وفاة 5 مصابين محتجزين في «مجمع الشفاء» بغزة

ارتفاع عدد ضحايا الحرب على القطاع إلى 32142 قتيلاً و74412 مصاباً

فلسطينيون يتجمعون حول جثث أقاربهم الذين قُتلوا بقصف إسرائيلي في مشرحة المستشفى الأوروبي بخان يونس (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتجمعون حول جثث أقاربهم الذين قُتلوا بقصف إسرائيلي في مشرحة المستشفى الأوروبي بخان يونس (أ.ف.ب)
TT

وفاة 5 مصابين محتجزين في «مجمع الشفاء» بغزة

فلسطينيون يتجمعون حول جثث أقاربهم الذين قُتلوا بقصف إسرائيلي في مشرحة المستشفى الأوروبي بخان يونس (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتجمعون حول جثث أقاربهم الذين قُتلوا بقصف إسرائيلي في مشرحة المستشفى الأوروبي بخان يونس (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم (السبت)، وفاة 5 من المصابين المحتجزين داخل «مجمع الشفاء» بشمال القطاع جراء نقص المياه والطعام والدواء.

وقالت وزارة الصحة إن عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 32142 قتيلاً و74412 مصاباً. وأضافت الوزارة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد القتلى والمصابين في القطاع، أن 72 فلسطينياً قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية على القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي ارتكب 7 «مجازر» ضد العائلات في القطاع.

وأعلنت الوزارة وفاة 5 من المصابين المحتجزين داخل «مجمع الشفاء الطبي» بشمال القطاع جراء نقص المياه والطعام والدواء. وقالت إن الطواقم الطبية والمرضى المحاصرين، لليوم السادس على التوالي، يناشدون المؤسسات الأممية كافة والمجتمع الدولي التدخل العاجل لإنقاذ أرواحهم.

وفي وقت سابق من اليوم، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل 170 شخصاً، واعتقل 800 آخرين في منطقة «مجمع الشفاء الطبي» شمال قطاع غزة.

وفي سياق متصل، قُتل 7 فلسطينيين وأُصيب آخرون، اليوم (السبت)، جراء استهداف طائرات إسرائيلية، مجموعة من المواطنين كانوا بانتظار المساعدات في مدينة غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن «قوات الاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين كانوا بانتظار تسلُّم مساعدات عند «دوار الكويت» في مدينة غزة؛ ما أدى إلى استشهاد 7 مواطنين وإصابة آخرين».

ووفق الوكالة، «يعيش قطاع غزة منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أوضاعاً مأساوية جراء الشح الشديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاماً». وأشارت إلى «تكرار مجازر الاحتلال التي تستهدف المواطنين الذين ينتظرون وصول المساعدات عند (دوار الكويت) في مدينة غزة».

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، اليوم (السبت)، مقتل «أكثر من 170 مسلحاً» خلال مداهماته المستمرة منذ أيام المستشفى الرئيسي في القطاع الفلسطيني. ودخلت القوات الإسرائيلية «مجمع الشفاء الطبي» في مدينة غزة في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، وتعكف على تمشيط المجمع المترامي الأطراف الذي يقول الجيش إنه متصل بشبكة أنفاق تستخدم قاعدةً لحركة «حماس» ومقاتلين فلسطينيين آخرين.

وقال الجيش: «حتى الآن، قضت القوات على أكثر من 170 مقاتلاً في منطقة المستشفى، واستجوبت أكثر من 800 مشتبه به، وعثرت على كثير من الأسلحة والبنى التحتية»، وفقاً لوكالة «رويترز».

كان «مجمع الشفاء الطبي» أكبر مستشفيات قطاع غزة قبل الحرب، وأصبح الآن واحداً من مرافق الرعاية الصحية القليلة التي لا تزال تعمل ولو جزئياً في شمال القطاع، ولجأ إليه أيضاً مدنيون نازحون.

