الأسئلة القانونية التي يثيرها حظر إسرائيل للأونرواhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5076244-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%A7
الأسئلة القانونية التي يثيرها حظر إسرائيل للأونروا
امرأة فلسطينية تسير بجوار جدار متضرر يحمل شعار «الأونروا» في مخيم للنازحين في رفح بجنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
أقر البرلمان الإسرائيلي يوم الاثنين قانونا بحظر عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على أن يدخل حيز التنفيذ في غضون 90 يوما.
وأثار الحظر موجة من التنديد الدولي وتساؤلات حول شرعية القانون الإسرائيلي. وفيما يلي معلومات رئيسية حول هذه الخطوة:
ما هي الأونروا؟
أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة الوكالة في عام 1949 لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في أعقاب الحرب التي تلت إعلان قيام إسرائيل، عندما نزح 700 ألف فلسطيني. وتعمل الأونروا منذ عقود في قطاع غزة، وسعت خلال العام الماضي إلى مساعدة المدنيين الذين تقطعت بهم السبل جراء الحرب التي تشنها إسرائيل على مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في القطاع، حيث يعاني العديد من السكان البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من غياب المأوى والغذاء والرعاية الطبية.
ماذا قالت الأمم المتحدة؟
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الحظر الذي تفرضه إسرائيل على الأونروا، إذا تم تنفيذه، من شأنه أن ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة التأسيسي واتفاقية الأمم المتحدة المعتمدة في عام 1946. وفي رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الثلاثاء، دعا غوتيريش إلى استمرار عمليات الأونروا وقال إن إسرائيل لا يمكنها استخدام القانون الوطني الذي يحظر الأونروا "كمبرر لعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي".
ما هي التزامات إسرائيل؟
تعتبر الأمم المتحدة غزة أرضا محتلة من قبل إسرائيل، ويتطلب القانون الدولي من القوة المحتلة الموافقة على برامج الإغاثة لمستحقيها وتسهيل ذلك "بكل الوسائل المتاحة لها". وفي رسالته، كتب غوتيريش أيضا أن المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة التأسيسي تتطلب من إسرائيل "أن تقدم للأمم المتحدة كل المساعدة" في عملها.
كما أشار إلى مسألة قانونية أخرى وهي اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها التي اعتمدتها الجمعية العامة في عام 1946 وتتناول الامتيازات والحصانات الدبلوماسية الممنوحة لعمليات الأمم المتحدة. ولفت إلى وجود خلاف في تفسير أو تطبيق الاتفاقية بين الأمم المتحدة وإسرائيل، وأن مثل هذه الحالات يمكن إحالتها إلى محكمة العدل الدولية.
ماذا قالت إسرائيل؟
قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون في بيان ردا على رسالة غوتيريش "ستواصل إسرائيل تسهيل المساعدات الإنسانية في غزة وفقا للقانون الدولي". ومع ذلك، تزعم إسرائيل أن الأونروا كانت متواطئة في الهجوم الذي شنه مقاتلو حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والذي أشعل فتيل حربها على غزة.
وقال دانون إن الوكالة "أصبحت تحت سيطرة حماس"، وأضاف أن الأونروا "فشلت في أداء مهمتها ولم تعد هي الوكالة المناسبة لهذه المهمة". وقالت الأمم المتحدة في أغسطس (آب) إن تسعة من موظفي الأونروا ربما شاركوا في الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وتم فصلهم. وفي وقت لاحق، تبين أن أحد قادة حماس في لبنان (الذي قُتل الشهر الماضي في غارة إسرائيلية) كان يعمل في الأونروا.
ما هي الآثار القانونية؟
ردا على حظر إسرائيل للأونروا وعقبات أخرى أمام المساعدات، قالت النرويج أمس الثلاثاء إنها ستقدم مشروع قرار إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب رأي محكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل. والسؤال المطروح أمام أعلى محكمة في الأمم المتحدة هو: هل تنتهك إسرائيل القانون الدولي عندما تمنع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والدول من تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين تحت الاحتلال؟
رأي المحكمة سيكون استشاريا وغير ملزم بموجب القانون الدولي، ولكنه سيحمل أهمية قانونية وسياسية. ولا تتمتع المحكمة التي يقع مقرها في لاهاي بصلاحيات تنفيذية، لذا تجاهلت بعض البلدان الآراء الاستشارية والأحكام الملزمة في الماضي.
وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي لرويترز إن النرويج تأمل في طرح مشروع القرار للتصويت في الجمعية العامة في الأسابيع المقبلة إذ من المرجح أن يتم اعتماده. وقال إيدي "توضيح ما هو قانوني وما هو غير قانوني لا يزال أمرا منطقيا، حتى لو لم يتحول إلى تغيير سياسي بين عشية وضحاها".
ماذا عن القانون الأميركي؟
بموجب قانون المساعدات الخارجية الأميركي، لا تستطيع واشنطن تقديم مساعدات عسكرية لدول تعرقل بشكل مباشر أو غير مباشر إيصال المساعدات الإنسانية الأميركية. وقالت الولايات المتحدة لإسرائيل في رسالة يوم 13 أكتوبر (تشرين الأول) إنها يجب أن تتخذ خطوات خلال 30 يوما لتحسين الوضع الإنساني في غزة أو ستواجه قيودا محتملة على المساعدات العسكرية الأمريكية.
وحذرت إسرائيل أيضا في الرسالة من إقرار حظر الأونروا بسبب التأثير الإنساني على غزة والضفة الغربية المحتلة، لكن ذلك لم يكن مدرجا كشرط لتجنب التحرك الأميركي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر للصحفيين أمس الثلاثاء "قد تكون هناك عواقب بموجب القانون الأميركي والسياسة الأميركية لتنفيذ هذا التشريع".
تتمسك بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بضرورة تحقيق قدر أكبر من الاستقرار السياسي قبل حسم ملف الدستور الدائم، في وقت تتجدد فيه مطالب ليبية بطرح مشروع الدستور.
حض خبراء في الأمم المتحدة الاثنين إسرائيل على ضمان حماية المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية، في ظل تزايُد هجمات المستوطنين عليهم مع بداية موسم قطاف الزيتون.
«الشرق الأوسط» (جنيف)
نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني الحل الوحيد لإنهاء التهديدhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5332102-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%A5%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF
نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني الحل الوحيد لإنهاء التهديد
نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس يحضران حفل تخرج ضباط جدد في الجيش الإسرائيلي في قاعدة بالقرب من ميتسبي رامون الأربعاء (رويترز)
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن «إسقاط النظام» في إيران هو الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيراني، مضيفاً أنه أعطى توجيهات بهذا الشأن للجيش و«الموساد» والأجهزة الأمنية.
وقال نتنياهو، خلال تجمع انتخابي في ديمونا جنوب إسرائيل: «أرادت إيران تدميرنا فأوقفناها، وأرادت صنع قنابل نووية فأوقفناها... ومع ذلك، تصرّ على الاستمرار. هناك بالتالي حل واحد لوضع حد لهذه المسألة، هو إسقاط النظام»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأضاف: «تلك هي التوجيهات التي أعطيتها لجيش الدفاع الإسرائيلي والموساد وسائر أجهزتنا الأمنية»، من دون أن يذكر تفاصيل عن طبيعة هذه التوجيهات.
وأدلى نتنياهو بتصريحاته قبل ستة أيام من الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر (تشرين الأول)، التي تُظهر معظم الاستطلاعات فيها تقدماً طفيفاً لكتلة المعارضة على ائتلافه.
خطة لم تُنفذ
وكانت صحيفة «فايننشال تايمز»، قد نقلت عن ثلاثة أشخاص مطلعين أن نتنياهو أوعز إلى الجيش، في وقت سابق من الشهر الحالي، بالتخطيط لحملة قصف على إيران تستمر عدة أيام، كان مقرراً تنفيذها في عطلة نهاية أسبوع 10 أكتوبر.
وقالت المصادر إن الحملة كانت ستستهدف بنية تحتية مدنية، مثل محطات توليد الكهرباء، إلى جانب منشآت نووية وأهداف تابعة للنظام، وإنها لم تُنفذ بسبب معارضة الرئيس الأميركي دونالد ترمب استئناف الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر (تشرين الثاني).
وقال أحد المصادر: «سيكون هناك إما اتفاق وإما هجوم». وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي للصحيفة إن «الولايات المتحدة لن تهاجم إيران في أي وقت قبل الانتخابات النصفية».
