جائزة لاس فيغاس الكبرى: هاميلتون الأسرع في سباق التجارب

هاميلتون (رويترز)
هاميلتون (رويترز)
TT

جائزة لاس فيغاس الكبرى: هاميلتون الأسرع في سباق التجارب

هاميلتون (رويترز)
هاميلتون (رويترز)

سجل لويس هاميلتون أسرع زمن في تجارب جائزة لاس فيغاس الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، اليوم (الجمعة)، بينما احتل لاندو نوريس سائق مكلاين المركز الثاني بين ثنائي مرسيدس بعدما أكمل جورج راسل الثلاثي البريطاني في صدارة الحصة الثانية من التجارب.

واحتل ماكس فرستابن سائق رد بول، الذي فاز بسباق العام الماضي ويمكنه حصد لقبه الرابع على التوالي في سباق ليلة السبت، المركز 17 في نهاية اليوم متأخراً بفارق ثانيتين عن الصدارة لكن من دون استخدام الإطارات اللينة.

وقال هاميلتون، بطل العالم 7 مرات الذي سينتقل إلى فيراري، وبدا وكأنه يبتعد عن مرسيدس بعد السباق الأخير في ساو باولو، إنها أسوأ سيارة له على الإطلاق لكنه عاد بقوة في صحراء نيفادا.

وتصدر السائق البريطاني التجارب الأولى بزمن قدره دقيقة واحدة و35.001 ثانية متقدماً بفارق 0.396 ثانية على راسل وأسرع بفارق 0.953 ثانية عن نوريس في أجواء باردة وزلقة في شوارع المدينة المبهجة.

وسجل هاميلتون أسرع لفة في الحصة الثانية بزمن قدره دقيقة واحدة و33.825 ثانية متقدماً بفارق 0.011 ثانية عن نوريس و0.190 عن راسل.

وسُجلت جميع الأوقات على الإطارات اللينة الأسرع مع معاناة جميع السائقين من عدم تماسك الإطارات على الحلبة السريعة.

واحتل كارلوس ساينز سائق فيراري المركز الرابع متقدماً على زميله شارل لوكلير وبيير جاسلي سائق ألبين صاحب المركز السادس.

وحل الأسترالي أوسكار بياستري زميل نوريس سائق فريق مكلارين، الذي يخوض معركة شرسة على لقب الصانعين مع فريق فيراري، ثامناً.

واحتل المكسيك سيرجيو بيريز زميل فرستابن الذي يعاني من ضغوط شديدة المركز 19 في التجارب الأولى والثانية.

وتوقفت التجارب الثانية عندما توقفت سيارة أليكس ألبون سائق ويليامز. وتأخر السائق التايلاندي في الخروج من المرآب عندما كان فريقه يتعامل مع مشكلة في نظام الوقود تسببت فيما بعد في رفع العلم الأحمر.

وتعرض فالتيري بوتاس لعقوبة التراجع 5 مراكز عند الانطلاق بسبب تجاوزه الحد الأقصى المسموح لمكونات وحدة الطاقة بعد بدء التجارب باستخدام خزان طاقة جديد.

وكانت التجارب الافتتاحية للسباق على طول مسار لاس فيغاس أكثر نجاحاً بكثير من العام الماضي عندما استمرت الحصة لمدة 8 دقائق فقط قبل أن تتعرض سيارة فيراري التي كان يقودها كارلوس ساينز لأضرار بالغة بسبب غطاء الصرف الصحي غير المحكم.

وسيتوج فرستابن باللقب مرة أخرى إذا تغلب على نوريس، غداً (السبت)، أو فشل سائق مكلارين في تسجيل 3 نقاط أكثر منه.


مقالات ذات صلة

هاميلتون: استراتيجية فيراري حرمتني من منصة التتويج في هولندا

رياضة عالمية لويس هاميلتون سائق فيراري أنهى جائزة هولندا رابعاً (أ.ف.ب)

هاميلتون: استراتيجية فيراري حرمتني من منصة التتويج في هولندا

قال لويس هاميلتون إنه كان بإمكانه الصعود إلى منصة التتويج في جائزة هولندا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات الأحد لو أن فريق فيراري تصرف بسرعة.

