حدث تاريخي… النسخة 39 من «رويال رامبل» بالرياض العام المقبل 

تركي آل الشيخ قال إنهم ملتزمون باستقطاب أهم الفعاليات الترفيهية العالمية إلى السعودية

تركي آل الشيخ يؤكد الالتزام باستقطاب أهم الفعاليات الترفيهية العالمية إلى السعودية (موسم الرياض)
تركي آل الشيخ يؤكد الالتزام باستقطاب أهم الفعاليات الترفيهية العالمية إلى السعودية (موسم الرياض)
TT

حدث تاريخي… النسخة 39 من «رويال رامبل» بالرياض العام المقبل 

تركي آل الشيخ يؤكد الالتزام باستقطاب أهم الفعاليات الترفيهية العالمية إلى السعودية (موسم الرياض)
تركي آل الشيخ يؤكد الالتزام باستقطاب أهم الفعاليات الترفيهية العالمية إلى السعودية (موسم الرياض)

أعلنت شركة «دبليو دبليو إي»، التابعة لمجموعة «تي كي أو» المدرجة في بورصة نيويورك، بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه برئاسة المستشار تركي آل الشيخ، الاثنين، استضافة موسم الرياض للنسخة الـ39 من حدث «رويال رامبل» في شهر يناير (كانون الثاني) من العام المقبل. وتعد هذه المرة الأولى التي يُقام فيها هذا الحدث خارج قارة أميركا الشمالية. وجاء هذا الإعلان خلال الحلقة الأولى من برنامج «مندي نايت راو» التي عُرضت على منصة «نتفليكس» مباشرةً من صالة «إنتوت دوم» في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

رويال رامبل لأول مرة في السعودية (موسم الرياض)

ويُعد «رويال رامبل» من أبرز فعاليات «دبليو دبليو إي» السنوية، ويتضمن مباريات مميزة للرجال والنساء، إذ يسعى المشاركون إلى إقصاء جميع الخصوم للحصول على فرصة التنافس على بطولة في حدث «ريسلمانيا». من ناحيته، قال المستشار تركي آل الشيخ: «يعكس استضافة المملكة العربية السعودية لحدث (رويال رامبل) لأول مرة خارج أميركا الشمالية التزامنا في الهيئة العامة للترفيه المستمر باستقطاب أكبر وأهم الفعاليات الترفيهية العالمية إلى المملكة. فمن خلال هذه الشراكة مع (دبليو دبليو إي) نسعى لتعزيز قطاع الترفيه وتحقيق نقلة نوعية في التجارب تحظى بإقبال جماهيري».

وأضاف: «نحن متحمسون لرؤية هذا الحدث التاريخي ضمن فعاليات (موسم الرياض)، ونتطلع إلى تقديم تجربة استثنائية لعشاق المصارعة من جميع أنحاء العالم، الذين نرحب بهم في جميع الفعاليات المقامة في السعودية». من جهته قال رئيس «دبليو دبليو إي» نِك خان: «تُعد (دبليو دبليو إي) مؤسسة عالمية، وكان من المنطقي توسيع شراكتنا مع المملكة من خلال جلب أحد أكبر فعالياتنا السنوية إلى الرياض في يناير (كانون الثاني) 2026». ويمثل الإعلان عن استضافة «رويال رامبل» في الرياض لعام 2026 استمراراً للتوسع في الشراكة الناجحة بين «دبليو دبليو إي» والمملكة العربية السعودية، التي شهدت تنظيم أحداث قياسية مثل «كراون جول»، «إليمينيشن تشامبر»، «كينغ آند كوين أوف ذا رينغ»، «نايت أوف تشامبيونز»، إلى جانب عروض «سماك داون» و«مونداي نايت راو».


