بوريل ينتقد تأخر دول الاتحاد الأوروبي في إدانة الهجمات الإسرائيلية ضد «يونيفيل»

مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (إ.ب.أ)
مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (إ.ب.أ)
TT

بوريل ينتقد تأخر دول الاتحاد الأوروبي في إدانة الهجمات الإسرائيلية ضد «يونيفيل»

مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (إ.ب.أ)
مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (إ.ب.أ)

جدَّد مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الاثنين، مع وزير خارجية بريطانيا ديفيد لامي، دعوتهما لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.

وقال بوريل ولامي، في مقال مشترك، إنهما يؤكدان موقفهما الداعي لـ«وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، وضرورة الانخراط في الجهود الدبلوماسية لدعم سلام دائم في المنطقة، مع احترام كامل للقانون الدولي».

وفي الوقت نفسه، أكدا أن «إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها»، معربيْن عن إدانتهما «الهجمات الإيرانية على إسرائيل، التي ستؤدي إلى دائرة جديدة من العنف، ليست في مصلحة أي طرف».

وأضافا: «الآن هو الوقت المناسب لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، والتركيز من جديد على حل الدولتين، وإقرار تسوية في لبنان، بناءً على القرار 1701 لمجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة».

ووصف بوريل، خلال اجتماع وزاري للاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، الهجمات الإسرائيلية التي طالت قوات «يونيفيل» في لبنان، بأنها «أمر غير مقبول على الإطلاق».

وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن الدول الأعضاء في التكتل تأخرت كثيراً في التنديد بهجمات إسرائيل على جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل».

وتابع: «يتعيّن علينا أن نكون ضد الهجمات الإسرائيلية على (يونيفيل). جنودنا موجودون هناك، وكثير من الجنود موجودون هناك».

واتّهمت «يونيفيل»، في وقت سابق، الجيش الإسرائيلي بأنه «تعمّد» إطلاق النار على مواقعها. وقالت القوة الأممية إن عناصرها تعرضوا، في الأيام الأخيرة، لإطلاق نار في بلدة الناقورة اللبنانية؛ حيث مقر قيادتها، وفي مواقع أخرى، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأدانت، السبت، 40 دولة مشارِكة في القوة؛ بينها إندونيسيا وإيطاليا والهند، في بيان مشترك، «بشدةٍ الهجمات الأخيرة ضد عناصر حفظ السلام». وشددت على «وجوب أن تتوقف أفعال كهذه فوراً، وأن يحقَّق فيها بشكل مناسب».


مقالات ذات صلة

سائقو شاحنات في البلقان يغلقون معابر حدودية مع الاتحاد الأوروبي

أوروبا سائقو شاحنات في البلقان يغلقون معابر حدودية (أ.ب)

سائقو شاحنات في البلقان يغلقون معابر حدودية مع الاتحاد الأوروبي

بدأ مئات من سائقي الشاحنات في جميع أنحاء البلقان بإغلاق العديد من معابر الشاحنات المؤدية إلى الاتحاد الأوروبي الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باتروفسي)
أوروبا الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي - ناتو» مارك روته (أ.ب) play-circle 00:47

الأمين العام لـ«الناتو»: أوروبا لا تستطيع الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة

أكد الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي - ناتو»، مارك روته، الاثنين، أن أوروبا لا تستطيع الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
شؤون إقليمية موسيقي يعزف على الغيتار في شارع وسط مدينة طهران (أ.ب)

إيطاليا تدعو إلى إدراج «الحرس الثوري» منظمة إرهابية

أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن بلاده ستطالب الاتحاد الأوروبي بإدراج «الحرس الثوري» على قائمة المنظمات الإرهابية.