«الشرق الأوسط» (زاندفورت (هولندا))
رياضة عالمية سائق «ماكلارين» البريطاني لاندو نوريس يرفع كأس جائزة هولندا (إ.ب.أ)

«جائزة هولندا الكبرى»: نوريس يحرز اللقب متفوقاً على ثنائي «مرسيدس»

حقق سائق «ماكلارين» البريطاني لاندو نوريس، حامل اللقب، عودة موفقة من العطلة الصيفية بإحرازه المركز الأول في جائزة هولندا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (زاندفورت (هولندا))
رياضة عالمية اصطدمت سيارة فرستابن بالجدار الخرساني على الجانب الخارجي للمنعطف المنحدر (رويترز)

فرستابن ينسحب من سباق «جائزة هولندا الكبرى» بعد حادث في أول لفة

خرج ماكس فرستابن من سباق «جائزة هولندا الكبرى» الذي يقام على أرضه ووسط جمهوره ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات؛ إثر حادث وقع بنهاية اللفة الأولى...

«الشرق الأوسط» (تساندفورت (هولندا))
رياضة عالمية «تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل اللفة الأخيرة (أ.ف.ب)

«تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل «اللفة الأخيرة» في جائزة هولندا الكبرى

ودعت «تساندفورت»، تلك الحلبة الساحلية التي تهب عليها الرياح وتنتمي إلى حقبة مختلفة، بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وجائزة هولندا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (تساندفورت )
رياضة عالمية السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

أنتونيلي: عطلة نهاية الأسبوع في هولندا بمثابة «جرس إنذار»

قال السائق الإيطالي كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات إن جائزة هولندا الكبرى كانت بمثابة جرس إنذار.

«الشرق الأوسط» (زاندفورت (هولندا))

كرة «هدف القرن» لمارادونا تُباع مقابل 3.4 مليون دولار

كان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار (أ.ف.ب)
كان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار (أ.ف.ب)
TT

كرة «هدف القرن» لمارادونا تُباع مقابل 3.4 مليون دولار

كان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار (أ.ف.ب)
كان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار (أ.ف.ب)

بِيعت الكرة التي سجل بها الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا هدفه الشهير بـ«يد الرب» في مرمى إنجلترا مقابل 3.4 مليون دولار؛ أي نحو 2.5 مليون جنيه إسترليني في مزاد، لكنها جاءت بعيدة عن التقديرات التي توقعت وصول قيمتها إلى 7.3 مليون جنيه.

ووفق صحيفة «التلغراف البريطانية»، لم تتمكن الكرة من تحطيم الرقم القياسي البالغ 7.1 مليون جنيه إسترليني، الذي دُفع قبل 4 أعوام مقابل القميص الذي ارتداه قائد الأرجنتين في المباراة نفسها بـ«كأس العالم 1986»، والتي سجل خلالها أيضاً الهدف المعروف بـ«هدف القرن».

وكان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار، ما يعادل 7.3 مليون جنيه إسترليني، خلال مزاد «هيريتج» في الولايات المتحدة، السبت، إلا أنها بيعت، في النهاية، مقابل 3.3 مليون دولار؛ أي نحو 2.5 مليون جنيه.

مايك بروفينزالي المتخصص في المزادات لدى «هيريتج» عدَّ الكرة قطعة فريدة من نوعها (أ.ف.ب)

وقال مايك بروفينزالي، المتخصص في المزادات لدى «هيريتج»، قبل عملية البيع: «إنها قطعة فريدة من نوعها، بحق. ويمكن القول إنها أهم قطعة مرتبطة بكرة القدم، على الإطلاق».

وتعود قصة الكرة إلى فوز الأرجنتين على إنجلترا 2-1 في ربع نهائي «كأس العالم 1986»، عندما استخدم مارادونا يده لضرب الكرة، وتجاوز الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون مسجلاً الهدف الأول.

ورغم الاحتجاجات الغاضبة من لاعبي إنجلترا، احتسب الحَكم التونسي علي بن ناصر الهدف.

وعقب المباراة، أطلق مارادونا عبارته التاريخية، موضحاً أن الهدف سُجل «قليلاً برأس مارادونا وقليلاً بيد الرب».

