غوتيريش يعيّن مجموعة من الخبراء لوضع حلول لأزمة الديون

لافتة إلكترونية وملصق يعرضان الدين القومي الأميركي الحالي للفرد بالدولار في واشنطن (رويترز)
لافتة إلكترونية وملصق يعرضان الدين القومي الأميركي الحالي للفرد بالدولار في واشنطن (رويترز)
TT

غوتيريش يعيّن مجموعة من الخبراء لوضع حلول لأزمة الديون

لافتة إلكترونية وملصق يعرضان الدين القومي الأميركي الحالي للفرد بالدولار في واشنطن (رويترز)
لافتة إلكترونية وملصق يعرضان الدين القومي الأميركي الحالي للفرد بالدولار في واشنطن (رويترز)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجموعة من الخبراء البارزين لإيجاد حلول لأزمة الديون المتفاقمة. وستكون هذه المجموعة بقيادة المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل خطة التنمية المستدامة لعام 2030، محمود محيي الدين.

وسيسترشد بهذا العمل المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، وهو عملية حكومية دولية تيسرها الأمم المتحدة، والذي سيعقد في الفترة من 30 يونيو (حزيران) إلى 3 يوليو (تموز) 2025، في إشبيلية بإسبانيا، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي للأمم المتحدة.

وذكر البيان أن العالم النامي يواجه حالياً أزمة ديون غير مسبوقة، حيث ترزح عشرات البلدان تحت وطأة خدمة الديون التي تهدد الاستقرار الاقتصادي والتقدم الاجتماعي والتنمية المستدامة. ومع ذلك، فإن الاستجابة العالمية حتى الآن لا تزال قاصرة.

وسيتولى قيادة هذه المجموعة محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل خطة التنمية المستدامة لعام 2030، ويشارك في رئاستها المفوض الأوروبي السابق للاقتصاد باولو جنتيلوني، ووزير المالية السابق في جنوب أفريقيا تريفور مانويل، ويان وانغ، وهي باحثة أكاديمية أولى في مركز سياسات التنمية العالمية بجامعة بوسطن.

وكان معهد التمويل الدولي ذكر في تقريره حول الدين العالمي منذ أيام، أن حجم الدين العالمي ارتفع إلى مستويات قياسية جديدة، تقدر بنحو 12 تريليون دولار، في فترة الثلاثة أرباع الأولى من العام 2024، ليسجل إجمالي الدين العالمي نحو 322.9 تريليون دولار.

ومع الارتفاع الكبير في حجم الدين العالمي، أصبح إجمالي الديون العالمية يساوي نحو 3 أضعاف حجم الاقتصاد العالمي البالغ 109.5 تريليون دولار، وفقاً لـ«معهد التمويل الدولي».


مقالات ذات صلة

بيسنت: عمليات إعادة شراء السندات قد تتجاوز 4 مليارات دولار

الاقتصاد وزير الخزانة ‌الأميركي ‌سكوت ​بيسنت يتحدث للصحافيين خارج البيت الأبيض 30 يوليو 2026 (أ.ب)

بيسنت: عمليات إعادة شراء السندات قد تتجاوز 4 مليارات دولار

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الخميس، إن عمليات إعادة شراء الدَّين الحكومي الأميركي طويلة الأجل قد تتجاوز 4 مليارات دولار للعملية الواحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص شاشة إلكترونية تعرض الدين القومي في واشنطن العاصمة بتاريخ 19 أغسطس (أ.ف.ب)

خاص دَين أميركي عند 40 تريليون دولار... ارتفاع العوائد يفتح فرصاً جديدة للخليج

تفتح عوائد السندات المرتفعة فرصاً جديدة أمام الصناديق السيادية الخليجية لإعادة توزيع استثماراتها وتحقيق عوائد أعلى على الأموال الجديدة.

عبير حمدي (الرياض)
تقرير إخباري 40 تريليون دولار... الدين الأميركي يدخل منطقة الخطر p-circle 03:58

تقرير إخباري 40 تريليون دولار... الدين الأميركي يدخل منطقة الخطر

لم يعد تجاوزُ الدين الأميركي حاجز 40 تريليون دولار مجردَ رقم قياسي جديد في دفاتر «الخزانة»، بل بات علامة على تحول أعمق في علاقة الولايات المتحدة بالاقتراض...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري شاشة إلكترونية تعرض الدين القومي في واشنطن العاصمة بتاريخ 19 أغسطس الحالي (أ.ف.ب)

تحليل إخباري 40 تريليون دولار من الديون الأميركية... لماذا يهم الرقم العالم؟

ماذا يعني 40 تريليون دولار ديوناً أميركية؟ وهل يمثل الدين الأميركي خطراً فورياً، أم أن المشكلة تكمن في مساره المستقبلي؟

