مهرجان ولي العهد للهجن: من يظفر بالجائزة الكبرى في فئة الثنايا؟

أبطال الأردن ومصر والسودان يتقاسمون نجومية الأشواط العربية

من منافسات مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)
من منافسات مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)
TT

مهرجان ولي العهد للهجن: من يظفر بالجائزة الكبرى في فئة الثنايا؟

من منافسات مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)
من منافسات مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)

تنطلق، صباح السبت، منافسات فئة «الثنايا» رابع الفئات المعتمَد مشاركتها في مهرجان ولي العهد للهجن 2026 بالطائف، حيث تتنافس المطايا المشارِكة على مدار 20 شوطاً لقطع مسافة 6 كيلومترات، في حين خصصت اللجنة المنظمة جوائز مالية تتجاوز في مجموعها حاجز الـ5.3 مليون ريال.

ووفقاً للبرنامج الزمني، ستُقام المنافسات على فترتين؛ إذ تشهد «الفترة الصباحية» إقامة 16 شوطاً (4 أشواط مفتوحة و12 شوطاً عاماً) خُصصت لها جوائز مالية تُقدر بـ1.36 مليون ريال، في حين تتجه الأنظار صوب الفترة المسائية، حيث تقام 4 أشواط على كؤوس مهرجان ولي العهد، رُصدت لها جوائز تتجاوز الـ4 ملايين ريال، يحصل بطل شوط كأس ولي العهد (بكار ـ عام) على الجائزة الكبرى والبالغة 700 ألف ريال.

وتأتي منافسات «الثنايا» كإحدى أهم المحطات الحاسمة في المهرجان، والتي ترفع وتيرة التنافس بين الشعارات قبل دخول المرحلة النهائية للمهرجان الذي يختتم فعالياته، الأحد، ليُتوَّج مسيرة حافلة من السباقات القوية والممتدة منذ مطلع سبتمبر (أيلول) الحالي.

من جهة ثانية، دوّنت المطية «طواري» لمالكها الأردني عهد الزاويدة، اسمها بمِداد من ذهب في سِجلات مهرجان ولي العهد للهجن، عقب تحقيقها لقب الشوط الرابع في الأشواط العربية، الشوط رقم 4000 في تاريخ المهرجان منذ انطلاقته الأولى في عام 2018.

وجاء هذا الإنجاز الاستثنائي بالتزامن مع منافسات الفترة الصباحية، حيث دخل المهرجان منافسات الجمعة برصيد 3996 شوطاً أُقيمت عبر النُّسخ الماضية، لتكسر «طواري» هذا الحاجز التاريخي بتوقيت زمني مميز قدره 8:28.907 دقيقة.

كما شهدت الفترة الصباحية منافسة ثلاثية أسفرت عن تقاسم الأشواط العشرة المخصصة للدول العربية بالتساوي أبطال الأردن، ومصر، والسودان، في حين خطفت المطية «هلا» لمالكها السوداني الصالح الجاك التاي الأضواء بتسجيلها التوقيت الأفضل والأسرع في الفترة الصباحية بزمن قياسي بلغ 2:56.660 دقيقة.

وفرضت الهجن الأردنية حضورها القوي بثلاثية متتالية بدأت بالقعود «المهند» لعهد الزاويدة بالشوط الثالث، يليه إنجاز «طواري» بالشوط الرابع، ثم المطية «شام» لمتعب الزوايدة بالشوط الخامس، والقعود «أدهم» لمتعب الزوايدة بالشوط السادس.

أحمد ملاك الهجن خلال الأشواط المخصصة للدول العربية (الشرق الأوسط)

الهجن المصرية افتتحت المنافسات بالمطية «خطافة» لعاطف الترابين بالشوط الأول، تلتها المطية «القاهرة» لسليمان سويلم عيد بالشوط الثامن، ثم القعود «شاهين» لمحمد سليمان بالشوط التاسع.

كما حصدت الهجن السودانية الشوط الأول عبر المطية «فدوة» لمحيي الدين عبد القادر بالشوط الثاني، ثم القعود «بهاء» للأمين محمد الأمين بالشوط السابع، واختتمت الإثارة بالمطية «هلا» للصالح الجاك التاي بالشوط العاشر والأخير محققة التوقيت الأفضل للأشواط العربية.

