فوز إندونيسي مفاجئ بنكهة «هولندية»

ردود فعل إعلامية واسعة عقب الخسارة السعودية «الصادمة»

الخسارة السعودية من أندونيسيا شكلت مفاجأة في عالم كرة القدم الآسيوية (إ.ب.أ)
الخسارة السعودية من أندونيسيا شكلت مفاجأة في عالم كرة القدم الآسيوية (إ.ب.أ)
TT

فوز إندونيسي مفاجئ بنكهة «هولندية»

الخسارة السعودية من أندونيسيا شكلت مفاجأة في عالم كرة القدم الآسيوية (إ.ب.أ)
الخسارة السعودية من أندونيسيا شكلت مفاجأة في عالم كرة القدم الآسيوية (إ.ب.أ)

شكلت خسارة المنتخب السعودي أمام إندونيسيا 2-0 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لتصفيات كأس العالم 2026 مفاجأة كبيرة، فيما حقق الفريق الإندونيسي فوزه الأول في التصفيات وفتح لنفسه فرصة حقيقية للمنافسة على التأهل. وتباينت ردود الفعل على هذه الخسارة عبر أبرز الصحف والمواقع الرياضية العالمية.

صحيفة «في إن إكسبرس انترناشونال» الفيتنامية أشارت إلى أن إندونيسيا تفوقت على السعودية بنتيجة 2-0 في مباراة مثيرة ضمن التصفيات، ليحقق المنتخب الإندونيسي فوزه الأول في التصفيات.

رينارد يوجه لاعبي الاخضر خلال المباراة (إ.ب.أ)

وقالت الصحيفة إن إندونيسيا ضغطت منذ بداية المباراة وكادت تسجل في الدقيقة الأولى عندما اصطدمت تسديدة مارسيلينو فيردينان بالقائم.

وأضافت أن المنتخب السعودي فوجئ بأسلوب لعب إندونيسيا السريع والهجومي، وواجه صعوبة في مجاراة وتيرة المباراة، حيث كانت الهجمات الإندونيسية المتكررة تمثل تحدياً كبيراً للدفاع السعودي.

وأضافت الصحيفة: «كان دعم الجماهير المحلية ميزة كبيرة لإندونيسيا، حيث كانت الهتافات تصدح بأعلى صوت كلما هاجم الفريق».

موقع «جاكرتا غلوب» نقل عن مدرب إندونيسيا، شين تاي يونغ، إشادته بالفوز الذي ساعد فريقه على صعود إلى المركز الثالث في ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط.

وأوضح الموقع أن إندونيسيا ضاعفت تقدمها في الدقيقة 57 بهدف آخر من فيردينان، الذي أظهر مستوى مميزاً خلال المباراة.

وكتب الموقع أن المنتخب السعودي حاول العودة إلى المباراة، لكن إندونيسيا استمرت في الضغط وسيطرت على اللقاء.

كما أشار الموقع إلى أن إندونيسيا نجحت في الحفاظ على تقدمها حتى النهاية، على الرغم من النقص العددي بعد طرد اللاعب جاستن هوبنر في الدقيقة 89.

وبدورها كتبت صحيفة «مايل بيزنس» الإندونيسية في تقريرها: «سحر شين تاي يونغ قاد المنتخب الإندونيسي لتحقيق أول فوز له في التصفيات، ما يعزز آماله في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026».

وشددت الصحيفة على أن إندونيسيا حققت هذا الانتصار في ظروف صعبة، حيث كانت تحت ضغط كبير من السعودية في محاولة للعودة. ورغم تلك الضغوط، حافظ الفريق الإندونيسي على تركيزه وتمكن من تأكيد تفوقه حتى النهاية. وأوضحت الصحيفة أن هذا الفوز رفع رصيد إندونيسيا إلى ست نقاط، لتصعد إلى المركز الثالث متساوية مع السعودية.

من جانبها وصفت وكالة «رويترز» فوز إندونيسيا بالخطوة الكبيرة نحو المنافسة في تصفيات كأس العالم، حيث سجل فيردينان هدفين ليمنح فريقه الانتصار الأول في الجولة الثالثة. وأشار الموقع إلى أن إندونيسيا استفادت من قوة جماهيرها التي دعمت الفريق طوال المباراة، ما كان له دور محوري في النتيجة النهائية.

