يوفنتوس يسعى لضم فيليبي في يناير

لويز فيليبي مطلوب في يوفنتوس الإيطالي (نادي الاتحاد)
لويز فيليبي مطلوب في يوفنتوس الإيطالي (نادي الاتحاد)
TT

يوفنتوس يسعى لضم فيليبي في يناير

لويز فيليبي مطلوب في يوفنتوس الإيطالي (نادي الاتحاد)
لويز فيليبي مطلوب في يوفنتوس الإيطالي (نادي الاتحاد)

يبحث نادي يوفنتوس الإيطالي عن تعزيز دفاعي، بسبب إصابة مدافعَيه خوان كابال وجليسون بريمر، اللذين اضطرا إلى إنهاء موسمهما مبكراً. يفضّل المدير الرياضي كريستيانو جيونتولي هانكو، لكن قد لا يكون من السهل إبرام الصفقة؛ لذا تقيّم الإدارة أيضاً الأهداف الأخرى.

وحسب ما نقلته شبكة «سكاي سبورتس»، فإن الاسم الذي يحبه يوفنتوس هو لويز فيليبي، مدافع نادي الاتحاد السعودي، والذي يعرف الدوري الإيطالي جيداً بعد أن لعب في الماضي مع لاتسيو. وقد فسخ اللاعب الإيطالي البرازيلي عقده مع الاتحاد، حسب «سكاي سبورتس»؛ لذلك يمكن أن يمثّل فرصة مثيرة للاهتمام لنافذة انتقالات البيانكونيري لشهر يناير (كانون الثاني).

وانضم فيليبي، 27 عاماً، إلى الاتحاد أغسطس (آب) 2023 بعقد يمتد لـ3 مواسم، قادماً من ريال بيتيس الإسباني، ولعب مع الاتحاد 28 مباراة في جميع المسابقات، لم يُسهم خلالها تهديفياً، علماً بأن اللاعب سبق له ارتداء قمصان أندية إيتوانو البرازيلي، ولاتسيو وساليرنتانا الإيطاليين، كما مثّل منتخب إيطاليا لمباراة دولية واحدة.


مقالات ذات صلة

«الأولمبي الآسيوي» يستعرض استعدادات الرياض لدورة الفنون القتالية 2026

رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد خلال رئاسته الاجتماع (المجلس الأولمبي الآسيوي)

«الأولمبي الآسيوي» يستعرض استعدادات الرياض لدورة الفنون القتالية 2026

ترأس الشيخ جوعان بن حمد، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، الاجتماع الـ110 للمكتب التنفيذي للمجلس.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية  عبد الصمد الزلزولي (رويترز)

الزلزولي يقود بيتيس للفوز على خيتافي واستعادة المركز الثالث

قاد الجناح الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي فريقه ريال بيتيس إلى الفوز على ضيفه خيتافي 1-0 في ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية إبراهيم حمداني (المنتخب الجزائري)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: أول قائمة للمدرب الجديد لمنتخب الجزائر حمداني دون مفاجآت

أعلن المدرب الجديد للمنتخب الجزائري لكرة القدم إبراهيم حمداني، الخميس، عن أول تشكيلة له عقب خلافته للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (الجزائر )
رياضة عربية وائل الفايز (الشرق الأوسط)

«دوري الملوك» يوافق على تولي سيدة رئاسة أحد الأندية

كشف وائل الفايز، المدير التنفيذي لدوري الملوك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تلقيهم طلباً من أحد الأندية لتتولى رئاسته سيدة.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية ماوريسيو بوتشيتينو (د.ب.أ)

مدرب منتخب أميركا يراهن على الشبان في المباريات الودية المقبلة

يراهن ماوريسيو بوتشيتينو ‌مدرب المنتخب الأميركي لكرة القدم على الشبان في تشكيلته المؤلفة من 28 لاعباً استعداداً للمباريات الودية المقبلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«فيفا» مستعرضاً قصة الأهلي الملحمية: الأندية العظيمة هي من تفعلها

توني وديميرال أحد أهم الأسماء الاهلاوية التي أسهمت في تحقيق النخبتين (تصوير: علي خمج)
توني وديميرال أحد أهم الأسماء الاهلاوية التي أسهمت في تحقيق النخبتين (تصوير: علي خمج)
TT

