محمد بن سليم: رياضة السيارات ليست موسيقى راب... لنتجنب الشتائم والألفاظ البذيئة

محمد بن سليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (أ.ف.ب)
محمد بن سليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (أ.ف.ب)
TT

محمد بن سليم: رياضة السيارات ليست موسيقى راب... لنتجنب الشتائم والألفاظ البذيئة

محمد بن سليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (أ.ف.ب)
محمد بن سليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (أ.ف.ب)

ذكرت بوابة «أوتو سبورت»، الخميس، أن الاتحاد الدولي للسيارات طلب من إدارة بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، تقليل حدة الألفاظ البذيئة خلال النقل التلفزيوني للسباقات.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، قال الإماراتي محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، في حوار مع «أوتو سبورت» إنه «شرع في اتخاذ خطوات للحد من كمية السباب التي يتم نقلها للجماهير خلال السباقات».

وفي الوقت الذي يتم فيه حذف الشتائم من جهاز اللاسلكي الخاص بكل فريق، أعرب الاتحاد الدولي للسيارات عن قلقه من التكرار المتزايد للعبارات البذيئة.

وقال بن سليم: «يجب علينا أن نفرق بين رياضات السيارات وموسيقى الراب»، مضيفاً: «إن السائقين أيضاً يتحملون مسؤولية ما يقولونه خلال السباقات».

وأضاف: «هناك فرق كبير بين رياضتنا - رياضة السيارات - وموسيقى الراب. نحن لسنا مغني راب. كم مرة في الدقيقة يستخدمون كلمة (اللعنة) في موسيقى الراب؟ هذا نادر في رياضتنا، لكن يبدو أنه يزداد شيوعاً الآن».

ولدى سؤاله عما إذا كان الاتحاد الدولي للسيارات يمكنه أن يطلب من إدارة «فورمولا1» تقليل استخدام أجهزة اللاسلكي للفريق الذي تنتشر به العباراة البذيئة عبر النقل التلفزيوني، أكد بن سليم أن «ذلك يحدث بالفعل».

وقال بن سليم: «يمكننا ذلك، ونفعله. نحن من وافق بالفعل على بث الحديث في الراديو عبر القنوات التلفزيونية».

وأوضح بن سليم، بطل رالي الشرق الأوسط 14 مرة أنه يتفهم ما يواجهه المنافسون من إحباطات خلال السباق، لكنه يعتقد أن المعايير يجب أن يتم احترامها.

وأضاف: «أعلم ذلك... لقد كنت سائقاً».

وتابع: «لكن أيضاً يجب أن تكون حريصاً في سلوكك. نحتاج إلى التحلي بالمسؤولية، والآن مع وجود التكنولوجيا بات كل شيء يتم نقله مباشرة، وكل شيء مسجَّلاً. وفي نهاية الأمر نحتاج لدراسة كل شيء، وأن نسأل أنفسنا: هل يمكننا التخفيف من حدة ما يقال؟».


مقالات ذات صلة

زفيريف يبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون» بـ3 مجموعات نظيفة

رياضة عالمية يحتفل الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه (إ.ب.أ)

زفيريف يبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون» بـ3 مجموعات نظيفة

واصل الألماني ألكسندر زفيريف، بطل «رولان غاروس»، عروضه القوية، وبلغ الدور الثالث من بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يحضر البريطاني أرفيد ليندبلاد سائق ريسينغ بولز والبريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري مؤتمراً صحافياً قبل جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 (أ.ف.ب)

هاميلتون يرفض المشاركة في سباق سيارات «ليغو» الاستعراضي قبل جائزة بريطانيا

أبدى البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات، رفضه المشاركة في الجولة الاستعراضية بسيارات «ليغو».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاندو نوريس سائق ماكلارين البريطاني خلال مؤتمر صحافي ضمن جائزة بريطانيا الكبرى لـ«فورمولا 1» (إ.ب.أ)

نوريس يرحب بشائعات انضمام فيرستابن إلى ماكلارين لكنه يستبعد حدوثه

رحّب البريطاني لاندو نوريس بالتقارير التي ربطت بطل العالم 4 مرات، الهولندي ماكس فيرستابن، بالانتقال إلى ماكلارين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لورا مولر (فورمولا 1)

لورا مهندسة سباقات «فورمولا1»: أتقبل صراخ السائقين لكن عدم الاحترام مرفوض

لا تمانع الألمانية لورا مولر، مهندسة السباقات الوحيدة في «فورمولا 1»، في أن يصرخ السائقون بوجهها، لكنها ترفض تماماً توجيه أي انتقادات قاسية تمس احترام الفريق.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية جورج راسل (أ.ف.ب)