وكتب موقع «ياهو سبورت» عن المفاجأة التي أحدثتها إندونيسيا بفوزها على السعودية. وأضاف الموقع أن هذا الفوز يمثل لحظة هامة لإندونيسيا، التي لم تشارك في كأس العالم منذ عام 1938 تحت اسم «جزر الهند الشرقية الهولندية». وتطرق الموقع إلى تصريحات مدرب السعودية، هيرفي رينارد، الذي أكد أن إندونيسيا استحقت الفوز وقال: «لدينا أربع مباريات متبقية وستكون صعبة، لكنها ستكون صعبة على الجميع».

بينما عنون موقع «وان فوتبول» تقريره بالقول إن «إندونيسيا بنكهة هولندية تهزم السعودية في تصفيات كأس العالم».


مقالات ذات صلة

عادتان في منتصف العمر قد تبطئان التراجع المعرفي

صحتك ربطت دراسة حديثة بين النشاط البدني المنتظم خلال منتصف العمر وتباطؤ التراجع المعرفي مع التقدم في السن (بيكسلز)

عادتان في منتصف العمر قد تبطئان التراجع المعرفي

كشفت دراسة حديثة أن الحفاظ على مستويات صحية لسكر الدم وممارسة النشاط البدني بانتظام خلال منتصف العمر قد يرتبطان بإبطاء التراجع المعرفي مع التقدم في السن.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عربية فرحة «سداوية» بأحد الأهداف في المباراة (موقع نادي السد)

«السد» يمطر «السيلية» بسداسية ويعزز صدارته لـ«الدوري القطري»

حقق فريق السد فوزاً ساحقاً على مضيفه «السيلية» بنتيجة 6 / 3، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري نجوم قطر لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ديكو (رويترز)

ديكو مدير برشلونة: غياب بيدري ورافينيا عن جائزة الكرة الذهبية «فضيحة عالمية»

انتقد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، استبعاد كل من بيدري ورافينيا لاعبي الفريق، من قائمة المرشحين النهائيين للفوز بجائزة الكرة الذهبية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كورتوا (د.ب.أ)

ريال مدريد يقرر تجديد عقد كورتوا

قرر نادي ريال مدريد الإسباني التخطيط لقائمة الفريق في الموسم المقبل، من خلال اتخاذ قرارات حاسمة فيما يخص مستقبل حراسة المرمى بالنادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية 30 سبتمبر تنطلق منافسات البطولة الوطنية لجمال الخيل (الشرق الأوسط)

30 سبتمبر… «الخالدية» تجمع نخبة الخيل العربية الأصيلة

تنطلق في 30 سبتمبر (أيلول) الحالي منافسات البطولة الوطنية لجمال الخيل العربية الأصيلة 2026، التي تستضيفها مزرعة الخالدية في تبراك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مالك العبد المنعم: الفيحاء قدم مباراة كبيرة أمام الاتحاد

مالك العبد المنعم مهاجم الفيحاء (نادي الفيحاء)
مالك العبد المنعم مهاجم الفيحاء (نادي الفيحاء)
TT

مالك العبد المنعم: الفيحاء قدم مباراة كبيرة أمام الاتحاد

مالك العبد المنعم مهاجم الفيحاء (نادي الفيحاء)
مالك العبد المنعم مهاجم الفيحاء (نادي الفيحاء)

أشاد مالك العبد المنعم، مهاجم فريق الفيحاء، بالمستوى الذي قدمه فريقه أمام الاتحاد ضمن الجولة السادسة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين، في المباراة التي انتهت بفوز الاتحاد بصعوبة بهدفين مقابل هدف.

وقال العبد المنعم في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «قدمنا مباراة كبيرة أمام فريق يُعد من الأندية القوية، ومن الصعب مواجهته على أرضه. كما أن فوزه الأخير على النصر قبل مواجهتنا كان دافعاً قوياً له، ومع ذلك قدم الفيحاء أداءً مميزاً، وانضباطاً تكتيكياً رائعاً داخل الملعب».

