ألكاراس بعد تتويجه في «ويمبلدون»: أريد الجلوس على طاولة الكبار

ألكاراس يتحدث مع نوفاك عقب تتويجه بلقب ويمبلدون للتنس (إ.ب.أ)
ألكاراس يتحدث مع نوفاك عقب تتويجه بلقب ويمبلدون للتنس (إ.ب.أ)
TT

ألكاراس بعد تتويجه في «ويمبلدون»: أريد الجلوس على طاولة الكبار

ألكاراس يتحدث مع نوفاك عقب تتويجه بلقب ويمبلدون للتنس (إ.ب.أ)
ألكاراس يتحدث مع نوفاك عقب تتويجه بلقب ويمبلدون للتنس (إ.ب.أ)

سادت لحظة من النشوة بعد أن تغلب كارلوس ألكاراس على نوفاك ديوكوفيتش ليحتفظ بلقب بطولة ويمبلدون للتنس الأحد، إذ رفع قبضته في الهواء كالمعتاد وعانق فريق عمله في المنطقة المخصصة لطاقمه وأسرته في المدرجات. ولكن بعد ساعة أو نحو ذلك عاد الإسباني إلى أرض الواقع، وأصر على أن رحلته قد بدأت للتو.

وقال ألكاراس (21 عاماً) للصحافيين بعد فوزه بنتيجة 6 - 2 و6 - 2 و7 - 6 ليتفوق على ديوكوفيتش المتوج 24 مرة في البطولات الكبرى: «رأيت وسمعت كل الإحصاءات التي تفيد بأنني أصغر من يفوز ببطولة رولان غاروس وويمبلدون في العام نفسه».

وتابع: «بصراحة أحاول ألا أفكر في الأمر كثيراً. من الواضح أنها بداية رائعة حقاً لمسيرتي ولكن يجب علي الاستمرار. يجب أن أواصل السير في طريقي. في نهاية مسيرتي أود الجلوس على الطاولة نفسها مع الكبار (في اللعبة). هذا هو هدفي الرئيسي وحلمي. لا يهم إذا فزت بالفعل بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى في سن 21 عاماً».

وأصبح ألكاراس أصغر لاعب يفوز بثنائية بطولة فرنسا المفتوحة وويمبلدون في العام نفسه خلال عصر الاحتراف، ونجح في معادلة إنجاز روجر فيدرر في الفوز بأول 4 نهائيات يخوضها في البطولات الأربع الكبرى، رغم أن اللاعب السويسري فاز في أول سبع مباريات نهائية خاضها.

كما نجح في معادلة رقم بيورن بورج وبوريس بيكر وماتس فيلاندر في الفوز بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى قبل أن يبلغ 22 عاماً.

ويتقدم بفارق كبير على ديوكوفيتش وفيدرر ومواطنه رافائيل نادال في معدل تراكم البطولات الكبرى.

وفاز ديوكوفيتش بلقب واحد فقط قبل أن يحتفل بعيد ميلاده 22، بينما فاز نادال بثلاثة ألقاب وفيدرر بلقب واحد. وحقق هذا الثلاثي 24 و22 و20 بطولة كبرى على الترتيب في عصر ذهبي لا سابق له في منافسات الرجال.

واحتاج ألكاراس إلى 69 مباراة في البطولات الأربع الكبرى لتحقيق أربعة ألقاب هي أميركا المفتوحة عام 2022 ولقبين متتاليين في ويمبلدون وفرنسا المفتوحة هذا العام.

واحتاج فيدرر إلى 79 مباراة ونادال 81 مباراة وديوكوفيتش 134 مباراة للفوز باللقب الرابع في البطولات الأربع الكبرى.

ومع تنافس الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول على العالم، والفائز ببطولة أستراليا المفتوحة هذا العام مع ألكاراس فقد تم الآن ترسيخ رموز الجيل الجديد في اللعبة.

وقال ألكاراس: «أعتقد أن وجودي هناك مع يانيك، في صدارة التصنيف والفوز بألقاب البطولات الأربع الكبرى، جيد من أجل التنس أن تكون هناك وجوه جديدة تفوز بالأشياء الكبيرة وتقاتل من أجل البطولات الكبرى. أنا سعيد حقاً لمنافسته. كما قلت عدة مرات، لدينا منافسة جيدة حقاً كلاعبين شباب صاعدين يقاتلون من أجل هذه الأشياء أيضاً. أعتقد أنه أمر رائع للرياضة وللتنس وأعتقد بالنسبة للاعبين أيضاً».