شوقي الريّس (بروكسل)
أوروبا الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته (رويترز)

روته يحض الاتحاد الأوروبي على المرونة مع أوكرانيا بشأن قرض مخصص للأسلحة

قال الأمين العام لحلف شمال ​الأطلسي مارك روته إن على دول الاتحاد الأوروبي إبداء المرونة بشأن القرض الأوكراني.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
تكنولوجيا صورة تُظهر شعار «غروك» (رويترز)

تحقيق أوروبي في احتمالية مخالفة «غروك» قواعد التكنولوجيا بسبب «صور جنسية»

قالت المفوضية الأوروبية إنها ستحقق بشأن ما إذا كان روبوت الدردشة «غروك» التابع لإيلون ماسك، ينشر محتوى غير قانوني، مثل الصور الجنسية المعدلة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

إسبانيا تفكك شبكة لتهريب الكوكايين عبر قواعد عائمة في البحر

مادة الكوكايين المخدر (أرشيفية - أ.ف.ب)
مادة الكوكايين المخدر (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تفكك شبكة لتهريب الكوكايين عبر قواعد عائمة في البحر

مادة الكوكايين المخدر (أرشيفية - أ.ف.ب)
مادة الكوكايين المخدر (أرشيفية - أ.ف.ب)

فككت الشرطة الإسبانية شبكة كبيرة لتهريب الكوكايين تعتمد على استخدام ​زوارق تتمتع بسرعات عالية لنقل المخدرات إلى اليابسة من قواعد عائمة في المحيط الأطلسي، وصادرت 10 أطنان من المخدر، وألقت القبض على 105 أشخاص يُشتبه في تورطهم في أعمال التهريب.

وقالت ‌الشرطة، الاثنين، إن تحقيقا ‌على ⁠مدى ​عام ‌بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون في دول من بينها الرأس الأخضر وكولومبيا وفرنسا والبرتغال والولايات المتحدة خلص إلى أن المجموعة هربت ما يقدر بنحو 57 طناً من الكوكايين ⁠إلى أوروبا خلال تلك الفترة.

وكانت الزوارق ‌السريعة تبحر بعيداً في ‍المحيط الأطلسي ‍لنقل المخدرات من سفن النقل والتخزين.

جانب من كميات الكوكايين المضبوطة في إسبانيا الجمعة 25 أغسطس 2023 (أ.ف.ب)

وذكرت ‍الشرطة في بيان: «تمكنوا من إنشاء منصات مائية حقيقية حيث يبقى قادة الزوارق في البحر لأكثر من ​شهر في كل مرة لتنفيذ عدة عمليات متتالية». وأضافت أن ⁠أعضاءً آخرين كانوا يستخدمون معدات متطورة لمراقبة اتصالات وتحركات الأجهزة الأمنية.

وصادرت الشرطة 30 قارباً و70 مركبة وعدداً من معدات الاتصالات والمراقبة ذات التكنولوجيا المتقدمة.

وخلص التحقيق أيضاً إلى أنه في مرحلة ما دفعت المجموعة نحو 12 مليون يورو لعائلة أحد أفراد الأطقم بعد ‌أن توفي لشراء صمتهم.


المستشار الألماني يعبر عن قلقه إزاء العنف في الولايات المتحدة

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

المستشار الألماني يعبر عن قلقه إزاء العنف في الولايات المتحدة

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

عبر المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، عن قلقه من اللجوء إلى العنف في الولايات المتحدة، ودعا، الاثنين، إلى ‌إجراء ‌تحقيق ⁠في ​حادث ‌إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل مواطن أميركي على يد عناصر إنفاذ قانون ⁠الهجرة في مدينة ‌مينيابوليس.

عناصر من إدارة حماية الحدود الأميركية في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا (رويترز)

وقال ميرتس خلال مؤتمر ‍للطاقة في هامبورغ: «أتوقع أن تجري السلطات الأميركية الآن تحقيقاً شاملاً ​فيما إذا كان من الضروري إطلاق ⁠النار في هذه الحالة». وأضاف: «يجب أن أقول إنني أجد أن هذا المستوى من العنف في الولايات المتحدة مثير للقلق».