وأضاف: «الحمد لله على كل حال، ونسعى إلى التعويض بإذن الله أمام الشباب في الجولة السابعة، وأن نكون في أفضل حالاتنا، ونستعيد النقاط التي فقدناها قبل فترة التوقف الدولي، بتكاتف الجميع من أجهزة فنية، وإدارية، ولاعبين».

وعن جاهزيته الفنية، والبدنية، أكد العبد المنعم أنه في كامل جاهزيته، موضحاً أنه شارك في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة الماضية أمام الاتحاد، وأنه في خدمة الفريق، والجهاز الفني، سواء شارك أساسياً، أو جلس على دكة البدلاء، مشدداً على أن الأهم بالنسبة إليه هو حصد النقاط، والتقدم في سلم الترتيب.

ووجه العبد المنعم دعوته إلى جماهير الفيحاء في الرياض للحضور، ومساندة الفريق خلال هذه المرحلة المهمة من الدوري، مؤكداً أن التقارب النقطي بين فرق وسط الترتيب والفرق الموجودة في المراكز الأخيرة يزيد من صعوبة المنافسة، ويضاعف أهمية حصد النقاط من أجل تأمين موقع الفريق في سلم الترتيب.

ويحتل الفيحاء المركز الـ11 في سلم الترتيب برصيد خمس نقاط، جمعها من فوز، وتعادلين، مقابل ثلاث خسائر.


مهرجان ولي العهد للهجن: من يظفر بالجائزة الكبرى في فئة الثنايا؟

من منافسات مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)
من منافسات مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)
TT

مهرجان ولي العهد للهجن: من يظفر بالجائزة الكبرى في فئة الثنايا؟

من منافسات مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)
من منافسات مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)

تنطلق، صباح السبت، منافسات فئة «الثنايا» رابع الفئات المعتمَد مشاركتها في مهرجان ولي العهد للهجن 2026 بالطائف، حيث تتنافس المطايا المشارِكة على مدار 20 شوطاً لقطع مسافة 6 كيلومترات، في حين خصصت اللجنة المنظمة جوائز مالية تتجاوز في مجموعها حاجز الـ5.3 مليون ريال.

ووفقاً للبرنامج الزمني، ستُقام المنافسات على فترتين؛ إذ تشهد «الفترة الصباحية» إقامة 16 شوطاً (4 أشواط مفتوحة و12 شوطاً عاماً) خُصصت لها جوائز مالية تُقدر بـ1.36 مليون ريال، في حين تتجه الأنظار صوب الفترة المسائية، حيث تقام 4 أشواط على كؤوس مهرجان ولي العهد، رُصدت لها جوائز تتجاوز الـ4 ملايين ريال، يحصل بطل شوط كأس ولي العهد (بكار ـ عام) على الجائزة الكبرى والبالغة 700 ألف ريال.

وتأتي منافسات «الثنايا» كإحدى أهم المحطات الحاسمة في المهرجان، والتي ترفع وتيرة التنافس بين الشعارات قبل دخول المرحلة النهائية للمهرجان الذي يختتم فعالياته، الأحد، ليُتوَّج مسيرة حافلة من السباقات القوية والممتدة منذ مطلع سبتمبر (أيلول) الحالي.

من جهة ثانية، دوّنت المطية «طواري» لمالكها الأردني عهد الزاويدة، اسمها بمِداد من ذهب في سِجلات مهرجان ولي العهد للهجن، عقب تحقيقها لقب الشوط الرابع في الأشواط العربية، الشوط رقم 4000 في تاريخ المهرجان منذ انطلاقته الأولى في عام 2018.

وجاء هذا الإنجاز الاستثنائي بالتزامن مع منافسات الفترة الصباحية، حيث دخل المهرجان منافسات الجمعة برصيد 3996 شوطاً أُقيمت عبر النُّسخ الماضية، لتكسر «طواري» هذا الحاجز التاريخي بتوقيت زمني مميز قدره 8:28.907 دقيقة.