بدورها، لم تكن منافسات «سباق الهجانة» للراكب البشري مجرد أشواط عادية؛ بل كانت ساحة لكتابة التاريخ وصناعة أمجاد جديدة لأربعة من أبرز الهجانة والهجانات السعوديين، ففي لوحة وطنية فريدة نجح كل من بندر الحويطي، ورامي البلوي، وخلود الشمري، وجوزاء الرشيدي، في انتزاع كأس مهرجان ولي العهد، للمرة الأولى في تاريخهم المهني، ليضيفوا هذا اللقب الأغلى إلى سجلاتهم السابقة، معلنين سيطرة سعودية مطلقة على الذهب.

ورسمت الهجانة السعودية خلود الشمري فصلاً جديداً من فصول تفوُّق المرأة السعودية في رياضات الآباء والأجداد. خلود، التي لم ينسَ مجتمع الهجن تحقيقها التاريخي للميدالية الذهبية وكأس البطولة الآسيوية الأولى للهجن في مدينة أبوظبي الإماراتية، بالإضافة إلى لقب بطولة العالم للقدرة والتحمل في العلا.

الشمري دخلت أرض الميدان مثقلة بالآمال والخبرة كـ«هجانة» ومضمرة ومالكة هجن، برفق ومذللة للمصاعب، حيث قادت مطيتها «البشار» لتخطف شوط السيدات الأول لمسافة 2 كيلومتر في زمن قياسي بلغ 3:13:46 دقيقة، معانقةً كأس ولي العهد للمرة الأولى، لتثبت أن الإنجازات السابقة كانت مجرد تمهيد لهذا التتويج التاريخي.

وفي الشوط الثاني للسيدات، كانت الهجانة جوزاء الرشيدي على موعد مع القدَر لتؤكد أن الإصرار يصنع المعجزات.

فجوزاء التي بدأت شغفها الفعلي بالركب البشري قبل أقل من عامين، وصقلت موهبتها عبر مشاركات قوية سابقة أبرزها في مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن، أثبتت علوّ كعبها. ومع مطيتها «مبشرة»، خاضت شوطاً تكتيكياً حابساً للأنفاس، لتنهي السباق بزمن 3:21:65 دقيقة، حاسمة الصدارة واللقب الأغلى في مسيرتها الغضة، ومضيفة كأساً تاريخية لخزانتها.

وعلى مستوى منافسات الرجال الصعبة (مسافة 5 كلم)، أكد الهجان المخضرم بندر الحويطي أن الإنجازات لا تأتي مصادفة.

فالحويطي صاحب الصولات والجولات في ميادين الهجن بالمملكة، أظهر حنكة استثنائية في الشوط الأول للرجال. وبفضل انسجامه العالي مع المطية «براقة»، تمكّن من ضبط وتيرة الركض واجتياز خط النهاية بـ8:38:38 دقيقة، لينتزع كأسه الأولى في مهرجان ولي العهد، مُهدياً جماهيره لحظة تاريخية انتظرتها الميادين.

ولم يكن الشوط الثاني للرجال أقل إثارة، حيث تجلّت خبرة الهجان رامي البلوي في التعامل مع شوط الزمول والثنايا قعدان الشرس.

ويملك البلوي إرثاً وسجلاً حافلاً بالنتائج الإيجابية في السباقات المحلية، قاد المطية «صايب» بتكتيك ذكي ووظّف طاقة مطيته حتى الأمتار الأخيرة، لينهي الشوط بزمن قدره 8:45:06 دقيقة. هذا الفوز لم يمنحه الصدارة فحسب، بل منحه الكأس التي طالما خطط لها، ليتوَّج بطلاً فوق العادة.


مقالات ذات صلة

مهرجان ولي العهد للهجن: «انتباه» و«ترف» تحلقان بالسيوف في الختام الكبير

رياضة سعودية من منافسات يوم الختام في مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)

مهرجان ولي العهد للهجن: «انتباه» و«ترف» تحلقان بالسيوف في الختام الكبير

تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، أُقيم أمس (الأحد) الحفل الختامي لمهرجان ولي العهد للهجن في نسخته الثامنة.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية الأمير سعود بن مشعل خلال مراسم تتويج الأبطال (واس)

تحت رعاية ولي العهد... سعود بن مشعل يكرم أبطال الهجن

توج الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الأحد، الفائزين في مهرجان ولي العهد للهجن.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية المهرجان الكبير يختتم اليوم بتتويج الأبطال (الشرق الأوسط)

مهرجان الهجن... من سيظفر بسيوف ولي العهد في ليلة الختام الكبرى؟

تُختتم الأحد، منافسات النسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن 2026، الذي ينظمه الاتحاد السعودي للهجن على أرض ميدان محافظة الطائف التاريخي.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية منافسات المهرجان استقطبت المشجعين من جميع الجنسيات (الشرق الأوسط)

