«لا ليغا»: بهدف ألفاريز القاتل... أتليتيكو يهزم سيلتا فيغو

فرحة نجم أتليتيكو مدريد ألفاريز بهدفه في مرمى سيلتا فيغو في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
فرحة نجم أتليتيكو مدريد ألفاريز بهدفه في مرمى سيلتا فيغو في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: بهدف ألفاريز القاتل... أتليتيكو يهزم سيلتا فيغو

فرحة نجم أتليتيكو مدريد ألفاريز بهدفه في مرمى سيلتا فيغو في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
فرحة نجم أتليتيكو مدريد ألفاريز بهدفه في مرمى سيلتا فيغو في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

سجل جوليان ألفاريز هدفا في الوقت القاتل قاد به أتليتيكو مدريد لفوز صعب 1-صفر على مضيفه سيلتا فيغو الخميس في ختام الجولة السابعة من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، ليصعد أتليتيكو إلى المركز الثالث.

ووفقاً لوكالة رويترز, تفادى أتليتيكو التعادل الثاني على التوالي وانتزع الفوز ليرفع رصيده إلى 15 نقطة متفوقا في المركز الثالث بفارق نقطة واحدة أمام فياريال ومتأخرا بنقطتين خلف ريال مدريد صاحب المركز الثاني، وذلك قبل مباراة أتليتيكو على ملعبه أمام الريال يوم الأحد المقبل.

وينفرد برشلونة بصدارة ترتيب الدوري برصيد 21 نقطة.

وكادت المباراة أن تنتهي بالتعادل السلبي، لكن ألفاريز استغل كرة عالية من أنطوان غريزمان في الدقيقة 90 ووجهها بلمسة مهارية إلى داخل الشباك، مسجلا ثاني هدف له في الموسم.

ويدين أتليتيكو بفضل كبير في الفوز إلى حارس مرماه يان أوبلاك الذي تألق بشكل كبير ليشكل سببا في تلقي سيلتا فيغو أول هزيمة له على ملعبه هذا الموسم.

وتألق أوبلاك في التصدي لكرتين خطيرتين من القائد ياغو أسباس وبورخا إغليسياس.


مقالات ذات صلة

ريال مدريد يطلب من «ويفا» إعادة ملاحقة برشلونة في «قضية نيغريرا»

رياضة عالمية فلورنتينو بيريز (أ.ف.ب)

ريال مدريد يطلب من «ويفا» إعادة ملاحقة برشلونة في «قضية نيغريرا»

طلب ريال مدريد الإسباني من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) إعادة فتح إجراءاته التأديبية ضد غريمه التقليدي برشلونة فيما يعرف بـ«قضية نيغريرا».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أنتونيو روديغر (أ.ب)

ريال مدريد يمدد عقد مدافعه روديغر موسماً إضافياً

مدد ريال مدريد عقد مدافعه الألماني أنتونيو روديغر موسماً إضافياً، وتحديداً حتى عام 2027، وفق ما أعلن، الثلاثاء، ثاني الدوري الاسباني لكرة القدم الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رافا مير (أ.ف.ب)

الحكم على مهاجم إشبيلية مير بالسجن 8 سنوات ونصف السنة بتهمة الاعتداء الجنسي

أصدرت محكمة فالنسيا العليا، الاثنين، حكما بالسجن 8 سنوات ونصف السنة على رافا مير مهاجم إشبيلية بعد إدانته بالاعتداء الجنسي، وإلحاق الأذى الجسدي.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية مارك كوكوريا (أ.ب)

ريال مدريد يضم كوكوريا في أول صفقة انتقالات منذ عودة مورينيو

وقّع ريال مدريد، اليوم الاثنين، عقداً لمدة ست سنوات مع الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا قادماً من تشيلسي الإنجليزي في أول صفقة يُبرمها النادي المنافس.

