«الجهاد»: إسرائيل فشلت في إيجاد وكيل لها لإدارة غزة بعد محاولات مع العشائر

قالت إن الفصائل تشترط وقف الحرب ورفع الحصار في أي صفقة تبادل

جنود إسرائيليون خلال العملية البرية في قطاع غزة (رويترز)
جنود إسرائيليون خلال العملية البرية في قطاع غزة (رويترز)
TT

«الجهاد»: إسرائيل فشلت في إيجاد وكيل لها لإدارة غزة بعد محاولات مع العشائر

جنود إسرائيليون خلال العملية البرية في قطاع غزة (رويترز)
جنود إسرائيليون خلال العملية البرية في قطاع غزة (رويترز)

أكد نائب الأمين العام لـ«حركة الجهاد الإسلامي»، محمد الهندي، أن الهدف الأميركي - الإسرائيلي المشترك من المفاوضات هو استعادة الأسرى بأقل ثمن ممكن، دون أن يشمل ذلك وقف العدوان على قطاع غزة.

وقال الهندي في حديثه مع وكالة «أنباء العالم العربي»: «المقاومة تشترط أن تشمل الصفقة وقف العدوان والانسحاب ورفع الحصار عن قطاع غزة في أي صفقة تبادل للأسرى».

وأضاف: «في الورقة الجديدة المقدمة للوسطاء، تمت تجزئة الصفقة ليتم تأجيل وقف الحرب إلى المرحلة الثانية التي تشمل تبادل الجنود، ولم يتعهّد أحد رسمياً، خصوصاً الولايات المتحدة، أن هناك وقفاً للعدوان حتى في المرحلة الثانية من مشروع الاتفاق».

وشدد الهندي على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يحركه خليط من الدوافع الشخصية والسياسية مع شركائه في الحكومة، والآيديولوجية المتطرفة، مضيفاً: «لكن الأمور لا تسير حسبما يخطط له في ظل فشل الجيش في الميدان».

وقال نائب الأمين العام لـ«حركة الجهاد»: «هناك ضوء أخضر أميركي معلن لدخول رفح مع شرط تقديم خطة مقنعة تضمن تجنيب المدنيين، وهذا خطاب موجه أساساً للناخب الديمقراطي المستاء من إدارة (الرئيس الأميركي جو) بايدن المنخرطة تماماً في جرائم إسرائيل المتواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول)».

وأشار الهندي إلى أن الموقف الأميركي من إقامة ميناء خليط من النفاق السياسي، في محاولة لتضليل الرأي العالمي، وصرفه عن الجرائم التي فاقت التصور بالشراكة بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

وشدد الهندي على أن مشروع الميناء قد يشكل نافذة لتهجير سكان قطاع غزة في المستقبل بعد خلق مشاكل أمنية لهم تدفعهم للخروج من القطاع.

وأضاف: «إسرائيل فشلت حتى الآن، في إيجاد وكيل لها لإدارة غزة بعد محاولتها مع العشائر والعائلات، وهذا لا يعني توقف المحاولات الأميركية والإسرائيلية، التي ما زالت تحاول إيجاد وكيل لها في قطاع غزة».

وأكد الهندي أن إدارة غزة يجب أن تكون شأناً داخلياً فلسطينياً تاماً، دون أي تدخلات أو أطراف خارجية.

وفيما يتعلق بالحكومة الفلسطينية الـ19 والتي يترأسها محمد مصطفى، قال الهندي: «لا قيمة لتغيير الوجوه، نحن نحتاج لاتفاق على استراتيجية وطنية شاملة تتعامل مع التحديات بعد انتهاء هذه الجولة من المواجهة».


مقالات ذات صلة

إسرائيل تستأنف هجماتها بغزة وتستهدف ناشطين

خاص طفل فلسطيني يأكل من وعاء بعدما تسلم وجبة طعام من مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين بوسط قطاع غزة الجمعة (أ.ف.ب)

إسرائيل تستأنف هجماتها بغزة وتستهدف ناشطين

توقفت الغارات منذ فجر الثلاثاء وحتى ظهر الخميس، قبل أن يتم استئنافها بتنفيذ عمليات طالت نشطاء من فصائل فلسطينية، والعودة لاستهداف المربعات السكنية من جديد.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص صورة نشرها موقع «نور نيوز» الإيراني للقاء سابق بين خامنئي والسنوار

خاص كيف دخلت طهران إلى الملف الفلسطيني؟

من رفض عرفات عباءة الخميني إلى اجتذاب «حماس»... كيف دخلت طهران الملف الفلسطيني وصولاً إلى «طوفان السنوار»؟

غسان شربل (الرياض)
المشرق العربي أعلام الاتحاد الأوروبي خارج مقره في العاصمة البلجيكية بروكسل (رويترز)

