«اتحاد الكرة الإسباني»: إغلاق مدرجات أتلتيكو وتغريمه بسبب إساءات عنصرية

ويليامز يشير إلى لون بشرته بغضب بسبب إساءات عنصرية من قبل جماهير أتليتكو مدريد (إ.ب.أ)
ويليامز يشير إلى لون بشرته بغضب بسبب إساءات عنصرية من قبل جماهير أتليتكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

«اتحاد الكرة الإسباني»: إغلاق مدرجات أتلتيكو وتغريمه بسبب إساءات عنصرية

ويليامز يشير إلى لون بشرته بغضب بسبب إساءات عنصرية من قبل جماهير أتليتكو مدريد (إ.ب.أ)
ويليامز يشير إلى لون بشرته بغضب بسبب إساءات عنصرية من قبل جماهير أتليتكو مدريد (إ.ب.أ)

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الثلاثاء، أنه يجب على أتلتيكو مدريد إغلاق ملعبه جزئياً خلال مباراتين في الدوري، بعد تعرض نيكو ويليامز جناح أتلتيك بلباو لإساءات عنصرية.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، ادّعى اللاعب الدولي الإسباني «أنه تم استهدافه بصرخات القرود، بينما كان يستعد لتنفيذ ركلة ركنية خلال هزيمة فريقه 1 - 3 على ملعب ميتروبوليتانو، السبت، في مدريد»، لتتوقف المباراة لبضع دقائق كي يبلغ الحكم بما يحصل.

من جانبه، قالت لجنة المسابقات بالاتحاد الإسباني، في بيان: «صدرت ضد أتلتيكو عقوبة الإغلاق الجزئي لملعبه الرياضي لمدة مباراتين، وغرامة مالية قدرها 20 ألف يورو (21350 دولاراً)».

وسيتم إغلاق منطقة واحدة من ملعب أتلتيكو أمام سلتا فيغو وأوساسونا، في حين يحتل «روخيبلانكوس» المركز الرابع المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.

كما أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم: «أنه تم التعرف على صاحب الإساءات بفضل الكاميرات الموجودة في الملعب وتسليمه إلى الشرطة بعد المباراة».

من جهته، قال ويليامز: «ذهبت لتنفيذ ركلة ركنية وسمعت أصوات القرود».

وتابع: «لم يكن هناك كثير منهم. كان هناك أناس أغبياء في كل مكان... أتمنى أن يتغير هذا شيئاً فشيئاً».

ونجح ويليامز في تسجيل هدف بلباو الوحيد بعد فترة وجيزة من إطلاق الهتافات العنصرية واحتفل بالإشارة إلى ذراعه في إشارة إلى لون بشرته.

وأضاف ويليامز: «الاحتفال كان مصحوباً بشيء من الغضب، ليس من الطبيعي أن تتعرض للإهانة بسبب لون بشرتك».

وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها السلطات الكروية، لا تزال إسبانيا تكافح من أجل القضاء على العنصرية في ملاعبها، التي كثيراً ما يكون مهاجم ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور ضحية لها.


مقالات ذات صلة

بيكيه يُعيد إشعال الجدل مع أربيلوا بلافتة ساخرة في شوارع مدريد

رياضة عالمية جيرارد بيكيه يعلق لافتة ترويجية مثيرة للجدل في مدريد (منصة إكس)

بيكيه يُعيد إشعال الجدل مع أربيلوا بلافتة ساخرة في شوارع مدريد

أعاد جيرارد بيكيه، مدافع برشلونة السابق، إشعال الجدل مع ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد الحالي، من خلال لافتة ترويجية مثيرة للجدل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

ميسي منزعج من برشلونة... استخدام اسمه في الانتخابات يثير استياءه

تدخل انتخابات رئاسة نادي برشلونة مراحلها الحاسمة، حيث سيصوّت الأعضاء في 15 آذار (مارس) لاختيار الرئيس الجديد، وسط منافسة يتصدرها خوان لابورتا.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جماهير ريال مدريد (رويترز)