«فيفا» مستعرضاً قصة الأهلي الملحمية: الأندية العظيمة هي من تفعلها

توني وديميرال أحد أهم الأسماء الاهلاوية التي أسهمت في تحقيق النخبتين (تصوير: علي خمج)
توني وديميرال أحد أهم الأسماء الاهلاوية التي أسهمت في تحقيق النخبتين (تصوير: علي خمج)

استعرض موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، رحلة النادي الأهلي خلال السنوات الأخيرة، مسلطاً الضوء على التحولات التي مرَّ بها الفريق منذ هبوطه في عام 2022، وصولاً إلى منافسته اليوم على لقب عالمي عابر للقارات، وذلك قبل مواجهته المرتقبة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي.

واستهل «فيفا» تقريره بعبارة للكاتب الآيرلندي أوليفر غولدسميث، استعادها لاحقاً نيلسون مانديلا في أحد خطاباته: «أعظم مجد في الحياة ليس في ألّا نسقط، بل في أن ننهض في كل مرة نسقط فيها»، عادّاً أن هذه المقولة تختصر جانباً من قصة الأهلي، الذي يعود إلى ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» لمواجهة أحد أبرز الأندية في جنوب أفريقيا.

وأشار التقرير إلى أن الحديث عن الأهلي اليوم يختلف بصورة كبيرة عمّا كان يمكن توقعه في عام 2022، حين تعرَّض النادي لصدمة الهبوط، موضحاً أن الوصول إلى مرحلة المنافسة على لقب عالمي عابر للقارات كان يبدو حينها بعيداً عن التوقعات.

واستعاد «فيفا» المسار الذي قطعه الأهلي بعد تلك الكبوة، مؤكداً أن الفريق تمكَّن من العودة سريعاً إلى موقعه بين كبار الكرة السعودية والآسيوية، في رحلة وصفها التقرير بأنها «مثال على السقوط، ثم النهوض، واستعادة المكانة بين الصفوة».

كما استحضر التقرير المثل العربي «لكل جواد كبوة»، في إشارة إلى المرحلة الصعبة التي عاشها الأهلي، قبل أن يعود مجدداً إلى الواجهة، مستنداً إلى تاريخه الطويل ومكانته بين الأندية السعودية.

لم تتخلَّ جماهير الأهلي عن فريقها في أحلك الظروف، وظلت تسانده من المدرجات، حتى في أصعب مراحله. وفي المقابل، جاء ردُّ النادي بما يليق بجماهيره، إذ لم تكن عودة «الراقي» إلى القمة عادية، بل جاءت سريعة، وبعد موسمين فقط من الهبوط، بدأت رحلة جديدة نحو المجد.

مع انطلاقة موسم 2024 - 2025، ارتفعت آمال جماهير الأهلي مجدداً، في ظلِّ وجود مجموعة من النجوم، يتقدمهم الجزائري رياض محرز، والبرازيلي روبرتو فيرمينو، والإيفواري فرانك كيسيه، والإنجليزي إيفان توني، إلى جانب أسماء محلية مميزة، مثل فراس البريكان، تحت قيادة المدرب الألماني ماتياس يايسله.

هذه التركيبة منحت الأهلي فرصةً حقيقيةً لصناعة التاريخ، وهو ما تحقَّق بالفعل بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الأولى في تاريخ النادي، في النسخة الأولى للمسابقة بنظامها الحديث.

ولم يكتفِ الأهلي باللقب، بل حققه دون تلقِّي أي هزيمة، بعدما سجَّل 12 انتصاراً في 13 مباراة، ليصبح أحد 4 أندية فقط في تاريخ البطولة الآسيوية التي حقَّقت اللقب دون خسارة.

وفي الموسم التالي، واصل الأهلي حضوره القاري، ليحصد اللقب الآسيوي للمرة الثانية على التوالي، مؤكداً أن نجاحه لم يكن مجرد عابر، بل ثمرة عمل متواصل داخل منظومة النادي، ليصبح أول فريق يحقِّق اللقب الآسيوي في موسمين متتاليين منذ مواطنه وجاره الاتحاد، الذي حقَّق الإنجاز عامَي 2004 و2005.

لكن رحلة الأهلي نحو مجد جديد لن تكون سهلة، إذ ينتظره اختبار مختلف أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، المدعوم بجماهيره وعلى أرضه.