رياضة عالمية غوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

لماذا يراهن ريال مدريد على عودة جوزيه مورينيو؟

بعد موسمين خاليين من الألقاب الكبيرة، قام رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، المعاد انتخابه حتى عام 2030، بتفعيل الخيار النووي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة

رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة (رويترز)
رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة (رويترز)
TT

رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة

رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة (رويترز)
رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة (رويترز)

تبدي شركة «بي واي دي» العملاقة في مجال السيارات الكهربائية اهتماماً بالدخول إلى عالم سباقات فورمولا 1، في إطار سعيها لتعزيز علامتها التجارية خارج سوقها في الصين، حيث تتمتع بالفعل بمكانة قوية.

لكن أن تصبح أول فريق صيني في فورمولا 1 سيكون مكلفاً، كما أن الانضمام إلى فريق قائم بالفعل ينطوي على تحديات، لذا فإن اتباع نهج قائم على الرعاية قد يوفر مساراً أسهل للدخول إلى هذه الرياضة.

وقال إيان مور، محلل الأبحاث في شركة «بيرنشتاين»: «الجميع يرغب في المشاركة في فورمولا 1، والسبب في ذلك أنها تعد أفضل أداة تسويقية متاحة لمصنعي المعدات الأصلية التي تستخدم هناك».

وتضم فورمولا 1، المملوكة لشركة «ليبرتي ميديا»، بالفعل شركات تصنيع سيارات أوروبية وأميركية مثل فيراري، ومرسيدس بنز، وفورد، وكاديلاك التابعة لشركة «جنرال موتورز»، التي تعمل على تطوير محركات السباق أو هياكل السيارات للفرق.

ويرحب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم وفورمولا 1 بفكرة وجود فريق صيني، شريطة أن يجلب ذلك فوائد تجارية ورياضية للجميع.

ورفضت شركة «بي واي دي» التعليق على أهدافها في فورمولا 1.

وإذا قررت المشاركة، فهناك مكان لفريق واحد إضافي على خط الانطلاق، وستكون لدى «بي واي دي» ذريعة تجارية قوية لتكون المنافس الثاني عشر في فورمولا 1: فهي أكبر صانع للسيارات الكهربائية في العالم من حيث المبيعات، وتستضيف الصين سباق جائزة شنغهاي الكبرى، كما يوجد 221.1 مليون مشجع لفورمولا 1 في الصين، وفقاً لفورمولا 1. وتهدف الشركة بحلول عام 2028 إلى إنتاج جميع السيارات التي تبيعها في أوروبا محلياً.

لكن رغم ذلك، إذا قررت «بي واي دي» المضي في هذا الاتجاه، فعليها تخطي عدة عقبات.

وقال فيليبي مونوز المحلل المستقل لـ«رويترز»: «من الناحية المالية، قد لا يبدو إنفاق هذا القدر الكبير من المال في مجال لا يعرفونه جيداً خطوة حكيمة».

وسيكون الإنفاق على البنية التحتية ونفق الهواء مكلفاً دون أي ضمان للنجاح، فعلى سبيل المثال، يُقدر أن مصنع ومقر فريق أستون مارتن لفورمولا 1 في سيلفرستون، الذي يضم نفقاً للهواء، قد كلف ما بين 150 و200 مليون جنيه إسترليني، ولم يحرز الفريق حتى الآن سوى نقطة واحدة هذا الموسم.

ومن المرجح أن يضطر الفريق الجديد إلى دفع أكثر من 450 مليون دولار رسوم «مكافحة التخفيف» التي تحمي المستثمرين من انخفاض حصتهم في الشركة وقيمة أسهمهم عند إصدار أسهم جديدة، كما فعلت «كاديلاك» عند دخولها هذا العام، لأن وجود المزيد من الفرق يؤثر على توزيع الإيرادات.

كما تنطوي الخيارات الأخرى على تحديات.