وقال الجيش، يوم الخميس، إن أكثر من 350 من مسلحي حركتَي «حماس» و«الجهاد» اعتُقلوا حتى الآن في المستشفى، وهو أكبر عدد يعتقل في الوقت نفسه منذ بدء الحرب في أكتوبر.

وتنفي «حماس» والطاقم الطبي استخدام المجمع لأغراض حربية أو لإيواء مقاتلين.

وفي الأيام القليلة الماضية، قال متحدثون باسم «حماس» إن القتلى المشار إليهم في البيانات الإسرائيلية السابقة ليسوا مقاتلين، بل مرضى ونازحون، واتهموا إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.

ويقول الجيش الإسرائيلي، الذي فقد جنديين في القتال بالمستشفى، وإنه يحول دون إلحاق أذى بالمدنيين والمرضى والطاقم الطبي هناك.

ولم يتسنَّ لوكالة «رويترز» الوصول إلى المستشفى والتحقق من صحة أي من الروايتين.

واجهت إسرائيل انتقادات شديدة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عندما داهمت القوات المستشفى لأول مرة. وكشفت القوات عن أنفاق هناك، قالت إنها تستخدم مراكز قيادة وسيطرة لـ«حماس».


مقالات ذات صلة

بعد إقرار إسرائيل قانون الإعدام... خوف وغضب يتجاذبان أهالي المعتقلين الفلسطينيين

المشرق العربي أقارب الأسرى الفلسطينيين يحملون لافتات ويهتفون بشعارات خلال مسيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب) p-circle

بعد إقرار إسرائيل قانون الإعدام... خوف وغضب يتجاذبان أهالي المعتقلين الفلسطينيين

في رام الله وسط الضفة الغربية، اعتصم أهالي معتقلين فلسطينيين وممثلون للفصائل الفلسطينية ورجال دين ونشطاء أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

«الشرق الأوسط» (الضفة الغربية)
شمال افريقيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح نظيره المصري خلال لقائهما بموسكو في مايو الماضي (أ.ب)

السيسي وبوتين يشددان على ضرورة احتواء التصعيد الراهن

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن «روسيا بما لها من وزن وقدرات على المستوى الدولي قادرة على التأثير في اتجاه وقف الحرب».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير (في الوسط) وعدد من النواب يحتفلون بعد أن أقر البرلمان الإسرائيلي قانوناً يُجيز عقوبة الإعدام للفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين - في الكنيست بالقدس (أ.ب) p-circle

إدانات فلسطينية وعربية ودولية لإقرار الكنيست «قانون إعدام الأسرى»

أدانت فصائل فلسطينية ومسؤولون في السلطة الفلسطينية ودولية عربية وألمانيا والاتحاد الأوروبي، اليوم (الثلاثاء)، إقرار الكنيست قانوناً يجيز إعدام الأسرى.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي جلسة للكنيست الإسرائيلي (أرشيفية - د.ب.أ) p-circle

واشنطن تثق في عدالة تطبيق تل أبيب لـ«قانون إعدام الفلسطينيين»

قالت الولايات المتحدة، الاثنين، إنها تحترم حق إسرائيل في تحديد قوانينها الخاصة بعدما أقر الكنيست الإسرائيلي قانوناً يتيح إعدام فلسطينيين مُدانين بتهم «الإرهاب».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي الطفل جواد أبو ناصر بعد تعرضه للتعذيب (عائلة الطفل - وسائل إعلام محلية)

موجة تعاطف مع رضيع فلسطيني اتهمت أسرته الجيش الإسرائيلي بتعذيبه

10 ساعات قضاها الرضيع جواد أبو نصار مع قوات الاحتلال الإسرائيلي تحت التعذيب، وفقاً لعائلته، وأثار تعاطفاً عالمياً معه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

إسرائيل ترسم معالم «المنطقة العازلة» جنوب لبنان

الرئيس عون مستقبلاً الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو والوفد المرافق (رئاسة الجمهورية)
الرئيس عون مستقبلاً الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو والوفد المرافق (رئاسة الجمهورية)
TT