ويملك صن داونز سجلاً قارياً ومحلياً لافتاً، بعدما بلغ نهائي دوري أبطال أفريقيا في آخر نسختين، فحل وصيفاً في 2025 قبل أن يُتوَّج باللقب في 2026. كما فرض الفريق هيمنته على الدوري الجنوب أفريقي، محققاً اللقب في 8 مواسم متتالية حتى موسم 2024 - 2025، رافعاً رصيده إلى 18 لقباً في المسابقة.

ويخوض الأهلي المواجهة بملامح مختلفة عن تلك التي ظهر بها في موسمَي تتويجه الآسيوي، بعدما شهد الصيف تغييرات عدة في صفوفه، كان أبرزها رحيل رياض محرز وفرانك كيسيه، إلى جانب انتقال يايسله إلى تدريب نيوكاسل يونايتد، وتولي ماريانو بوسيتش قيادة الفريق خلفاً له.

ورغم هذه المتغيرات، فإنَّ الأهلي يحتفظ بعناصر تمنحه القدرة على المنافسة، وفي مقدمتها إيفان توني، الذي واصل تألقه مع الفريق، مستهلاً موسمه الثالث بقوة بعدما سجَّل 10 أهداف في أول 7 مباريات له في دوري روشن السعودي.

كما قدَّم الوافدان الجديدان، البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، والأرميني إدوارد سبيرتسيان، مؤشرات إيجابية في بداية مشوارهما مع الفريق، ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية قبل الاختبار القاري المنتظر.

وبين كبوة الهبوط في 2022، والقمة الآسيوية التي بلغها في 2025 و2026، قطع الأهلي رحلة ربما لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن يطوي فصولها بهذه السرعة.

والآن، تفتح بريتوريا فصلاً جديداً في قصة «الراقي».

فالتغلب على ماميلودي صن داونز لن يمنح الأهلي كأس أفريقيا-آسيا - المحيط الهادئ فحسب، بل سيقوده أيضاً إلى «كأس التحدي»، ليصبح على بُعد خطوة إضافية من الحلم الأكبر في رحلته العالمية.

ولم يغفل «فيفا» الإشارة إلى تاريخ الأهلي، بطل الدوري السعودي 9 مرات، عادّاً أن عودة الفريق لم تكن مجرد استعادة لموقعه السابق، وإنما جاءت عبر مسار حمل أبعاداً تاريخية، وصولاً إلى ظهوره في المنافسات القارية والعالمية.

وتأتي مواجهة الأهلي أمام ماميلودي صن داونز في جنوب أفريقيا في سياق مختلف بالنسبة للفريق الجداوي، الذي يخوض تحدياً جديداً في مسيرته، بعدما انتقل من مرحلة تجاوز آثار الهبوط إلى المنافسة على الألقاب الكبرى.

وختم «فيفا» تقريره بالإشارة إلى أنَّ الأندية العظيمة هي التي تستطيع تعويض جماهيرها، واضعاً رحلة الأهلي خلال السنوات الماضية نموذجاً على القدرة على النهوض واستعادة المكانة، بعدما تحوَّل سقوط 2022 إلى بداية رحلة جديدة نحو المجد.


لماذا تعد «خليجي 27» استثنائية لـ«الأخضر» السعودي؟

دونيس خلال قيادته تدريبات «الأخضر» الأخيرة (المنتخب السعودي)
دونيس خلال قيادته تدريبات «الأخضر» الأخيرة (المنتخب السعودي)
TT

لماذا تعد «خليجي 27» استثنائية لـ«الأخضر» السعودي؟

دونيس خلال قيادته تدريبات «الأخضر» الأخيرة (المنتخب السعودي)
دونيس خلال قيادته تدريبات «الأخضر» الأخيرة (المنتخب السعودي)

لطالما كانت «كأس الخليج» هدفاً رئيسياً للمنتخبات المشارِكة في منافساتها، إذ يكون الصراع على لقبها ذا بعد مختلف تماماً عن استحقاقَي القارة وكأس العالم، بالنظر إلى الحظوظ المتقاربة بين الجميع.

