محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«كيتا» توسع خدماتها في السعودية باستثمار مليار ريال

«كيتا» توسع خدماتها في السعودية باستثمار مليار ريال
محتوى مـروج
TT

«كيتا» توسع خدماتها في السعودية باستثمار مليار ريال

«كيتا» توسع خدماتها في السعودية باستثمار مليار ريال

أعلنت «كيتا» الشركة التابعة لـ«ميتوان» الشركة الصينية العملاقة لخدمات توصيل الطعام عند الطلب، توسع خدماتها في السعودية، مع إطلاق خدماتها في الرياض، ويأتي هذا التوسع باستثمار قدره مليار ريال، مما يسهل نمو عملياتها، ويسهم في نمو سوق العمل والاقتصاد الوطني، بما يخدم أهداف «رؤية 2030».

وقال توني تشيو، الرئيس التنفيذي لشركة «كيتا»: «نؤكد من خلال توسعنا في الرياض التزامنا بخدمة السوق السعودية التي تحفل بالفرص الواعدة، وذلك بالنظر إلى وجود شريحة سكانية كبيرة من الشباب المتمرسين في استخدام التكنولوجيا، وتنامي إقبال المستهلكين على الحلول الرقمية»، وأضاف: «نحن متحمسون للاستثمار في مثل هذه البيئة الديناميكية، ومستعدون لدعم (رؤية المملكة 2030) من خلال توفير تجربة توصيل طعام سلسة ومتنوعة تلبي المتطلبات الخاصة بالمستهلكين السعوديين».

وتُمثل المملكة سوقاً واعدة لخدمات توصيل الطعام، حيث توقعت التقارير الأخيرة وصول عدد مستخدمي هذه الخدمات في السعودية إلى 19.2 مليون مستخدم بحلول عام 2029، كما أن اعتماد مزيد من المستهلكين للحلول الرقمية سيعزز الطلب على هذه الخدمات.

وتمثل «كيتا» الذراع السعودية المحلية لشركة «ميتوان»، التي تدير 60 مليون عملية توصيل يومياً، وتخدم 680 مليون مستخدم في جميع أنحاء العالم، مما يؤكد ريادتها العالمية في قطاع التوصيل.

ويتميز عرض «كيتا» بتقديم خدمة توصيل الطعام بسرعة وموثوقية وبأسعار تنافسية، من خلال تطبيق مصمم خصيصاً ليناسب أسلوب حياة العملاء، سواء كانوا بالمنزل أو في العمل، وربطه بخدمات تقديم الطعام المتنوعة والمختلفة من المطاعم المحلية والعالمية العاملة في المملكة، وتعزيز تجربة خدمة التوصيل من خلال منصة سهلة الاستخدام وتجربة توصيل سلسة.

وتُعد شركة «كيتا» منصة توصيل قائمة على التكنولوجيا، حيث تربط المستهلكين بتجار المواد الغذائية والتجزئة والسعاة المحليين، بتوفير منتجات وخدمات محلية عالية الجودة، وتقدم الشركة مجموعة واسعة من المطاعم والصفقات ذات القيمة التنافسية، وشبكة قوية مع وكلاء التوصيل لضمان التسليم في الوقت المحدد، وتؤكد الشركة خلال توسيع منصتها في المملكة العربية السعودية، أنها تلتزم بإعادة تعريف مشهد توصيل الطعام مع المساهمة في التنمية الاقتصادية للمملكة.


مقالات ذات صلة

«المتحف الحي» في العلا... حكايات الرواة تعيد صياغة ذاكرة التراث والتاريخ

يوميات الشرق تنطوي مدينة العلا على الكثير من خزائن الماضي وهي موطن لتراث ثقافي وطبيعي تراكم عبر آلاف السنين (واس)

«المتحف الحي» في العلا... حكايات الرواة تعيد صياغة ذاكرة التراث والتاريخ

في خطوة تعيد تعريف مفهوم المتاحف عالمياً أطلقت الهيئة الملكية لمحافظة العلا، بالتعاون مع منظمة «اليونيسكو»، نموذج «المتحف الحي» وبدء تجربة نوعية لحكاية التاريخ.

