عبداللهيان: إيران ومصر تتجهان لإعادة علاقاتهما الدبلوماسية إلى طبيعتهاhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5006806-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%87%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%A7
عبداللهيان: إيران ومصر تتجهان لإعادة علاقاتهما الدبلوماسية إلى طبيعتها
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان (إ.ب.أ)
أكد وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، أنه «كان هناك اتفاق غير مكتوب مع الأطراف الغربية بشأن التركيز علي الهدنة في غزة، وقال لنا الغربيون إنه سيجري التحرك باتجاه ذلك، واليوم نشهد آثاره الإيجابية»... وأعلن في سياق آخر أن إيران ومصر «تسيران علي طريق إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى مجراها الطبيعي».
وأشار عبداللهيان، الأربعاء، إلى زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، إلى إيران، وقال: «أرى أن الزيارة إيجابية، وهناك أفكار مهمة للتعاون الأقوى بين إيران والوكالة».
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي في طهران (رويترز)
ورداً على احتمال وقف إطلاق النار في غزة، قال إنه كانت هناك «اتصالات مكثفة من الغربيين مع إيران، ومطلبهم الرئيسي تَمثَّل في دعوة إيران للتحلي بضبط النفس وعدم الرد على ممارسات الكيان الصهيوني... وأتصور أنه إذا التزم الأميركيون والغربيون وعودهم، وكذلك الهدنة في هذه المرحلة، فسيكون كل شيء متاحاً لإقرار الهدنة المستدامة، لكنَّ نتنياهو وعدداً من مسؤوليه المتطرفين لا يدّخرون جهداً في استمرار الحرب لأن الهدنة من شأنها أن تعني أزمة جديدة داخل الأراضي المحتلة».
كما لفت أمير عبداللهيان إلى «أن (حماس) ردَّت على المقترح المصري والقطري وفق مبادئها وبناءً على خطة حقيقية».
من لقاء سابق بين وزير الخارجية المصري سامح شكري وعبداللهيان (الخارجية المصرية)
وفي جزء آخر من تصريحاته قال: «إن إيران ومصر تسيران على مسار ترسيم خريطة طريق لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى مجراها الطبيعي».
وأكد أيضاً أن «هناك علاقات وطيدة مع الجيران، وقبل يومين من بدء العملية العقابية (بعد قصف القنصلية الإيرانية في دمشق) قلنا لدول فيها قواعد أميركية وللجانب الأميركي إن هدف إيران ليس الجيران أو أميركا، بل معاقبة الكيان الإسرائيلي على ممارساته الوقحة المعارضة للقوانين الدولية واتفاقية فيينا».
دخان يتصاعد من مبنى القنصلية الإيرانية بدمشق بعد الغارة الإسرائيلية في 1 أبريل 2024 (رويترز)
وأضاف: «حذَّرنا أميركا من أنه إذا تدخلت في أي مرحلة من العملية ضد مصالح إيران، فسيكون استهداف قواعدها في المنطقة فورياً ونهائياً. وأبلغنا الدول الصديقة التي تقع فيها القواعد الأميركية بأن علاقاتنا معكم تقوم على الصداقة والأخوّة والدفاع المشروع أيضاً يأتي في سياق تعزيز التعاون والأمن الإقليمي، لكن إذا ارتكبت أميركا خطأً فسيتم ضرب قواعدها في المنطقة».
وأعرب أمير عبداللهيان عن أمله «أن يسهم الرد الإيراني على الوقاحة الصهيونية في تخفيف حدة الأزمة في المنطقة بأسرع وقت وأن تراعى حقوق الفلسطينيين في هذا الإطار».
بحث رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال زيارة رسمية للجزائر، الاثنين، في ملفات اقتصادية مهمة يُرتقب أن تُتوج مسار إعادة الدفء للعلاقات بين البلدين.
تزامنت الاحتفالات بعيد استقلال الجزائر هذا العام مع تمسك رسمي بمطالبة فرنسا بـ«الاعتراف بجرائمها الاستعمارية وتصنيفها جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم»...
أثناء الزيارة التي استمرت يومين، «عمّق البلدان أكثر الصداقة الثورية وعلاقة الرفاقة الوثيقة، وأكّدا إرادتهما الثابتة لتطوير العلاقات الودية التقليدية»...
«الشرق الأوسط» (سيول)
إيران تتوعد بمواجهة «الإنزال الاقتصادي» لترمبhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5309071-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
بحار أميركي يوجّه الطائرات على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» الداعمة للعمليات العسكرية الأميركية في الحرب مع إيران 14 أغسطس 2026 (البحرية الأميركية/رويترز)
بحار أميركي يوجّه الطائرات على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» الداعمة للعمليات العسكرية الأميركية في الحرب مع إيران 14 أغسطس 2026 (البحرية الأميركية/رويترز)
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، إن الحملة الاقتصادية الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد طهران تمثل استمراراً لسياسات أميركية «فاشلة»، وقال إنها ستؤدي إلى «مزيد من الهزيمة» وإثارة عداء الإيرانيين.
