4 اختبارات طبية جديدة ستغير مستقبل الصحة... متى تصبح متاحة؟

اختبارات واعدة قد تغير مستقبل الصحة (رويترز)
اختبارات واعدة قد تغير مستقبل الصحة (رويترز)
TT

4 اختبارات طبية جديدة ستغير مستقبل الصحة... متى تصبح متاحة؟

اختبارات واعدة قد تغير مستقبل الصحة (رويترز)
اختبارات واعدة قد تغير مستقبل الصحة (رويترز)

غالباً ما يتحمس الأشخاص لدى إعلان الاختصاصيين عن اختبارات التشخيص أو المراقبة المحتملة التي قد تكتشف الأمراض في وقت مبكر وتساعد الأشخاص على العيش لفترة أطول.

وتُظهر بيانات بعض هذه الاختبارات نتائج واعدة، إلا أنها غالباً ما تكون في المراحل الأولى من التجربة، وبعضها ليس متاحاً للعامة بعد حتى الآن، في حين أن البعض الآخر قد يكون أقرب إلى أن يكون متاحاً تجارياً، بحسب تقرير لصحيفة «التلغراف» البريطانية.

وفي ما يلي نعرض 4 اختبارات صحية متطورة من شأنها أن تغير مستقبل الصحة، وما هي المرحلة التي وصلت إليها، ومتى ستتمكن من الوصول إليها:

1- فحص الدم للإصابة المتكررة بالسرطان

السرطان عبارة عن ورم متنامٍ من الخلايا غير الطبيعية، تماماً مثل خلايا الجسم، فهي تحتوي على الحمض النووي الفريد الخاص بها.

ويطلق السرطان أجزاء من الحمض النووي الخاص به، والتي يمكن اكتشافها في دم المريض عن طريق اختبار دم بسيط.

تسمى هذه الأجزاء الحمض النووي للورم المنتش (ctDNA). واختبارات الدم المصممة لالتقاط هذه الأجزاء من بروتينات السرطان (تسمى اختبارات ctDNA، والتي يشار إليها أحياناً باسم «الخزعة السائلة») قد تتنبأ بانتكاس السرطان في وقت أبكر مما قد يظهر في فحص التصوير التقليدي، مثل التصوير المقطعي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.

بالنسبة للمرضى الذين يخضعون لعملية جراحية لعلاج السرطان، والتي غالباً ما يتم إجراؤها بهدف علاجي، يمكن أن يصبح هذا الاختبار خطوة حاسمة في مراقبة تكرار الإصابة بالسرطان، مع إجراء اختبارات دم تسلسلية على فترات زمنية تهدف إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، إذا تم تحديده.

من المحتمل أن يكون تأثير هذه الاختبارات تحويلياً. ليس فقط لديهم القدرة على التنبؤ بانتكاس السرطان في وقت مبكر وتحسين النتائج للمرضى، ولكن أيضاً، مع مزيد من البحث، يمكنهم المساعدة في مراقبة الاستجابة للعلاجات وتحديد المدة المثلى للعلاج؛ مما يقلل من التكلفة والآثار الجانبية المحتملة.

يمكنهم أيضاً المساعدة في تقسيم المرضى إلى طبقات (على سبيل المثال، تحديد حالة الخطر لهم).

وقد يساعد استخدام هذه الاختبارات في تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى علاجات إضافية بعد الجراحة لتقليل خطر عودة السرطان وتجنب الإفراط في علاج المرضى الذين لا يحتاجون إلى هذا النوع من العلاج المساعد - ويتم اختبار هذا حالياً في التجارب السريرية.

2- اختبار ألزهايمر الجديد

اختبار آخر ذو فائدة محتملة هو اختبار الدم الجديد للكشف عن مرض ألزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض السريرية.

ومرض ألزهايمر هو حالة تنكس عصبي تقدمية تتراكم فيها البروتينات غير الطبيعية في الدماغ؛ مما يتسبب في تلف الأنسجة الدماغية وينتج من ذلك انخفاض تدريجي في الوظيفة الإدراكية والذاكرة لدى المريض.