عمر البدوي (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

السعودية تبحث «الوساطة الباكستانية» ومستجدات مفاوضات إيران مع واشنطن

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الاثنين، مستجدات المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، وجهود الوساطة التي تقودها باكستان لاحتواء التوتر

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق جانب من «معرض ورد الطائف» الذي تنظمه «واحات الرياض» (تصوير: تركي العقيلي)

ورد الطائف يزهر في «واحات الرياض» بتجارب حسية وثقافية

تحتفي «واحات الرياض» بالورد الطائفي بوصفه إرثاً ثقافياً وزراعياً عريقاً، حيث تحولت أركانها مساحةً تعبق بالروائح والتجارب الحسية ضمن «معرض ورد الطائف» بالرياض.

فاطمة القحطاني (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك والأمير عبد العزيز بن سلمان خلال توقيع الاتفاقية (واس)

اتفاقية الإعفاء المتبادل من «التأشيرات» بين مواطني السعودية وروسيا تدخل حيز التنفيذ

دخلت اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة لمواطني السعودية وروسيا حيّز التنفيذ بدءاً من اليوم 11 مايو (أيار) 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد 
الناصر يتحدث في فعالية سابقة لـ«أرامكو» (رويترز)

33.6 مليار دولار دخلاً معدلاً لـ«أرامكو» في الربع الأول

حققت «أرامكو السعودية» أداءً استثنائياً في الربع الأول من 2026، متجاوزةً توقعات المحللين بصافي دخل معدل بلغ 33.6 مليار دولار، وبنمو نسبته 26 في المائة.

عبير حمدي (الرياض)

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول
TT

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول

أعلنت شركة «أكوا» تسجيل أصول مُدارة بقيمة 455 مليار ريال (121.3 مليار دولار) بنهاية الربع الأول من عام 2026، مدفوعةً باستمرار توسّع محفظة مشروعاتها العالمية ونمو قدراتها في مجالات الطاقة المتجددة وتحلية المياه، رغم تراجع صافي الأرباح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقالت الشركة، المدرجة في «السوق المالية السعودية»، إن إجمالي أصولها التشغيلية أو قيد التنفيذ والإنشاء ارتفع بنسبة 12.9 في المائة مقارنة بنحو 403 مليارات ريال (107.4 مليار دولار) في الربع الأول من عام 2025، فيما بلغ عدد الأصول التابعة لها 109 أصول موزعة على 15 دولة.

ووفق النتائج المالية، فقد سجلت الشركة صافي ربح بلغ 345 مليون ريال (92 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بـ427 مليون ريال (113.8 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي. وأرجعت الشركة هذا التراجع إلى الأداء الاستثنائي الذي حققه الربع الأول من عام 2025، الذي استفاد آنذاك من ارتفاع إيرادات تطوير الأعمال وإدارة الإنشاءات المرتبطة بمشروعات ضخمة.

وواصلت الشركة تعزيز حضورها في قطاع الطاقة المتجددة، حيث بلغت القدرة الإجمالية لتوليد الطاقة 95.7 غيغاواط، منها 52.3 غيغاواط من مصادر متجددة تمثل نحو 54.7 في المائة من إجمالي محفظتها، فيما وصلت القدرة الإنتاجية لتحلية المياه إلى 9.7 مليون متر مكعب يومياً، وسعة تخزين الطاقة بالبطاريات إلى 5.6 غيغاواط/ ساعة.

وقال الدكتور سمير سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا»، إن الشركة بدأت عام 2026 بأولويات «ترتكز على الانضباط التشغيلي والرأسمالي إلى جانب مواصلة تنفيذ استراتيجية النمو»، مشيراً إلى أن التوترات الجيوسياسية في المنطقة «لم تترك تأثيرات جوهرية على الأداء المالي أو التشغيلي خلال الربع الأول».

وأضاف أن الشركة تواصل التعامل مع التحديات الإقليمية «بيقظة ومرونة وقيادة ثابتة»، مع الحفاظ على درجة عالية من الحذر خلال الفترة المتبقية من العام.

وعلى صعيد التوسع، أعلنت الشركة دخولها السوق الكويتية عبر أول مشروع جديد لها هناك؛ ما أضاف قدرة إنتاجية تبلغ 2.7 غيغاواط و600 ألف متر مكعب يومياً من المياه المحلاة. كما أتمت الإغلاق المالي لمشروع «نوكوس2» لطاقة الرياح في أوزبكستان باستثمار بلغ مليار ريال (266.6 مليون دولار).

