كأس ليفر: خسارة ألكاراس وزفيريف في الزوجي

زفيريف وألكاراس خلال مباراة الزوجي التي خسراها في كأس ليفر (أ.ب)
زفيريف وألكاراس خلال مباراة الزوجي التي خسراها في كأس ليفر (أ.ب)
TT

كأس ليفر: خسارة ألكاراس وزفيريف في الزوجي

زفيريف وألكاراس خلال مباراة الزوجي التي خسراها في كأس ليفر (أ.ب)
زفيريف وألكاراس خلال مباراة الزوجي التي خسراها في كأس ليفر (أ.ب)

خسر الإسباني كارلوس ألكاراس، رفقة الألماني ألكسندر زفيريف، الجمعة، أمام الأميركيين تايلور فريتز وبن شيلتون، في كأس ليفر في كرة المضرب التي تجمع فريق أوروبا والعالم في برلين.

وحقق الثنائي الأميركي الفوز بمجموعتين 7 - 6 (7 - 5)، 6 - 4، لينتهي اليوم الأول بالتعادل 2 - 2.

وضرب فريتس وشيلتون 20 كرة فائزة أمام زفيريف المصنف ثانياً عالمياً، وألكاراس الثالث.

قال فريتز الذي يخوض دورته الأولى منذ حلوله وصيفاً في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، وراء الإيطالي يانيك سينر المصنف أول عالمياً: «أرسلنا جيداً تحت الضغط. أرسل بن بشكل رائع، لذا لم أضطر لضرب الكرات الطائرة (فولي)».

وفي وقت مبكر، فاز الأرجنتيني فرنسيسكو سيروندولو على النرويجي كاسبر رود 6 - 4، 6 - 4، قبل معادلة اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس لأوروبا بفوزه على الأسترالي ثاناسي كوكيناكيس 6 - 1، 6 - 4.

ومنح البلغاري غريغور ديميتروف فريق أوروبا، الذي يشرف عليه الأسطورة السويدية بيورن بورغ، التقدم بفوزه على التشيلي أليخاندرو تابليو 7 - 6 (7 - 4)، 7 - 6 (7 - 2).

وتقام، السبت، ثلاث مباريات في الفردي، فيتواجه الروسي دانييل مدفيديف مع الأميركي فرنسيس تيافو، وألكاراس مع شيلتون، وزفيريف مع فريتز، فيما يلعب في الزوجي رود وتسيتسيباس ضد شيلتون وتابيلو.

ويأمل فريق العالم، بقيادة النجم الأميركي السابق جون ماكنرو، في الفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً، بعد تتويجه في لندن 2022 وفانكوفر، العام الماضي، فيما فازت أوروبا في أول أربع نسخ.

وأطلق النجم السويسري السابق روجر فيدرر البطولة عام 2017، وهي مستلهمة من كأس رايدر في الغولف، وتحمل اسم النجم الأسترالي السابق رود ليفر، آخر لاعب يحرز بطولات «الغراند سلام» الأربعة في عام واحد، وذلك في 1969.

وتجمع البطولة ستة لاعبين من كل فريق. يفوز من يسبق خصمه للفوز بمجموعتين، وبحال التعادل بمجموعة يتم الحسم عبر شوط فاصل (تاي بريك) من عشر نقاط.

تقام أربع مباريات في اليوم الواحد (ثلاث في الفردي وواحدة في الزوجي). يمنح الفوز الجمعة نقطة، والسبت نقطتين، والأحد ثلاث نقاط. ويُعد فائزاً أول فريق يبلغ حاجز الـ13 نقطة من أصل 24 ممكنة.


مقالات ذات صلة

الرأس الأخضر... حكاية أرخبيل صغير أربك كبار العالم

رياضة عالمية منتخب بات قصة المونديال والأنظار تتجه صوبه عند مواجهة الأرجنتين (أ.ف.ب)

الرأس الأخضر... حكاية أرخبيل صغير أربك كبار العالم

لاعبون من أبناء الجاليات، ومدرب قادر على توحيد الصفوف، وحارس مرمى برز على الساحة في سن الأربعين: ثلاث نقاط للتعرّف إلى منتخب الرأس الأخضر، مفاجأة المونديال.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تترقب الجماهيرالألمانية خليفة ناغلسمان حيث يبدو كلوب هو الأقرب (د.ب.أ)

وسائل إعلام ألمانية... ناغلسمان استقال

قدّم يوليان ناغلسمان استقالته من منصبه مدرباً لمنتخب ألمانيا، بعد أربعة أيام من الإقصاء المؤلم من دور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم أمام الباراغواي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (أ.ف.ب)

مدرب البرتغال: قرارات الحكم صحيحة

قال روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال إن فريقه استحق الفوز 2-1 على كرواتيا في دور 32 من كأس العالم، مشيداً بقرارات الحكم وتقنية حكم الفيديو المساعد في مباراة مثيرة.