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات إضافية على «حماس» و«الجهاد الإسلامي»

أعلن ​الاتحاد الأوروبي، اليوم (الجمعة)، فرض عقوبات إضافية على حركتي ‌«حماس» ​و«الجهاد ‌الإسلامي» ⁠في ​فلسطين.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
المشرق العربي دخان يتصاعد من موقع استهدفته غارة إسرائيلية جنوب لبنان (أ.ف.ب)

7 قتلى بينهم قيادي في «الجهاد» بغارات إسرائيلية على لبنان

قتل سبعة أشخاص بينهم قيادي في حركة «الجهاد» الفلسطينية بغارات إسرائيلية على لبنان أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
خاص ياسر عرفات في زيارة لطهران خلال 17 فبراير 1979 وكان أول شخصية رسمية تزور إيران بعد «الثورة الإسلامية» (غيتي)

خاص منذ عرفات وحتى السنوار... مساعي إيران لتطويق الفلسطينيين لم تتوقف

منذ عرفات وحتى «حماس» لم تتوقف إيران عن محاولة احتواء الفلسطينيين وتحويلهم إلى وكلاء حتى ارتد ذلك على إيران والمنطقة كلها بحرب بدأتها «حماس» في أكتوبر 2023.

«الشرق الأوسط» (لندن - رام الله- غزة)

الأمن اللبناني يوقف شخصاً يشتبه في استيراده أجهزة لتصنيع مسيّرات «حزب الله»

شكّلت المسيّرات العاملة بالألياف الضوئية التي عزز «حزب الله» استخدامها تحدياً جديداً للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان (أرشيفية - رويترز)
شكّلت المسيّرات العاملة بالألياف الضوئية التي عزز «حزب الله» استخدامها تحدياً جديداً للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان (أرشيفية - رويترز)
TT

الأمن اللبناني يوقف شخصاً يشتبه في استيراده أجهزة لتصنيع مسيّرات «حزب الله»

شكّلت المسيّرات العاملة بالألياف الضوئية التي عزز «حزب الله» استخدامها تحدياً جديداً للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان (أرشيفية - رويترز)
شكّلت المسيّرات العاملة بالألياف الضوئية التي عزز «حزب الله» استخدامها تحدياً جديداً للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان (أرشيفية - رويترز)

أوقف القضاء اللبناني، بناء على استنابة قضائية فرنسية، مواطناً يشتبه في استيراده أجهزة تُستخدم في صناعة محرّكات المسيّرات التي ينتجها «حزب الله»، وفق ما أفاد به مصدر قضائي «وكالة الصحافة الفرنسية» الخميس.

وخلال حربه الأخيرة مع إسرائيل، اعتمد «حزب الله» على مسيّرات متفجرة تعمل بالألياف الضوئية في مهاجمة قوات ومواقع إسرائيلية، وقال مسؤولون فيه إنها تُصنّع في لبنان.

وقال المصدر القضائي، من دون الكشف عن هويته، إنه لبنانياً أُوقف «بتهمة استيراد معدات وأجهزة كهربائية يُشتبه في استخدامها بتصنيع المحركات العائدة للطائرات المسيّرة التي يصنعها (حزب الله)».

وأوضح المصدر أن «توقيف (الشخص) جاء بناء على استنابة قضائية فرنسية، طالبت لبنان بتسليمه للتحقيق معه ضمن ملف شبكة جرى توقيف أفراد منها في فرنسا للاشتباه في تصديرها معدات لمصلحة (حزب الله)».

واعترف الموقوف، الذي يملك شركة مختصة في المعدات الكهربائية، خلال التحقيق الأولي لدى «شعبة المعلومات» في قوى الأمن الداخلي، بأنه «استورد 3 شحنات تمّ نقلها بحراً، وأُدرجت ضمن شحنات الأدوات والمعدات الكهربائية العائدة لشركته»، وفق المصدر.

ونفى الموقوف علمه بطبيعة استخدامها أو الغاية منها، موضحاً أنه سلّمها لشخص يعرف لقبه لا اسمه الحقيقي، «يُعتقد أنه ينتمي إلى (حزب الله)»، وفق المصدر القضائي.

وأبلغت السلطات اللبنانية السلطات الفرنسية بتوقيف المشتبه فيه، وطلبت منها تزويدها نسخة من التحقيقات التي أجرتها في هذا الملف.

وشكّلت المسيّرات العاملة بالألياف الضوئية، التي عزز «حزب الله» استخدامها منذ اندلاع الحرب مع إسرائيل في 2 مارس (آذار) الماضي، تحدياً جديداً للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وأوقعت خسائر في صفوفها.

ويُصنّع «الحزب» محلياً تلك المسيّرات الصغيرة الحجم والمنخفضة التكلفة، وفق ما أبلغ به مسؤول من «حزب الله» «وكالة الصحافة الفرنسية» في مايو (أيار) الماضي.


