«الداخلية» الكويتية تؤكد سحب جوازات «البدون»

الكويت تُوقف العمل بجوازات «البدون» (الشرق الأوسط)
الكويت تُوقف العمل بجوازات «البدون» (الشرق الأوسط)
TT

«الداخلية» الكويتية تؤكد سحب جوازات «البدون»

الكويت تُوقف العمل بجوازات «البدون» (الشرق الأوسط)
الكويت تُوقف العمل بجوازات «البدون» (الشرق الأوسط)

أكدت وزارة الداخلية الكويتية، الخميس، وقف العمل بجوازات السفر التي تستخدمها فئة غير محددي الجنسية «البدون» في البلاد.

وقالت الوزارة في بيان عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن الشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية وجّه بوقف جواز مادة رقم (17) الخاص بالمقيمين بصورة غير قانونية، وجميع المعاملات المقدمة الخاصة به باستثناء الحالات الإنسانية «العلاج والدراسة».

وتُمنح هذه الجوازات لفئة «البدون»؛ لتسهيل سفرهم، لكنها لا تحظى بمميزات جوازات السفر الكويتية.

ونوّهت «الداخلية» إلى أن كل من لديه جواز مادة «17» يعد مُلغى، داعية أصحاب الحالات الإنسانية المذكورة لمراجعة مركز العدان وفق موعد سابق من موقعها الإلكتروني.

وكانت مصادر صحافية كويتية ذكرت أن التعليمات صدرت بسحب جميع جوازات المقيمين بصورة غير قانونية (مادة 17) في أثناء المغادرة أو الوصول عبر المنافذ، سواء الجوية أم البرية أم البحرية، مشيرة إلى التعميم على جميع خطوط الطيران بعدم قبول سفر مَن يحمل ذلك الجواز حالياً.

ويُمنح جواز السفر الرمادي مادة 17 لفئة غير محددي الجنسية «البدون» أو «أهل بادية الكويت»؛ بشروط، من بينها الدراسة أو العلاج، وتُصرف في أوقات معينة.

ولا يحمل صفات الجواز الكويتي (الأزرق)، مثل حق الدخول لدول مجلس التعاون الخليجي إلا بتأشيرة، كما لا يحظى بالإعفاء من الحصول على التأشيرات للدول التي تُسقطها عن مواطني الكويت.

ولا يعلم عدد فئة «البدون» أو وفق التسمية الرسمية «المقيمين بصورة غير قانونية»، لكن تقديرات تشير إلى أنه يتراوح بين 100 و120 ألفاً ما زالوا يعيشون في الكويت، فضلا عن الذين غادروا البلاد.


مقالات ذات صلة

«بيتك» الكويتي ينجز إصداره الثالث لصكوك قيمتها مليار دولار

الاقتصاد ناطحات السحاب وسط ضباب الصباح في مدينة الكويت (أ.ف.ب)

«بيتك» الكويتي ينجز إصداره الثالث لصكوك قيمتها مليار دولار

أتمّ بيت التمويل الكويتي «بيتك» إصداره الثالث لصكوك قيمتها مليار دولار ضمن برنامج إصدار أوراق ‌مالية بقيمة ‌لا تتجاوز أربعة ‌مليارات دولار.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد محطة الزور الشمالية الأولى لإنتاج الطاقة (كونا)

«أكوا باور» تستكمل استحواذها على حصة «إنجي» بمحطة «الزور الشمالية الأولى» بالكويت

استحوذت شركة «أكوا باور» السعودية على كامل حصة شركة «إنجي» الفرنسية في محطة الزور الشمالية الأولى لإنتاج الطاقة والمياه في الكويت.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج يسهم تمرين «درع الخليج 2026» بتعزيز التكامل في بيئة العمليات المشتركة (وزارة الدفاع السعودية)

انطلاق تمرين «درع الخليج» في السعودية لتعزيز الجاهزية القتالية

يشتمل التمرين على حزمة متكاملة من الإجراءات والاختبارات والفرضيات المصممة بدقة؛ لقياس الجاهزية القتالية وفاعلية الاستجابة لمختلف التهديدات المحتملة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي (الشرق الأوسط)

القيادة السعودية تعزي أمير الكويت في وفاة جابر مبارك الصباح

بعث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ببرقيتي عزاء ومواساة للشيخ مشعل الأحمد، أمير الكويت، في وفاة الشيخ جابر مبارك صباح.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج 
د. طارق السويدان

الكويت تسحب الجنسية من طارق السويدان

سحبت الكويت جنسيتها من 24 شخصاً، من بينهم الداعية طارق السويدان، بحسب مرسوم نشر في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم».