وكان نتنياهو قد قال لوسائل إعلام إسرائيلية هذا الشهر إنه لا يسعى إلى مهاجمة إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية.
ورفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب، وألغى إجازات الجنود من الخميس حتى موعد الاقتراع، لضمان إجراء الانتخابات «بأمان وفي موعدها»، بحسب رئيس الأركان إيال زامير.
والتقى وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث نتنياهو، الاثنين، خلال زيارة غير معلنة لإسرائيل، في قاعدة عوفدا الجوية، بحسب «جيروزاليم بوست»، وكانت إيران الموضوع الرئيسي للاجتماع، وفق هيئة البث الإسرائيلية «كان».
«إنهاء المهمة»
وكان ترمب قد كتب، الأحد، في منشور أيد فيه إعادة انتخاب نتنياهو، أن الولايات المتحدة وإسرائيل «ستنهيان المهمة قريباً» ما لم تغيّر إيران سلوكها «بسرعة».
ونشر نتنياهو، الاثنين، تسجيلاً مصوراً لاتصاله بترمب، قال فيه: «دونالد، قلتَ إن لدينا مهمة يجب أن ننهيها، وسننهيها معاً». ورد ترمب: «أنت محارب عظيم، وسنثبت ذلك قريباً جداً».
ويخشى مسؤولون أمنيون إسرائيليون، حاليون وسابقون، أن تؤثر حرب تُشن قرب موعد الانتخابات في العملية الديمقراطية. وقد يستغرق تشكيل حكومة جديدة أسابيع، يبقى خلالها نتنياهو رئيساً لحكومة انتقالية يملك صلاحية قانونية، وإن كانت هشة، لشن حرب حتى لو خسر.
وقال الرئيس السابق لفرع إيران في شعبة الأبحاث بالاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، داني سيترينوفيتش، لموقع «واي نت»: «لا يوجد إطلاقاً ما يبرر حرباً الآن، لا قبل الانتخابات ولا بعدها»، مضيفاً: «لن نُسقط هذا النظام من الجو».
انتخابات إسرائيل: ما وعود نتنياهو وآيزنكوت للناخبين؟https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5332088-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%88%D8%A2%D9%8A%D8%B2%D9%86%D9%83%D9%88%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%9F
انتخابات إسرائيل: ما وعود نتنياهو وآيزنكوت للناخبين؟
إسرائيليون ينتظرون في محطة حافلات وفوقهم ملصقات انتخابية لحزب «القوة اليهودية» اليميني المتطرف جنوب تل أبيب يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
على الرغم من أن موضوعات الانتخابات الإسرائيلية كثيرة، يمكن القول إن قضية الحرب تتنازع غلاء المعيشة في سلم أولويات الناخبين؛ إلا أن الموضوع الأمني يهيمن على أجواء التصويت الذي ينطلق الثلاثاء المقبل بين القوائم المتنافسة على عضوية البرلمان (الكنيست) وتنحصر المنافسة الرئيسية فيها بين رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان الجيش السابق غادي آيزنكوت.
وتتباين بطبيعة الحال الوعود الانتخابية لنتنياهو وآيزنكوت؛ إذ تركز المعارضة ممثلة في الثاني على إبراز إخفاقات حكومة نتنياهو في هجوم «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وما سبقه من ممارسات حكومية ساعدت على ما تقول إنه «تسبب في تقوية حكم الحركة في غزة، والفشل في إدارة الحرب بعدها وعدم قدرة الحكومة على تحقيق أي من الأهداف المعلنة».
فلسطينيون يحتفلون فوق دبابة إسرائيلية على الجدار العازل قرب خان يونس جنوب قطاع غزة يوم 7 أكتوبر 2023 (أ.ب)
أما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فيحاول بنجاح جزئي استبعاد موضوع «7 أكتوبر»، ويركز على ما يرى أنها إنجازات عسكرية حققها متمثلة في: الشراكة الفعلية في الحرب على إيران مع الجيش الأميركي، والعلاقات المميزة مع الرئيس دونالد ترمب وإدارته، وتصفية القيادة الإيرانية العليا وعلى رأسها المرشد علي خامنئي، وتصفية غالبية قادة «حزب الله» وفي مقدمتهم حسن نصر الله، وقادة «حماس» وأبرزهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد السنوار ومحمد الضيف، وتدمير الجيش السوري واحتلال أراضٍ في سوريا ولبنان وثلثي قطاع غزة، وضرب البنى التحتية لـ«حماس» في الضفة الغربية وتصفية ثلاثة مخيمات لاجئين فيها.