مهرجان ولي العهد: 492 مليون ريال القيمة السوقية لهجن الأشواط الختامية

تبلغ القيمة السوقية للهجن المشاركة في الأشواط الختامية للنسخة الثامنة من مهرجان ولي العهد للهجن 2026، 114 مطية، ما بين 270 مليوناً و492 مليون ريال.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية المطية «بيه» العائدة للشيخ أحمد بن محمد بن راشد خلال السباق (الشرق الأوسط)

مهرجان ولي العهد للهجن: تفوق إماراتي في كؤوس فئة «الثنايا»

توَّج الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، السبت، ملاك الهجن الفائزين بكؤوس مهرجان ولي العهد للهجن لفئة «الثنايا».

«الشرق الأوسط» (الطائف)

«نهائي خليجي 27»: السعودية لاستعادة الكأس... والإمارات لتدشين عهد زلاتكو

لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
TT

«نهائي خليجي 27»: السعودية لاستعادة الكأس... والإمارات لتدشين عهد زلاتكو

لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)

يقف المنتخب السعودي أمام خطوة طال انتظارها، عندما يواجه نظيره الإماراتي مساء الثلاثاء على «ملعب الإنماء» بـ«مدينة الملك عبد الله الرياضية» في جدة، بنهائي «كأس الخليج العربي لكرة القدم - خليجي 27»، باحثاً عن إنهاء غياب طويل عن منصات التتويج، واستعادة لقب كان آخر ما حققه «الأخضر» منه في نسخة 2003.

ومنذ ذلك التتويج، الذي مثّل اللقب الخليجي الثالث في تاريخ السعودية بعد نسختي 1994 و2002، مرّ أكثر من عقدين دون أن ينجح «الأخضر» في إضافة بطولة جديدة إلى سجله، ليجد نفسه هذه المرة أمام فرصة استثنائية على أرضه وبين جماهيره لرفع الكأس رابع مرة.

منتخب الإمارات يأمل في نهاية سعيدة (الاتحاد الإماراتي)

ولن يكون اللقب الـ4 مجرد إنهاء لسنوات الانتظار؛ إذ سيمنح السعودية فرصة معادلة العراق في المركز الثاني على قائمة أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس الخليج برصيد 4 ألقاب لكل منهما، خلف الكويت التي تتصدر السجل التاريخي بـ10 ألقاب.

ووصل المنتخب السعودي إلى محطة الحسم بمشوار مثالي على مستوى النتائج، بدأه بتصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة بعد 3 انتصارات متتالية على الكويت 1 - 0، وعُمان 3 - 0، والعراق 2 - 0، قبل أن يواجه قطر في نصف النهائي ويتجاوزها بركلات الترجيح 3 - 2، عقب استمرار التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويحمل «الأخضر» معه إلى النهائي رقماً لافتاً، بعدما حافظ على نظافة شباكه طيلة مبارياته الأربع، ليصبح الجانب الدفاعي من أبرز نقاط قوته في البطولة، رغم الإصابات والغيابات التي واجهت الفريق خلال مشواره.

زلاتكو داليتش في مهمة قبل إكماله شهراً مع الأبيض (الاتحاد الإماراتي)

ويراهن اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، على الروح التي أظهرها لاعبوه خلال البطولة لتجاوز الخطوة الأخيرة، وقال في المؤتمر الصحافي الذي سبق النهائي: «السلاح لتحقيق البطولة هو روح اللاعبين؛ وروح القتال لديهم».

وأقر دونيس بصعوبة الظروف التي عاشها فريقه نتيجة توالي المباريات، قائلاً: «ليس من السهل اللعب أمام فريق يعتمد على الدفاع المنخفض. وخلال 11 يوماً لعبنا 4 مباريات، ولدينا بعض الإصابات، كما أن ظروف الطقس كانت صعبة».

وأبدى المدرب اليوناني رضاه عما قدمه فريقه دفاعياً، مضيفاً: «أعتقد أننا قدمنا عملاً دفاعياً جيداً، وركزنا على الكرات الثابتة في الجانبين الهجومي والدفاعي».

ويتطلع لاعبو السعودية إلى تتويج المشوار بالكأس، وهو ما عبّر عنه محمد كنو، لاعب وسط «الأخضر»، بقوله: «وصلنا إلى النهائي، وهذا كان طموحنا، وإن شاء الله نحقق البطولة»، مؤكداً أن المنتخب الإماراتي «منتخب قوي»، وأن الهدف يتمثل في إسعاد الجماهير السعودية.