«الشرق الأوسط» (الكويت)

السعودية تُحبط تهريب 4.7 مليون حبة مخدرة عبر «ميناء جدة»

كمية كبيرة من حبوب الإمفيتامين بعد ضبطها في أكياس «فحم» بميناء جدة الإسلامي (الجمارك السعودية)
كمية كبيرة من حبوب الإمفيتامين بعد ضبطها في أكياس «فحم» بميناء جدة الإسلامي (الجمارك السعودية)
TT

السعودية تُحبط تهريب 4.7 مليون حبة مخدرة عبر «ميناء جدة»

كمية كبيرة من حبوب الإمفيتامين بعد ضبطها في أكياس «فحم» بميناء جدة الإسلامي (الجمارك السعودية)
كمية كبيرة من حبوب الإمفيتامين بعد ضبطها في أكياس «فحم» بميناء جدة الإسلامي (الجمارك السعودية)

أحبطت السعودية محاولة تهريب كمية كبيرة من حبوب الإمفيتامين بلغت 4 ملايين و793 ألف حبة، مُخبأة في إرسالية «فحم» واردة إلى البلاد عبر ميناء جدة الإسلامي.

وأوضح حمود الحربي المتحدث باسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، أنه عُثر على تلك الكمية من الحبوب مُخبأة بداخل أكياس «فحم»، بعد خضوع إرسالية واردة عبر الميناء للإجراءات الجمركية، والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية، والوسائل الحية.

وأضاف الحربي في بيان، الجمعة، أنه بعد إتمام عملية الضبط، جرى التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات، وقُبِض على مستقبِل المضبوطات داخل السعودية.

وأكد مُضيّ الهيئة عبر جميع منافذها الجمركية في إحكام الرقابة على الواردات والصادرات، ووقوفها بالمرصاد أمام محاولات أرباب تهريب هذه الآفات وغيرها من الممنوعات، تحقيقاً لأبرز ركائز استراتيجيتها المتمثلة في تعزيز أمن وحماية المجتمع بالحد من تلك المحاولات.

ودعا الحربي الجميع للإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، عبر التواصل مع الهيئة على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية (1910) أو عبر البريد الإلكتروني ([email protected]) والرقم الدولي (009661910).

ولفت إلى أن الهيئة تقوم من خلال تلك القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب، ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد وذلك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.


«مركز الملك سلمان» يوقّع اتفاقيتين لتأهيل مبتوري الأطراف في عدن ومأرب

دعم سعودي متواصل لليمن في شتى القطاعات (سبأ)
دعم سعودي متواصل لليمن في شتى القطاعات (سبأ)
TT

«مركز الملك سلمان» يوقّع اتفاقيتين لتأهيل مبتوري الأطراف في عدن ومأرب

دعم سعودي متواصل لليمن في شتى القطاعات (سبأ)
دعم سعودي متواصل لليمن في شتى القطاعات (سبأ)

ضمن الدعم السعودي المتواصل لليمن، وقَّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبر تقنية الاتصال المرئي، اتفاقيتَي تعاون مع «الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث»؛ لتنفيذ المرحلة التاسعة من مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة عدن، والمرحلة الـ11 من المشروع ذاته في محافظة مأرب.

وتهدف الاتفاقية الأولى، التي وقَّعها مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد البيز، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور معاوية محمود، إلى تقديم خدمات التأهيل الجسدي للأشخاص ذوي الإعاقة، وتشخيص الحالات المرضية، ووضع خطط علاجية فردية.

كما تهدف إلى تركيب الأطراف الصناعية بمختلف أنواعها، وتوفير خدمات إعادة التأهيل الوظيفي للأطراف الصناعية والتقويمية، إلى جانب رفع كفاءة الكوادر الطبية والفنية مهنياً وعلمياً، وتأهيلها للتعامل مع الحالات النوعية، ليستفيد من المشروع نحو 7142 شخصاً.

أما الاتفاقية الثانية، فتهدف إلى تقديم خدمات مماثلة في محافظة مأرب، تشمل التأهيل الجسدي لذوي الاحتياجات الخاصة، ووضع خطط علاجية فردية، وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات إعادة التأهيل الوظيفي للأطراف الصناعية والتقويمية، إضافة إلى تحسين قدرات الكادرَين الطبي والفني من خلال التدريب المتخصص على التعامل مع الحالات المعقدة. ويُتوقع أن يستفيد من هذه المرحلة نحو 7630 فرداً.