ماذا يريد الناخب الإسرائيلي؟
واقعياً تسيطر على غالبية لا يستهان بها من الناخبين الإسرائيليين «جروح 7 أكتوبر» المفتوحة والتي ستترك أثرها على أجيال، وهو في سبيل عدم تكرارها لا يمانع الاستمرار في الحرب؛ بل الحروب على الجبهات المختلفة. ومع ذلك فإن ثمة إحباطاً عبرت عنه استطلاعات الرأي من فشل نتنياهو في حسم أهداف الحرب، وقد يُعاقَب انتخابياً جراء ذلك وتسقط حكومته.
وفي الوقت نفسه، فإن السؤال عن البديل يفرض نفسه وبقوة أمام المصوتين، والمطروح أمامهم غادي آيزنكوت، كأقوى المرشحين لاستبدال نتنياهو، ويتعهد بخطة تتحدث عن شهور طويلة من استمرار الحرب ذات أهداف ضبابية.
نتنياهو يتعهد بالاستمرار في الحرب وإبقائها مفتوحة، على الأقل لسنتين أخريين، على النحو التالي: «إسقاط حكم (الحرس الثوري) في إيران، لأنه رأس الأفعى؛ فإذا سقط، تتساقط بقية الأعداء – الأذرع – (حزب الله) و(حماس) والحوثي و(حزب الله العراقي)»، وهو يعتبرها «حرباً مفتوحة، ويعارض أي اتفاق مع إيران يبقي النظام مكانه».
أما على المستوى الإقليمي فهو يريد «تعزيز مكانة إسرائيل كقوة عسكرية متفوقة، وفرض (اتفاقيات سلام بالقوة)»، والتفرغ لمعالجة قضايا المجتمع الإسرائيلي الأخرى.
امرأة وفتى من اليهود المتشددين (الحريديم) الإسرائيليين يسيران بالقرب من جدار مغطى بملصقات انتخابية قرب تل أبيب (أ.ف.ب)
بالمقابل، يطرح آيزنكوت خطة لا تبدو مختلفة الأهداف، لكنها مغايرة في الأسلوب، وترتكز طبعاً على مواصلة وتعزيز التحالف مع واشنطن، واستغلال الفرصة التاريخية لشن حرب مشتركة ضد إيران، ومواصلة تصفية الأجنحة العسكرية لـ«حزب الله» و«حماس» و«الجهاد»، ويضيف إليها التعهد باستثمار هذه الإنجازات لتحقيق مكاسب سياسية توازيها في القوة.
وقال آيزنكوت إن معركته «تسير وفق خطة بتنسيق كامل مع الإدارة الأميركية وأصدقاء إسرائيل الآخرين في العالم»، وتعهد بمواصلة «حرب ضد التنظيمات العسكرية في غزة»، في غضون 18 شهراً، جنباً إلى جنب مع تطبيق «خطة الرئيس دونالد ترمب» التي يشدد على أن نتنياهو وافق عليها، وتتضمن «إعمار غزة».
وعلى مستوى لبنان وسوريا، يقول آيزنكوت إنه يريد استثمار «الإنجازات العسكرية»، وإنجاح المفاوضات مع الحكومتين اللبنانية والسورية عبر «تفاهمات أمنية تتحول مع الزمن إلى اتفاقيات سلام»، وكذلك يرى أنه «يمكن الإفادة من الحرب الإيرانية على دول عربية بتوسيع اتفاقيات إبراهيم، وفك العزلة الدولية عن إسرائيل».
مركبات تمر أسفل لوحة إعلانية انتخابية تحمل صورتَي رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو ومنافسه الأبرز غادي آيزنكوت قرب تل أبيب (إ.ب.أ)
وعلى المستوى الداخلي، يبدو آيزنكوت أكثر تحديداً في وعوده؛ ففي خطة الـ100 يوم الأولى من حكمه، يعد بتعيين «لجنة تحقيق رسمية لإخفاقات 7 أكتوبر، وعدم شن حروب وفقاً لمصالح حزبية وسياسية، وتغيير رئاسة الكنيست والبدء بخطة عمل لإلغاء قوانين الانقلاب على منظومة الحكم والجهاز القضائي، ووقف صرف الأموال التي صدّقت عليها الحكومة في الموازنة العامة والتي تُمنح للأحزاب الدينية (الحريديم) بقيمة 10 مليارات دولار في السنة، ووقف أي إجراءات اتُّخذت في سبيل تشجيع تهرب هذه الأحزاب من الخدمة العسكرية».