وبعد 4 دقائق فقط، سجل مارادونا الهدف الذي أصبح يُعرف لاحقاً بـ«هدف القرن»، بعدما تسلَّم الكرة في نصف ملعبه، وانطلق بها متجاوزاً 5 لاعبين من إنجلترا قبل أن يضعها في شِباك شيلتون.

احتفظ بن ناصر بكرة «أديداس أزتيكا» تذكاراً لأكثر من 3 عقود (فيفا)

وعقب نهاية المباراة، احتفظ بن ناصر بكرة «أديداس أزتيكا» تذكاراً لأكثر من 3 عقود، قبل أن يبيعها قبل 4 أعوام مقابل 2.37 مليون دولار، ما يعادل 1.74 مليون جنيه إسترليني.

وعرض المالك الجديد الكرة للبيع في مزاد مجدداً في العام التالي، إلا أن العروض المقدَّمة حينها لم تصل إلى الحد الأدنى للقيمة المطلوبة.

وفي العام نفسه، وقّع بن ناصر خطاباً يشهد فيه بأن هذه الكرة كانت الوحيدة المستخدمة خلال المباراة، وهو ما أكدته لاحقاً عمليات تحقق مستقلة من أصالتها.

أما قميص مارادونا، الذي ارتداه في المباراة نفسها، فبِيع في مزاد عام 2022 مقابل 7.1 مليون جنيه إسترليني، ليصبح حينها أغلى قطعة تذكارية مرتبطة بكرة القدم.

وكان مارادونا قد تبادل القميص بعد المباراة مع لاعب وسط المنتخب الإنجليزي ستيف هودج.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


غوف تكتسح بيغولا وتُتوج بلقب «سينسيناتي» قبل انطلاق «أميركا المفتوحة»

ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)
ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)
TT

غوف تكتسح بيغولا وتُتوج بلقب «سينسيناتي» قبل انطلاق «أميركا المفتوحة»

ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)
ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)

بعثت الأميركية كوكو غوف رسالة قوية، الأحد، قبل اقتراب بطولة أميركا المفتوحة، بعدما هيمنت على مُواطنتها جيسيكا بيغولا وتغلبت عليها 6-2 و6-4، لتحرز أول ألقابها في 2026، ضمن بطولة سينسيناتي للألف نقطة.

وحصدت غوف، المصنفة الرابعة عالمياً، أول ألقابها في بطولات رابطة محترفات التنس منذ تتويجها في ووهان، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما أخفقت في التتويج خلال نهائييْ ميامي وروما، هذا العام.

ومنَحَها انتصارها على بيغولا، المصنفة الثالثة عالمياً، لقبها الثاني في «سينسيناتي». وكانت غوف قد حققت لقبها الأول في البطولة، عام 2023، قبل أن تمضي في ذلك العام لتحرز أول لقب من لقبيها في البطولات الأربع الكبرى، عندما تُوجت ببطولة أميركا المفتوحة.

أكدت غوف أن انتصارها لا ينبغي عدُّه مؤشراً على ما يمكن أن يحدث في «أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)

وكان أول نهائي أميركي خالص للسيدات في «سينسيناتي» منذ فوز روزي كاسالز على نانسي ريتشي في عام 1970، مواجهة من طرف واحد.

وأكدت غوف أن انتصارها لا ينبغي عدُّه مؤشراً على ما يمكن أن يحدث في بطولة أميركا المفتوحة، إلا أنها أقرّت بأن التتويج منحها دفعة مهمة من الثقة.

وقالت غوف: «لا أعتقد أن هذا مؤشر على أنني سأقدم أداء جيداً في نيويورك أو أي شيء من هذا القبيل، بصراحة».

وأضافت: «أذهب إلى هناك وأنا أعرف أنني أستطيع إيجاد الحلول في هذه المباريات، حتى عندما لا أقدم أفضل مستوياتي، وأعرف أيضاً أنني قادرة على تقديم المستوى الرائع من التنس الذي شعرت بأنني قدمته، هذا الأسبوع».

وتابعت: «آملُ أن أتمكن من الاستفادة من التجربة التي عشتها هنا عندما ألعب في نيويورك».