جماهير ريال مدريد توجّه رسالة قوية لبنفيكا في ليلة أوروبية مشتعلة

قررت جماهير ريال مدريد توجيه رسالة واضحة وقوية إلى الفريق البرتغالي وإلى العالم، من خلال رفع «تيفو» ضخم عند دخول اللاعبين إلى أرض الملعب.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يسعى فيتور بيريرا المدرب الجديد لنوتنغهام فورست إلى حسم بطاقة التأهل في إنجلترا ومصالحة جماهير الفريق (د.ب.أ)

ملحق الدوري الأوروبي: شتوتغارت ونوتنغهام فورست يطرقان أبواب التأهل

تختتم غداً الخميس منافسات مرحلة الملحق المؤهل لدور الـ16 ببطولة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بإقامة 8 مباريات في جولة الإياب في عواصم أوروبية مشتركة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جانب من الاعتداء العنصري الذي ارتكبه جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا البرتغالي على فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

بريستياني يسافر مع بعثة بنفيكا إلى مدريد

أثارت مزاعم الاعتداء العنصري الذي ارتكبه جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا البرتغالي، على فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد، صدمة في عالم الساحرة المستديرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)
جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)
TT

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)
جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم، شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً، بين إصلاحات مالية وتوسّع غير مسبوق في البطولات، مقابل موجة متواصلة من الانتقادات والجدل السياسي والرياضي.

تولى إنفانتينو منصبه في عام 2016، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ «فيفا»، بعدما كانت المنظمة غارقة في فضائح فساد واسعة أطاحت برئيسها السابق جوزيف بلاتر، وأدت إلى أزمة ثقة كبيرة على مستوى العالم.

كما كان الوضع المالي للاتحاد الدولي متدهوراً، حيث كُشف عن فجوة مالية تُقدّر بنحو 550 مليون دولار نتيجة انسحاب عدد من الرعاة، ما جعل مهمة الرئيس الجديد تتركز على إعادة بناء المؤسسة من جذورها.

ورغم أن إنفانتينو لم يكن شخصية معروفة لدى الجماهير مقارنةً بأسماء بارزة في كرة القدم العالمية، بل كان يُنظر إليه أساساً على أنه المسؤول الذي يشرف على قرعة دوري أبطال أوروبا خلال عمله السابق في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإنه استطاع أن يقدّم نفسه خياراً إصلاحياً، مدعوماً من «يويفا» بعد استبعاد ميشال بلاتيني من السباق، ليحقق الفوز في الانتخابات بفارق ضئيل قبل أن يحسمها في الجولة النهائية.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن السنوات العشر الماضية شهدت تحولاً جذرياً في الوضع المالي لـ«فيفا»، حيث بات الاتحاد الدولي يتجه لتحقيق إيرادات قياسية تُقدّر بنحو 13 مليار دولار خلال الدورة المالية الحالية، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ اللعبة، مدفوعاً بتوسيع البطولات وإطلاق مسابقات جديدة، وعلى رأسها كأس العالم للأندية بحلته الجديدة، إلى جانب رفع العوائد التجارية والتسويقية.

غير أن هذه القفزة المالية لم تأتِ دون جدل؛ إذ ارتبطت بعدد من القرارات التي أثارت انتقادات واسعة، أبرزها توسيع كأس العالم ليشمل 48 منتخباً بدلاً من 32، وهي خطوة اعتبرها البعض تهديداً لجودة المنافسة، فيما رآها إنفانتينو وسيلة لتعزيز انتشار اللعبة عالمياً وزيادة العوائد المالية. كما واجه رئيس «فيفا» انتقادات بسبب ارتفاع أسعار تذاكر البطولات، خاصة كأس العالم، حيث وصلت أسعار بعض المباريات إلى مستويات قياسية مقارنة بالنسخ السابقة، وهو ما أثار تساؤلات حول إمكانية وصول الجماهير العادية إلى الملاعب.