ماذا يُحضر نتنياهو؟
لم يعد سراً أن نتنياهو يتلبك في قيادة معركته الانتخابية، خصوصاً أن الاستطلاعات تشير إلى أنه سيخسر نصف قوة حزبه الحالية، ويسعى مع الأميركيين لإقامة حكومة مع آيزنكوت إذ أخفق في إحراز أغلبية. وتشير التقارير العبرية إلى أن صفقة «الحكومة المشتركة» ستكون جزءاً من اتفاق أوسع يتضمن إلغاء محاكمة نتنياهو بتهم الفساد مقابل تخليه عن الحكم بعد سنة أو سنتين.
ومع ذلك فإن ثمة مَن ينتظر حصول مفاجأة (بل معجزة) تتيح لنتنياهو الفوز بالحكم من جديد وتشكيل حكومة يمين؛ وفي مقابل ذلك يعبر كثر من الناقدين لنتنياهو من شرائح اجتماعية مختلفة عن إحباطهم المُسبق والتصريح العلني بنيتهم الهجرة من إسرائيل، بينما يستعد آخرون إلى معركة جماهيرية واسعة لعرقلة عمل الحكومة وطرح العصيان المدني.
ماذا ينتظر آيزنكوت؟
وفق المشهد الراهن؛ فإن آيزنكوت سيجد نفسه في بحر من التحديات وسيواجه معارضة شرسة، ليس فقط داخل الكنيست، إذ إنه سيخطو حقل ألغام من العيار الثقيل، ومن بين عقباته ميليشيات استيطانية مسلحة على الأرض، دأبت حكومة نتنياهو على تنميتها وتشجيعها وتوفير الأسلحة لها وكل احتياجاتها اللوجستية، والهدف أن تقاوم أي قرار سياسي لا يعجبها، خصوصاً الانسحاب من قطاع غزة أو إعادة بناء مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، أو إزالة البؤر الاستيطانية البالغ عددها حالياً 120 على الأقل.
وستكون لديه مشكلة كبيرة كذلك في تسديد ديون الحرب، التي كلفت الخزينة 450 مليار شيقل (150 مليار دولار تقريباً حتى الآن)، ولا مفر من رفع الضرائب لتسديدها.
وهذا كله، عوضاً عن مشكلة تشكيل الحكومة أصلاً؛ فوفقاً للاستطلاعات، ستكون تلك حكومة أقلية في البداية تستند إلى دعم إيجابي (حيث القائمة العربية بقيادة منصور عباس المستعدة لدخول الحكومة)، أو سلبي (حيث القائمة العربية المشتركة التي تمثل وحدة هؤلاء المواطنين العرب تفضل عدم الدخول إلى الحكومة وتلتزم بمنع سقوطها لصالح اليمين) من الأحزاب العربية. لهذا، يبدو أن الحروب الخارجية ستستمر، وقد تترافق مع قرارات تؤجج الحرب الداخلية أيضاً.
مارة يلتقطون صوراً لممثل إيراني يرتدي قناعاً يجسد وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب داخل زنزانة رمزية مثبتة على لوحة دعائية في ساحة تجريش بطهران - الأربعاء (أ.ف.ب)
مارة يلتقطون صوراً لممثل إيراني يرتدي قناعاً يجسد وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب داخل زنزانة رمزية مثبتة على لوحة دعائية في ساحة تجريش بطهران - الأربعاء (أ.ف.ب)
جدّدت طهران، الأربعاء، استعدادها للتفاوض مع واشنطن، لكنها ربطت استئناف المحادثات برفع التهديدات، والعقوبات، وتنفيذ شروطها لإنهاء الحرب، غداة تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيتخذ القرار النهائي بشأن كيفية تحقيق النصر على إيران.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن «طريقاً إلى الأمام» مع الولايات المتحدة لن يتحقق إلا عندما «تقبل الإدارة الأميركية فعلاً بأنها لا تملك خيارات عسكرية»، مضيفاً أن أياً من أهدافها المعلنة لم يتحقق بعد نحو ثمانية أشهر من الحرب.
