«كأس الملك»... قاعدة فاخرة وقمة مطلية بالذهب والفضة

الشكل الجديد لكأس الملك (تصوير: بشير صالح)
الشكل الجديد لكأس الملك (تصوير: بشير صالح)
TT

«كأس الملك»... قاعدة فاخرة وقمة مطلية بالذهب والفضة

الشكل الجديد لكأس الملك (تصوير: بشير صالح)
الشكل الجديد لكأس الملك (تصوير: بشير صالح)

صُنعت كأس الملك بشكل جديد، وفق تفاصيل عالية الجودة والاحترافية، حيث سيحصل حامل لقب النسخة الجديدة على الكأس بشكلها الجديد، بعد أن احتفظ الهلال بالنسخة السابقة بعد أن حققها ثلاث مرات.

ووفقاً لاتحاد كرة القدم السعودي، فإن كأس الملك الجديدة صُنعت قاعدتها من الملكيت وهو نوع من الأحجار الكريمة الفاخرة، ويبلغ قطر قاعدة الكأس 17 سنتيمتراً، بينما يبلغ ارتفاعها 54 سنتيمتراً ووزنها 9.32 كيلوغرام، أما عرض الكأس فيبلغ 18 سنتيمتراً.

أما قمة الكأس التي جاءت على شكل كرة ذهبية، فهي مزيج بين فضة إسترليني عيار 925 مطلية بالذهب من عيار 24 قيراطاً، بينما صُنعت الألواح الموجودة على قمة الكأس من الملكيت (المادة ذاتها التي صُنعت منها قاعدة الكأس).

يجدر بالذكر أن النسخة الحالية من البطولة بلغت الدور نصف النهائي، حيث يشارك فيها أندية الهلال والاتحاد والنصر والخليج.


مقالات ذات صلة

مدرب النجمة: أهداف الدقائق الأخيرة يعاني منها الريال وبايرن

رياضة سعودية شباك النجمة استقبلت 5 أهداف من النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب النجمة: أهداف الدقائق الأخيرة يعاني منها الريال وبايرن

عبر نيستور إل مايسترو مدرب فريق النجمة عن رضاه عن الأداء الفني الذي قدمه فريقه في غالبية أوقات مباراة النصر وتسجيل هدفين رغم الخسارة.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب فريق الخليج (تصوير: بشير صالح)

دونيس: لو شاركت أمام الخلود لشكلت خطورة على مرماهم

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب فريق الخليج، أن مواجهة فريقه أمام الخلود كانت معقّدة، مشيراً إلى أن فريقه عانى من الإصابات.

خالد العوني (الرس )
رياضة سعودية دينيس باكينغهام مدرب فريق الخلود (تصوير: بشير صالح)

مدرب «الخلود»: لم نقدم ما يكفي للفوز

قال دينيس باكينغهام، مدرب «الخلود»، إن مواجهة فريقه أمام «الخليج» طغى عليها الجانب الهجومي وهو ما نتج عنه 4 أهداف في المباراة، موضحاً: «لم نقدم ما يكفي للفوز».

خالد العوني (الرس )
رياضة سعودية فابينيو لاعب الاتحاد (تصوير: علي خمج)

فابينيو لـ«الشرق الأوسط»: قاتلنا بعد الطرد والروح «صنعت الفارق»

أكد فابينيو، لاعب فريق الاتحاد، أن فريقه قدّم أداءً قتالياً في مواجهة الحزم، التي كسبها بهدف دون رد، ضمن الجولة الـ27 من الدوري السعودي للمحترفين.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية كونسيساو المدير الفني لفريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)

كونسيساو: أساطير النادي إضافة... وطموحنا «دوري النخبة الآسيوي»

أكد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني للاتحاد، أن فريقه أظهر روحاً عالية لتجاوز النقص العددي أمام الحزم، مشدداً على أن الطموح في المرحلة المقبلة واضح.

علي العمري (جدة )

«ميركاتو الشرق 2025»: الدوري السعودي الأعلى إنفاقاً «عربياً»

رونالدو من العلامات البارزة في الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو من العلامات البارزة في الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

«ميركاتو الشرق 2025»: الدوري السعودي الأعلى إنفاقاً «عربياً»

رونالدو من العلامات البارزة في الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو من العلامات البارزة في الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)

أصدرت «الشرق» التقرير الثاني عشر في سلسلة تقاريرها المطوَّلة التي ترصد البيانات المالية بقطاع الرياضة، وهو «ميركاتو الشرق 2025»، من إنتاج اقتصاد «الشرق» مع «بلومبيرغ».