كما شهدت الفترة الصباحية منافسة ثلاثية أسفرت عن تقاسم الأشواط العشرة المخصصة للدول العربية بالتساوي أبطال الأردن، ومصر، والسودان، في حين خطفت المطية «هلا» لمالكها السوداني الصالح الجاك التاي الأضواء بتسجيلها التوقيت الأفضل والأسرع في الفترة الصباحية بزمن قياسي بلغ 2:56.660 دقيقة.

وفرضت الهجن الأردنية حضورها القوي بثلاثية متتالية بدأت بالقعود «المهند» لعهد الزاويدة بالشوط الثالث، يليه إنجاز «طواري» بالشوط الرابع، ثم المطية «شام» لمتعب الزوايدة بالشوط الخامس، والقعود «أدهم» لمتعب الزوايدة بالشوط السادس.

أحمد ملاك الهجن خلال الأشواط المخصصة للدول العربية (الشرق الأوسط)

الهجن المصرية افتتحت المنافسات بالمطية «خطافة» لعاطف الترابين بالشوط الأول، تلتها المطية «القاهرة» لسليمان سويلم عيد بالشوط الثامن، ثم القعود «شاهين» لمحمد سليمان بالشوط التاسع.

كما حصدت الهجن السودانية الشوط الأول عبر المطية «فدوة» لمحيي الدين عبد القادر بالشوط الثاني، ثم القعود «بهاء» للأمين محمد الأمين بالشوط السابع، واختتمت الإثارة بالمطية «هلا» للصالح الجاك التاي بالشوط العاشر والأخير محققة التوقيت الأفضل للأشواط العربية.

بدورها، لم تكن منافسات «سباق الهجانة» للراكب البشري مجرد أشواط عادية؛ بل كانت ساحة لكتابة التاريخ وصناعة أمجاد جديدة لأربعة من أبرز الهجانة والهجانات السعوديين، ففي لوحة وطنية فريدة نجح كل من بندر الحويطي، ورامي البلوي، وخلود الشمري، وجوزاء الرشيدي، في انتزاع كأس مهرجان ولي العهد، للمرة الأولى في تاريخهم المهني، ليضيفوا هذا اللقب الأغلى إلى سجلاتهم السابقة، معلنين سيطرة سعودية مطلقة على الذهب.

ورسمت الهجانة السعودية خلود الشمري فصلاً جديداً من فصول تفوُّق المرأة السعودية في رياضات الآباء والأجداد. خلود، التي لم ينسَ مجتمع الهجن تحقيقها التاريخي للميدالية الذهبية وكأس البطولة الآسيوية الأولى للهجن في مدينة أبوظبي الإماراتية، بالإضافة إلى لقب بطولة العالم للقدرة والتحمل في العلا.

الشمري دخلت أرض الميدان مثقلة بالآمال والخبرة كـ«هجانة» ومضمرة ومالكة هجن، برفق ومذللة للمصاعب، حيث قادت مطيتها «البشار» لتخطف شوط السيدات الأول لمسافة 2 كيلومتر في زمن قياسي بلغ 3:13:46 دقيقة، معانقةً كأس ولي العهد للمرة الأولى، لتثبت أن الإنجازات السابقة كانت مجرد تمهيد لهذا التتويج التاريخي.

وفي الشوط الثاني للسيدات، كانت الهجانة جوزاء الرشيدي على موعد مع القدَر لتؤكد أن الإصرار يصنع المعجزات.

فجوزاء التي بدأت شغفها الفعلي بالركب البشري قبل أقل من عامين، وصقلت موهبتها عبر مشاركات قوية سابقة أبرزها في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، أثبتت علوّ كعبها. ومع مطيتها «مبشرة»، خاضت شوطاً تكتيكياً حابساً للأنفاس، لتنهي السباق بزمن 3:21:65 دقيقة، حاسمة الصدارة واللقب الأغلى في مسيرتها الغضة، ومضيفة كأساً تاريخية لخزانتها.

وعلى مستوى منافسات الرجال الصعبة (مسافة 5 كلم)، أكد الهجان المخضرم بندر الحويطي أن الإنجازات لا تأتي مصادفة.