وكتب عراقجي على منصة «إكس»: «ما يسمى بـ)يوم الإنزال الاقتصادي( هو محاولة لصرف الأنظار عن أزمة أميركا نفسها: ديون غير مسبوقة وتكاليف فوائد متصاعدة».
وأضاف: «مضاعفة الرهان على السياسات الفاشلة لن تجلب سوى مزيد من الهزيمة وعداء الإيرانيين. الإرهاب الاقتصادي الأميركي يهدد الاقتصاد العالمي وسيادة الدول في أنحاء العالم».
The so-called “Economic D-Day” is a diversion from America's own crisis: unprecedented debt & surging interest costs.
Doubling down on failed policies will only bring further defeat—and enmity of Iranians. US economic terrorism threatens global economy and sovereignty worldwide pic.twitter.com/Qj5SzVBjvX
وبحث عراقجي، مساء الأربعاء، في اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، آخر التطورات الإقليمية والجهود الجارية لدفع الحلول السياسية والدبلوماسية. وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن الجانبين ناقشا أيضاً سبل تعزيز المشاورات والتعاون بين طهران وإسلام آباد.
وانضم نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إلى الرد على الإعلان الأميركي، قائلاً إن واشنطن انتقلت إلى الحرب الاقتصادية بعدما أخفقت، بحسب قوله، في تحقيق أهدافها عسكرياً.
وكتب غريب آبادي: «يزعمون أن إيران على وشك الهزيمة ومعلقة بخيط، لكنهم يتوسلون إلى جميع حلفائهم لمساعدتهم».
وأضاف: «المشكلة هي الحسابات الخاطئة التي يضطرون في كل مرة، للتغطية عليها، إلى صنع هزيمة أكبر لأنفسهم. الحرب العسكرية لم تحقق نتيجة، والآن أطلقوا على هزيمتهم المقبلة اسم (الحرب الاقتصادية)».
ادعا می کنند ایران در آستانه شکست است و به یک نخ بند است، اما به همه متحدانشان التماس می کنند که کمکشان کنند!
مشکل، محاسبات غلطی است که هر بار برای پوشاندنش، مجبور میشوند شکست بزرگتری برای خودشان بسازند.
جنگ نظامی نتیجه نداد، حالا اسم شکست بعدی را «جنگ اقتصادی» گذاشتهاند.
ودعا النائب الإيراني المتشدد إبراهيم رضائي إلى الرد بخطوة تتصل بالبرنامج النووي، وكتب على «إكس»: «أفضل رد على تصعيد ترمب للحرب الاقتصادية هو الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي».
وتزامنت المواقف السياسية مع تهديد جديد من «الحرس الثوري». وقال المتحدث باسمه حسين محبي إنه «إذا اندلعت حرب، فإن أسلحتنا في جميع المجالات ستكون مختلفة تماماً عن السابق».
وأضاف محبي أن الاختلاف قد يشمل «جيل الرؤوس الحربية ودقة الإصابة ومدى الصواريخ أو أي مجال آخر»، قائلاً إن إيران تعمل على إنتاج أسلحة «أكثر دقة وتدميراً وتطوراً من الناحية التقنية».
وكان ترمب قد أعلن، الأربعاء، إطلاق حملة اقتصادية جديدة ضد إيران، قال إنها ستكون «أقسى عملية اقتصادية تُتخذ ضد أي دولة»، وتشمل توسيع العزلة والضغط على الدول والمؤسسات التي توفر لطهران قنوات مالية أو تجارية.
وكتب ترمب على منصة «تروث سوشيال» أن إيران «أخفقت في اغتنام» فرصة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن واشنطن ستنتقل إلى «حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق».
وقال إن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو هيئاتها الحكومية بتوفير ما سماه «شريان حياة» لإيران ستواجه «عواقب اقتصادية هائلة».
وحدد ترمب مجالات قال إن واشنطن ستستهدفها، بينها تهريب النفط، وخطوط المبادلة، والتحويلات النقدية، وشركات الصرافة، وسجلات السفن والشركات الواجهة، مطالباً بوقف هذه الأنشطة «فوراً».
ودعا حلفاء الولايات المتحدة إلى المشاركة في عزل إيران، واصفاً الإجراءات الجديدة بأنها «يوم إنزال اقتصادي»، وقال إنها تهدف إلى إضعاف قدرة طهران على مواصلة أنشطتها خارج حدودها.
كما كرر ترمب تعهده بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وزعم أن قواتها البحرية والجوية ومصانعها العسكرية تعرضت لأضرار واسعة، وأن اقتصادها وعملتها يواجهان ضغوطاً شديدة.
وتأتي الحملة بعد يوم من إعلان ترمب عدم وجود أي محادثات أو اتصالات جارية أو مقررة مع طهران، وتأكيده أن الحصار البحري «لا يزال سارياً وبكامل قوته»، وأن مضيق هرمز «مفتوح ويعمل بشكل طبيعي».
وقالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» إن القوات الأميركية، حتى 19 أغسطس، أعادت توجيه 65 سفينة تجارية، وعطلت ثلاث سفن، وصعدت إلى سفينتين لضمان الامتثال للحصار المفروض على إيران. ونشرت صورة لبحارة على متن المدمرة «يو إس إس جون بول جونز» أثناء إبحارها في المياه الإقليمية ضمن عمليات تنفيذ الحصار.