كيف ينعكس التفاهم الأميركي – الإيراني على الفصائل العراقية؟

عناصر من «الحشد الشعبي» في العراق خلال استعراض عسكري (موقع الهيئة)
عناصر من «الحشد الشعبي» في العراق خلال استعراض عسكري (موقع الهيئة)
TT

كيف ينعكس التفاهم الأميركي – الإيراني على الفصائل العراقية؟

عناصر من «الحشد الشعبي» في العراق خلال استعراض عسكري (موقع الهيئة)
عناصر من «الحشد الشعبي» في العراق خلال استعراض عسكري (موقع الهيئة)

يسود ترقب وحذر على المواقف السياسية العراقية بعد الإعلان عن توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما توجهت الأنظار في بغداد إلى مصير الخطة المعلنة لـ«الحصر السلاح».

ومن المقرر عقد محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران في ‌منتجع ‌بورجنستوك، غداً ⁠الجمعة، ​وذلك عقب توقيع ⁠مذكرة وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن.

وأشاد رئيس لحكومة، علي الزيدي، بـ«الدور الفاعل والجهود الدبلوماسية التي بذلتها باكستان للوساطة في إنهاء الحرب والتوصل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران».

وجاءت تصريحات الزيدي خلال استقباله، الخميس، السفير الباكستاني لدى العراق محمد زيشان، في لقاء شهد أيضاً «بحث تعزيز الشراكات الاقتصادية والأمنية بين بغداد وإسلام آباد بما يخدم استقرار المنطقة»، وفق بيان حكومي.

وقبل الإعلان عن توقيع المذكرة الأميركية – الإيرانية، بحث وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، مع سفير المملكة المتحدة لدى العراق، عرفان صديق، أمن الملاحة في مضيق هرمز وانعكاساته على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.ونشرت الولايات المتحدة في وقت متأخر الأربعاء نص المذكرة، التي أشارت في البند الأول منها إلى لبنان، دون أن يرد ذكر العراق فيها، ما فتح باب التكهنات بين الأوساط السياسية في بغداد.

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال لقائه السفير الباكستاني في بغداد محمد زيشان يوم 18 يونيو 2026 (إعلام حكومي)

«ساحة حرب»

ورأى صلاح العرباوي، رئيس حركة «وعي» وهو حزب سياسي ناشئ، إن «كلّاً من إيران وأميركا لا تريدان العراق ساحة حرب، ما يسمح باستثمار هذه الفرصة من قبل العراقيين في حال أظهروا إرادة سياسية على ذلك».

وكان تقرير لـ«الشرق الأوسط»، كشف في وقت سابق عن خطة أميركية يقودها المبعوث، توم برّاك، لـ«فصل العراق» عن المفاوضات حول الملف النووي ومضيق هرمز، حسبما أفادت مصادر سياسية.

وأفاد التقرير بأن برّاك حثّ حكومة علي الزيدي، حين زار العراق يومي الاثنين والثلاثاء، على «منع إيران من الاستفادة من الموارد العراقية».

إلا أن العرباوي، قال في حديث مع «الشرق الأوسط»، إن «ملف الفصائل مرتبط بشكل أو بآخر بإيران والنفوذ الإيراني في العراق»، ما دفعه إلى الاعتقاد بأن «إيران سوف تعيد حساباتها، وهندسة بعض الفصائل في العراق، بعد إنجاز الاتفاق مع الولايات المتحدة، وفي ضوء خريطة الشرق الأوسط الجديد».

وزعم العرباوي أن «إيران أوعزت لبعض الفصائل بالاندماج في المؤسسة العسكرية الرسمية وهو ما يعني أن النفوذ الإيراني سوف يتبدل بشكل أو بآخر، لصالحها بالطبع»، على حد وصفه.

ويتصاعد فيه الجدل داخل العراق بشأن مستقبل الفصائل المسلحة، وإمكانية إخضاع جميع التشكيلات المسلحة لسلطة الدولة، وهي القضية التي أصبحت من أبرز الملفات المطروحة أمام الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي.

ويميل مراقبون إلى الشك في عملية «حصر السلاح» مع اختفاء ردود الفعل الإيرانية تجاه خطة «حصر السلاح» التي بادرت إليها فصائل موالية وباشرت الحكومة برعايتها وتنظيمها.

وأوضح العرباوي، أن «الفصائل التي ما تزال ترفض حصر السلاح طبقاً لإجراءات الحكومة العراقية تنتظر أوامر إيران مع الوقت لإسكات البنادق لأن المرحلة الراهنة تتطلب بناء علاقات جديدة في المنطقة»، داعياً القوى السياسية العراقية إلى «تحويل المعادلة الجديدة في المنطقة إلى فرص نجاح».

