«الغيبة والأحكام»... ابنة بريجيت تتحدث عن «معاناتها» بسبب علاقة والدتها بماكرون

الرئيس الفرنسي يكبر أوزيير بـ6 سنوات فقط... وهو أصغر من شقيقها وشقيقتها

إيمانويل ماكرون يحيي ابنة زوجته تيفين أوزيير بعد أداء اليمين لولاية ثانية في عام 2022 (أ.ف.ب)
إيمانويل ماكرون يحيي ابنة زوجته تيفين أوزيير بعد أداء اليمين لولاية ثانية في عام 2022 (أ.ف.ب)
TT

«الغيبة والأحكام»... ابنة بريجيت تتحدث عن «معاناتها» بسبب علاقة والدتها بماكرون

إيمانويل ماكرون يحيي ابنة زوجته تيفين أوزيير بعد أداء اليمين لولاية ثانية في عام 2022 (أ.ف.ب)
إيمانويل ماكرون يحيي ابنة زوجته تيفين أوزيير بعد أداء اليمين لولاية ثانية في عام 2022 (أ.ف.ب)

اعترفت ابنة بريجيت ماكرون، بأنها عانت من الإحراج؛ بسبب الأحاديث والقصص التي ظهرت في بلدتها الصغيرة عندما تركت والدتُها والدَها من أجل إيمانويل ماكرون، الذي كان في سن المراهقة آنذاك، وفقاً لصحيفة «التلغراف».

وتُصدر تيفين أوزيير (40 عاماً)، روايةً مبنيةً على تجربتها بوصفها محاميةً، وتحدثت في مقابلة بعبارات متدفقة عن «والدتها وزوجها المحبوب».

يكبر الرئيس الفرنسي أوزيير بـ6 سنوات فقط، وهو أصغر من شقيقها وشقيقتها.

اعترفت ابنة سيدة فرنسا الأولى بأنه لم يكن من السهل التعامل مع «الألسنة» في بلدتها أميان، شمال فرنسا.

كان ماكرون يبلغ من العمر 15 عاماً عندما وقع في حب معلمة الدراما المتزوجة، بريجيت أوزيير - التي كانت تبلغ من العمر 40 عاماً آنذاك - في مدرسة بروفيدانس الكاثوليكية في أوائل التسعينات. كانت شقيقة تيفين الكبرى، لورانس، زميلة الرئيس الفرنسي المستقبلي. كانت تيفين في التاسعة من عمرها فقط في ذلك الوقت.

وقالت: «الفراق مؤلم، ولكن عندما يكون هناك شيء معين، فإنه يكون أكثر إيلاماً... لقد تعلمت كثيراً عن الطبيعة البشرية. أعلم أنه في مثل هذه الأوقات، عليك التركيز على ما هو أساسي، والمضي قدماً بغض النظر عن الانتقادات».

وتابعت أوزيير: «الهجمات والغيبة والأحكام. لم يكن عصر التواصل الاجتماعي قد وصل بعد، لكننا كنا في بلدة ريفية صغيرة... والناس يعرفون كل شيء».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت (أ.ف.ب)

الخوف على الأطفال أخّر الزواج

في نوفمبر (تشرين الثاني)، اعترفت بريجيت ماكرون (70 عاماً) بأن القلق على أطفالها هو الذي دفعها إلى تأجيل زواجها من تلميذها السابق لمدة 10 سنوات.

وقالت إنها كانت تعتقد أيضاً بأن ماكرون «سيقع في حب شخص من عمره».

وأوضحت لمجلة «باري ماتش»: «العقبة الوحيدة كانت أطفالي. لقد استغرقت وقتاً حتى لا أدمّر حياتهم. استغرق ذلك 10 سنوات... لكم أن تتخيلوا ما كانوا يسمعونه. لكنني لم أرغب في عرقلة حياتي».

وأشارت أوزيير إلى أنها لا تحمل أي ضغينة ضد والدتها أو ماكرون بسبب فارق السن وعلاقتهما. وأضافت: «قد يكون تفكك الأسرة بمثابة حسرة وفرصة في الوقت نفسه. يمكن أن يكون الاختلاط بين العائلات معاً أمراً مثرياً. لدي أم وزوج أم محبوبان».