مقاتلة أميركية من طراز «إف/إيه-18 إي سوبر هورنت» تقلع من حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» خلال دعمها العمليات العسكرية الأميركية في الحرب مع إيران يوم 14 أغسطس 2026 (البحرية الأميركية/رويترز)
وفي المقابل، قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن المضيق سيظل مغلقاً حتى ترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية والعقوبات النفطية، وتفرج عن الأصول المجمدة، وتنهي التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات.
وجاء ذلك بعد انقضاء فترة الستين يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو للتوصل إلى اتفاق أوسع بشأن البرنامج النووي والعقوبات. وقال ترمب إنه لا يعتزم تمديدها، بعدما أعلن في 7 يوليو أن الاتفاق «انتهى».
وأبقى مسؤولون إيرانيون باب الاتصالات الدبلوماسية مفتوحاً. وبحث عراقجي، الأربعاء، في اتصال مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، آخر التطورات الإقليمية والمساعي الجارية لدفع الحلول السياسية والدبلوماسية وتعزيز المشاورات بين طهران وإسلام آباد.
وفي وقت سابق، نقلت «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر أن إيران لا تزال منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة، لكنها لا تخلط بين «التفاوض والاستسلام». ونقلت «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير، الاثنين، أن طهران قررت تحويل سياستها من الدفاع إلى «الهجوم بالكامل» بسبب تعثر الجهود للتوصل إلى اتفاق دائم، وأنها مستعدة لاتخاذ «قرارات صعبة» إذا فشلت الدبلوماسية.
وقال المسؤول إن المؤسسات الإيرانية مطالبة بالاستعداد لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة، وإن إيران قد تنفذ هجوماً عسكرياً «في الوقت المناسب وبدقة» لكسر الحصار البحري الأميركي.
والأربعاء، أفادت «فايننشال تايمز» بأن القوات الإيرانية درست استهداف أصول عسكرية أميركية في جنوب شرقي أوروبا إذا اتسعت الحرب. وقال مسؤول في «الناتو» إن الحلف مستعد للتعامل مع أي تهديد إيراني محتمل والدفاع عن جميع أعضائه.
وتزامن ذلك مع تحذير رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي من أن طهران ستعدّ أي «مساعدة أو تسهيل» للجيش الأميركي بمثابة «مشاركة» معه، في إشارة إلى الدول التي تستضيف طائرات وقواعد تستخدمها القوات الأميركية.
كاتس: إردوغان يجر تركيا لمغامرات خطيرة في سورياhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5309061-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%B3-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم (الخميس)، في منشور على «إكس» أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان «يجر تركيا إلى مغامرات خطيرة في سوريا»، وإن إسرائيل لن «تسمح لأي كيان بتهديد أمنها»، وفق ما نشرت «رويترز».
ورفضت تركيا بشدة أمس الأربعاء ما وصفتها بأنها «ادعاءات لا أساس لها» من جانب إسرائيل بشأن وضع أنقرة العسكري في سوريا، وذلك بعد أن قصفت إسرائيل قاعدة جوية سورية بالقرب من الحدود التركية بزعم أن سوريا كانت على وشك السماح لقوات تركية بالانتشار فيها.
ترمب يُوقّع على قطعة من الحجر في موقع بناء مهبط طائرات الهليكوبتر في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض أمس (أ.ف.ب)
أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو»، أمس (الأربعاء)، أنه يستعد للتعامل مع أي تهديد إيراني محتمل والدفاع عن جميع دوله الأعضاء، بعدما ظهرت مؤشرات على أن طهران درست استهداف أصول عسكرية أميركية في أوروبا، بالتزامن مع تحذيرات لدول تستضيف طائرات أميركية للتزود بالوقود.
وقال مسؤول في الحلف إن قدرات الردع والدفاع «في وضع قوي وفعال»، مشيراً إلى اعتراض دفاعات «الناتو» صواريخ باليستية إيرانية متجهة إلى تركيا في أربع وقائع العام الحالي، حسبما نقلت وكالة «رويترز».
وجاءت هذه التصريحات رداً على تقرير نشرته «فاينانشال تايمز»، عن مصدرين من داخل النظام الإيراني أن القوات الإيرانية قيّمت ضرب أصول أميركية في جنوب شرقي أوروبا، بينها بلغاريا وقبرص، ودرست استهداف كابلات الألياف الضوئية في مضيق هرمز إذا اتسعت الحرب.
وقال رئيس هيئة الأركان الإيرانية علي عبد اللهي، إن وجود طائرات عسكرية أميركية، خصوصاً طائرات التزود بالوقود، في قواعد خارج الولايات المتحدة من دون علم الدول المضيفة «يبدو مستبعداً»، مضيفاً أن أي «مساعدة أو تسهيل» للجيش الأميركي ستعدّه طهران «مشاركة» معه.
وكان مسؤول إيراني كبير قد أبلغ «رويترز»، الاثنين، أن طهران قررت الانتقال إلى «الهجوم بالكامل» إذا فشلت الدبلوماسية.