دونيس يسعى لأول لقب في مسيرته مع الأخضر (الاتحاد السعودي)

وعانى الأخضر السعودي من إصابات طالت لاعبيه على مختلف مراحل البطولة، انتهت باستبعاد نواف العقيدي حارس المرمى بسبب الإصابة، وابتعد حسن كادش ثم علاء آل حجي.

وعلى الطرف الآخر، يدخل المنتخب الإماراتي النهائي بطموح مماثل لإنهاء انتظار امتد منذ آخر تتويج له عام 2013، والسعي إلى إضافة اللقب الثالث إلى خزائنه بعد لقبي 2007 و2013.

وقدم «الأبيض» مشواراً قوياً في البطولة تحت قيادة مدربه الجديد الكرواتي زلاتكو داليتش؛ إذ تصدر المجموعة الثانية بـ7 نقاط عقب انتصارين وتعادل، وسجل 8 أهداف مقابل هدف وحيد استقبلته شباكه، قبل أن يتجاوز المنتخب العُماني 1 - 0 في نصف النهائي.

وسيكون النهائي الاختبار الأكبر لداليتش منذ توليه قيادة الإمارات قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، لكنه اختار تخفيف الضغط عن لاعبيه قبل المواجهة، وقال في المؤتمر الصحافي: «غداً ستكون أسهل مباراة؛ لأنها النهائي، وأتمنى من اللاعبين والجمهور الاستمتاع بالمباراة».

وأضاف: «سنلعب أمام أحد أقوى منتخبات البطولة وأمام جماهيره، وأعلم أن المنتخب السعودي يملك فريقاً قوياً ومدرباً قوياً، وإن شاء الله سنقدم أفضل مستوى لدينا».

ويدرك داليتش أهمية الكرات الثابتة في حسابات النهائي، خصوصاً أمام منتخب أظهر قدرته على الاستفادة منها خلال البطولة، وقال: «الكرات الثابتة نقطة مهمة لكل منتخب، لكن لم يكن لدينا الوقت الكافي للعمل عليها، وسنلعب أمام فريق يجيدها، ويجب علينا الدفاع أمامها بشكل جيد».

ويبحث المدرب الكرواتي عن تتويج سريع لبداية تجربته الإماراتية، مستنداً إلى خبرته الطويلة في كرة القدم الدولية، وقال: «أملك 9 سنوات من الخبرة في كرة القدم الدولية، وهدفي تحقيق أفضل شيء ممكن للمنتخب. أفضل بداية لذلك ستكون في النهائي، وسأحاول تقديم كل خبرتي للاعبين، وأريد أن أبدأ هذه الرحلة بالانتصار في البطولة».

أما خالد عيسى، حارس المنتخب الإماراتي، فوصف المواجهة بأنها ستكون «ندية وبطابع خليجي بحت»، مشيراً إلى أن الفريق بدأ يكتسب ملامح واضحة تحت قيادة داليتش، وقال: «أصبحت لدينا هوية للفريق، وأعتقد أن المستقبل مبشر بالخير مع المدرب زلاتكو، وحققنا معه نتائج مرضية رغم أنه لم يكمل شهراً مع الفريق».

المنتخب السعودي لم تهتز شباكه حتى الآن، أما المنتخب الإماراتي فقد استقبل هدفاً وحيداً، لتبدو التفاصيل الصغيرة مرشحة للعب الدور الأكبر في تحديد هوية البطل، خصوصاً مع وصول المنتخبين إلى النهائي بعد مشوارين اتسما بالانضباط الدفاعي والاستقرار في النتائج.

كما تحمل المواجهة سباقاً آخر مع سنوات الانتظار؛ فالسعودية تبحث عن لقبها الرابع؛ والأول منذ 2003، فيما تريد الإمارات لقبها الثالث؛ والأول منذ 2013.

وبعد أكثر من عقدين على آخر فرحة سعودية بالكأس الخليجية، و13 عاماً من آخر تتويج إماراتي، سيكون «ملعب الإنماء» مسرحاً لمحطة أخيرة لا مجال فيها للتعويض؛ السعودية أمام فرصة لاستعادة لقب طال انتظاره بين جماهيرها، والإمارات أمام فرصة لبدء حقبة داليتش بلقب جديد.