وكتب عراقجي، في مقال نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز» الأربعاء، أن إيران تسعى إلى اتفاق «عادل ومشرّف» مع الولايات المتحدة، وعلى البيت الأبيض أن يُظهر «جدية، وإرادة حقيقية لإنهاء عدوانه بشكل دائم»، مضيفاً أن إيران «ملتزمة بقوة بالسعي إلى حل سلمي يحفظ الكرامة»، لكنها «مستعدة تماماً للدفاع عن نفسها».
وقال عراقجي إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دخل الحرب «على أساس افتراضات خاطئة جذرياً» عن صمود إيران، معرباً عن اعتقاده بأن ترمب «لا يزال يتلقى معلومات خاطئة» بأن القوات المسلحة الإيرانية غير مستعدة للدفاع عن البلاد، مع أنها «تعلمت دروساً قيمة» من الهجمات الإسرائيلية والأميركية منذ 2025.
وقال إن طهران «لا تثق إطلاقاً» بصدق رغبة واشنطن في السلام، مشيراً إلى تعرض إيران لضربات أميركية في يونيو (حزيران) 2025 وفبراير (شباط) 2026 «فيما كنا منخرطين في المفاوضات». وأضاف أن إيران تعرضت لهجوم ثالث في يونيو الماضي، «بعد وقت قصير من توقيع الرئيس مسعود بزشكيان والرئيس ترمب اتفاقاً»، متسائلاً: «كيف يمكننا أن نثق برئيس أميركي مجدداً؟».
واتهم البيت الأبيض بأنه «لم يبدِ أي رغبة» في التوصل إلى تفاهم، وأنه «يواصل التهديد بمزيد من العنف»، مشدداً على أنه «لا يوجد ما يدعو إلى توقع تقدم الآن».
لكنه قال إنه، بصفته دبلوماسياً، ملزم بمنح الدبلوماسية فرصة «حتى عندما يكون الأمل في النجاح ضئيلاً»، مشيراً بذلك إلى «خطة الأيام السبعة» التي طرحها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مضيفاً أنه لا يطلب فيها من واشنطن «أي شيء لم توافق عليه مسبقاً». وبموجب الخطة، يُفتح المضيق في اليوم السادس، وتُستأنف المحادثات بشأن اتفاق نهائي في اليوم السابع.
واستشهد عراقجي بتقدير لوكالة «موديز» أن الحرب كلّفت المستهلكين الأميركيين نحو 265 مليار دولار هذا العام، أي نحو ألفي دولار لكل أسرة، حيث تمثل أسعار الطاقة نحو نصفها. وكتب أن إيران «بحكم الجغرافيا ستملك دائماً نفوذاً لا مثيل له» على الملاحة في مضيق هرمز، وأن الممر «لا بديل عنه» للمنطقة، والاقتصاد العالمي، مضيفاً أن طهران تعتزم الوفاء بدورها التاريخي «حارساً للمضيق، ولمن يعبرونه بشكل قانوني».
وحذر من أن أي تصعيد جديد في المضيق أو المنطقة سيعرّض أرواح المدنيين والاقتصاد العالمي «لخطر كبير»، وأن لجوء الولايات المتحدة مجدداً إلى العمل العسكري «سيؤدي إلى فشل استراتيجي أكبر». وختم بأن إيران مستعدة لمنح الدبلوماسية «فرصة أخرى» إذا رأت «دليلاً قوياً» على رغبة أميركية صادقة في حل ينهي النزاع نهائياً.
حركة المرور أمام صور المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في أحد شوارع طهران - الأربعاء (أ.ف.ب)
بزشكيان: لن نرضخ
بالتوازي، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، إن وضع «لا حرب ولا سلم» هو «أسوأ وضع» علقت فيه بلاده. وأضاف، خلال مراسم «اليوم الوطني للتصدير»، أن المرشد السابق علي خامنئي قال عن هذا الوضع: «اذهبوا وحلّوا هذه المشكلة»، مضيفاً: «ذهبنا لحل المشكلة بالتفاوض، لكنهم قتلوا مرشدنا».