جائزة بريطانيا الكبرى: راسل لدخول معركة اللقب بقوة من خلال الفوز بين جماهيره

بعد سيطرته على سباق النمسا تماماً وتحقيقه فوزه الثاني للموسم يأمل سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل البناء على نتيجة الأحد الماضي كي يدخل بقوة مجددا في صراع اللقب

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (المملكة المتحدة))

جماهير البرتغال تستعد لتخليد ذكرى جوتا في «مونديال 2026»

لوحتا النتائج في ملعب هيوستن تعرضان تحية للاعب البرتغالي الراحل ديوغو جوتا (د.ب.أ)
لوحتا النتائج في ملعب هيوستن تعرضان تحية للاعب البرتغالي الراحل ديوغو جوتا (د.ب.أ)
TT

جماهير البرتغال تستعد لتخليد ذكرى جوتا في «مونديال 2026»

لوحتا النتائج في ملعب هيوستن تعرضان تحية للاعب البرتغالي الراحل ديوغو جوتا (د.ب.أ)
لوحتا النتائج في ملعب هيوستن تعرضان تحية للاعب البرتغالي الراحل ديوغو جوتا (د.ب.أ)

تستعدّ جماهير المنتخب البرتغالي لتخليد ذكرى نجمها الراحل ديوغو جوتا، خلال مواجهة كرواتيا في دور الـ32 من «كأس العالم 2026»، التي تقام في وقت لاحق من يوم الخميس.

وتخطط الجماهير لإحضار بالونات بيضاء إلى ملعب تورونتو، إلى جانب التصفيق في الدقيقة 21 من المباراة، وهو الرقم الذي كان يحمله جوتا مع المنتخب البرتغالي.

كان جوتا، لاعب ليفربول، قد تُوفي في 3 يوليو (تموز) 2025، على أثر حادث سير في إسبانيا، برفقة شقيقه أندريه سيلفا.

وأكد روبرتو مارتينيز، مدرب البرتغال، أن الفريق يسعى إلى تكريم ذكرى جوتا طوال البطولة، وقال، بعد المباراة الأخيرة في دور المجموعات: «لا أعدّ الذكرى السنوية مناسبة للحزن فحسب، بل هي أيضاً احتفال بحياته. علينا أن نكرم ديوغو».

وأضاف: «حققنا معه لقب (دوري الأمم الأوروبية)، ونريد أن نفوز بـ(كأس العالم) من أجله».

وختم قائلاً: «كل يوم نفتقده. خلال التدريبات والمباريات، هناك دائماً لحظات نستعيد فيها ذكرياته معنا».


«مونديال 2026»: إسبانيا والبرتغال من أجل دور الـ16... والجزائر أمام موعد تاريخي

البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)
البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: إسبانيا والبرتغال من أجل دور الـ16... والجزائر أمام موعد تاريخي

البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)
البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)

تتجه الأنظار، الخميس، إلى ثلاث مواجهات مرتقبة في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث تسعى إسبانيا والبرتغال لمواصلة مشوارهما نحو دور الـ16، في حين تحلم الجزائر بتحقيق أول انتصار لها في تاريخ الأدوار الإقصائية عندما تواجه سويسرا.

إسبانيا تبحث عن كسر العقدة

تأمل إسبانيا تحقيق أول فوز لها بالأدوار الإقصائية منذ تتويجها بلقب كأس العالم 2010، عندما تواجه النمسا في لوس أنجليس.

ومنذ التتويج التاريخي في جنوب أفريقيا، خرج المنتخب الإسباني من دور المجموعات في نسخة 2014، ثم ودّع دور الـ16 في نسختَي 2018 و2022.

ويدخل منتخب المدرب لويس دي لا فوينتي المواجهة بثقة كبيرة، بعدما تصدر مجموعته عقب التعادل مع الرأس الأخضر، والفوز على السعودية 4-0، ثم التغلب على الأوروغواي 1-0.

وأكد دي لا فوينتي جاهزية المصابين ييريمي بينو وفيكتور مونيوس ونيكو وليامس، كما أبدى ثقته الكاملة بقدرات فريقه، قائلاً: «أنا متفائل بطبعي، واللاعبون الذين أملكهم هم الأفضل في العالم».

وأضاف أن فرنسا من أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكنه شدد على أن إسبانيا أيضاً تملك المقومات نفسها، كما وصف تصريحات لامين يامال، التي اعتبر فيها أن إسبانيا أفضل من فرنسا، بأنها «كلمات إيجابية تعكس الثقة والهدوء».

في المقابل، حذر المدرب الإسباني من قوة المنتخب النمساوي، مشيراً إلى التطور الكبير الذي حققه تحت قيادة رالف رانغنيك، وقدرته على الضغط العالي والرقابة الفردية.

رونالدو ومودريتش... صدام الأساطير

في تورونتو، تلتقي البرتغال وكرواتيا في مواجهة تاريخية تجمع كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش، اللذين تجاوزا الأربعين من العمر، في أول مباراة بكأس العالم تجمع لاعبَي ميدان تخطيا هذا العمر.

