنفت طهران في مايو (أيار) إنتاج الغاز من 3 منصات بحرية اضطرت سابقاً إلى وقف الإنتاج فيها.
وتتقاسم إيران الحقل مع قطر، التي تطلق على الجزء الواقع ضمن مياهها اسم «حقل الشمال».
وبسبب العقوبات والقيود الفنية، تخصص إيران معظم الغاز المنتج من بارس الجنوبي للاستهلاك المحلي.
وتظهر بيانات منتدى الدول المصدرة للغاز أن إجمالي إنتاج إيران من الغاز الطبيعي بلغ 276 مليار متر مكعب في 2024، استهلكت البلاد نحو 94 في المائة منه محلياً.
وهاجمت إسرائيل حقل بارس الجنوبي، هذا العام والعام الماضي؛ ما تسبب في حرائق واضطرابات محدودة في العمليات.
ويحتوي الحقل بأكمله، بما يشمل جزأيه الإيراني والقطري، على ما يقدر بنحو 1800 تريليون قدم مكعبة من الغاز القابل للاستخراج، وهي كمية تعادل نحو 13 عاماً من الاستهلاك العالمي الحالي.
الإعدام لامرأتين في إيران لمشاركتهما في احتجاجات بداية العامhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5313174-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85
الإعدام لامرأتين في إيران لمشاركتهما في احتجاجات بداية العام
مشاة يسيرون أمام جدارية للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي على طول أحد شوارع وسط طهران 31 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
أصدر القضاء الإيراني حكماً بالإعدام بحق امرأتين بتهمة المشاركة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير (كانون الثاني)، بحسب ما أفادت منظمات حقوقية، الاثنين، وذلك في خضم ازدياد عمليات الإعدام المرتبطة بتلك الأحداث، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
ورغم أن الحكمين صدرا في قضيتين منفصلتين، فإن كليهما على صلة بأحداث شهدتها مدينة أصفهان في وسط البلاد، والتي شكلت بؤرة الاحتجاجات التي امتدت في مختلف أنحاء البلاد وبلغت ذروتها في ليلتي 8 و9 يناير.
وعلى وقع الحرب التي تخوضها إيران مع الولايات المتحدة، قالت منظمة حقوق الإنسان في إيران، ومقرها النرويج، إن طهران نفذت أحكام إعدام بحق 29 رجلاً بتهم على صلة بالمظاهرات.
إلا أنه لم يتم حتى الآن تنفيذ حكم إعدام مرتبط بالمظاهرات بحق أي امرأة، علماً بأنه تم هذا العام إعدام 16 من النساء على الأقل في قضايا أخرى، بحسب المنظمة نفسها.
وأفادت منظمة «هينغاو» ومقرها النرويج، ووكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا» ومقرها الولايات المتحدة الاثنين، بأنه حُكم على تارانيه رحيمي (20 عاماً) بالإعدام إلى جانب تسعة رجال على خلفية أحداث وقعت أثناء الاحتجاجات في إحدى ساحات أصفهان، وأسفرت عن مقتل شخصين، أحدهما عنصر أمن.
وأضافت المنظمتان أن أحكاماً بالسجن تصل إلى 36 عاماً صدرت بحق متهمين آخرين في القضية بمن فيهم رومينا، شقيقة تارانيه.
وأفادت «هرانا» بأن «محامي المتهمين لم يتمكنوا من الاطلاع على جزء كبير من ملف القضية، وسجّلوا اعتراضهم على عدم منحهم وقتاً كافياً لمراجعة الوثائق والأدلة».
وفي قضية أخرى، أدانت محكمة في أصفهان ليلى أبو الحسني (43 عاماً)، وهي أم لشابين، بتهمة إضرام النار في متجر خلال الاحتجاجات، بحسب ما أفاد مرصد «دادبان» القانوني ووكالة «هرانا».
ونفى أقارب أبو الحسني التهمة الموجهة إليها، مؤكدين أنها كانت موجودة في الموقع فقط وتصور المتجر المشتعل، بحسب المنظمتين الحقوقيتين.
ورغم ذلك، أدينت أبو الحسني بتهمة «الإفساد في الأرض والمحاربة»، وعقوبتها الإعدام. وأُحيلت قضيتها على المحكمة العليا للمراجعة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعاد في أبريل (نيسان) مشاركة منشور على منصة «إكس» لناشط مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، يقول فيه إن 8 نساء إيرانيات يواجهن عقوبة الإعدام، وحث طهران على إطلاق سراحهنّ.
واتضح لاحقاً أنه لم يتم الحكم على جميع النساء بالإعدام، كما تم الإفراج عن عدد منهن.
ومن بينهنّ، بيتا همتي، التي كان قد حُكم عليها بالفعل بالإعدام بتهمة إلقاء كتل خرسانية من مبنى على عناصر الشرطة خلال الاحتجاجات، قبل أن تفيد وكالة «هرانا» في أبريل بإلغاء الحكم بحقها.