فالحويطي صاحب الصولات والجولات في ميادين الهجن بالمملكة، أظهر حنكة استثنائية في الشوط الأول للرجال. وبفضل انسجامه العالي مع المطية «براقة»، تمكّن من ضبط وتيرة الركض واجتياز خط النهاية بـ8:38:38 دقيقة، لينتزع كأسه الأولى في مهرجان ولي العهد، مُهدياً جماهيره لحظة تاريخية انتظرتها الميادين.

ولم يكن الشوط الثاني للرجال أقل إثارة، حيث تجلّت خبرة الهجان رامي البلوي في التعامل مع شوط الزمول والثنايا قعدان الشرس.

ويملك البلوي إرثاً وسجلاً حافلاً بالنتائج الإيجابية في السباقات المحلية، قاد المطية «صايب» بتكتيك ذكي ووظّف طاقة مطيته حتى الأمتار الأخيرة، لينهي الشوط بزمن قدره 8:45:06 دقيقة. هذا الفوز لم يمنحه الصدارة فحسب، بل منحه الكأس التي طالما خطط لها، ليتوَّج بطلاً فوق العادة.


الهلال والنصر لانتزاع نقاط الصدارة من شباك التعاون والخليج

واتكينز ورقة رابحة في هجوم الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
واتكينز ورقة رابحة في هجوم الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الهلال والنصر لانتزاع نقاط الصدارة من شباك التعاون والخليج

واتكينز ورقة رابحة في هجوم الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
واتكينز ورقة رابحة في هجوم الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

تُستكمل، السبت، منافسات الجولة السابعة من الدوري السعودي للمحترفين بإقامة ثلاث مواجهات، يتقدمها اختبار الهلال أمام مضيفه التعاون في بريدة، الذي يبحث من خلاله الأزرق عن ردة فعل سريعة بعد خسارته المفاجئة أمام نيوم، فيما يحل النصر ضيفاً ثقيلاً على الخليج في الدمام، ويستقبل الشباب نظيره الفيحاء في العاصمة الرياض وهو لا يزال يطارد انتصاره الأول هذا الموسم.

في بريدة، يدخل الهلال مواجهة التعاون بشعار التعويض ولا غيره، بعدما تعرض لعثرته الأولى هذا الموسم بخسارته أمام نيوم في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي أوقفت انطلاقته المثالية وجمدت رصيده عند 15 نقطة، لتعيد إشعال المنافسة على المراكز الأولى.

ويحاول الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، تجاوز آثار الخسارة سريعاً وإعادة فريقه إلى سكة الانتصارات، خصوصاً أن أي تعثر جديد قد يكون مكلفاً في ظل التقارب النقطي بين فرق المقدمة.

ويملك الهلال ترسانة كبيرة من الخيارات الهجومية، يتقدمها الإنجليزي أولي واتكينز والبرازيلي غابرييل مارتينيلي والهولندي سامرفيل، إلى جانب الصربي سافيتش وسلطان مندش، ما يمنح إنزاغي الكثير من الحلول بحثاً عن استعادة الفاعلية والعودة بالنقاط الثلاث من بريدة.

ورغم الفوارق الفنية التي تصب في مصلحة الهلال، فإن الفريق يدرك أن وضع التعاون الصعب قد يجعل المواجهة أكثر تعقيداً؛ إذ يدخل أصحاب الأرض اللقاء وسط ضغوط كبيرة ورغبة في إحداث صحوة تنهي انتظار انتصارهم الأول.

ولم يعرف التعاون طعم الفوز خلال ست جولات؛ إذ تعادل في ثلاث مباريات وخسر مثلها، ليجمع 3 نقاط فقط ويحتل المركز الرابع عشر قبل انطلاق مباريات الجولة.

وتضع هذه النتائج الصربي زاركو لازيتيتش مدرب التعاون، تحت ضغوط متزايدة، في ظل ابتعاد الفريق عن مستوياته المعهودة، ما يجعل مواجهة الهلال اختباراً بالغ الصعوبة في مرحلة حرجة يبحث خلالها عن نتيجة تعيد الثقة وتخفف من وطأة البداية المتعثرة.