54 عاماً من التنافس بين الأخضر والأبيض... والموعد الأكبر في جدة

الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
TT

54 عاماً من التنافس بين الأخضر والأبيض... والموعد الأكبر في جدة

الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)

بدأت الحكاية في الرياض بأربعة أهداف سعودية عام 1972، وبعد 54 عاماً تصل المنافسة الخليجية بين السعودية والإمارات إلى محطة لم تعرفها مواجهاتهما السابقة بهذا الثقل، عندما يلتقي المنتخبان في جدة على لقب «خليجي 27»، في مواجهة تحمل الرقم 19 في تاريخ لقاءاتهما بكأس الخليج. ومنذ دخول المنتخب الإماراتي البطولة للمرة الأولى في النسخة الثانية التي استضافتها السعودية عام 1972، التقى «الأخضر» و«الأبيض» 18 مرة، وفرض المنتخب السعودي أفضلية واضحة بتحقيقه 11 انتصاراً، مقابل ثلاثة انتصارات للإمارات، فيما انتهت أربع مباريات بالتعادل.

وتظهر الأفضلية السعودية أيضاً في لغة الأهداف، إذ سجل «الأخضر» 28 هدفاً في الشباك الإماراتية، مقابل 11 هدفاً لـ«الأبيض»، ما يعني أن 39 هدفاً حضرت خلال أكثر من نصف قرن من المواجهات بين المنتخبين في البطولة الخليجية.

وكانت الرياض مسرحاً لبداية القصة، عندما انتهت المواجهة الأولى بفوز السعودية 4 - 0، قبل أن تتواصل أفضلية «الأخضر» خلال السبعينات. وانتظرت الإمارات حتى «خليجي 6» عام 1982 لتسجل انتصارها الأول على السعودية بهدف دون رد، قبل أن يعود المنتخب السعودي ويتفوق في النسخة التالية.

وخلال التسعينات دخلت المواجهة مرحلة أكثر تنافسية مع تقارب المستويات، وتعددت بين المنتخبين الانتصارات والتعادلات، قبل أن تنتقل المنافسة إلى الألفية الجديدة، حيث التقيا في «خليجي 15» بالسعودية عام 2002، ثم «خليجي 16» بالكويت عام 2003.

وفي «خليجي 18» عام 2007، حققت الإمارات على أرضها واحداً من انتصاراتها الثلاثة على السعودية في تاريخ البطولة، قبل أن يرد «الأخضر» بانتصارين متتاليين في النسختين التاليتين، «خليجي 19» و«خليجي 20».

وكان «خليجي 23» في الكويت عام 2017 شاهداً على آخر لقاء بين المنتخبين في البطولة قبل موعد جدة، وانتهت المباراة حينها بالتعادل السلبي، لتغيب المواجهة عن النسخ التالية قبل أن تعود بعد تسعة أعوام في محطة مختلفة تماماً. ولا تمنح الأرقام القديمة أي نقاط في النهائي، لكنها تكشف حجم التاريخ الذي يقف خلف المنتخبين؛ فالسعودية تدخل المواجهة التاسعة عشرة بحثاً عن لقبها الرابع، وإنهاء انتظار مستمر منذ تتويجها الأخير عام 2003، بينما تطارد الإمارات لقبها الثالث، والأول منذ نسخة 2013.

المنتخب الإماراتي يطمح لفوز رابع في مسيرته (الاتحاد الإماراتي)

وهكذا تنتقل الحكاية من الرياض إلى جدة، وبين المدينتين 54 عاماً و18 مواجهة و39 هدفاً وأجيال متعاقبة ارتدت القميصين الأخضر والأبيض. أما المواجهة التاسعة عشرة، فلن تكون مجرد رقم جديد يضاف إلى السجل؛ لأن أحد المنتخبين سيكتب في نهايتها الصفحة الأهم في تاريخ مواجهاتهما الخليجية، ويرفع كأس «خليجي 27».


رسمياً… أحمد السلطان رئيساً لنادي النصر

أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)
أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)
TT

رسمياً… أحمد السلطان رئيساً لنادي النصر

أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)
أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)

أعلن نادي النصر تشكيل مجلس إدارة شركة النادي برئاسة أحمد بن صالح السلطان، وعضوية ستة أعضاء، وذلك ضمن الهيكلة الإدارية الجديدة للنادي.

وضم المجلس كلاً من فهد بن عبدالرحمن السالم، وسلطان عبدالملك آل الشيخ، وعبدالرحمن بن عبدالله العبيان، وعبدالإله بن محمد العذل، وغنام بن عبدالله الغنام، ونايف بن سمير الخيرالله.

ويتولى المجلس الجديد إدارة شؤون شركة نادي النصر والإشراف على الملفات الإدارية والتنظيمية خلال المرحلة المقبلة.