ويقدم «ميركاتو الشرق 2025» حصراً لسوق الانتقالات الدولية في المنطقة العربية للاعبي كرة القدم، خلال عام 2025، وما دار خلال آخِر خمس سنوات، ويرصد عبر رسوم توضيحية وجداول مقارنة مدى التغير في هذه السوق خلال هذه الفترة، التي شهدت حراكاً كبيراً يُبرز التحول الكبير في النظرة للعبة.

بدوره قال رياض حمادة، مدير الأخبار الاقتصادية في «الشرق»: «(الشرق) تحرص على تقديم تقارير ترصد وتقارن وتشرح اقتصادات كرة القدم في المنطقة العربية بالكامل، سواء على مستوى ميزانيات الأندية أم فيما يخص سوق انتقالات اللاعبين، وهو العمل الذي بدأناه في أغسطس (آب) 2022، ونسعى للاستمرار فيه وتطويره».

الدوري السعودي الأعلى إنفاقاً على الصفقات العام الماضي (الشرق)

وأضاف: «التقرير يضم 25 رسماً توضيحياً ومقارنة تكشف حجم الإنفاق على الاستثمار في اللاعبين، وتظهر قوة سوق الانتقالات العربية وتأثيرها عالمياً، كما أنه يوضح مدى قوة ميزانيات الأندية العربية».

وتكشف الأرقام أن أندية كرة القدم العربية أنفقت أكثر من 3.3 مليار دولار في آخِر 5 سنوات على ضم لاعبين من الخارج، منها قرابة 1.2 مليار دولار في عام 2025، بزيادة 77 في المائة، مقارنة بالعام السابق. في المقابل بلغت عوائد بيع عقود اللاعبين 235.6 مليون دولار لتسجل رقماً قياسياً غير مسبوق.

وحافظت أندية دول السعودية «907 ملايين دولار» وقطر والإمارات ومصر والمغرب على وجودها الدائم، خلال السنوات الماضية، في صدارة سوق الانتقالات عربياً، على مستوى الإنفاق ومن حيث إيرادات بيع عقود اللاعبين، مع تأكيد خصوصية كل سوق منها.

رسم توضيحي يوضح حجم سوق انتقالات اللاعبين الدولية على المستوى العربي (الشرق)

وتُعد الأندية الخليجية (السعودية وقطر والإمارات) أسواقاً جاذبة من خلال الإمكانيات المالية الكبيرة لضمّ لاعبين أعلى شهرة ومستوى، وهو ما جعلها الأعلى في صافي الإنفاق.

أما مصر فالانتقالات فيها أقرب للتوازن بين البيع والشراء، في حين تتصدر المغرب الأرباح دائماً، إذ حققت أنديتها أرباحاً بلغت 42.7 مليون دولار في آخِر خمس سنوات؛ بينها 11 مليوناً في 2025، بفارق بعيد عن أندية تونس والجزائر ومصر والبحرين.


مدرب النجمة: أهداف الدقائق الأخيرة يعاني منها الريال وبايرن

شباك النجمة استقبلت 5 أهداف من النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
شباك النجمة استقبلت 5 أهداف من النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

مدرب النجمة: أهداف الدقائق الأخيرة يعاني منها الريال وبايرن

شباك النجمة استقبلت 5 أهداف من النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
شباك النجمة استقبلت 5 أهداف من النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

عبر نيستور إل مايسترو مدرب فريق النجمة عن رضاه عن الأداء الفني الذي قدمه فريقه في غالبية أوقات مباراة النصر، وتسجيل هدفين رغم الخسارة.

وقال في المؤتمر الصحافي: «كنا قد أعددنا خطة مناسبة للمباراة، وقدمنا أداءً جيداً، استقبلنا هدفين في أصعب أوقات اللقاء، ومع ذلك ظهرنا بشكل جيد أمام متصدر الدوري».

‏وزاد بالقول: «سعيد بما قدمه اللاعبون، خصوصاً اللاعبين السعوديين».