غوف سعيدة بلقب «سينسيناتي» (إ.ب.أ)

وأنهت غوف بطولة مثيرة للإعجاب بفوز تحقَّق خلال 75 دقيقة فقط، وستتوجه إلى نيويورك وهي تحمل قدراً كبيراً من الثقة، قبل انطلاق بطولة أميركا المفتوحة، الأحد المقبل.

ويختلف ذلك تماماً عما حدث معها في «سينسيناتي» العام الماضي، عندما أكدت غوف أنها وجدت نفسها «في موقف السيارات وهي تبكي»، عقب خروجها المبكر، بعدما ارتكبت 16 خطأ مزدوجاً في الإرسال، خلال المباراة التي خسرتها.

وقالت غوف: «الفارق كبير، وما الذي يمكن لعامٍ واحد فقط أن يُغيره».

رغم الهزيمة لم تكن بيغولا مستاءة من مستواها قبل خوض «أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)

كانت مشكلات الإرسال قد أزعجتها بشدة في مثل هذا الوقت من العام الماضي، إلى درجة أنها استعانت بمدرب جديد، قبل أيام فقط من انطلاق بطولة أميركا المفتوحة.

وأضافت: «في العام الماضي، كنت أشعر بالإحباط من مستواي، وشعرت بأن أدائي يتراجع. وهذا ليس شعوراً يرغب أي لاعب في الوصول إليه، فأنت تريد دائماً أن تشعر بأنك تتحسن، وفي أسوأ الأحوال أن تحافظ على مستواك دون تراجع».

أنهت غوف بطولة مثيرة للإعجاب بفوز تحقَّق خلال 75 دقيقة فقط (رويترز)

«زخم مذهل»

وهذه المرة، ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها، ولم تجد بيغولا، التي دخلت «النهائي» بعد انتصار شاق على حاملة اللقب إيغا شفيونتيك، أي إجابة أمام سرعة غوف ونزعتها الهجومية.

وكسرت غوف إرسال بيغولا مرتين لتتقدم 4-0، ثم وسّعت الفارق إلى 5-0 قبل أن تتمكن بيغولا أخيراً من تسجيل أول أشواطها، بعدما حافظت على إرسالها ثم استعادت أحد أشواط الإرسال المكسورة.

إلا أن ذلك لم يمنح بيغولا سوى هدنة قصيرة، إذ كسرت غوف إرسالها مجدداً لتحسم المجموعة الأولى بعد 34 دقيقة.

وجاءت المجموعة الثانية على المنوال نفسه، إذ كسرت غوف إرسال منافِستها في طريقها للتقدم 3-0، لتجد بيغولا نفسها مجدداً في موقف المطاردة.

حصدت غوف أول ألقابها ببطولات محترفات التنس منذ تتويجها في ووهان أكتوبر الماضي (رويترز)

وحسمت غوف الانتصار من أول فرصة أُتيحت لها لإنهاء المباراة، لتضع بذلك نقطة النهاية لـ12 يوماً من منافسات التنس في مجمع البطولة الضخم بمنطقة الغرب الأوسط الأميركي.

وبهذا الفوز، عادلت غوف سِجل المواجهات المباشرة بينها وبين بيغولا، بعدما أصبحت لكل منهما 5 انتصارات.

كما حققت غوف انتصارها الثاني على بيغولا، هذا الموسم، بعدما سبق لها التغلب على مواطِنتها في الدور ربع النهائي لبطولة ويمبلدون.

ستتوجه غوف إلى نيويورك بثقة كبيرة قبل انطلاق «أميركا المفتوحة» الأحد المقبل (أ.ف.ب)

ورغم الهزيمة، لم تكن بيغولا مستاءة من مستواها قبل خوض آخِر البطولات الأربع الكبرى في الموسم.

وقالت بيغولا لغوف، خلال مراسم التتويج: «لا أعتقد أنني لعبت بصورة سيئة، لكنك قدمت مستوى مرتفعاً للغاية، ولم يكن اللعب أمامك ممتعاً».

وأضافت: «لديكِ زخم مذهل، وأنت تتجهين إلى بطولة أميركا المفتوحة».