وقال إن إيران «لا تسعى إلى الحرب»، لكنها لن ترضخ «للقوة، والبلطجة». وأضاف أن الوضع الحالي «ليس بسيطاً، ولا هو مرغوب لنا، ولا لهم»، وأن على الأميركيين «الاعتراف بحقوق شعبنا، والكف عن البلطجة، والعدوان. عندها يمكننا أن نجلس معاً، ونتحاور بسهولة». وقال مخاطباً واشنطن: «لا يمكن أن تسدّوا كل الطرق، وتهددوا، وفي الوقت نفسه تريدون أن نتحاور». وأضاف: «لم تكن أميركا تتصور أن الجمهورية الإسلامية تستطيع الصمود أمام الضغوط، لكننا صمدنا، وسنواصل الصمود».
وأضاف بزشكيان على منصة «إكس» أن «التهديدات والعقوبات يجب أن ترفع عملياً» لتهيئة أرضية للحوار، و«لا يمكن زيادة شدة العقوبات والضغوط كل يوم، وإغلاق طرق التعامل، والحديث في الوقت نفسه عن التفاوض».
وكان بزشكيان قد قال لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الثلاثاء، إن «شعبنا لا يثق اليوم بأميركا، ويعتقد أننا إذا تفاوضنا فسيهاجموننا مجدداً».
وكتب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي على «إكس»، بعد لقائه منير، أنه «لن يخرج غرام واحد من اليورانيوم المخصب من إيران»، وأنه «لن تكون هناك مفاوضات» قبل أن تتخذ واشنطن خطوات لبناء الثقة تبدأ بـ«التنفيذ الكامل لجميع شروط إيران».
«ردع دائم»
عسكرياً، قال المتحدث باسم «الحرس الثوري» حسين محبي إن العقيدة الدفاعية الإيرانية ستتجه نحو «إيجاد ردع دائم، ومطلق». وأضاف أن عقيدة إيران «كانت دفاعية فقط»، أما الآن «فنقول إنه إذا هاجمتنا دولة، فسنرد عليها، ونهاجمها أيضاً». وتابع أن هذه العقيدة «ستصبح غير متماثلة»، و«سنهاجم العدو على نحو يجعله يدرك شدة ردنا».
بدوره، قال نائب قائد «الحرس الثوري» للشؤون السياسية يد الله جواني، للتلفزيون الرسمي، إن الأعمال الإيرانية ستكون «ذكية، وأحياناً هجومية»، كي «يُخرج الأميركيون فكرة العدوان من رؤوسهم إلى الأبد».
وجدد التهديدات باستهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز إذا ضربت البنية التحتية الإيرانية. وأضاف أن إيران ستستخدم «كل قوتها لتدمير رؤوس أموالهم وأصولهم بسهولة»، بما في ذلك «سبعة كابلات رئيسة» تمر تحت المضيق، وإنّ قطعها سيلحق «أضراراً جسيمة بالولايات المتحدة، وحلفائها في المنطقة».
ومن جانبه، قال نائب القائد العام لـ«الحرس الثوري» مصطفى إيزدي إن القوات المسلحة «رفعت جاهزيتها العملياتية في مجالات مختلفة»، وإن «جبهة العدو باتت في موقع الانفعال».
«العقيدة النووية»
وكتب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، مخاطباً الأميركيين: «مهما كانت نتائج انتخاباتكم، لا شك لدينا في عداوتكم». وأضاف: «نحن مستعدون، رداً على أصغر خطأ عملياتي منكم، لأن نخلّص المنطقة من شركم مرة واحدة، وإلى الأبد».
ومن جانبه، قال عضو لجنة الأمن القومي والقيادي في «الحرس الثوري» إسماعيل كوثري لصحيفة «كيهان» إن على إيران أن تجعل الولايات المتحدة تغادر المنطقة، مضيفاً أن الأميركيين «طرقوا كل باب» منذ نحو ثمانية أشهر من دون جدوى، واصفاً ترمب بأنه «مثل مقامر» خاسر، واصفاً تصريحاته بأنها «حرب نفسية».