وانفصلت بريجيت رسمياً عن أندريه لويس أوزيير، وهو مصرفي، في عام 2006 وتزوجت ماكرون بعد سنة، عندما كان موظفاً حكومياً شاباً.

يبلغ ابنها الآن 49 عاماً، وابنتها الكبرى 47 عاماً. توفي أوزيير عام 2019 دون إجراء أي مقابلة على الإطلاق.


مقالات ذات صلة

لافروف يتهم كييف بالسعي لتقويض المفاوضات بعد محاولة اغتيال جنرال روسي بارز

أوروبا بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ) p-circle

لافروف يتهم كييف بالسعي لتقويض المفاوضات بعد محاولة اغتيال جنرال روسي بارز

لافروف يتهم كييف بالسعي لتقويض المفاوضات بعد محاولة اغتيال جنرال روسي بارز و«ستارلينك» تحجب خدمة الإنترنت عن القوات الروسية

رائد جبر (موسكو) إيلي يوسف (واشنطن)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

ماكرون يدعو إلى «تسريع» أجندة «الاستقلال الأوروبي»

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، إلى «تسريع» أجندة «الاستقلال الأوروبي»، وقالت أوساطه إنه مصمم على الدفع نحو «إحداث تغيير».

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر صحافي عقب قمة حول أوكرانيا في قصر الإليزيه بباريس 9 ديسمبر 2019 (رويترز)

ماكرون: استئناف الحوار مع بوتين «قيد الإعداد»

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أنه يجري الإعداد لاستئناف الحوار مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو خلال مؤتمر صحافي في بينيو بوسط فرنسا... 30 يناير 2026 (أ.ف.ب)

فرنسا تمضي نحو اعتماد ميزانية 2026 المؤجَّلة

من المقرر أن تعتمد فرنسا أخيراً ميزانية 2026، اليوم الاثنين، عندما يسمح الفشل المتوقع لاقتراحي حجب الثقة بإقرار التشريع.

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستقبلاً الرئيس السوري أحمد الشرع على مدخل قصر الإليزيه في باريس مايو 2025 (أ.ب)

تقييم فرنسي يحدد 4 أسباب وراء خسارة «قسد»

لا تبدو باريس مندهشة من خسارة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) أمام قوات الحكومة السورية. وبحسب التقييم الفرنسي، تقف 4 أسباب خلف هذه الخسارة.

ميشال أبونجم (باريس)

«نشاط عسكري» يغلق مطارين في جنوب شرقي بولندا

مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)
مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)
TT

«نشاط عسكري» يغلق مطارين في جنوب شرقي بولندا

مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)
مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه ‍طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (رويترز)

قالت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية اليوم السبت، إن المجال الجوي أغلق ‌فوق مطاري ‌لوبلين ‌وجيشوف ⁠في ​جنوب ‌شرق بولندا خلال الساعات القليلة الماضية بسبب «نشاط عسكري غير مخطط له».وأضافت الإدارة ⁠في إخطار للطيارين ‌نشر على موقعها ‍الإلكتروني أن ‍مطاري لوبلين ‍وجيشوف في بولندا غير متاحين بسبب النشاط العسكري المتعلق بضمان ​أمن الدولة. كان مطارا جيشوف ولوبلين ⁠في شرق بولندا قد علقا عملياتهما لفترة من الوقت الشهر الماضي، معللين ذلك بعمليات روتينية دون وجود تهديد للمجال الجوي للبلاد.وكان موقع «​فلايت رادار 24» لتتبع الرحلات الجوية قد أفاد في وقت سابق اليوم بأنه تم إغلاق المجال الجوي ‌في ‌جنوب شرقي ‌بولندا ⁠مجدداً ​خلال ‌الساعات القليلة الماضية، بسبب «نشاط عسكري غير مخطط له». وقال الموقع إن ⁠مطار لوبلين غير ‌متاح بسبب النشاط العسكري الذي تشارك فيه طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي العاملة في المنطقة.

وكان ​مطارا جيشوف ولوبلين في شرق ⁠بولندا، قد علقا عملياتهما لفترة من الوقت الشهر الماضي، معللين ذلك بعمليات روتينية وعدم وجود تهديد للمجال الجوي ‌البولندي.