إسرائيل ترسم معالم «المنطقة العازلة» جنوب لبنان

الرئيس عون مستقبلاً الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو والوفد المرافق (رئاسة الجمهورية)
الرئيس عون مستقبلاً الوزيرة المفوضة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو والوفد المرافق (رئاسة الجمهورية)

ترسم إسرائيل معالم «المنطقة العازلة» في جنوب لبنان، في ظل تصعيد ميداني متدرّج وتوسّع نحو البقاع الغربي، بما يعكس تحوّلاً في مسار العمليات. وفي هذا السياق، شدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على أن «وقف إطلاق النار لن يكون إلا بقرار مستقل من إسرائيل»، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، نية إقامة «منطقة عازلة» حتى نهر الليطاني.

وأشار مصدر مطّلع إلى تركيز العمليات على بلدات جنوب البقاع الغربي؛ «نظراً إلى أهميتها الاستراتيجية».

في المقابل، كشف مصدر أمني عن أن الجيش اللبناني دخل في «مطلع عام 2025 منشأة عسكرية كبيرة بين بلدتي جويا وعيتيت»، حيث تبيّن وجود «مخارط كبيرة للفّ الصواريخ تبلغ تكلفتها ملايين الدولارات»، مشيراً إلى أن «حزب الله» يعمل على تصنيع مسيّرات وعبوات وتعديل ذخيرة، إلى جانب تجهيز منصات إطلاق واستخدام أنفاق ميدانية.


اختطاف صحافية أميركية في بغداد

الصحافية المختطفة في العراق شيلي كيتلسون (من أرشيف كيتلسون)
الصحافية المختطفة في العراق شيلي كيتلسون (من أرشيف كيتلسون)
TT

اختطاف صحافية أميركية في بغداد

الصحافية المختطفة في العراق شيلي كيتلسون (من أرشيف كيتلسون)
الصحافية المختطفة في العراق شيلي كيتلسون (من أرشيف كيتلسون)

اختطف مسلحون مجهولون، مساء أمس، الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون وسط بغداد.

وأفادت مصادر أمنية عراقية لـ«الشرق الأوسط» بأن مسار تحرك الخاطفين يرجّح نقل كيتلسون إلى بلدة جرف الصخر، التي تعدّ من أبرز معاقل الفصائل الموالية لإيران.

وأعلنت وزارة الداخلية أن قواتها تعقبت الخاطفين وحاصرت إحدى عرباتهم، ما أتاح اعتقال أحد المتورطين. ووفق مصادر أمنية، فإن المعتقل «منتسب إلى جهة أمنية»، ويُعتقد أنه كان ضمن فريق الحماية الخاص بالصحافية.


ستارمر يبحث مع الشرع الهجرة وأمن الحدود

رئيس الوزراء ستارمر مستقبلا الرئيس الشرع أمس (رويترز)
رئيس الوزراء ستارمر مستقبلا الرئيس الشرع أمس (رويترز)
TT

ستارمر يبحث مع الشرع الهجرة وأمن الحدود

رئيس الوزراء ستارمر مستقبلا الرئيس الشرع أمس (رويترز)
رئيس الوزراء ستارمر مستقبلا الرئيس الشرع أمس (رويترز)

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في لندن أمس، تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وقال ‌متحدث ​باسم ‌«داوننغ ستريت» ‌إن ستارمر رحَّب بالخطوات التي تتخذها الحكومة ‌السورية ضد تنظيم «داعش»، وبالتقدم المحرَز في التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب. وتناول الطرفان كذلك قضايا أوسع نطاقاً تتعلق باستقرار ​المنطقة والقضايا ​الاقتصادية والهجرة وتأمين الحدود.

وأفادت رئاسة الجمهورية السورية، في تدوينتين على حسابها بمنصة «إكس»، بأن الشرع التقى خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة، رئيس الوزراء ستارمر، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير الاقتصاد نضال الشعار، وأكدا «أهمية تطوير التعاون في مجالات التنمية والاستثمار»، كما تطرقا إلى «مستجدات القضايا الإقليمية والدولية».