أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، عن «حزنها الشديد» بعد وفاة أو فقدان أكثر من 100 شخص من قوارب قبالة سواحل موريتانيا الأسبوع الماضي أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا.
وأفادت المفوضية بوفاة أو فقدان 144 شخصاً في حادثتين وقعتا بين 14 و18 يوليو (تموز)، مشيرةً إلى إنقاذ 387 شخصاً، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».
وفي سياق متصل، أعلن خفر السواحل الموريتاني عن فقدان 122 شخصاً قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، موضحاً أن القارب الذي كان يقل 160 شخصاً من غامبيا باتجاه جزر الكناري نفد وقوده وظل عالقاً في البحر لمدة 25 يوماً.
وفي حادثة منفصلة، أفاد خفر السواحل بإنقاذ 179 شخصاً كانوا قد استقلوا قارباً من السنغال يوم السبت.
أصبحت المياه الموريتانية ممراً رئيسياً لسكان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى الساعين إلى حياة أفضل في أوروبا، نظراً لندرة الفرص الاقتصادية في بلادهم.
وصفت وكالة الأمم المتحدة في بيان لها الطريق المؤدي إلى جزر الكناري بأنه «من أخطر الطرق في العالم»، نظراً لطول المسافات وكثرة القوارب غير الصالحة للإبحار والمكتظة.