قد يكون شراء حصة في أحد الفرق أحد السبل، حيث تتطلع شركة «أوترو كابيتال»، التي تساهم بحصة أقلية في فريق ألبين لفورمولا 1، إلى بيع حصتها البالغة 24 في المائة، لكن «رينو»، مالكة حصة أغلبية، غير راغبة في التنازل عن السيطرة ويجب أن توافق على أي صفقة.

ويسعى كريستيان هورنر، الرئيس السابق لفريق رد بول، إلى العودة إلى هذه الرياضة، وقد أجرى بعض الاتصالات مع شركة «بي واي دي»، لكن حصة شركة «أوترو للاستثمار» قد تناسب أهدافه بشكل أفضل.

بدلاً من ذلك، قد تكون هناك فرص لاتباع نهج قائم على ترويج العلامة التجارية. وقال نيك دي ماركو، المحامي المتخصص في القانون الرياضي في شركة «بلاكستون تشامبرز» لـ«رويترز»: «الدخول إلى فورمولا 1 راعياً فقط سيكون الخيار الأقل مخاطرة لشركة (بي واي دي) لأنه يتجنب المتطلبات التنظيمية للاتحاد الدولي للسيارات، مثل إثبات الامتثال للمتطلبات الفنية ومتطلبات الحوكمة».

ويمكن أن ترعى «بي واي دي» فريقاً من الفئة المتوسطة أو في مؤخرة الترتيب بتكلفة أقل من الفرق البارزة مثل رد بول حيث تدفع شركة «أوراكل» 300 مليون دولار على مدى خمس سنوات مقابل أن تكون راعياً رئيسياً.

وعلى سبيل المثال، أبرمت شركة البرمجيات «أتلاسيان» عقد رعاية مع فريق وليامز، الحائز على لقب بطولة الصانعين تسع مرات، تبلغ قيمته ما بين 40 و60 مليون دولار سنوياً.

وقدر محللو «بيرنشتاين» أن فئة السيارات لا تمثل سوى واحد في المائة من قيمة الرعاية السنوية لسباقات فورمولا 1، في حين تمثل التكنولوجيا 14 في المائة، والسلع الفاخرة 26 في المائة.


مونديال 2026: الأميركي بالوغون لأهداف إضافية قد تغيّر مسيرته

فولارين بالوغون (أ.ف.ب)
فولارين بالوغون (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: الأميركي بالوغون لأهداف إضافية قد تغيّر مسيرته

فولارين بالوغون (أ.ف.ب)
فولارين بالوغون (أ.ف.ب)

سجّل المهاجم فولارين بالوغون ثنائية في المباراة الافتتاحية لمنتخب الولايات المتحدة. وبعد موسم مميز مع موناكو الفرنسي، يخوض كأس العالم على أرضه بـ«شعور هائل من الفخر»، آملاً في «إظهار موهبته»، وذلك قبل مواجهة أستراليا يوم الجمعة.

وُلد بالوغون عام 2001 في نيويورك لأبوين نيجيريين انتقلا لاحقاً إلى لندن، وسيبلغ 25 عاماً خلال البطولة.

أصبح لاعباً محترفاً في آرسنال الإنجليزي من دون أن ينجح في فرض نفسه هناك. وبعد تألقه في فرنسا مع رينس ثم موناكو، يدرك أن هذه النسخة من كأس العالم قد تمثل «فرصة كبيرة جداً» له.

وقال مؤخراً في موناكو خلال لقاء مع عدد من وسائل الإعلام، بينها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «ستكون هناك ملايين، بل مليارات الأنظار المصوبة نحونا، وستكون فرصة كبيرة لي لإظهار موهبتي، وهو طموح يرافقني منذ الطفولة».

وأضاف: «مع هذا الضغط الكبير تأتي أيضاً مسؤولية كبيرة. أعلم أنه لكي أكون لاعباً أساسياً وأنجح على المستوى الدولي، يجب أن أكون في مستوى الجاهزية نفسه الذي كنت عليه مع النادي».