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: انقطاع كهربائي يوقف مباريات الدور التأهيلي

رياضة عالمية توقف مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ب)

«دورة ويمبلدون»: انقطاع كهربائي يوقف مباريات الدور التأهيلي

توقفت مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس لأكثر من ساعة الأربعاء، بسبب انقطاع مؤقت للتيار الكهربائي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرنسيس تيافو (أ.ب)

التصنيف العالمي: تقدم كبير لتيافو وسيروندولو ونوسكوفا قبل «ويمبلدون»

حقق الأميركي فرنسيس تيافو والأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو التقدم الأكبر في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب المحترفين (إيه تي بي)، الصادر اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية لاعب التنس الدنماركي هولغر رونه يغيب عن «ويمبلدون» (د.ب.أ)

رونه يعلن غيابه عن «ويمبلدون»

أعلن لاعب التنس الدنماركي، هولغر رونه، أنَّه لن يتمكَّن من العودة من إصابته في الوقت المناسب للمشارِكة في بطولة «ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لاعبة التنس الألمانية السابقة أنجيليك كيربر (رويترز)

كيربر تعود لـ«ويمبلدون» محللة تلفزيونية

تظهر لاعبة التنس الألمانية، أنجيليك كيربر، المُصنَّفة الأولى عالمياً سابقاً، لأول مرة محللةً تلفزيونيةً في بطولة «ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باربورا كرايتشيكوفا (رويترز)

دورة روزمالين: العياء يحرم كرايتشيكوفا من فرصة الفوز بلقب أول منذ 2024

حرم العياء التشيكية باربورا كرايتشيكوفا من فرصة الفوز بلقبها الأول منذ بطولة ويمبلدون عام 2024، بعد انسحابها من نهائي دورة روزمالين الهولندية لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)

هفوة الحارس تحرم كندا اللعب على أرضها وتجبرها على السفر 1261 ميلاً

خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)
خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)
TT

هفوة الحارس تحرم كندا اللعب على أرضها وتجبرها على السفر 1261 ميلاً

خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)
خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)

دفع خطأ فادح من حارس مرمى كندا، ماكسيم كريبو، منتخب بلاده إلى خسارة فرصة خوض أول مباراة إقصائية في تاريخه بكأس العالم على أرضه، بعدما خسر أمام سويسرا 1 - 2، ليضطر إلى السفر أكثر من 1200 ميل من فانكوفر إلى لوس أنجليس لخوض دور الـ32.

وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، كان التعادل كافياً ليضمن المنتخب الكندي البقاء في فانكوفر، واستضافة أول مواجهة إقصائية في تاريخه، لكن هفوة كريبو قلبت كل الحسابات، لتنتزع سويسرا صدارة المجموعة الثانية، وتغيِّر مسار المنتخب الكندي في البطولة.

وأبدى المدرب الأميركي جيسي مارش، خيبة أمله الكبيرة، مؤكداً أنَّ الفريق كان يأمل مواصلة الأجواء الجماهيرية التي عاشها في كندا، لكنه سيحاول الآن نقل الحماس إلى لوس أنجليس، قائلاً إنَّ المنتخب لا يزال يسعى لإلهام جماهيره رغم خيبة النتيجة.

حسرة كبيرة عاشها حارس كندا (أ.ب)

وبحسب التحليل، كان الشوط الأول باهتاً، وعكس مخاوف كثيرين من أن يؤدي نظام البطولة المُوسَّعة إلى مباريات حذرة قليلة الفرص، بينما كانت الأنظار تتجه أيضاً إلى مباراة البوسنة والهرسك وقطر، حيث كان المنتخب البوسني بحاجة إلى فوز كبير للمنافسة على المركز الثاني.

ومع بداية الشوط الثاني، تغيَّرت المباراة سريعاً عندما سجَّل روبين فارغاس هدف التقدُّم لسويسرا بعد 40 ثانية فقط، ما أصاب جماهير فانكوفر بصدمة كبيرة، إذ لم تكن تتوقَّع أن يبدأ الشوط بهذه الصورة.