يهدف اختبار الدم«ALZpath» إلى تحديد «p-tau217»، وهو شكل من أشكال بروتين تاو، وهو بروتين مميز في تطور مرض ألزهايمر، ويبدو أنه فعال في اكتشاف المرض في التجارب المبكرة، مثل تقنيات التشخيص الحالية.

يتم تشخيص مرض ألزهايمر حالياً من خلال مجموعة من العلامات السريرية والتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ والثقوب القطنية، حيث يتم أخذ عينة من السائل النخاعي واختبارها بحثاً عن البروتينات المميزة.

هناك أيضاً المزيد من التوفر المحتمل لهذا الاختبار على نطاق عالمي. أظهرت بعض النتائج المبكرة لاختبار الدم الجديد هذا، الذي أُجري على 786 مشاركاً، دقة تشخيصية عالية في الكشف عن البروتينات الشائعة الموجودة في مرض ألزهايمر.

ويعد تشخيص المرض مبكراً مهماً نظراً لوجود بعض العلاجات المتاحة في المراحل المبكرة (الخفيفة إلى المتوسطة من مرض ألزهايمر) لإبطاء تقدم المرض، ويمكن للتشخيص المبكر أن يمنح المرضى المزيد من الاستقلالية والمشاركة واتخاذ القرار في مسار رعايتهم.

في حين أن هذه النتائج تبدو واعدة، إلا أن الاختبار لا يزال في مرحلة التحقق السريري. إذا نجح، فسيتعين عليه أن يمر بمزيد من الموافقة التنظيمية والتحليلات الاقتصادية قبل أن يصبح متاحاً للجمهور، لكن الباحثين ما زالوا متفائلين ويتوقعون أنهم قد يتوصلون إلى نتيجة بشأن هذا الاختبار خلال العام المقبل.

3-اختبار اللعاب لسرطان البروستاتا

تظهر بعض النتائج المبكرة التي تم تقديمها في مؤتمر الأورام الأخير الوعد المحتمل بإجراء اختبار جديد يستخدم لعاب المرضى للكشف عن الرجال المعرّضين لخطر متزايد للإصابة بسرطان البروستاتا.

ويهدف الاختبار إلى تحديد العوامل الوراثية التي تزيد من خطر إصابة الرجل بسرطان البروستاتا، وهو المرض الذي يصيب 55 ألف رجل سنوياً في المملكة المتحدة ويؤدي إلى نحو 12 ألف حالة وفاة.

ويمكن أن يكون تحديد الرجال الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض أمراً محورياً في اكتشاف السرطان مبكراً وتحسين النتائج للمرضى.

وسيكون اختبار اللعاب أيضاً رائعاً من وجهة نظر المريض؛ لأنه غير جراحي ويمكن إجراؤه من المنزل. كان المرضى يبصقون في وعاء ويرسلونه بالبريد للاختبار. سيتم بعد ذلك تحليل الحمض النووي من اللعاب للبحث عن علامات وراثية محتملة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

من المهم ملاحظة أن هذه النتائج قد تم تقديمها في اجتماع علمي عُقد مؤخراً، لكن لم يتم نشرها بعد في مجلة خاضعة لمراجعة النظراء ويلزم إجراء المزيد من الاختبارات على عدد أكبر من السكان.

المشكلة المحتملة في مثل هذه الاختبارات، كما هو الحال مع اختبارات الدم، هي أنها في بعض الأحيان يمكن أن تصنف شخصاً ما بشكل خاطئ على أنه «في خطر متزايد» أو تحدد شكلاً من أشكال سرطان البروستاتا قد لا يهدد الحياة، وكلاهما يمكن أن يسبب قلقاً غير ضروري.

4- بيانات الجهاز القابل للارتداء

قد تكون على دراية بالأجهزة القابلة للارتداء في مساحة اللياقة البدنية، والمصممة لتتبع عدد الخطوات ومعدل ضربات القلب ومقاييس النوم وتقديم تقييم شامل لمستويات اللياقة البدنية للشخص. هذه الأجهزة القابلة للارتداء تشق طريقها أيضاً إلى مجال الرعاية الصحية.