ومع موناكو، خطا بالوغون بالفعل خطوة إلى الأمام الموسم المنصرم من حيث الفعالية، مسجلاً 19 هدفاً في 43 مباراة ضمن جميع المسابقات، بينها خمسة أهداف في 10 مباريات في دوري أبطال أوروبا.

وباتت إصاباته الطويلة، ولا سيما خضوعه لعملية جراحية في الكتف، إضافة إلى اضطراره للانتظار بعد بروز الدنماركي ميكا بيريث بشكل لافت في فبراير (شباط) 2025، من الماضي الآن.

واستعاد بالوغون حريته مع كيفن ميرالاس، مساعد المدرب سيباستيان بوكونيولي والمهاجم الدولي البلجيكي السابق الذي لعب لليل وسانت إتيان وإيفرتون.

وأوضح: «أول عامين في موناكو كانا صعبين. المدرب وكيفن ساعداني على استعادة الثقة من جديد، مع الكرة ومن دونها، وفهم جديد للعبة، خصوصاً أمام المرمى. هذا التقدم تحقق أيضاً بفضل هذه المساعدة».

وفي المنتخب، يبث المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أيضاً أجواء إيجابية. وقال بالوغون: «لقد جلب الثقة وعقلية المقاتل. إنه مدرب كبير جداً. كانت لديه مسؤولية كبيرة عند قدومه. هدفه هو قيادتنا إلى أبعد نقطة ممكنة. لقد كان له تأثير إيجابي واضح من خلال جعل المجموعة أكثر تنافسية».

ويبقى الهدف الشخصي للمهاجم مرتفعاً للغاية. وقال: «لست ساذجاً، لن يكون الأمر سهلاً (للفوز)، لكننا نكرر لأنفسنا أنه يجب أن نؤمن. ومن أجل ذلك، من المهم وضع أهداف صغيرة، بدءاً بالتأهل من دور المجموعات».

ويبدو أن هذا الهدف في طريقه للتحقق قبل مواجهة «سوكروز» الجمعة، بعد الفوز الكبير لمنتخب الولايات المتحدة على الباراغواي 4-1 الأسبوع الماضي، في عرض هجومي لافت تألق فيه المهاجم بتسجيله ثنائية.

وفي قمة ثقته، أطلق بالوغون تسديدة رائعة في المقص بعد مراوغتين حاسمتين.

ويشكل تمثيل الولايات المتحدة على أرضها «شعوراً هائلاً بالفخر» بالنسبة إلى بالوغون الذي قال: «أتطلع حقاً لجعل البلاد فخورة».

ويأمل أيضاً في أن تهدأ التوترات التي سبقت انطلاق البطولة، مضيفاً: «لكل منا رأيه حول ما يحدث في العالم، لكن دوري ليس الانخراط في السياسة. الأهم هو عملي: لعب كرة القدم».

وأوضح أن «اللعب بشكل جيد يمكن أن يؤثر في حياة الكثيرين ويساعد الأشخاص في جميع أنحاء العالم. أنا مركز تماماً على تقديم كأس عالم جيدة، وعلى جعل البلاد فخورة».

ويرتبط بالوغون بعقد مع موناكو حتى عام 2028، ويأمل أيضاً في لفت أنظار كبار الأندية في أوروبا.

وختم قائلاً: «إذا سجلت كثيراً في كأس العالم، وقُدت بلدك بعيداً في البطولة، فمن المؤكد أن ذلك يمكن أن يغيّر مسار مسيرتك».


البوسنة جاهزة لتغيير صورة «الفريق السهل» أمام سويسرا في كأس العالم

نيكولا كاتيتش (أ.ف.ب)
نيكولا كاتيتش (أ.ف.ب)
TT

البوسنة جاهزة لتغيير صورة «الفريق السهل» أمام سويسرا في كأس العالم

نيكولا كاتيتش (أ.ف.ب)
نيكولا كاتيتش (أ.ف.ب)

قال نيكولا كاتيتش، لاعب البوسنة والهرسك، للصحافيين إن منتخب بلاده يسعى جاهداً لتبديد الصورة السائدة بأنه من الفرق التي يسهل الفوز عليها في كأس العالم ​لكرة القدم، وذلك قبل المباراة أمام سويسرا.