بريطانيا: سياسية بارزة أخرى تنشق عن «المحافظين» لصالح «الإصلاح»

سويلا برافرمان تقف إلى جانب نايجل فاراج خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (رويترز)
سويلا برافرمان تقف إلى جانب نايجل فاراج خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (رويترز)
TT

بريطانيا: سياسية بارزة أخرى تنشق عن «المحافظين» لصالح «الإصلاح»

سويلا برافرمان تقف إلى جانب نايجل فاراج خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (رويترز)
سويلا برافرمان تقف إلى جانب نايجل فاراج خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (رويترز)

انضمت وزيرة الداخلية البريطانية السابقة، سويلا برافرمان، وهي سياسية بارزة، ومناهضة للهجرة، الاثنين، إلى حزب «الإصلاح» اليميني المتشدد، لتصبح بذلك أحدث سياسي ينشق من حزب «المحافظين» وينضم إلى الحزب المنافس.

وكانت برافرمان قد أُقيلت من منصبها وزيرة للداخلية عام 2023 بعد أن خالفت مراراً سياسة الحكومة، وقالت إنها استقالت من حزب «المحافظين» بعد 30 عاماً، وستمثل دائرتها الانتخابية في جنوب إنجلترا في البرلمان بوصفها نائبة عن حزب «الإصلاح».

وقالت برافرمان: «أمامنا خياران: إما أن نستمر في هذا المسار من التراجع المُدار نحو الضعف، والاستسلام، أو أن نُصلح بلدنا، ونستعيد قوتنا، ونُعيد اكتشاف مكامن قوتنا. أؤمن بأن بريطانيا أفضل ممكنة».

وتُعدّ برافرمان أحدث شخصية بارزة في حزب «المحافظين» تُؤيد رسالة زعيم «الإصلاح» نايجل فاراج، التي تُفيد بأن بريطانيا مُنهكة، ومثقلة بالمهاجرين. وتأتي خطوتها هذه عقب انشقاق روبرت جينريك مؤخراً، ما يمنح حزب فاراج ثمانية مقاعد من أصل 650 في مجلس العموم. ويمتلك حزب «المحافظين» 116 مقعداً، ولا يزال يُمثل المعارضة الرسمية لحكومة حزب «العمال» برئاسة رئيس الوزراء كير ستارمر.

ورغم أن حزب «الإصلاح» لا يملك سوى عدد قليل من المقاعد في البرلمان، إلا أنه يتقدم على حزب «العمال» الحاكم وحزب «المحافظين» في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات المحلية المهمة المقررة في مايو (أيار) المقبل، بما في ذلك انتخابات برلماني اسكوتلندا وويلز.

وأقال رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك، برافرمان، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 بعد أن وصفت الهجرة بأنها «إعصار» يتجه نحو بريطانيا، وقالت إن التشرد «خيار أسلوب حياة»، واتهمت الشرطة بالتساهل المفرط مع المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين.

وحمّل منتقدون خطابها مسؤولية تأجيج التوترات عندما اشتبك متظاهرون من اليمين المتطرف مع الشرطة، وحاولوا مواجهة مسيرة مؤيدة للفلسطينيين شارك فيها مئات الآلاف في لندن.

ورفضت المحامية البالغة من العمر 45 عاماً، والتي انتقدت القيم الاجتماعية الليبرالية، وما وصفته بـ«الناشطين المتخاذلين»، الترشح لزعامة حزب «المحافظين» (يمين الوسط)، الذي كان مهيمناً في السابق، بعد هزيمته الساحقة أمام حزب «العمال» (يسار وسط) في انتخابات يوليو (تموز) 2024. وبعد الهزيمة، حثت الحزب على التواصل مع نايجل فاراج، والترحيب به في صفوف «المحافظين». وكتبت في صحيفة «ديلي تلغراف» آنذاك أن زملاءها في حزب «المحافظين» لم يكونوا مستعدين للاستماع إليها، ووصفوها بأنها «مجنونة، وسيئة، وخطيرة».