«الشرق الأوسط» (تورنتو (كندا) )
رياضة عالمية يحتفى لاعبو البرتغال بعد الانتصار والتأهل بقميص الراحل جوتا (أ.ب)

في ذكرى رحيل جوتا... البرتغال تنتصر لأجله

عندما تغلبت البرتغال على كرواتيا في مواجهة مثيرة ضمن كأس العالم في تورونتو، لم تكن تلعب من أجل التأهل فحسب، بل كانت تخوض المباراة من أجل هدف أكبر من ذلك.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا) )
رياضة عالمية توقف الترطيب لمباراة إنجلترا والكونغو ساهم بنتيجة إيجابية لكتيبة المدرب توخيل (رويترز)

استراحات الترطيب... هل بدأت كرة القدم تفقد إيقاعها التقليدي؟

لطالما افتخرت كرة القدم بشيء يميزها عن معظم الرياضات الجماعية الكبرى الأخرى، فما إن تطلق صفارة البداية حتى تصبح المباراة ملكاً للاعبين.

«الشرق الأوسط» (ميامي )

المستشار الألماني ميرتس يشكر ناغلسمان بعد استقالته

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ف.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ف.ب)
TT

المستشار الألماني ميرتس يشكر ناغلسمان بعد استقالته

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ف.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ف.ب)

أشاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بيوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم السابق على عمله، وذلك عقب استقالته، بحسب ما قاله المتحدث باسم الحكومة، شتيفان كورنيليوس، الجمعة.

وقال كورنيليوس: «يشكر المستشار يوليان ناغلسمان على التزامه وجهوده خلال السنوات الماضية كمدرب للمنتخب الوطني».

وكان ناغلسمان استقال بعد خروج المنتخب الألماني من كأس العالم من دور الـ32 أمام باراغواي. وذكر الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه يرغب في مواصلة المحادثات مع يورغن كلوب، الذي أبدى انفتاحاً لتولي المنصب.

وأثار منشور على وسائل التواصل الاجتماعي من حساب ميرتس عقب الخسارة أمام باراغواي، يوم الاثنين، حالة من الجدل في ألمانيا.

وجاء في منشور المستشار الألماني على منصة «إكس»: «حتى لو كان الخروج مؤلماً: يا لها من مباراة! لقد ألهمتم بلدنا بتفانيكم وروح الفريق في هذا المونديال، ونحن فخورون بكم».

وأثار هذا الرد المتفائل تساؤلات بين العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول ما إذا كان المستشار قد شاهد المباراة ذاتها؛ نظراً للأداء الضعيف للمنتخب الألماني.

وأكد متحدث حكومي أن منشور «إكس» نُشِر بتلك الصيغة نتيجة «خطأ في التواصل». وأضافت مصادر حكومية أن «التغريدة الخاطئة» نُشِرت في «التوقيت الخاطئ»، وأنه تم إعداد عدة منشورات مسبقاً اعتماداً على نتيجة المباراة.


غارسيا ينفي الإساءة للكرة الأفريقية

رودي غارسيا مدرب بلجيكا (أ.ب)
رودي غارسيا مدرب بلجيكا (أ.ب)
TT

غارسيا ينفي الإساءة للكرة الأفريقية

رودي غارسيا مدرب بلجيكا (أ.ب)
رودي غارسيا مدرب بلجيكا (أ.ب)

قال رودي غارسيا، المدير الفني للمنتخب البلجيكي لكرة القدم، إنه لم يكن ينتقد كرة القدم الأفريقية عندما وصف «تلك الفرق» التي تفقد تنظيمها التكتيكي في الدقائق الأخيرة، وذلك عقب الفوز الدرامي لبلجيكا على السنغال في كأس العالم.

وقلب المنتخب البلجيكي تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز 3 / 2، بهدف في الوقت الإضافي، يوم الأربعاء الماضي، ليضرب موعداً مع الولايات المتحدة في دور الـ16 يوم الاثنين بمدينة سياتل.

وكان المنتخب السنغالي متقدماً بهدفين نظيفين قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي، لكن هدفي روميلو لوكاكو ويوري تيليمانس دفعا المباراة إلى الوقت الإضافي، قبل أن يسجل تيليمانس ركلة جزاء في الدقيقة 125 منح بها بلجيكا الفوز.