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال لقائه المبعوث الأميركي توم برَّاك في بغداد 16 يونيو 2026 (إعلام حكومي)

«انضباط الفصائل»

وذهب الخبير الأمني فاضل أبو رغيف، إلى الجزم بأن «الفصائل المسلحة في العراق، الأساسية والثانوية على حد سواء، اندمجت في المؤسسات الأمنية للدولة وفك ارتباطها وأصبحت جزءاً من منظومة الدولة، بينما ما يزال فصيلان أو ربما ثلاثة يمتنعون عن تسليم سلاحهم».

وفي حال جرى التفاوض بشكل معمق من قبل الحكومة العراقية، مع الفاعل الإيراني، يرجح أبو رغيف نتائج وصفها بالإيجابية لصالح بغداد، وأن ينهي الأمر معها إما بتسليم سلاحها أو على الأقل انضباطها كلياً إلى درجة الخمول وضمان عدم تحركها.

مع ذلك، رأى أبو رغيف أن الحكومة التي يقودها علي الزيدي قد تتجه «إلى استخدام أدوات القانون ضد أي ممارسات عنفية أو أي عمل مسلح من شأنه تقويض الأمن القومي».

سياسياً، بحث تحالف «الإطار التنسيقي»، الذي يجمع القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق، مساء الأربعاء، الزيارة الأخيرة للمبعوث الأميركي توم برّاك إلى العاصمة بغداد، وإكمال الكابينة الحكومية لعلي الزيدي.

وذكر الإطار في بيان صحافي، أن «الزيدي قدم عرضاً للإجراءات الحكومية والملفات قيد المتابعة، كما جرى بحث نتائج ومخرجات زيارة براك والحوارات التي أجراها مع الحكومة، والتأكيد على أهمية حماية المصالح الوطنية العليا وتعزيز علاقات العراق الخارجية بما يخدم استقراره وسيادته».


الجيش الإسرائيلي يؤكد مواصلة عملياته في جنوب لبنان

قلعة الشقيف (بوفور) بجنوب لبنان كما تُرى من شمال إسرائيل (أ.ب)
قلعة الشقيف (بوفور) بجنوب لبنان كما تُرى من شمال إسرائيل (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يؤكد مواصلة عملياته في جنوب لبنان

قلعة الشقيف (بوفور) بجنوب لبنان كما تُرى من شمال إسرائيل (أ.ب)
قلعة الشقيف (بوفور) بجنوب لبنان كما تُرى من شمال إسرائيل (أ.ب)

أكد الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه سيواصل عملياته في جنوب لبنان؛ ومن بينها «إزالة التهديدات» خارج ما يسميه «المنطقة الأمنية»، رغم توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يشمل لبنان.

ونشر الجيش خريطة لما وصفه بـ«المنطقة الأمنية»، التي تمتد نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وقال إن القوات ستبقى منتشرة في تلك المنطقة «لإزالة التهديدات وتعزيز الدفاع عن سكان شمال إسرائيل».

وفي بيان لاحق، قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الجيش «سيواصل إزالة التهديدات التي تُرصَد خارج المنطقة الأمنية، سواء لجنود الجيش الإسرائيلي أم لمدنيي دولة إسرائيل».

يأتي الإعلان الإسرائيلي بعد توقيع الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان، عن بُعد، مذكرة تفاهم تنص على وقف الحرب في الشرق الأوسط في كل جبهاتها؛ ومنها لبنان.

الدخان يتصاعد عقب غارة جوية إسرائيلية في جنوب لبنان (إ.ب.أ)

وبعد ساعات من توقيع الاتفاق، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بمقتل ثلاثة أشخاص، في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان.

وفي إسرائيل، أعلن الجيش، الخميس، مقتل أحد جنوده، الأربعاء، خلال القتال الدائر في جنوب لبنان، والذي أدى أيضاً إلى إصابة سبعة جنود آخرين.

ودعا المسؤول العسكري الإسرائيلي الجيش اللبناني، الخميس، إلى العمل بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية، وحثّ المدنيين اللبنانيين على عدم دخول «المنطقة الأمنية».

ومنذ إعلان إيران والولايات المتحدة توصلهما إلى اتفاق، الاثنين، تراجع مستوى العنف، بشكل ملحوظ، في لبنان.

واندلعت الحرب بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية، واجتياح بري لجنوب البلاد أسفرت عن مقتل أكثر من 3800 شخص، وفق السلطات اللبنانية.

أما في الجانب الإسرائيلي فقد قُتل، منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، 31 جندياً ومتعاقد مدني واحد.

وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي إن «خطوات إضافية لا تزال قيد النقاش ضِمن إطار المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان».

وأضاف المسؤول أن ممثلي البلدين «سيجتمعون مجدداً، الأسبوع المقبل» في واشنطن.