وأكد سرحان أن نتائج الربع الأول تعكس «مرونة محفظة المشروعات والتقدم المستمر في خطة التحول»، بما يشمل تطبيق النموذج التشغيلي الجديد وبرنامج تعزيز الأداء المؤسسي.

وفي الجانب التشغيلي، سجلت محطات توليد الكهرباء معدل تَوفّر بلغ 89 في المائة، فيما ارتفع معدل توفر محطات تحلية المياه إلى 99 في المائة، بما يعكس استقرار العمليات وكفاءة الأصول التشغيلية.

كما تواصل الشركة تنفيذ 32 مشروعاً قيد الإنشاء بطاقة إنتاجية تصل إلى 44.2 غيغاواط من الكهرباء و2.6 مليون متر مكعب يومياً من المياه المحلاة، في وقت نجحت فيه خلال الربع الأول في التشغيل التجاري لمشروعين أضافا 0.77 غيغاواط/ساعة من أنظمة تخزين الطاقة و600 ألف متر مكعب يومياً من المياه المحلاة.

من جانبه، قال عبد الحميد المهيدب، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في الشركة، إن تباطؤ أعمال تطوير المشروعات ينعكس بطبيعته على الإيرادات الفصلية، لكنه أكد أن حجم المشروعات قيد التطوير والطرح «يعزز استقرار إيرادات تطوير الأعمال على المديين المتوسط والطويل».

وأضاف أن نموذج أعمال الشركة، القائم على العقود طويلة الأجل، يواصل إظهار «قوة ومرونة» تدعمان خطط التوسع المستقبلية في مجالات الطاقة والمياه والبنية التحتية المستدامة، مع الحفاظ على مستويات سيولة مرتفعة وانضباط في تخصيص رأس المال.

وأكدت الشركة أنها تمضي في تنفيذ خططها المستقبلية بحذر، مع استمرار الطلب العالمي على حلول الطاقة والمياه والبنية التحتية المستدامة، بما يدعم مستهدفاتها للنمو طويل الأجل والتحول في قطاع الطاقة العالمي.


«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي

«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي
TT

«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي

«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي

في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول الاقتصادي في السعودية، لم تعد عملية تنويع الاقتصاد مجرد خطط وأهداف مستقبلية، بل تحولت إلى واقع اقتصادي يتجسد عبر نمو القطاعات غير النفطية وتوسعها، خصوصاً في مجالات السياحة والخدمات اللوجستية والخدمات المالية والترفيه والتقنية، وهو ما رفع الحاجة إلى بنية تحتية رقمية متقدمة قادرة على مواكبة هذا التحول المتسارع.

وفي قلب هذا المشهد، تبرز مجموعة stc بوصفها أحد أبرز النماذج الوطنية التي لعبت دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الرقمي، من خلال توسعها في البنية التحتية الرقمية، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي عبر شراكات واستثمارات استراتيجية، إلى جانب حفاظها على مكانتها ضمن أكبر شركات الاتصالات في العالم من حيث قيمة العلامة التجارية، وتصدرها قائمة أقوى العلامات التجارية في الشرق الأوسط.

وتواصل المجموعة تعزيز حضورها في السوق السعودية باعتبارها إحدى أكبر الشركات المدرجة في سوق الأسهم المحلية «تداول»، مدعومة بأداء مالي وتشغيلي قوي يعكس متانة نموذج أعمالها ودورها في دعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

أعلى إيرادات

وسجلت المجموعة خلال الربع الأول من عام 2026 أعلى إيرادات لها خلال عقدين، بعد وصول الإيرادات إلى نحو 19.9 مليار ريال (5.3 مليار دولار)، فيما بلغ صافي الربح 3.7 مليار ريال (986 مليون دولار)، متجاوزاً توقعات المحللين، بالتزامن مع ارتفاع التدفقات النقدية الحرة إلى نحو 3.9 مليار ريال (1.04 مليار دولار)، في مؤشر وصفه محللون بأنه يعكس جودة الأرباح وقوة العمليات التشغيلية للمجموعة.