يوجد حالياً عدد من هذه الإجراءات الجارية في مختلف البيئات المختلفة، حيث يتم جمع البيانات البيومترية للمرضى، بما في ذلك عدد الخطوات كمقياس لمستويات النشاط ومعدل ضربات القلب وتقلب معدل ضربات القلب (HRV) كمقياس للياقة البدنية ومقاييس النوم التفصيلية. الهدف في المستقبل هو استخدامها جنباً إلى جنب مع التقييمات الراسخة مثل استبيانات جودة الحياة كوسيلة أكثر شمولية لتقييم تأثير العلاجات أو التدخلات المختلفة على المريض في المنزل.

من الممكن، على سبيل المثال، أنه إذا كان المريض يعاني آثاراً جانبية من علاج السرطان، فقد يقضي وقتاً أطول في المنزل للراحة، وبالتالي قد يكون هناك انخفاض مرتبط في عدد الخطوات.

في حين أن هذه الأجهزة لن تستخدم لتشخيص الأمراض المزمنة في مرحلة مبكرة، إلا أنها يمكن استخدامها في مراقبة العلاج، أو بعد الجراحة للتنبؤ بالمرضى الذين سيحتاجون إلى العودة إلى المستشفى.


مقالات ذات صلة

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

صحتك  اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنوياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال حضوره الملتقى (تصوير: تركي العقيلي)

الجلاجل لـ«الشرق الأوسط»: نموذج الرعاية الصحية السعودي يحظى باهتمام دولي

أكد فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، أن «نموذج الرعاية الصحية» في المملكة انتقل من مرحلة التصميم إلى التطبيق الفعلي، وبات اليوم يحظى باهتمام محلي ودولي.

غازي الحارثي (الرياض)
صحتك التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وتساهم في تقليل الإصابة بالأمراض.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
TT

دواء شائع لمرض السكري يساعد في الحفاظ على البصر

شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)
شخص يخضع لفحص للكشف عن مرض السكري بعيادة في لوس أنجليس (أرشيفية- رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن دواءً شائعاً لمرض السكري قد يُبطئ من فقدان البصر المرتبط بالتقدم في السن.

فقد كان مرضى السكري الذين تزيد أعمارهم على 55 عاماً ويتناولون الميتفورمين -وهو دواء يُصرف بوصفة طبية ويُستخدم عادة لعلاج النوع الثاني من داء السكري- أقل عرضة بنسبة 37 في المائة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن خلال 5 سنوات مقارنة بمن لا يتناولونه.

واستخدم باحثون من جامعة ليفربول صوراً لعيون ألفَي شخص خضعوا لفحوصات روتينية للكشف عن أمراض العيون المرتبطة بمرض السكري على مدار 5 سنوات.

بعد ذلك، قاموا بتقييم ما إذا كان مرض التنكس البقعي المرتبط بالسن موجوداً في الصور ومدى شدة كل حالة، قبل مقارنة الاختلافات بين الأشخاص الذين يتناولون الميتفورمين وأولئك الذين لا يتناولونه، وفقاً لبيان صحافي، كما قاموا بتعديل النتائج لمراعاة العوامل التي قد تؤثر عليها، مثل السن والجنس ومدة الإصابة بداء السكري.

وفي هذا الصدد، قال نيك بير، طبيب العيون بجامعة ليفربول في المملكة المتحدة، والذي قاد البحث: «لا يتلقى معظم المصابين بالتنكس البقعي المرتبط بالسن أي علاج، لذا يُعد هذا إنجازاً كبيراً في سعينا لإيجاد علاجات جديدة».

وأضاف: «ما نحتاج إليه الآن هو اختبار الميتفورمين كعلاج للتنكس البقعي المرتبط بالسن في تجربة سريرية. فالميتفورمين لديه القدرة على إنقاذ بصر كثيرين».