وشكّل النجمان ثنائياً ناجحاً في ريال مدريد بين عامَي 2012 و2018، قبل أن تجمعهما الآن مواجهة قد تكون الأخيرة بينهما على المسرح العالمي.

وكان رونالدو قد رد على الانتقادات التي طالته بعد التعادل مع الكونغو الديمقراطية، مؤكداً أنه اعتاد سماع عبارات التشكيك طوال مسيرته، قبل أن يسجل ثنائية أمام أوزبكستان ويصبح أول لاعب في التاريخ يهز الشباك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.

وسيضمن الفائز من هذه المباراة مكانه في دور الـ16 لملاقاة المتأهل من مواجهة إسبانيا والنمسا.

الجزائر تطارد إنجازاً تاريخياً

يدخل المنتخب الجزائري مباراته أمام سويسرا بطموح تحقيق أول انتصار له في تاريخ الأدوار الإقصائية بالمونديال. وكان «محاربو الصحراء» قد بلغوا دور الـ16 مرة واحدة عام 2014، قبل أن يخسروا أمام ألمانيا بعد التمديد، في البطولة التي تُوج بها «المانشافت» لاحقاً.

واستهلت الجزائر مشوارها في النسخة الحالية بالخسارة أمام الأرجنتين، قبل أن تفوز على الأردن 2-1، ثم تتعادل مع النمسا 3-3.

وتسلط الأضواء على مدربها فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سبق أن أشرف على تدريب المنتخب السويسري بين عامَي 2014 و2021.

وقال بيتكوفيتش قبل المباراة: «الجميع يعرف بعضه في كرة القدم الحديثة، ولا أعتقد أن معرفتي بالمنتخب السويسري تمنحنا أفضلية. إذا أردنا الفوز، فعلينا أن نلعب بنسبة 120 في المائة أمام منتخب قوي».


بوغاتشار يطارد لقبه الخامس بـ«طواف فرنسا» لكتابة فصل جديد في التاريخ

السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)
السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)
TT

بوغاتشار يطارد لقبه الخامس بـ«طواف فرنسا» لكتابة فصل جديد في التاريخ

السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)
السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)

يستعدّ السلوفيني تادي بوغاتشار لخوض نسخة 2026 من «طواف فرنسا للدراجات»، واضعاً نصب عينيه إحراز لقبه الخامس في السباق، والثالث على التوالي، ليواصل ترسيخ مكانته بين أعظم الدرّاجين في تاريخ اللعبة.

وفي حال نجاحه، سينضمّ بوغاتشار إلى القائمة التاريخية للفائزين بـ5 ألقاب في «طواف فرنسا»، إلى جانب البلجيكي إيدي ميركس، والفرنسييْن جاك أنكيتيل وبرنار هينو، والإسباني ميغيل إندوراين.

ويصل بوغاتشار إلى السباق في قمة جاهزيته، بعدما قدّم موسماً استثنائياً، إذ لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة في سباقات اليوم الواحد، عندما حلّ ثانياً خلف الهولندي فوت فان آيرت في سباق باريس-روبيه، قبل أن يؤكد تفوقه في سباقات المراحل بإحراز لقبيْ طواف روماندي وطواف سويسرا.

وسيحظى الدرّاج السلوفيني بدعم قوي من فريق الإمارات-إكس آر جي، الذي يضم أسماء بارزة مثل آدم ييتس، وبراندون ماكنولتي، وإسحاق ديل تورو، في تشكيلة تبدو مجهزة بالكامل لمساعدته على الاحتفاظ بالقميص الأصفر.

ويُنتظر أن يكون الدنماركي جوناس فينغيغارد، بطل «طواف فرنسا» مرتين، المنافس الأبرز لبوغاتشار، بعدما وصل إلى السباق متوَّجاً بلقب جيرو ديتاليا، رغم التساؤلات حول مدى تأثير مشاركته في السباق الإيطالي على جاهزيته البدنية، خلال أسابيع «طواف فرنسا» الثلاثة.

كان بوغاتشار قد حقق، في عام 2024، إنجازاً تاريخياً بإحراز ثنائية جيرو ديتاليا وطواف فرنسا في الموسم نفسه، ليصبح أول درّاج يحقق هذا الإنجاز منذ الإيطالي ماركو بانتاني في عام 1998، وثامن متسابق فقط في تاريخ اللعبة.

ومنذ عام 2020، فرض بوغاتشار وفينغيغارد هيمنتهما على «طواف فرنسا»، ورغم أن نسخة هذا العام تبدو أكثر تنافسية على الورق، فإن معظم التوقعات لا تزال ترجح استمرار الصراع بين النجمين على اللقب، مع أفضلية طفيفة للدرّاج السلوفيني لمواصلة كتابة التاريخ.