مقالات ذات صلة

هل وافقت مجموعة «فينواي الرياضية» محمد صلاح الرأي في هوية ليفربول؟

رياضة عالمية سلوت وصلاح كانا في شقاق داخل النادي (رويترز)

هل وافقت مجموعة «فينواي الرياضية» محمد صلاح الرأي في هوية ليفربول؟

كانت الرسالة الأخيرة التي وجهها محمد صلاح قبل رحيله واضحة؛ فقد طالب بعودة «كرة الروك الثقيلة» التي اشتهر بها ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تأهلت بوتابوفا بأناقة لتواجه المصنفة 22 آنا كالينسكايا (أ.ب)

«رولان غاروس»: حاملة اللقب غوف تودّع بخسارتها أمام بوتابوفا المتألقة

ودّعت حاملة اللقب كوكو غوف بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بعد أن حققت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا فوزاً بنتيجة 4-6 و7-6 و6-4 لتتأهل إلى الدور الرابع.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يحتفل الإسباني راؤول فرنانديز على منصة التتويج (رويترز)

فرنانديز يفوز بسباق السرعة في جائزة إيطاليا الكبرى للدراجات النارية

حقق الإسباني راؤول فرنانديز، متسابق فريق تراكهاوس، أول فوز في مسيرته بسباقات السرعة ضمن بطولة العالم للدراجات النارية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية اتحاد هونغ كونغ لكرة القدم

السجن للاعبين ووسيط مراهنات للتلاعب بنتائج مباريات بهونغ كونغ

السجن للاعبي كرة قدم ووسيط مراهنات في فضيحة تلاعب بنتائج المباريات في هونغ كونغ

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية مواجهة الجزائر وألمانيا لا تنسى في مونديال 1982 (أرشيف فيفا)

مونديال إسبانيا 1982: متلاعبٌ بطل… أسنانٌ محطّمة وعار خيخون

استعرضت البرازيل وأمتعت إلى ما لا نهاية، لكن واقعية إيطاليا وباولو روسّي العائد من الإيقاف بتهمة تعليب نتائج المباريات، منحتها لقب مونديال إسبانيا 1982.

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)

مندش لـ«الشرق الأوسط»: اتفقت مع علاء آل حجي قبل الهدف بثوانٍ

سلطان مندش يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (المنتخب السعودي)
سلطان مندش يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (المنتخب السعودي)
TT

مندش لـ«الشرق الأوسط»: اتفقت مع علاء آل حجي قبل الهدف بثوانٍ

سلطان مندش يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (المنتخب السعودي)
سلطان مندش يحتفل بهدفه في شباك الإكوادور (المنتخب السعودي)

أكد سلطان مندش، لاعب المنتخب السعودي، أنَّ مواجهة الإكوادور الودِّية منحت لاعبي الأخضر فرصةً إضافيةً للتأقلم مع أفكار المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، مشيراً إلى أنَّ الجهاز الفني الجديد يحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى أعلى درجات الانسجام قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وذلك بعد مساهمته في الهدف السعودي خلال اللقاء.

وقال سلطان مندش لـ«الشرق الأوسط» بعد المواجهة الودية: «كما تعلمون أن الجهاز الفني جديد، ونحاول الانسجام مع بعض بصورة أكبر، ونطبِّق أفكار المدرب ونلتزم بها. كانت الرغبة أن نظهر بصورة أفضل»، مضيفاً: «المباراة فيها نقاط إيجابية، ونقاط سلبية وبإذن الله سنحاول معالجتها، وتركيزنا الأعلى على كأس العالم».

وعن مشاركته بديلاً، ووضع بصمته رغم مشاركته للمرة الأولى بجوار علاء آل حجي، قال: «صحيح هذه المرة الأولى التي نلعب فيها معاً، وقبل الهدف بثوانٍ قلت لعلاء عندما تأتيك الكرة مررها مباشرة لي في الخلف، لأنَّ ظهير منتخب الإكوادور كان يراقبني عن قرب، وهناك مساحة في الخلف، والحمد لله وُفقت في تسجيل الهدف، ودائماً نطمح لأن نظهر بصورة أفضل».