ويرى مراقبون أن أهمية هذه النتائج لا ترتبط فقط بثقل المجموعة في مؤشر السوق السعودية (تاسي)، بل أيضاً بدورها المتنامي كممكن رقمي رئيسي يدعم مسار التحول الرقمي وتنويع الاقتصاد، في ظل توسع الاعتماد على الحلول التقنية والخدمات الرقمية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

الانضباط التشغيلي

ويأتي هذا الأداء مدعوماً بعدة عوامل، أبرزها الانضباط التشغيلي والمالي، وحجم الأعمال الكبير، والاستثمارات المستمرة في البنية التحتية، ضمن نموذج أعمال متكامل يجمع بين الاستثمار وتحسين الأداء وتعزيز الإيرادات، وهو ما مكّن المجموعة من الحفاظ على مستويات نمو مستقرة وهوامش ربحية قوية.

كما ساهمت سياسة توزيعات الأرباح واستمرار النمو في النتائج المالية في تعزيز جاذبية سهم المجموعة لدى المستثمرين المحليين والدوليين، وسط تقييمات إيجابية من بيوت الخبرة والمحللين، الذين يرون أن السهم يمثل أحد الخيارات الاستثمارية الاستراتيجية في السوق السعودية.

ولا يقتصر تأثير «stc» على الأداء المالي والتشغيلي فقط، إذ تُعد المجموعة من أبرز الممكنات الرقمية للبنية التحتية في المملكة، من خلال قدرتها على استيعاب مستويات الطلب المرتفعة خلال مواسم الذروة، مثل شهر رمضان وموسم الحج، وهو ما يعكس حجم جاهزية شبكاتها وكفاءة بنيتها التحتية الرقمية على مستوى المملكة.

التوسع الداخلي والخارجي

وفي إطار توسعها الخارجي، واصلت المجموعة تنفيذ استثمارات ومشاريع استراتيجية داخل المملكة وخارجها، من بينها الاستحواذ على حصة 9.9 في المائة في مجموعة «تيليفونيكا»، إلى جانب مشاريع الربط الإقليمي ومراكز البيانات المتقدمة عبر شركة «سنتر 3»، فضلاً عن شراكتها مع «أوراكل» لإطلاق منصة سحابية سيادية.

كما عززت المجموعة حضورها في قطاع الشركات الناشئة وريادة الأعمال عبر «tali ventures» و«inspireU»، بالتزامن مع النمو المتسارع لخدمات التقنية المالية من خلال «stc Bank»، في خطوة تعكس توجه المجموعة نحو بناء منظومة رقمية متكاملة تشمل الاتصالات والخدمات السحابية والتقنية المالية والاستثمار في الاقتصاد الرقمي.

ويرى متابعون أن هذه التحركات تعكس تحول «stc» من شركة اتصالات تقليدية إلى لاعب رئيسي في الاقتصاد الرقمي الإقليمي، مع استمرارها في دعم خطط التحول الاقتصادي والتقني في السعودية، وتعزيز موقع المملكة كمركز إقليمي للتقنية والخدمات الرقمية.


قيادات قطاع التنقّل في السعودية تجتمع لدفع المرحلة المقبلة من التطوّر انسجاماً مع «رؤية 2030»

قيادات قطاع التنقّل في السعودية تجتمع لدفع المرحلة المقبلة من التطوّر انسجاماً مع «رؤية 2030»
TT

قيادات قطاع التنقّل في السعودية تجتمع لدفع المرحلة المقبلة من التطوّر انسجاماً مع «رؤية 2030»

قيادات قطاع التنقّل في السعودية تجتمع لدفع المرحلة المقبلة من التطوّر انسجاماً مع «رؤية 2030»

اجتمع نخبة من قيادات قطاع التنقّل من الجهات الحكومية والخاصة في الرياض ضمن جلسة «رحلة» الحوارية، التي تأتي في إطار مبادرة «رحلة» من «أوبر»؛ الهادفة إلى دعم «رؤية السعودية 2030»، عبر تحويل أولويات التنقّل الوطنية إلى نتائج ملموسة عبر تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات، وجمع أبرز الجهات المعنية من مجالات متعددة تشمل السياحة، وتنمية المهارات، والابتكار.

ومع تسارع وتيرة التحوّل في السعودية، يواصل التنقّل الحضري أداء دور محوري في دعم تنويع الاقتصاد، وتعزيز جودة الحياة، وتيسير حركة الأفراد بين المدن والوجهات المختلفة.