ورغم أن النتائج واعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، أي أنها تُظهر وجود صلة بين الدواء وصحة العين، ولكنها لا تُثبت أن الميتفورمين هو السبب المباشر للتحسن. كما ركزت الدراسة على مرضى السكري فقط. ومن غير الواضح ما إذا كان للدواء التأثير نفسه على الأشخاص غير المصابين بهذا المرض.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوفر لدى الباحثين بيانات حول الجرعات المحددة التي تناولها المرضى من الميتفورمين، أو مدى التزامهم بالوصفات الطبية، حسبما أورد تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

والميتفورمين آمن بشكل عام، ولكنه قد يسبب آثاراً جانبية هضمية، ونقص فيتامين «ب 12» لدى بعض المرضى، ويعتقد العلماء أن خصائصه المضادة للالتهابات والشيخوخة قد تساعد في حماية شبكية العين.

ووفقاً لـ«مايو كلينيك»، فإن الميتفورمين دواء منخفض التكلفة وغير خاضع لبراءة اختراع، ويُستخدم على نطاق واسع بالفعل لإدارة نسبة السكر في الدم.


دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
TT

دراسة طبية تكشف علاقة بين الإنفلونزا الشديدة وتلف القلب

 اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)
اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب (رويترز)

يعتقد باحثون أنهم باتوا يفهمون الآن كيف تلحق حالات الإنفلونزا الشديدة الضرر بالقلب، مما يقدم تفسيرا لزيادة النوبات ​القلبية سنويا خلال فترة زيادة معدلات الإصابة بالإنفلونزا.

وقال فيليب سويرسكي، وهو قائد الدراسة بجامعة إيكان للطب في ماونت سيناي بنيويورك، في بيان «خلصت دراستنا على مدى سنوات إلى أن وتيرة النوبات القلبية تزداد خلال موسم الإنفلونزا، لكن... لا يوجد ما يكفي من الأدلة على الآليات ‌الكامنة وراء ‌هذه الظاهرة».

ومن خلال دراسة عينات ​أنسجة ‌من ⁠مرضى ​بالمستشفيات توفوا ⁠متأثرين بالإنفلونزا، اكتشف الباحثون أن نوعا من الخلايا المناعية يصاب بالعدوى في الرئتين ومن ثم تنتقل إلى القلب.

وبدلا من أداء وظيفة الخلية المناعية المعتادة المتمثلة في إزالة الفيروس، تنتج الخلايا المصابة بالعدوى كميات كبيرة من بروتين يسمى الإنترفيرون من ⁠النوع 1 يتسبب في تلف خلايا ‌عضلة القلب، مما يؤدي ‌إلى إضعافه.

وقال جيفري داوني، المؤلف ​المشارك في الدراسة وهو ‌أيضا من جامعة إيكان للطب في ماونت سيناي، ‌في بيان «تعمل هذه الخلايا 'كحصان طروادة' للجهاز المناعي أثناء الإصابة بالإنفلونزا، إذ تحدث الإصابة في الرئة وتنقل الفيروس إلى القلب وتنشره إلى خلايا عضلة القلب».

وأكد ‌الباحثون في دورية إميونتي الطبية أن التطعيم ضد الإنفلونزا يوفر بعض الحماية ⁠ضد ⁠هذا النوع من تلف القلب.

وأشار داوني إلى أنه في التجارب المعملية، قلل لقاح «إم.آر.إن.إيه»، الذي يتحكم بدوره في نشاط الإنترفيرون من النوع 1، من تلف عضلة القلب المرتبط بالإنفلونزا في أنابيب الاختبار وخلال تجربة على الفئران وعزز قدرة العضلات على ضخ الدم.

وقال سويرسكي إن النتائج الجديدة التي خلصوا إليها «تعزز فرص تطوير علاجات جديدة، والتي تشتد الحاجة ​إليها نظرا لعدم ​توفر خيارات فعالة حاليا للوقاية من تلف القلب» الناجم عن الإنفلونزا.


5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.