دونيس لـ«الشرق الأوسط»: «الأخضر» قدّم مؤشرات إيجابية

اليوناني دونيس في ظهوره الأول مع «الأخضر» بعد تسلمه القيادة الفنية خلفاً للفرنسي رينارد (المنتخب السعودي)
اليوناني دونيس في ظهوره الأول مع «الأخضر» بعد تسلمه القيادة الفنية خلفاً للفرنسي رينارد (المنتخب السعودي)
TT

دونيس لـ«الشرق الأوسط»: «الأخضر» قدّم مؤشرات إيجابية

اليوناني دونيس في ظهوره الأول مع «الأخضر» بعد تسلمه القيادة الفنية خلفاً للفرنسي رينارد (المنتخب السعودي)
اليوناني دونيس في ظهوره الأول مع «الأخضر» بعد تسلمه القيادة الفنية خلفاً للفرنسي رينارد (المنتخب السعودي)

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، أنَّ المواجهة الودِّية التي خسرها «الأخضر» أمام الإكوادور بنتيجة (1 - 2) حملت كثيراً من المكتسبات واللحظات الإيجابية رغم قصر فترة التحضير، مشدِّداً على أنَّ التفاصيل الصغيرة والأخطاء الدفاعية في الكرات الثابتة وبناء اللعب هي ما يصنع الفارق في المستويات المونديالية العالية.

وقال دونيس، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»: «لقد خضنا 4 حصص تدريبية فقط، وعملنا بجدية كبيرة خلال الأيام الـ4 الماضية؛ حيث بذل اللاعبون جهداً مضاعفاً سواء على أرضية الملعب أو في جلسات الفيديو المكثفة. أعتقد أننا نعيش وقتاً صعباً ودقيقاً حالياً، لأننا مطالبون بإيصال أفكارنا الفنية للاعبين في زمن قياسي، وفي الوقت ذاته يتعيَّن علينا التفكير في النتيجة وتحقيق التوازن».

وحول تقييمه للمستوى الفني والفرص المُهدَرة خلال اللقاء، أوضح: «مباراة اليوم كانت مفيدة وجيدة للغاية؛ عشنا لحظات قوية ومميزة خصوصاً في الشوط الأول، حيث فرضنا أسلوبنا ولعبنا بثقة، ونجحنا في خلق هجمات وفرص مُحقَّقة. لكنني في المقابل لست سعيداً تماماً، لأنه كان يجب علينا التسجيل من تلك الفرص، وبالمقابل استقبلت شباكنا هدفاً من ركلة ثابتة دون أن يتعرَّض مرمانا لهجمات خطيرة».

وأضاف دونيس مستعرضاً صعوبة المهمة وحجم التحدي التاريخي: «التفاصيل الصغيرة، خصوصاً في نهائيات كأس العالم، تُعدُّ أمراً حاسماً ومهماً جداً بالنسبة لنا. المهمة لم تكن سهلةً أبداً؛ كان الأمر سيكون أكثر سهولة لو كنا نحضِّر لخوض كأس الخليج أو كأس آسيا، ولكننا نتحدَّث هنا عن المونديال، وهذا يفرض عليّ شخصياً أن أكون ذكياً جداً في كيفية إدارة الأمور الفنية والذهنية».

وفيما يخص انضباط اللاعبين وعطائهم داخل المستطيل الأخضر، أفاد: «أنا راضٍ تماماً عن الروح والجدية، فاللاعبون حاولوا أن يكونوا منضبطين للغاية، وعملوا بجهد كبير. بالنسبة لي كمنظومة، من المهم جداً بعد نهاية أي مواجهة - سواء كانت النتيجة إيجابية أو سلبية - أن نشعر بأنَّ اللاعبين قدَّموا كل ما لديهم، وأعتقد أنَّ لاعبينا لم يبخلوا بنقطة عرق واحدة اليوم».