وفي الدمام، يستقبل الخليج نظيره النصر على ملعب الأمير محمد بن فهد في مواجهة الطموحات المتباينة؛ إذ يسعى الفريق العاصمي إلى مواصلة الانتصارات والبقاء في قلب المنافسة على الصدارة، بينما يبحث أصحاب الأرض عن انتصارهم الأول بعد ست جولات.

رونالدو لقيادة النصر إلى فوز جديد (تصوير: عبدالعزيز النومان)

ويصل النصر إلى الدمام بعدما نجح في استعادة نغمة الانتصارات خلال الجولة الماضية أمام أبها، متجاوزاً عثرته أمام الاتحاد، رغم الغيابات التي صاحبت ظهوره.

ويستعيد النصر خدمات البرتغالي جواو فيليكس بعد غيابه في الجولة الماضية بداعي الإيقاف، ليمنح الأسترالي بوستيكوغلو خياراً مهماً في الجانب الهجومي، فيما يتوقع استمرار غياب الفرنسي كينغسلي كومان.

وشهدت الجولة الماضية أيضاً عودة الحارس البرازيلي بينتو إلى التشكيلة، بعدما شارك نواف العقيدي أمام الاتحاد، في وقت يسعى فيه بوستيكوغلو إلى تثبيت عودة فريقه وعدم السماح بتعثر جديد في سباق المقدمة.

وعلى الطرف الآخر، يعيش الخليج مرحلة من الإحباط وعدم الاتزان تحت قيادة البرتغالي جوزيه غوميز، بعد مضي ست جولات دون أن يحقق الفريق أي انتصار.

وجمع الخليج 4 نقاط من أربع تعادلات مقابل خسارتين، ليحتل المركز الثالث عشر قبل انطلاق الجولة، إلا أن النتائج وحدها لا تعكس حجم الصعوبات التي عاشها أخيراً، بعدما تلقى خسارتين ثقيلتين أمام الهلال 1-5 ونيوم 0-3.

ونجح الخليج في إيقاف مسلسل الخسائر بالتعادل السلبي أمام الرياض في الجولة الماضية، لكنه لا يزال يبحث عن انتصاره الأول الذي قد يمنحه دفعة معنوية هو في أمس الحاجة لها، وإن كانت المهمة هذه المرة تأتي أمام فريق مدجج بالنجوم ويطمح إلى العودة من الدمام بالنقاط كاملة.

وفي العاصمة الرياض، يخوض الشباب مواجهة جديدة تحت ضغط البحث عن انتصاره الأول، عندما يستقبل الفيحاء في مباراة تبدو نقاطها شديدة الأهمية لأصحاب الأرض.

ولم تكن بداية الشباب متوافقة مع تطلعات جماهيره؛ إذ خاض ست مباريات دون تحقيق أي فوز، مكتفياً بثلاثة تعادلات مقابل ثلاث خسائر، ليجمع 3 نقاط ويحتل المركز الخامس عشر قبل بدء منافسات الجولة.

ويجد الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، نفسه أمام ضرورة إيقاف نزيف النقاط؛ إذ بات الفوز مطلباً ملحاً للخروج من المراكز المتأخرة وتخفيف الضغوط التي فرضتها البداية المتعثرة.

ويحتاج الشباب إلى ترجمة بعض المستويات التي قدمها في مبارياته السابقة إلى نتائج، خصوصاً أن استمرار غياب الانتصارات مع تقدم الجولات سيزيد من صعوبة موقف الفريق.

أما الفيحاء فيصل إلى العاصمة باحثاً عن استعادة نغمة الانتصارات بعدما خسر مباراته الماضية بنتيجة 1-2، في مواجهة قاتل خلالها فريق البرازيلي فابيو كاريلي حتى النهاية، لكنه عجز عن الخروج بأي نقطة.

ويمتلك الفيحاء 5 نقاط يحتل بها المركز الحادي عشر، ويتطلع إلى استثمار الضغوط التي يعيشها الشباب والعودة بنتيجة إيجابية تعزز موقعه وتبعده عن مناطق الخطر.