وشهدت ولايته أيضاً توترات متكررة مع اتحادات وروابط اللاعبين، إضافة إلى خلافات مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خاصة في ظل توجه «فيفا» لتوسيع البطولات الدولية، ما زاد من الضغط على جدول المباريات وأثار مخاوف تتعلق بإرهاق اللاعبين.

وبرز إنفانتينو بشكل لافت خلال كأس العالم 2022 في قطر، حيث خرج بتصريحات أثارت جدلاً واسعاً، دافع فيها عن الدولة المضيفة وردّ على الانتقادات، متهماً بعض وسائل الإعلام الأوروبية بالنفاق والعنصرية، في خطاب اعتبره البعض غير مسبوق لرئيس «فيفا».

كما أصبح حضوره الإعلامي أكثر وضوحاً خلال تلك الفترة؛ إذ كان يظهر بشكل متكرر في المباريات، وسط تقارير أشارت إلى توجيهات بإظهاره على شاشات البث خلال اللقاءات، ما عكس سعيه لتعزيز حضوره الشخصي في المشهد الكروي العالمي.

وبعد مونديال قطر، استمر الجدل حوله، خاصة مع الإعلان عن إقامة كأس العالم للأندية بنظامه الجديد في الولايات المتحدة، وهي بطولة ستقام في فترة الصيف التي كانت تُخصص عادةً لراحة اللاعبين، ما أثار اعتراضات من عدة أطراف في كرة القدم.

ودخل إنفانتينو أيضاً في توترات سياسية ورياضية، خاصة بسبب علاقته الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث أثار حضوره المتكرر إلى جانبه وانتقاله في جولات سياسية انتقادات داخل الأوساط الكروية، وبلغت هذه التوترات ذروتها عندما تأخر عن حضور مؤتمر «فيفا» بسبب جولة دبلوماسية، ما دفع ممثلي الاتحاد الأوروبي إلى الانسحاب احتجاجاً على ما اعتبروه تفضيلاً للمصالح السياسية على حساب كرة القدم.

كما شهدت فترة رئاسته زيادة ملحوظة في راتبه، حيث ارتفع بنسبة 33 في المائة ليصل إلى نحو 2.6 مليون فرنك سويسري سنوياً، إلى جانب مكافآت إضافية، وهو ما أعاد فتح النقاش حول الرواتب داخل الاتحاد الدولي، خاصة في ظل الانتقادات السابقة لرواتب الإدارة في عهد بلاتر.

ورغم هذه الانتقادات، فإن إنفانتينو نجح في تعزيز برامج التطوير والدعم المالي للاتحادات الوطنية، حيث تم تخصيص مليارات الدولارات لمشاريع البنية التحتية، وتمويل الاتحادات الصغيرة، ودعم البطولات المحلية، ضمن برنامج «فيفا فورورد» الذي شهد زيادة في التمويل بنسبة 30 في المائة في مرحلته الأخيرة.

كما حصلت الاتحادات الوطنية على دعم مباشر إضافي يُقدّر بنحو 5 ملايين دولار لكل اتحاد، إلى جانب 60 مليون دولار لكل اتحاد قاري، وهو ما أسهم في تعزيز قاعدة الدعم الدولي له، خاصة في قارات آسيا وأفريقيا.

هذا الدعم الواسع جعل موقع إنفانتينو داخل «فيفا» يبدو شبه محصّن، حيث أعيد انتخابه دون منافسة في دورتي 2019 و2023، ومع اقتراب انتخابات 2027، يبدو من الصعب وجود منافس حقيقي قادر على تحديه، خاصة في ظل نظام التصويت الذي يمنح وزناً كبيراً للاتحادات المستفيدة من سياساته.

وبينما يرى منتقدوه أن توسع البطولات وارتفاع التكاليف والعلاقة مع السياسة تمثل نقاط ضعف في إرثه، يؤكد أنصاره أنه نجح في تحقيق هدفه الأساسي: تعزيز موارد كرة القدم العالمية وإعادة توزيعها على نطاق أوسع. وهكذا، يبقى إرث إنفانتينو معقداً ومتعدد الأوجه، بين رئيس أعاد الاستقرار المالي لـ«فيفا»، ووسّع رقعة اللعبة عالمياً، وشخصية مثيرة للجدل لم تتردد في اتخاذ قرارات كبرى غيّرت شكل كرة القدم الحديثة.