واعترف مارش بعد اللقاء بأنه فكَّر بين الشوطين في تغيير أسلوب اللعب والاعتماد على 5 مدافعين، لكنه تراجع عن الفكرة، قبل أن يؤكد لاحقاً أنَّه يتمنى لو اتخذ هذا القرار.

وجاءت اللحظة الحاسمة عندما سدَّد يوهان مانزامبي كرة لم تكن قوية، لكنها أفلتت بطريقة غريبة من بين يدي كريبو لتدخل الشباك، في خطأ وصفته الصحيفة بأنَّه «من أسوأ أخطاء البطولة»، حتى إنَّها علقت ساخرةً بأنَّ البعض قد يطلق على الحارس لقب «كلوزو»، في إشارة إلى شخصية المفتش الشهير كثير الأخطاء.

وازدادت الضغوط على كندا مع تقدُّم البوسنة والهرسك في مباراتها الأخرى، ما أجبر أصحاب الأرض على الاندفاع بحثاً عن العودة.

واستجاب المنتخب الكندي سريعاً، بعدما سجَّل البديل بروميس ديفيد هدف تقليص الفارق بعد 73 ثانية فقط من دخوله أرض الملعب، ثم ضغط الفريق بقوة حتى اللحظات الأخيرة، وأهدر أليستير جونستون فرصةً ذهبيةً لإدراك التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عندما أخفق في استغلال كرة رأسية أمام المرمى.

واختتم التقرير بأنَّ سويسرا استحقت الفوز وتصدَّرت المجموعة، لكنها أشارت إلى أنَّ خطأ الحارس الكندي كان اللحظة التي غيَّرت كل شيء، وحرمت كندا من امتياز خوض أول مباراة إقصائية في تاريخها على أرضها، وبين جماهيرها.


كيف أصبحت الخسارة طريقاً للفوز في مونديال الـ48 منتخباً؟

توسيع عدد منتخبات كأس العالم منحها أملاً واقعياً في بلوغ الأدوار الإقصائية (أ.ف.ب)
توسيع عدد منتخبات كأس العالم منحها أملاً واقعياً في بلوغ الأدوار الإقصائية (أ.ف.ب)
TT

كيف أصبحت الخسارة طريقاً للفوز في مونديال الـ48 منتخباً؟

توسيع عدد منتخبات كأس العالم منحها أملاً واقعياً في بلوغ الأدوار الإقصائية (أ.ف.ب)
توسيع عدد منتخبات كأس العالم منحها أملاً واقعياً في بلوغ الأدوار الإقصائية (أ.ف.ب)

في الدقائق الأخيرة من مواجهة اسكوتلندا والمغرب، ارتكب المدافع أنتوني رالستون خطأ متعمداً لإيقاف هجمة مرتدة كانت مرشحة لإضافة هدف مغربي ثانٍ، لينتهي اللقاء بخسارة اسكوتلندا صفر - 1 بدلاً من صفر - 2.

في بطولات كأس العالم السابقة كان ذلك مجرد تفصيل هامشي في هزيمة مؤلمة، لكن في النسخة الحالية التي تضم 48 منتخباً ويتأهل منها أصحاب المركزَين الأول والثاني عن كل مجموعة، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، قد يكون هذا الفارق (هدف واحد) هو الفاصل بين التأهل والإقصاء وذلك وفقاً لشبكة «The Athltic».

بعد جولتين، تملك اسكوتلندا 3 نقاط وفارق أهداف متعادلاً، ما يجعلها قادرة على تحمُّل خسارة جديدة أمام البرازيل مع بقاء فرصها مرتفعةً في بلوغ دور الـ32 لأول مرة في تاريخ مشاركاتها الـ8. وتشير تقديرات إلى أنَّ خسارة صفر - 1 أمام البرازيل تمنحها فرصةً تبلغ 89 في المائة للتأهل، بينما تبقى النسبة 77 في المائة حتى مع خسارة صفر - 2.

هذا الواقع الجديد يثير جدلاً واسعاً حول النظام المُوسَّع للبطولة، إذ لم تعد الخسارة في مباراتين من أصل 3 تعني بالضرورة الخروج، كما لم يعد الفوز هو الطريق الوحيد للنجاة. وأصبحت بعض المنتخبات تفكر في إدارة المخاطر أكثر من البحث عن الانتصارات، ما يغيِّر طبيعة المنافسة ويقلل من رهبة الخسارة.