هجوم روسي كبير على شبكة الطاقة في أوكرانيا

موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)
موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)
TT

هجوم روسي كبير على شبكة الطاقة في أوكرانيا

موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)
موظف في شركة طاقة يتفقد محولاً كهربائياً بعد أن ألحقت غارات جوية روسية بطائرات مسيرة وصواريخ أضراراً بالغة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في كييف (رويترز)

شنت روسيا هجوماً كبيراً على شبكة الطاقة الأوكرانية، تسبب في انقطاع الكهرباء عن جزء كبير من البلاد، بحسب ما أفادت شركة تشغيل الكهرباء اليوم (السبت)، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتواصل روسيا هجماتها على أوكرانيا، على الرغم من إجراء البلدين محادثات بوساطة أميركية لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات.

ويتهم مسؤولون أوكرانيون موسكو باستهداف البنية التحتية للطاقة عمداً، ما يتسبب في انقطاعات بالتيار الكهربائي، ويترك آلاف الناس من دون تدفئة في درجات حرارة أدنى بكثير من الصفر.

وقالت شركة «أوكرينيرغو» على «تلغرام»، إنّ «روسيا تشنّ هجوماً جديداً واسع النطاق على مرافق شبكة الكهرباء الأوكرانية».

وأضافت أنه «نظراً للأضرار التي ألحقها العدو، تم تنفيذ انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في معظم المناطق».

وأشارت إلى أنّ «الهجوم لا يزال مستمراً. وستبدأ أعمال الصيانة حالما يسمح الوضع الأمني بذلك».

من جانبه، أعلن الجيش البولندي أنه نشر طائرات لحماية مجاله الجوي، كما هي الحال غالباً لدى حدوث قصف روسي على غرب أوكرانيا.

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن «محادثات جيدة للغاية» ​جارية بشأن الحرب الروسية في أوكرانيا، وأضاف، من دون الخوض في التفاصيل، أن «شيئاً ما قد يحدث» نتيجة لهذه المفاوضات.

وعقدت أوكرانيا وروسيا جولتين من المفاوضات برعاية أميركية في أبوظبي منذ يناير (كانون الثاني).

وانتهت الجولة الثانية من المفاوضات التي عقدت يومي الأربعاء والخميس من دون الإعلان عن أي تقدم في القضايا الرئيسية، لا سيما قضية الأراضي الشائكة، لكن تبادل الطرفان عشرات الجنود الأسرى في اليوم ذاته.

واتهمت موسكو كييف بتدبير بمحاولة اغتيال جنرال في الاستخبارات العسكرية الروسية الجمعة، ما أسفر عن إصابته. ولم تصدر كييف أي تعليق.


اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)
بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)
TT

اتهام روسي لأوكرانيا بمحاولة اغتيال ضابط كبير في موسكو

بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)
بوتين مع وزير خارجيته لافروف (إ.ب.أ)

تعرّض ضابط عسكري روسي رفيع المستوى لإطلاق نار في مبنى سكني بموسكو، أمس (الجمعة)، نُقل على أثره إلى المستشفى، بينما اتَّهمت السلطات أوكرانيا بتدبير محاولة الاغتيال «لتقويض محادثات السلام» الجارية بين البلدين.

وقالَ محققون روس إنَّ فلاديمير أليكسييف، نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية، تعرّض لإطلاق نار من «شخص مجهول»، مشيرين إلى أنَّ المشتبه به فرّ من المكان الحادث.

ويخضع أليكسييف لعقوبات غربية لدوره المفترض في هجمات إلكترونية واتّهامات له بتدبيره هجوماً بغاز الأعصاب ضد جاسوس روسي منشق في بريطانيا. كما يعدّ أليكسييف معاوناً لأحد أعضاء الوفد الروسي المفاوض في المحادثات الثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة، والتي اختُتمت جولتها الثانية الخميس في أبوظبي.

واتَّهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوكرانيا بالوقوف وراء «العمل الإرهابي»، متَّهماً كييف بمحاولة «إفشال مسار المفاوضات» الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.