واختتم دونيس حديثه بوضع اليد على نقاط الضعف التي تحتاج إلى معالجة فورية قائلاً: «في بعض الأحيان، العطاء البدني وحده لا يكون كافياً، لأننا بحاجة إلى أن نكون أكثر ذكاءً تكتيكياً؛ يتعيَّن علينا تجنب المخاطر كافة، خصوصاً عند بداية بناء اللعب من الخلف، كما يجب علينا وبشكل عاجل تحسين أدائنا في التعامل مع الركلات الثابتة، سواء في الشق الدفاعي أو الهجومي».


تحضيرات المونديال: الأخضر السعودي يخسر ودية الإكوادور

قدَّم «الأخضر» مستوى مميزاً رغم الخسارة (المنتخب السعودي)
قدَّم «الأخضر» مستوى مميزاً رغم الخسارة (المنتخب السعودي)
TT

تحضيرات المونديال: الأخضر السعودي يخسر ودية الإكوادور

قدَّم «الأخضر» مستوى مميزاً رغم الخسارة (المنتخب السعودي)
قدَّم «الأخضر» مستوى مميزاً رغم الخسارة (المنتخب السعودي)

خسر المنتخب السعودي مباراته الودِّية أمام نظيره الإكوادوري بهدفين مقابل هدف، ضمن تحضيرات المنتخبين للمشارَكة في كأس العالم 2026 التي تنطلق يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل.

وبدأ الأخضر اللقاء الذي أُقيم في ملعب «سبورتس إليستريتد» بولاية نيوجيرسي بصورة مثالية تحت قيادة اليوناني جورجيوس دونيس، الذي استهل مشواره رسمياً بالودية الأولى أمام الإكوادور، لكن هفوات دفاعية تسبَّبت في استقبال شباك الأخضر هدفين مُوزَّعَين على شوطي المباراة.

ووقعت اختيارات دونيس على محمد العويس في حراسة المرمى، ومن أمامه نواف بوشل ومتعب الحربي وعبد الإله العمري وحسان تمبكتي، وفي وسط الميدان حضر كل من عبد الله الخيبري ومحمد كنو وسالم الدوسري ومصعب الجوير ومحمد أبو الشامات، وفي المُقدِّمة وحيداً فراس البريكان.

دونيس في ظهور أول له مع المنتخب السعودي بعد تسلُّمه زمام القيادة الفنية (المنتخب السعودي)

شهدت الدقيقة 35 استقبال شباك المنتخب السعودي الهدف الأول عن طريق المدافع جاكسون بوروزو، وذلك عن طريق كرة عرضية ركنها برأسه في مرمى الأخضر وكان بعيداً عن الرقابة الدفاعية.

وأجرى دونيس تبديلَين مطلع الشوط الثاني، إذ أشرك علي لاجامي وناصر الدوسري على حساب عبد الإله العمري وعبد الله الخيبري.

وفي الدقيقة 51 أضاف أنتوني فالنسيا لاعب رويال أنتويرب البلجيكي الهدف الثاني للمنتخب الإكوادوري، مستغلاً هفوة دفاعية وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع محمد العويس حارس مرمى الأخضر.

واصل دونيس إشراك اللاعبين بمشارَكة سلطان مندش على حساب محمد أبو الشامات، ثم بعدها بدقائق عدة شارك عبد الله الحمدان وخالد الغنام وعلاء آل حجي وصالح أبو الشامات على حساب كل من فراس البريكان وسالم الدوسري ومحمد كنو ومصعب الجوير.

تسلَّم الأخضر زمام اللعب منذ تأخره بهدفين، لكن وصوله لم يُمثِّل خطورةً كبيرةً على شباك منتخب الإكوادور، لكن الخطورة حضرت عن طريق البديل سلطان مندش الذي انطلق بمجهود فردي وركن الكرة داخل الشباك ليسجل هدف تقليص الفارق مع الدقيقة 87.

وأشرك دونيس حسن كادش على حساب متعب الحربي، وجاءت التبديلات المتعددة من دونيس بهدف الوقوف على مستويات اللاعبين.