إيرانيون يتابعون عرضاً لشخص يتقمص شخصية الرئيس الأميركي دونالد ترمب داخل زنزانة رمزية في طهران - الأربعاء (رويترز)
وقال أمين اللجنة بهنام سعيدي لوكالة «إيلنا» الإصلاحية إن إيران ستنتقل «من الوضع الدفاعي إلى الوضع الهجومي» إذا تكرر «خطأ الحسابات الأميركية»، وإنها «لن تراعي أي اعتبار» في التعامل مع أي دولة تتعاون مع الأميركيين، مضيفاً أن «الأميركيين لا يملكون خطة قابلة للتنفيذ»، وأن طهران ستكشف «أوراقها الرابحة واحدة تلو الأخرى»، متوعداً الأميركيين بأنهم «سيتكبدون خسائر كبيرة».
وقال النائب محمد رضا أحمدي سنكر لموقع «إيران أوبزرفر» إن «تغيير العقيدة النووية» مطلب شعبي، وإن «السلاح النووي سيُنتج بأيدي الشباب» إذا تغيّرت العقيدة الدفاعية. وأضاف أن «المطلب الأول للشعب هو الخروج» من معاهدة عدم الانتشار النووي، لأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تلتزم بقوانينها. وقال إن «حدود إيران هي دييغو غارسيا في المحيط الهندي»، وإن إيران «ستدمر» أي مكان في العالم تستخدم قواعده لمهاجمتها.
ورأى عضو اللجنة فدا حسين مالكي أن «مجرد العودة إلى طاولة المفاوضات لا يكفي» بعد تجربة المفاوضات السابقة، داعياً باكستان إلى استخدام قدراتها الدبلوماسية «لإرغام أميركا» على تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد، وقال إن استمرار المشاورات بين طهران وإسلام آباد «ضروري».
وقال النائب محمد رضا صباغيان بافقي لموقع البرلمان إن «النقل الواسع للمعدات العسكرية» الأميركية إلى المنطقة «لا يمكن أن يثني الشعب الإيراني عن المطالبة بحقوقه»، وإن ترمب يحاول «بعرض القوة العسكرية، والتعبئة الإعلامية» أن يظهر في «موقع متفوق».
وبشأن الأوضاع الداخلية إذا ما تجددت الحرب، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية علي زيني وند إن الاحتياطات الاستراتيجية «للأشهر المقبلة» جرى التخطيط لها، مضيفاً أن هيئة إدارة الأزمات ضمنت «الجاهزية الكاملة» للأجهزة المعنية بالبنية التحتية.
«ثمن زهيد»
وكان ترمب قد قال للصحافيين الثلاثاء في البيت الأبيض: «وضعنا جيد جداً فيما يتعلق بإيران. عليّ فقط أن أتخذ القرار النهائي بشأن الطريقة التي نريد أن ننتصر بها: بطريقة سارة، أم بطريقة غير سارة».
وأضاف أنه اتصل بعدد من الرؤساء ورؤساء الوزراء «لاختبارهم»، وسألهم إن كانوا مستعدين للمساعدة، «فقالوا: لا»، مضيفاً: «لا نحتاج إلى أي مساعدة».
وقال إن ارتفاع أسعار البنزين «ثمن زهيد» لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مضيفاً: «يمكننا المغادرة الآن، ونكون قد أدينا عملاً عظيماً». وقال عن المنشآت النووية الإيرانية: «إنها تحت مئات الأطنان من الصخور. لكن ذلك ليس كافياً بالنسبة إليّ. يجب أن نتأكد من أن ذلك لن يحدث بعد خمس أو ست أو عشر سنوات».
أما وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، فقد اتهم إيران باستخدام «تكتيكات الغواصات النازية» في مهاجمة السفن التجارية وأطقمها المدنية في هرمز، قائلاً لشبكة «نتورك 18» الهندية إن الحل الدبلوماسي صعب، لأن إيران يحكمها «رجال دين شيعة متطرفون»، وإن واشنطن ستبقي «ضغطاً اقتصادياً استثنائياً» لقطع التمويل عن حلفاء طهران الإقليميين، وإنتاجها العسكري.
وقال روبيو، الأربعاء، إن الولايات المتحدة لن تدعم أي اتفاق يترك لطهران طريقاً إلى السلاح النووي، مضيفاً أن إيران «لن تحصل أبداً على سلاح نووي» ما دام ترمب رئيساً.
وأضاف أن واشنطن ترحب بجهود الوساطة، وأن «عدة دول تتحدث مع طهران منذ فترة»، وأن قطر «ناشطة في هذا المجال منذ وقت طويل»، لكن القرار النهائي في قبول أي مقترح يعود إلى الرئيس.