Your Premium trial has ended


فيلس يهزم تيافو في نهائي «سينسيناتي» ويتوج بأول ألقابه في بطولات الأساتذة

فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)
فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)
TT

فيلس يهزم تيافو في نهائي «سينسيناتي» ويتوج بأول ألقابه في بطولات الأساتذة

فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)
فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)

توج الفرنسي آرثر فيلس بأول لقب في مسيرته ببطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعدما تغلب على الأميركي فرانسيس تيافو 6-3 و1-6 و6-0 فجر اليوم الاثنين في المباراة النهائية لبطولة سينسيناتي المفتوحة للتنس.

وبات فيلس ثالث لاعب من أصحاب البشرة السمراء يتوج بلقب في بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعد الأميركي بن شيلتون، الفائز مرتين في كندا، والفرنسي جو ويلفريد تسونغا، الذي توج بلقب باريس عام 2008 وكندا عام 2014.

حقق فيلس انتصاره العاشر على التوالي في المجموعات الفاصلة هذا العام (أ.ف.ب)

كما أصبح فيلس، البالغ من العمر 22 عاماً، أصغر لاعب فرنسي يتوج بلقب في بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، وثاني لاعب فرنسي يفوز بلقب «سينسيناتي»، بعد جاي فورجيه الذي توج بالبطولة عام 1991.

وكانت المباراة هي الأولى التي تجمع لاعبين من أصحاب البشرة السمراء في نهائي إحدى بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة.

وبدأ فيلس المباراة بقوة، وتقدم بنتيجة 3-0 قبل أن يحسم المجموعة الأولى بنتيجة 6-3، ورد تيافو بقوة في المجموعة الثانية، وتقدم 3-صفر في طريقه إلى الفوز بها بنتيجة 6-1، ليفرض على منافسه مجموعة ثالثة فاصلة.

وقبل انطلاق المجموعة الثالثة، استغل تيافو فترة التوقف للحصول على جلسة علاج بالتدليك بسبب معاناته من مشكلة في ساقه اليسرى وأسفل ظهره، لكنه لم يتمكن من مجاراة فيلس الذي حسم المجموعة الحاسمة دون خسارة أي شوط.

خاض تيافو النهائي الثاني له في «سينسيناتي» (أ.ف.ب)

وقال فيلس عقب التتويج: «أنا سعيد للغاية، لقد كان العام الماضي صعباً. لم أشارك في بطولة فرنسا المفتوحة بسبب إصابة في الفخذ، وخسرت مبكراً في واشنطن. الناس اعتقدت أنني انتهيت، لكن ها نحن هنا. لقد حصلت على اللقب».

وحقق فيلس انتصاره العاشر على التوالي في المجموعات الفاصلة هذا العام، كما رفع سجله أمام اللاعبين الأميركيين إلى ثمانية انتصارات دون هزيمة.

وخاض تيافو النهائي الثاني له في «سينسيناتي»، بعدما خسر نهائي 2024 أمام الإيطالي يانيك سينر، وكان يأمل في أن يصبح أول لاعب أميركي يتوج باللقب منذ آندي روديك عام 2006.

وقال تيافو: «سأضع كأسين لنهائي سينسيناتي في المنزل. أتمنى لو كانا لقبين، لكن الخسارة مؤلمة. لقد مررت بصيف صعب، وتمكنت من خوض خمس مباريات رائعة والتغلب على لاعبين من أصحاب المستوى العالي».

تيافو يتحدث عقب خسارته اللقب (رويترز)

وأضاف تيافو أن مشكلة بسيطة في الفخذ أزعجته خلال المباراة، لكنها لن تمنعه من المشاركة في بطولة أميركا المفتوحة.

وحقق فيلس انتصاره الثاني على تيافو في المواجهات المباشرة، بعد أن فاز عليه في ميامي العام الماضي، والتي انتهت أيضاً بثلاث مجموعات.

وقال فيلس: «من الرائع جداً أن أرى الكأس إلى جواري، خصوصاً أنه لقب من بطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة. لم أفز بلقب من هذا النوع من قبل. عليك فقط أن تبقى إيجابياً وتجد طريقة لإنجاح الأمور. الإيجابية ستساعدني في الأسابيع المقبلة وفي بطولة أميركا المفتوحة».