ويأتي توقيع الاتفاقيتين في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي ينفِّذها «مركز الملك سلمان للإغاثة» لدعم القطاع الصحي في اليمن، والتخفيف من معاناة المتضررين من النزاع، وتعزيز قدرات المرافق الصحية على تقديم خدمات مستدامة للفئات الأكثر احتياجاً.


خالد بن سلمان: السعودية ترعى مساراً حقيقياً لقضية «الجنوب اليمني»

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (واس)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (واس)
TT

خالد بن سلمان: السعودية ترعى مساراً حقيقياً لقضية «الجنوب اليمني»

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (واس)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (واس)

أكد الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، الجمعة، أن قضية الجنوب اليمني أصبح لها مسار حقيقي ترعاه المملكة، ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي عبر «مؤتمر الرياض».

وأشار وزير الدفاع السعودي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إلى سعيهم من خلال «مؤتمر الرياض» إلى «جمع إخوتنا أبناء الجنوب (اليمني)؛ لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة، بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم».

وأضاف الأمير خالد بن سلمان أن بلاده ستُشكِّل لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية للإعداد للمؤتمر، الذي سيحظى بمشاركة من جميع محافظات الجنوب اليمني دون إقصاء أو تمييز.

ولفت وزير الدفاع السعودي إلى أن المملكة ستدعم مخرجات «مؤتمر الرياض»، منوهاً بأنه سيتم طرحها على طاولة حوار الحل السياسي الشامل في اليمن.

وعدَّ الأمير خالد بن سلمان قرار الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي «شجاعاً حريصاً على مستقبل القضية الجنوبية، وتشجيعاً لمشاركة باقي أبناء الجنوب (اليمني) في (مؤتمر الرياض) خدمة لقضيتهم».

من جانبه، قال محمد آل جابر، السفير السعودي لدى اليمن، إن رعاية بلاده للمؤتمر تهدف لجمع الشخصيات والقيادات الجنوبية الفاعلة دون تمييز أو إقصاء للتوصل إلى تصور شامل للحلول العادلة للقضية، بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم تمهيداً لطرحه ومناقشته على طاولة الحوار السياسي الشامل في اليمن.

وأوضح آل جابر في منشور عبر منصة «إكس» أن القرار الشجاع لقيادات «الانتقالي» بحل المجلس أكد حرصهم على مستقبل القضية الجنوبية وليس السعي للمصلحة الشخصية، مضيفاً أن اختيارهم للحوار برعاية السعودية سيحظى بدعم دولي لعقد المؤتمر ولمخرجاته.

بدوره، أكد الدكتور شائع الزنداني وزير الخارجية اليمني، عبر منشور على منصة «إكس»، إن حديث الأمير خالد بن سلمان عن المسار الحقيقي لحل القضية الجنوبية العادلة عبر «مؤتمر الرياض» يعكس حرصاً وإدراكاً بأهميتها ومكانتها، مثمناً المساعي الصادقة التي تبذلها السعودية في رعايته ودعمه، ما يعكس دورها المحوري في دعم استقرار وسلام اليمن والمنطقة.

وأضاف الزنداني أن «ملف الجنوب يدخل اليوم مرحلة مختلفة وبناءة، تقوم على رعاية الأشقاء في السعودية، ودعم دولي لفتح مسار جامع يعالج جذور القضية برؤية واقعية وموضوعية ويمنح أبناء الجنوب مساحة حقيقية للتعبير عن خياراتهم ورسم المستقبل اللائق بهم».

ويرى وزير الخارجية اليمني أن «القرار الشجاع الذي اتخذته قيادات المجلس الانتقالي اليوم يعكس وعياً بحساسية المرحلة، ويؤكد أن المصلحة العامة لقضية الجنوب فوق أي اعتبارات أخرى، ويمهد لفرصة تاريخية لحوار مسؤول يضع قضيتهم على طريق الحل العادل والشامل».

ودعا الزنداني الجنوبيين لـ«الحرص على تقبل بعضهم واحترام قناعاتهم وخياراتهم المختلفة، واعتماد الحوار منهجاً وحيداً لصياغة اتفاقاتهم ووحدة صفهم لبناء المستقبل المنشود»، مؤكداً أنه «لا يجوز بأي حال استخدام القضية الجنوبية العادلة كرداء للقهر السياسي وطريق للتخوين والإقصاء».

وأبان وزير الخارجية اليمني أن «الاعتراف بالآخرين وحقهم في التعبير عن خياراتهم وقناعاتهم يُعد السبيل الأمثل لتوحيد الجهود، ويسهم في التوصل لاتفاق موحد بشأن قضيتهم العادلة والمشروعة».