ويؤكد مدرب اسكوتلندا، ستيف كلارك، أنَّ فريقه سيلعب من أجل الفوز على البرازيل، لكنه يعترف ضمنياً بأنَّ تجنب الهزيمة الثقيلة يبقى أمراً مهماً. ويعلق الكاتب بأنَّ النظام الحالي يجعل الحسابات أكثر تعقيداً، ويشجِّع على إدارة المخاطر بدلاً من المجازفة.

ويحذِّر التقرير من احتمال ظهور ما تشبه «اتفاقات عدم الاعتداء» في الجولة الأخيرة، حيث قد تكفي بعض نتائج التعادل لتأهل الطرفين معاً. ويستشهد بمباراتَي الجزائر والنمسا في المجموعة العاشرة، وباراغواي وأستراليا في المجموعة الرابعة، حيث يمتلك كل طرف 3 نقاط ويعرف أنَّ التعادل قد يضمن له العبور.

كما يناقش مواجهة اليابان والسويد في المجموعة السادسة، حيث قد يكون الفوز الضئيل أو حتى بعض السيناريوهات المحافظة أكثر فائدة للطرفين من المجازفة. ويشير إلى أنَّ حسابات المنافسين المحتملين في دور الـ32 قد تلعب دوراً إضافياً في طريقة تعامل المنتخبات مع المباريات.

وفي المجموعة السابعة، فإنَّ التعادل بين مصر وإيران قد يكون نتيجةً مناسبةً للطرفين أيضاً. فمصر ستبقى في وضع قوي للمنافسة على الصدارة، بينما سترفع إيران رصيدها إلى 3 نقاط مع فرصة كبيرة للتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

وخلص التقرير إلى أنَّ توسيع كأس العالم منح عدداً أكبر من المنتخبات أملاً واقعياً في بلوغ الأدوار الإقصائية، لكنه في المقابل خفَّض من قيمة بعض المباريات في دور المجموعات، وخلق بيئةً قد تصبح فيها الهزيمة المحدودة أو التعادل المحسوب نتائج مقبولة، بل ومفيدة أحياناً.


«فيفا» يسحب «اعتماد» معلق باراغواياني بسبب شتائمه ضد إنفانتينو والحكم

تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)
تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)
TT

«فيفا» يسحب «اعتماد» معلق باراغواياني بسبب شتائمه ضد إنفانتينو والحكم

تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)
تصريحات خورخي فيرا لاقت اشمئزازاً من قبل «فيفا» (حسابه في «إكس»)

سحب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتماد المعلق الباراغواياني خورخي «تشيبي» فيرا من تغطية كأس العالم 2026، بعد تصريحات غاضبة ومسيئة أطلقها على الهواء مباشرة خلال مباراة باراغواي وتركيا.

وجاء القرار بحسب شبكة «The Athletic»، عقب فوز باراغواي 1 - صفر، عندما فقد فيرا أعصابه إثر طرد النجم ميغيل ألميرون، الذي عوقب بعد حديثه وهو يغطي فمه. وخلال البث، وصف رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو وحكم المباراة إيفان باتون بألفاظ نابية، واتهمهما بـ«سرقة المباراة» و«قتل كرة القدم»، كما كرَّر عبارات مسيئة أكثر من 20 مرة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، نشر فيرا اعتذاراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيه إنَّه فقد السيطرة على أعصابه في أثناء المباراة؛ بسبب شعوره بأنَّ منتخب بلاده تعرَّض للظلم، معترفاً بأنَّ الألفاظ التي استخدمها كانت «مسيئة وغير مقبولة» بحق الحكم، و«فيفا» ومسؤوليه.

ورغم امتناع «فيفا» عن التعليق رسمياً، فإنَّ مصادر مطلعة أكدت أنَّ تصريحات المعلق قوبلت بـ«اشمئزاز» داخل أروقة المنظمة، ما دفعها إلى التحرُّك سريعاً وسحب اعتماده الإعلامي عبر خطاب رسمي.

وأبلغ «فيفا» المعلق الباراغواياني بأنَّ سلوكه خالف شروط الترخيص الإعلامي الممنوح للمؤسسة الناقلة، وعدّ أنَّ تصرفاته لا تتوافق مع معايير المهنية والاحترام المطلوبة من الإعلاميين المعتمدين، ما يعني منعه من حضور بقية مباريات البطولة.