وأجرى غارسيا مقابلة تلفزيونية بعد المباراة مباشرة، قال خلالها: «نعرف تلك المنتخبات، فهي تفقد تنظيمها التكتيكي مع اقتراب نهاية المباراة».

وأضاف: «كنا نعلم أيضاً أنه عندما تقدموا بهدفين نظيفين، سيفعلون كل ما بوسعهم للدفاع عن مرماهم، وهو ما أراه خطأ فادحاً. ذكروني إذا تقدمنا يوماً بهدفين نظيفين ألا نفعل ذلك».

واعتبر بعض المتابعين أن تصريحات غارسيا تحمل انتقاداً لنواقص في كرة القدم الأفريقية، لكن المدرب الفرنسي البالغ من العمر 62 عاماً نشر رسالة عبر حسابه على «إنستغرام» مساء الخميس لتوضيح مقصده، مؤكداً أن تصريحاته لم تكن بأي حال من الأحوال موجهة ضد المنتخبات الأفريقية.

وقال غارسيا: «عندما تحدثت عن (تلك المنتخبات)، كنت أقصد المنتخبات غير المعتادة على الحفاظ على التقدم في مباريات كأس العالم ذات المستوى العالي. ولم تكن تعليقاتي موجهة بأي شكل إلى المنتخبات الأفريقية».

وأضاف: «كان يمكن أن تنطبق هذه الملاحظات بالقدر نفسه على منتخبات آسيوية أو أميركية جنوبية أو أوروبية ليست معتادة على مثل هذا الضغط. وحتى أنا كمدرب أقل خبرة في بداياتي، تعلمت بالطريقة الصعبة أن إيقاف اللعب والدفاع عن النتيجة بأي ثمن يأتي بنتائج عكسية».

وذكرت شركة الإحصاءات «أوبتا» غارسيا بذلك، بعدما نشرت عبر منصة «إكس» أن المدرب الفرنسي خسر ثلاث مباريات في الدوري الفرنسي بعدما كان فريقه متقدماً بهدفين نظيفين خلال فترة تدريبه في فرنسا.

وقاد غارسيا فريق ليل لتحقيق الثنائية المحلية، الدوري الفرنسي وكأس فرنسا، عام 2011، قبل أن يتولى تدريب مارسيليا وليون، بالإضافة إلى روما ونابولي في إيطاليا، ثم أصبح مدرباً لمنتخب بلجيكا في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.


رسمياً... أليغري مدرباً لنابولي

ماسيميليانو أليغري مدرباً جديداً لنابولي (أ.ب)
ماسيميليانو أليغري مدرباً جديداً لنابولي (أ.ب)
TT

رسمياً... أليغري مدرباً لنابولي

ماسيميليانو أليغري مدرباً جديداً لنابولي (أ.ب)
ماسيميليانو أليغري مدرباً جديداً لنابولي (أ.ب)

أعلن نابولي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي الجمعة تعيين ماسيميليانو أليغري مدرباً جديداً للفريق حتى 30 يونيو (حزيران) 2029.

ويُعد المدرب الإيطالي (58 عاماً) أحد أكثر المدربين حصداً للألقاب في إيطاليا، بستة ألقاب للدوري، والفوز بالثنائية المحلية أربع مرات خلال فترات ناجحة مع يوفنتوس وميلان. ويصل أليغري إلى نابولي بعد نهاية فترته الثانية مع ميلان مبكراً، في مايو (أيار) الماضي بعد موسم واحد فقط، إذ تمت إقالته عقب انهيار الفريق في نهاية الموسم، وهو ما وصفه الملّاك الأميركيون للنادي، شركة «ريدبيرد كابيتال بارتنرز» بـ«الفشل الصريح». وأدَّت الهزيمة على أرضه أمام كالياري 2 - 1 إلى احتلال ميلان المركز الخامس، مما يعني أن بطل أوروبا سبع مرات فشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي.

وكانت إقالة أليغري جزءاً من عملية تغيير شاملة في مجلس إدارة ميلان؛ حيث غادر أيضاً كبار المسؤولين التنفيذيين، جورجو فورلاني وإيلي تاري وجيفري مونكادا. ونافس ميلان بشدة على لقب الدوري خلال معظم الموسم، قبل أن يتراجع مستواه بشكل حاد في النهاية؛ حيث فاز مرة واحدة فقط في آخر أربع مباريات.

وحل أليغري محل أنطونيو كونتي الذي أعلن رحيله عن نابولي رغم قيادة الفريق للمركز الثاني خلف البطل إنتر ميلان.