«أبطال أوروبا»: أتالانتا يحقق عودة تاريخية ويطيح بدورتموند من الملحق

فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: أتالانتا يحقق عودة تاريخية ويطيح بدورتموند من الملحق

فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)

حقق فريق أتالانتا الإيطالي عودة تاريخية على ملعبه في مدينة بيرجامو، حيث نجح في قلب تأخره ذهاباً بنتيجة صفر-2 أمام بوروسيا دورتموند الألماني إلى فوز عريض بنتيجة 4-1، الأربعاء، في مباراة إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

وتفوق أتالانتا بنتيجة 4-3 في مجموع المباراتين ليلحق بركب المتأهلين إلى دور الـ16.

وانتهى الشوط الأول بتقدم أتالانتا بهدفين سجلهما جيانلوكا سكاماكا ودافيد زاباكوستا في الدقيقتين الخامسة و45، وتكفل الكرواتي ماريو باساليتش بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 57.

بن سبعيني خلال ارتكابه خطأ ضد المهاجم كرستوفيتش والذي تسبب في ضربة الجزاء القاتلة (أ.ف.ب)

وقبل ربع ساعة من نهاية اللقاء سجل البديل كريم أديمي هدفاً لدورتموند، ليتساوى الفريقان بنتيجة 3-3 في مجموع اللقاءين.

لكن في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع احتسب الحكم ركلة جزاء لأتالانتا بعد الرجوع لتقنية (الفار)، ليسجل منها الصربي لازار ساماردزيتش هدف التأهل الحاسم للفريق الإيطالي.


دبلن تستضيف لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية

الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)
الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)
TT

دبلن تستضيف لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية

الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)
الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)

أكد الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم أن مباراة منتخب جمهورية آيرلندا ضد إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية، والمقرر إقامتها على أرضه في 4 أكتوبر (تشرين الأول)، ستقام على ملعب أفيفا في دبلن.

وبعدما أسفرت القرعة عن مواجهة الفريقين في وقت سابق من هذا الشهر، انتشرت تقارير خارجية تفيد بأن المباراة ستقام على ملعب محايد لأسباب أمنية، وذلك بعد نقل مباراة بلجيكا وإسرائيل على أرضهما في سبتمبر (أيلول) 2024 إلى ديبريسين، المجر.

لكن الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم أكد أن الشرطة الآيرلندية (جاردا) نصحت بإمكانية إقامة المباراة بأمان على ملعب أفيفا.

ومن المقرر أن يلتقي الفريقان أيضاً في مباراة الإياب يوم 27 سبتمبر، وقد أعرب الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم عن أمله في استضافة منتخب جمهورية آيرلندا في تل أبيب، لكن لم يتم تأكيد الملعب بعد.

وفي الشهر الماضي، أعلن رئيس قوات الشرطة البريطانية استقالته بعد انتقادات تعرض لها إثر توصيته بمنع جماهير فريق مكابي تل أبيب الإسرائيلي من حضور مباراة كرة القدم ضد أستون فيلا الإنجليزي في برمنغهام عام 2025.

وجاء حظر حضور الجماهير في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن معاداة السامية ببريطانيا، في أعقاب هجوم دامٍ على كنيس يهودي في مانشستر، ودعوات من الفلسطينيين والداعمين لهم بمقاطعة إسرائيل رياضياً بسبب الحرب في غزة.

ورأت شرطة ميدلاندز في ذلك الوقت أنه ربما تنطوي المباراة على مخاطر كبرى بناء على المعلومات الاستخبارية الحالية، ووقائع سابقة، بما في ذلك جرائم العنف، والكراهية التي حدثت عندما واجه مكابي فريق أياكس في أمستردام الموسم الماضي.