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شاشة تعرض إجمالي الدين الوطني الأميركي الذي تجاوز 40 تريليون دولار لأول مرة (رويترز)

الدين الأميركي يتجاوز 40 تريليون دولار للمرة الأولى

تجاوز الدين الوطني الأميركي 40 تريليون دولار للمرة الأولى، في محطة قياسية جديدة تعكس تسارع تراكم الاقتراض الحكومي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

انخفاض حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوى في 3 أشهر

سفن بالقرب من مضيق هرمز تنتظر العبور يوم 24 أغسطس 2026 (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز تنتظر العبور يوم 24 أغسطس 2026 (رويترز)
TT

انخفاض حركة السفن عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوى في 3 أشهر

سفن بالقرب من مضيق هرمز تنتظر العبور يوم 24 أغسطس 2026 (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز تنتظر العبور يوم 24 أغسطس 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن ناقلتين فقط عبرتا مضيق هرمز أمس (الاثنين)، في أدنى عدد يومي لعبور سفن السلع الأولية منذ مطلع مايو (أيار). ويقل هذا العدد بكثير عن متوسط الأيام العشرة الماضية البالغ 14 سفينة يومياً.

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» لتتبع السفن أنه بحلول الساعة 06:57 بتوقيت غرينتش، اليوم (الثلاثاء)، لم يتم رصد سوى عبور ناقلة غاز ضخمة وناقلة نفط خام دخلتا المضيق من خليج عُمان.

ورغم أن العدد تراجع مقارنة بيوم الأحد حين عبرت سبع سفن من أنواع مختلفة، فإنه يظل قابلاً للتعديل في ظل قيام بعض السفن بإيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الملاحية في أثناء العبور.

وأظهرت بيانات أولية منفصلة صادرة عن «فورتكسا» لتتبع السفن، أن كميات النفط العابرة، أمس (الاثنين)، بلغت 5 ملايين برميل يومياً. وحسب المتوسط المتحرك لسبعة أيام، تراوحت كميات النفط المتدفقة عبر المضيق ما بين ستة وسبعة ملايين برميل يومياً حتى 23 أغسطس (آب).

وقالت إيران إنها أدرجت 45 ناقلة على قائمتها السوداء لمخالفتها قواعدها المتعلقة بعبور المضيق، مهددة باتخاذ إجراءات ضد السفن التي تجري عمليات نقل شحنات من سفينة إلى أخرى، مما يصعّد القيود بالمضيق بعد ستة أشهر من اندلاع حرب إيران.

وقال كبير محللي السوق لدى «فورتكسا» للتحليلات، زافيير تانغ: «يبقى أن نرى كيف ستتمكن هيئة إدارة المضيق من فرض الامتثال على هذه السفن المخالفة». وأضاف: «إذا تصاعد الصراع في المنطقة أو تعرضت السفن لهجمات عند المضيق يمكن أن يتأثر المرور في مضيق هرمز».

وقبل الحرب، كان يمر عبر المضيق نحو 20 في المائة من التدفقات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وتوعدت إيران بالرد على العقوبات الأميركية الواسعة الرامية إلى قطع شريان الحياة الاقتصادي عنها، معبرة عن ثقتها بأن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغط التي تشنها واشنطن.

وكشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن العقوبات الجديدة أمس (الاثنين)، لكنه أحجم عن فرض ما يمكن اعتباره أقسى الإجراءات الممكنة. وحذر في الوقت نفسه من أن الدول التي تواصل تجارتها مع إيران تخاطر بفقدان إمكانية الوصول إلى النظام المالي العالمي القائم على الدولار.

وأظهرت بيانات «كبلر» أن 30 سفينة عبرت، أمس (الاثنين)، مضيق باب المندب، وهو ممر مائي رئيسي آخر على الجانب المقابل من شبه الجزيرة العربية. وجاء هذا العدد متماشياً إلى حد كبير مع متوسط الأيام العشرة الماضية مقارنة بـ28 سفينة عبرت يوم الأحد.


مصفاة في كازاخستان لتكرير النفط الروسي

تستهدف أوكرانيا مصافي النفط الروسية في محاولة لتقويض جهود موسكو الحربية وتقليص إيراداتها المالية (رويترز)
تستهدف أوكرانيا مصافي النفط الروسية في محاولة لتقويض جهود موسكو الحربية وتقليص إيراداتها المالية (رويترز)
TT

مصفاة في كازاخستان لتكرير النفط الروسي

تستهدف أوكرانيا مصافي النفط الروسية في محاولة لتقويض جهود موسكو الحربية وتقليص إيراداتها المالية (رويترز)
تستهدف أوكرانيا مصافي النفط الروسية في محاولة لتقويض جهود موسكو الحربية وتقليص إيراداتها المالية (رويترز)

أوردت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، الثلاثاء، أن مصفاة «كوندنسات» في كازاخستان ستعالج النفط الروسي وتشحن 70 في المائة من المنتجات النفطية إلى روسيا.