وأشار، أمس الأربعاء، إلى أنه رغم انتصار منتخب بلاده على إيطاليا، الفائزة باللقب أربع مرات، وويلز، المرشحة للفوز، في الملحق ثم تعادلها 1 - 1 مع كندا، التي تستضيف كأس العالم مع الولايات المتحدة والمكسيك، في مباراتها الافتتاحية، فإن البوسنة والهرسك لا يزال ينظر إليها باستخفاف.

وقال كاتيتش، لاعب قلب الدفاع: «لاحقاً (بعد الفوز على إيطاليا) لم نحظ بالاحترام الذي نستحقه، لأن التعليقات بعد المباراة ‌ركزت على أن إيطاليا ‌كانت سيئة أكثر من كون البوسنة ​جيدة».

وأكد ‌مدرب ⁠البوسنة سيرجي ​بارباريز ⁠أن فريقه لن يسعى إلى التعادل أمام السويسريين، على الرغم من تركيزهم على الدفاع الصلب والهجمات المرتدة السريعة. وقال بارباريز، الذي كان لاعباً بارزاً في منتخب بلاده وفي الدوري الألماني في التسعينات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين: «غداً سنلعب من أجل النقاط الثلاث».

وتولى منصب مدرب المنتخب الوطني في عام 2024 وأجرى تغييرات جذرية في تشكيلة الفريق؛ حيث تم ضم ⁠أكثر من عشرة لاعبين جدد منذ ذلك الحين، مما ‌أمد الفريق بمواهب متمرسة وقيادة متميزة ‌مع الاستفادة من مرونة اللاعبين الشبان.

وقال بارباريز ​إن تعادل فريقه في المباراة ‌الافتتاحية للمجموعة الثانية أمام كندا منح الثقة للفريق، لأن مواجهة البلد ‌المضيف في المباراة الأولى قد تشكل تحدياً نفسياً للاعبين الشبان.

وأضاف: «بالطبع كان هناك قدر من القلق، لكنني أقول إن الأمر كان أقرب إلى الإثارة». وأظهر التعادل مع كندا أن البوسنة والهرسك فريق قوي لا يخشى مواجهة منافس يعتمد على الهجمات ‌المرتدة السريعة. وقال بارباريز وكاتيتش إنهما سيركزان على أسلوب لعبهما، اليوم الخميس، بدلاً من القلق بشأن ما ⁠سيقدمه لهما المنافس ⁠منتخب سويسرا.

وسيكون لقائد البوسنة البالغ من العمر 40 عاماً، إدين جيكو، حضور طاغٍ أمام المرمى؛ حيث يتوقع أن يخوض أفضل هداف في تاريخ البلاد مشاركته الأخيرة في كأس العالم. ومع وجود دفاع صلب يسعى إلى شن هجمات مرتدة سريعة، ستكون دقة جيكو التهديفية عاملاً حاسماً في آمال فريقه في تحقيق النجاح اليوم الخميس.

وأثنى كاتيتش على جيكو قائلاً إنه لا توجد كلمات كافية لتوضيح مدى أهمية وجوده في أرض الملعب، وفي التدريبات، وخارج الملعب.

ورفض بارباريز الإفصاح عما إذا كان سيشرك جيكو في التشكيل الأساسي. وأشاد الصحافيون مراراً بالفوز على إيطاليا، ​وهو ما استمتع بارباريز وكاتيتش بتذكره. ​وفازت البوسنة 4 - 1 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في الوقت الإضافي. وقال بارباريز: «إنها إحدى المباريات التي ستبقى في ذاكرتنا إلى الأبد».