وعن استقبال الأهداف في الدقائق الأخيرة قال: «استقبال الأهداف في الدقائق الأخيرة يحدث مع النجمة والنصر، وحتى مع فرق كبرى مثل ريال مدريد وبايرن ميونيخ، أعتقد أن الإرهاق هو السبب، خصوصاً أنها مشكلة متكررة لدينا باستقبال الأهداف في الدقائق الأخيرة».

وحول الغيابات التي كانت بفريق النصر ومع ذلك فاز، قال مدرب النجمة: «أعتقد أن النصر قادر على تعويض غياب أي لاعب، لما يملكه من جودة عناصر وقوة هجومية عالية».

‏وختم بالقول: «تسجيل هدفين خارج ملعبنا أمام النصر يُعد أمراً إيجابياً، لكنه للأسف لم يكن كافياً».


دونيس: لو شاركت أمام الخلود لشكلت خطورة على مرماهم

اليوناني جورجيوس دونيس مدرب فريق الخليج (تصوير: بشير صالح)
اليوناني جورجيوس دونيس مدرب فريق الخليج (تصوير: بشير صالح)
TT

دونيس: لو شاركت أمام الخلود لشكلت خطورة على مرماهم

اليوناني جورجيوس دونيس مدرب فريق الخليج (تصوير: بشير صالح)
اليوناني جورجيوس دونيس مدرب فريق الخليج (تصوير: بشير صالح)

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب فريق الخليج، أن مواجهة فريقه أمام الخلود كانت معقّدة، مشيراً إلى أن فريقه عانى من الإصابات، موضحاً أن الفريق اختلف أداؤه عما كان عليه في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وقال دونيس في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة الخلود والخليج التي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2 - 2: «المباراة كانت معقّدة، وعانينا من الإصابات في مباراة اليوم مثل المهاجم جوشوا كينج، والبعض الآخر من اللاعبين عادوا للتو من منتخباتهم، وحاولنا أن نسيطر على مجريات المباراة، ولم نستطع إيقاف هجوم فريق الخلود».

وأضاف دونيس: «لو دخلت أنا لأرضية الملعب لشكلت خطورة على مرمى فريق الخلود، والحياة عبارة عن شغف وطموح لتحقيق النتائج، وفي الشوط الثاني استحوذنا على الكرة وصنعنا بعض الفرص، وكان من الممكن الفوز بالمباراة».

وأشار مدرب الخليج: «فيما تبقى من مباريات سنلعب بمستوانا المعهود ولا يوجد عذر لأي لاعب ألّا يلعب بثقة، وحتى عندما يكون هناك غيابات في صفوف الفريق فلا بد أن نكسبها بالطموح والروح والشغف».

وشدد دونيس على أنه لا يكذب على لاعبي فريقه، وفي الوقت نفسه يجدّد الثقة بهم، وقال: «عندما لا نواجه الواقع لا يمكن أن نصحح أخطاءنا، وكفريق عمل نثق ببعض من موسمين قضيتها مع النادي، ولكن لن أحيّيهم لأن أداءهم كان سيئاً، ولو كنت لاعباً ويقول لي المدرب هذا الكلام فسآكل العشب وأقاتل من أجل الفريق».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» عن قلة الشغف عند لاعبي فريق الخليج، قال دونيس: «لا بد أن نكون واقعيين، فعندما يكون لديك لاعبون مهمون وتخسر خدماتهم، فالفريق سيختلف مستواه، وهنالك فرق عندما نقول شغف وإمكانيات لاعبين، والمهاجم كينج أحياناً يلعب وأحياناً لا، وكذلك لاعب الوسط كوستاس، وهذا لا يقلل من مستوى الفريق، وربما عندما وصلنا للنقطة التاسعة والعشرين تراخى بعض اللاعبين».

وأشار دونيس إلى أنه «منذ شهر نوفمبر لم نقدم نفس الفريق الذي بدأنا به الموسم، وهذا أثّر على مستوى ونتائج الفريق وبعض المباريات»، موضحاً: «كنا نستحق الفوز لكن بأخطائنا خسرنا، لكن الآن لدينا فرصة في السبع مباريات المتبقية أن نعمل بنفس الجودة، وأنا لا أُبرّئ نفسي من المسؤولية أيضاً».