وعانت روسيا من نقص الوقود، والصفوف الطويلة أمام محطات التزود بالوقود، والارتفاع الحاد في أسعار البنزين والديزل، خلال الأسابيع الماضية، وذلك في ظل مهاجمة أوكرانيا البنية التحتية الروسية للطاقة، بما في ذلك مصافي النفط؛ بهدف تقويض تمويل جهود موسكو الحربية وتقليص إيراداتها المالية.

وفي واقعة ⁠خلال الآونة الأخيرة، ‌ذكر ‌مصدران في قطاع ​التكرير أن ‌مصفاة «بيرم» للنفط، وهي سابع ‌أكبر مصفاة لتكرير النفط في روسيا من حيث الحجم، أوقفت عملياتها عقب هجوم ‌أوكراني بطائرات مسيرة؛ مما تسبب في اندلاع حريق وإلحاق ⁠أضرار ⁠بوحداتها التكنولوجية في 21 أغسطس (آب) الحالي.

وصباح الثلاثاء، ذكر فينيامين كوندراتييف، حاكم منطقة كراسنودار جنوب روسيا، ​على تطبيق «تلغرام»، أن النيران اشتعلت في مصفاة «أفيبسكي» للنفط عقب هجوم بطائرات مسيرة.

وتركز مصفاة «أفيبسكي» على التصدير في المجمل. وكررت 7.2 مليون طن من النفط الخام (144 ألف برميل يومياً) في 2024. واستُهدفت المصفاة مرات عدة ​بطائرات مسيرة ​أوكرانية خلال الأشهر القليلة الماضية.


«هيوماين» و«ميسترال إيه آي» الفرنسية تطوران نماذج ذكاء اصطناعي بالعربية

ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)
ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)
TT

«هيوماين» و«ميسترال إيه آي» الفرنسية تطوران نماذج ذكاء اصطناعي بالعربية

ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)
ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)

أعلنت شركة «هيوماين» السعودية وشركة «ميسترال إيه آي» الفرنسية، شراكة استراتيجية للتعاون في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتطوير النماذج المتقدمة والحلول الذكية، إلى جانب خطط لتطوير وتوطين نماذج ذكاء اصطناعي بقدرات قوية في اللغة العربية.

وكشف طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين»، عبر حسابه على منصة «إكس»، عن تفاصيل الشراكة التي جرى توقيعها خلال الطاولة المستديرة السعودية- الفرنسية للاستثمار في باريس، على هامش الزيارة الرسمية للأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى فرنسا.

وأوضح أمين أن التعاون مع «ميسترال إيه آي» سيمتد عبر مختلف مكونات منظومة الذكاء الاصطناعي، بما يشمل البنية التحتية والحوسبة والبيانات وتطوير النماذج والتطبيقات، مضيفاً أن الشراكة تتضمن خططاً لتطوير وتوطين نماذج متقدمة بقدرات قوية في اللغة العربية.

كما أشار إلى أن «ميسترال إيه آي» ستبحث إمكانية الاستفادة من البنية التحتية لمراكز البيانات التابعة لـ«هيوماين» لدعم احتياجاتها المتنامية من القدرات الحاسوبية.

وقال أمين: «المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي لن تُعرَّف بالنماذج وحدها؛ بل بالقدرة على بناء وتشغيل منظومة الذكاء الاصطناعي الكاملة، بما يشمل البنية التحتية والحوسبة والبيانات والنماذج والتطبيقات على نطاق واسع».

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يتجه ليصبح بنية تحتية أساسية للشركات والقطاعات المختلفة؛ مشيراً إلى أن الجهات القادرة على ربط مختلف مكونات هذه المنظومة وتشغيلها بسرعة وعلى نطاق واسع، ستكون الأقدر على الاستفادة من الفرص التي يتيحها القطاع.

وأكد أمين أن «هيوماين» تعمل على بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركاء وعملاء عالميين، لافتاً إلى أن الشركة تعتزم الإعلان عن مزيد من الشراكات الرئيسية خلال مؤتمر «ليب 2026» في الرياض.

وتأتي الشراكة في إطار جهود المملكة لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي وتطوير بنية تحتية رقمية متقدمة، بما يدعم مستهدفات التحول الاقتصادي والتقني ضمن «رؤية 2030».