في النُّسخ الأخيرة كان المنتخب السعودي لسببٍ أو لآخر لا يعطي البطولة قدراً كبيراً من الاهتمام لضغط الجدول وازدحام المنافسات، فيذهب تارة بالفريق الرديف، وأخرى بغياب عدد من الأساسيين، مما يقلل حظوظه في المنافسة.

لكن، هذه المرة، سيكون الوضع مختلفاً، فـ«الأخضر» السعودي يدخل النسخة 27 وهو المستضيف، ويريد أن يكون البطل بين أقرانه قبل استضافة «كأس أمم آسيا»، مطلع العام المقبل.

المنتخب السعودي، الذي يعود لاستضافة البطولة بعد 12 عاماً من غياب الاستضافات حيث كانت الأخيرة في الرياض 2014، يريد من خلالها كسر عقدة 23 عاماً من الغياب عن البطولات، حيث سجلت بطولة «خليجي 16» في الكويت عام 2003 آخِر مواعيد «الأخضر» مع الذهب، وهذه المرة في جدة يريد «الأخضر» كسر العقدة والتتويج بالذهب، وإعطاء الحافز للجماهير قبل الاستضافة الآسيوية، مطلع العام المقبل.


الخيبري والمطيري: «أخضر 21» لا يكترث بفارق الأعمار

فرحة سعودية بالهدف الثاني أمام قطر (فريق السعودية)
فرحة سعودية بالهدف الثاني أمام قطر (فريق السعودية)
TT

الخيبري والمطيري: «أخضر 21» لا يكترث بفارق الأعمار

فرحة سعودية بالهدف الثاني أمام قطر (فريق السعودية)
فرحة سعودية بالهدف الثاني أمام قطر (فريق السعودية)

عبّر الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي «تحت 21 عاماً»، عن ارتياحه للنتيجة والأداء بعد الفوز على المنتخب القطري والتأهل للدور الثاني في مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026».

ومن المقرر أن يواجه الأخضر منتخب كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لتحديد المركزين الأول والثاني في المجموعة، فيما غادر المنتخب القطري المنافسة بعد تعرضه لخسارتين.

وقال المدرب، في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، إن هذا الجيل من اللاعبين الصاعدين سيواجه منتخبات قوية ومتمرسة مثل كوريا الجنوبية، وقد يواجه اليابان المستضيف، وهذا التحدي يعكس القيمة الفنية للاعبي المنتخب السعودي الذين يقل أعمار العديد منهم عن 20 عاماً.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول طموحات الأخضر في هذه البطولة، قال: «نسعى لأن نصل لأفضل مرحلة ممكنة، ولدينا مجموعة من اللاعبين المميزين والساعين لتقديم أفضل ما لديهم، وسنعود للعمل من أجل المهمة القادمة».

من جانبه قال المهاجم ثامر الخيبري إن الهدف من هذه المشاركة في الأولمبياد القاري هو المنافسة على اللقب. وعن المباراة القادمة أمام المنتخب الكوري الجنوبي، قال: «جئنا إلى هنا وأعيننا على ذهب البطولة، ونعد الجمهور السعودي ببذل أقصى ما يمكن». وحول أعمار لاعبي المنتخب السعودي التي تعد من المعدلات الأصغر في البطولة، أجاب: «نرى أن لدينا الإمكانيات الفنية والأعمار لن تكون عائقاً».

أما اللاعب سعد المطيري فقد أكد أن المنتخب السعودي حقق الأهم من المباراة وهو الفوز. وعن أبرز المصاعب التي يمكن أن تواجه الأخضر في هذه البطولة، بيّن لـ«الشرق الأوسط» أن «المصاعب قد تكون في التأقلم مع أوقات النوم مع فارق التوقيت الكبير، ولكن مع الوقت سيكون هناك تأقلم وتجاوز هذا العامل».

وأشار إلى أن معدل الأعمار لدى المنتخب السعودي يعد الأقل مقارنة بالمنتخبات الأخرى، إلا أنه مع كل ذلك، فالهدف هو المركز الأول دائماً. من جهة ثانية، يقام السبت حفل الافتتاح الرسمي في ملعب بالوما ميزوهو بارك لألعاب القوى عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت السعودية، السادسة مساء بتوقيت اليابان. وتحمل هذه البطولة اسم «تخيل آسيا واحدة»؛ حيث تستمر الفعاليات حتى 4 أكتوبر المقبل.