وشهدت الجلسة مشاركة ممثلين عن «الهيئة العامة للنقل» و«برنامج جودة الحياة» و«جميل لحلول وخدمات التنقّل» و«أوبر»، حيث استعرضوا التقدّم الذي أحرزه قطاع التنقّل في السعودية، ومواءمة الأولويات للمرحلة المقبلة من تطوّره، مع التركيز على الجاهزية، والابتكار، والاستدامة على المدى الطويل.

وشملت قائمة المتحدثين الجوهرة الفايز، مديرة إدارة تطوير التنقل الحديث في «الهيئة العامة للنقل»، وسلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي في «مركز برنامج جودة الحياة»، وصالح المهنا، رئيس السياسات العامة لـ«أوبر» في السعودية.

تعزيز التنقل الحضري

وركز النقاش المنعقد تحت عنوان «الفصل الجديد للتنقّل في المملكة» على تطوّر منظومة النقل في المملكة، ودورها في تمكين الابتكار، وجذب الاستثمارات، وتعزيز كفاءة خدمات التنقّل، مع تركيز متنامٍ على تحسين تجربة السكان والزوار، وتعزيز مكانة المملكة وجهةً عالمية رائدة.

كما تطرّق المشاركون إلى تدشين التقنيات الناشئة، بما في ذلك التنقّل الذاتي، مع التأكيد على أهمية التطبيق التدريجي، وجاهزية الأطر التنظيمية، وبناء ثقة المجتمع، إلى جانب مناقشة مُمكنات النمو طويلة الأمد، مثل تطوير البنية التحتية، وتأهيل الكفاءات، وتعزيز القدرات المحلية، لا سيما في ظل الطلب المتصاعد المدفوع بالمشروعات الكبرى والفعاليات العالمية، مثل «إكسبو 2030» و«كأس العالم لكرة القدم»، وتسليط الضوء على أهمية التنسيق بين مختلف مكونات منظومة التنقّل؛ لضمان انسيابية الحركة، وتقديم حلول قابلة للتوسع، وتجربة حضرية سلسة.

قالت الجوهرة الفايز، مديرة إدارة تطوير التنقل الحديث في «الهيئة العامة للنقل»: «تشهد منظومة النقل في المملكة تقدماً ملحوظاً وفق رؤية مستقبلية واضحة، في وقتٍ تواصل فيه الأطر التنظيمية مواكبة هذا التطوّر بوتيرة متسارعة، حيث نعكف على تسريع هذه الجهود وتعزيز أثرها. وتسهم مثل هذه الجلسات في توحيد الجهود وضمان تكاملها؛ دعماً للاستعداد للمرحلة المقبلة، لا سيما مع استعداد المملكة لاستضافة فعاليات عالمية كبرى، وتوسيع نطاق بنيتها التحتية للتنقّل».

تعزيز التعاون بما ينسجم ومستهدفات «رؤية السعودية 2030»

من جهته، قال صالح المهنا، رئيس السياسات العامة لـ«أوبر» في السعودية: «في الوقت الذي تواصل فيه المملكة ترسيخ أسس الابتكار في قطاع التنقّل، تشكّل جلسات (رحلة) الحوارية منصة تجمع مختلف الجهات المعنية للإسهام في رسم ملامح المرحلة المقبلة من النمو. ومع تقدّم المملكة في تحقيق مستهدفات (رؤية السعودية 2030)، فسيؤدي قطاع التنقّل دوراً متنامي الأهمية في تشكيل أسلوب الحياة والعمل والتنقّل داخل المملكة، ونسعى من خلال مبادرة (رحلة) إلى تسريع الجاهزية ودعم تطوير منظومة تنقّل حضري أشد ترابطاً وأطول استدامة».

بدوره، قال سلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي في «مركز برنامج جودة الحياة»: «يلعب قطاع التنقّل دوراً محورياً في تعزيز جودة الحياة في مختلف أنحاء المملكة، عبر تحسين الوصول إلى الفرص والخدمات والتجارب. وتزامناً مع الانتقال إلى المرحلة المقبلة، فسيظل التعاون بين القطاعين العام والخاص عاملاً أساسياً لضمان تقديم حلول تنقّل شاملة ومبتكرة ومتوافقة مع مستهدفات (رؤية السعودية 2030)».