تشافي: برشلونة لم يعد يحتمل المزيد من الأخطاء

تشافي لدى إشرافه على تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)
تشافي لدى إشرافه على تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)
TT

تشافي: برشلونة لم يعد يحتمل المزيد من الأخطاء

تشافي لدى إشرافه على تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)
تشافي لدى إشرافه على تدريبات برشلونة الأخيرة (إ.ب.أ)

قال تشافي هرنانديز مدرب برشلونة، إنه لا يوجد مجال كبير للخطأ إذا أراد فريقه الدفاع عن لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، وذلك قبل مواجهة سيلتا فيغو السبت.

وتلقت آمال برشلونة في تجاوز الثنائي ريال مدريد وجيرونا، الذي يشكل مفاجأة الموسم الحالي في السباق نحو اللقب، ضربة أخرى مطلع الأسبوع الحالي بعد التعادل 3-3 على أرضه أمام غرناطة المهدد بالهبوط.

ويحتل برشلونة المركز الثالث في الترتيب برصيد 51 نقطة من 24 مباراة، متأخراً بعشر نقاط عن ريال مدريد المتصدر وبفارق خمس نقاط خلف جيرونا، ويدرك تشابي أن أي نتيجة بخلاف الفوز على سيلتا صاحب المركز 17 السبت ستجعل الأمور أسوأ بالنسبة لفريقه.

وقال تشابي (44 عاما) للصحافيين: «الفريق متحد ويتدرب بقوة. لكننا لا نستطيع تحمل المزيد من الأخطاء. أنا متفائل بأن بوسعنا تعويض ما فاتنا، وهذا هو الشيء الذي نعمل عليه، وتحسين الدفاع والضغط (على المنافسين). إنها ثلاث نقاط مهمة جدا ستحسن مركزنا في الترتيب».

وسيحل برشلونة ضيفاً على منافسه نابولي حامل لقب الدوري الإيطالي في ذهاب دور 16 لدوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل، لكن المدرب الإسباني قال إن تركيزه سيظل على مباراة سيلتا في الوقت الحالي.

وقال المدرب: «لا أفكر في نابولي بعد. نحن نركز بقوة على البطولتين. أعتقد أنه لا يزال بالإمكان أن يسير هذا الموسم بشكل جيد. الأمر كله يتعلق بكيفية رد فعل الفريق في المباريات القليلة المقبلة، سنقدم كل ما لدينا».

وقال أسطورة خط وسط برشلونة السابق والذي أعلن قراره بالرحيل عن منصبه كمدرب للفريق في يناير (كانون الثاني) الماضي، إنه يريد إنهاء مهمته بأفضل طريقة ممكنة.

وأضاف تشافي: «أنا أحب برشلونة وسأقدم كل ما لدي حتى ينتهي هذا الموسم بشكل جيد». وبسؤاله عن لاعب خط الوسط غابي (19 عاما)، والذي ارتبط بالانتقال إلى باريس سان جيرمان عملاق الدوري الفرنسي، قال تشافي، إن اللاعب الدولي الإسباني يشكل «جزءً من مستقبل برشلونة».


مقالات ذات صلة

بريستياني يسافر مع بعثة بنفيكا إلى مدريد

رياضة عالمية جانب من الاعتداء العنصري الذي ارتكبه جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا البرتغالي على فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

بريستياني يسافر مع بعثة بنفيكا إلى مدريد

أثارت مزاعم الاعتداء العنصري الذي ارتكبه جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا البرتغالي، على فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد، صدمة في عالم الساحرة المستديرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جاغوبا أراساتي (د.ب.أ)

«ريال مايوركا» الإسباني يقيل مدربه

أعلن نادي ريال مايوركا الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، إقالة مدربه جاغوبا أراساتي من منصبه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بيدري غونزاليس (أ.ب)

فلسفة فليك: عقوبات صارمة ضد اللاعبين غير المنضبطين

كشف لاعب وسط برشلونة، بيدري غونزاليس، عن تفاصيل لافتة تتعلق باللوائح الداخلية التي فرضها مدرب الفريق؛ الألماني هانزي فليك، منذ توليه المسؤولية الفنية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة (إ.ب.أ)

لابورتا: ريال مدريد يعيّن الحكام منذ 70 عاماً!

يستعد خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة المستقيل من منصبه استعداداً لترشحه في الانتخابات المقبلة لإصدار كتابه الجديد «هكذا أنقذنا برشلونة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية تغيُّر يُلحظ بملامح اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور عاد يبتسم ويراوغ ويصنع الفارق في المباريات الكبرى (أ.ب)

أربيلوا يغيّر المعادلة… تحوّل نفسي يعيد فينيسيوس إلى قلب مشروع ريال مدريد

طرأ تغيّر واضح على فينيسيوس جونيور، تغير يُلحظ في المدرجات وعلى أرض الملعب، والأهم في ملامح اللاعب البرازيلي نفسه، عاد يبتسم ويراوغ ويصنع الفارق في المباريات.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

أخضر السيدات يدشن معسكره الإعدادي في الدمام

من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)
من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)
TT

أخضر السيدات يدشن معسكره الإعدادي في الدمام

من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)
من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)

يدشن «السعودي للسيدات»، الثلاثاء، معسكره الإعدادي في مدينة الدمام، الذي يستمر حتى السابع من مارس (آذار)، وذلك ضمن تحضيراته للاستحقاقات والمباريات الدولية المقبلة.

ويهدف المعسكر إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، وتعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب من خلال البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني.

واستدعى المدير الفني للمنتخب، الإسباني لويس كورتيس، 24 لاعبة للانضمام هن: «سارة خالد، ومنى عبدالرحمن، وريم عادل، وبيان صدقة، ولين محمد، وسارة الحمد، وهلا خاشقجي، وفريدة حنفي، ورغد مخيزن، وشروق الهوساوي، وأسيل أحمد، ومجد العتيبي، وبسمة نواف، ولانا عبدالرزاق، ومريم التميمي، وعذى الفهد، وصبا توفيق، وفاطمة منصور، ونورة إبراهيم، ومنيرة الغنام، ومباركة محمد، والبندري مبارك، وفدوى خالد، ولمار محمد».

وخلال فترة المعسكر، سيخوض المنتخب ثلاث مباريات ودية؛ حيث يواجه البحرين في المباراة الأولى في 26 فبراير (شباط) على ملعب النادي الأهلي في المنامة، بينما يلتقي منتخب قرغيزستان في المباراة الثانية يوم 2 مارس، على أن يختتم مبارياته بمواجهة المنتخب ذاته مجدداً يوم 6 مارس على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر.

يأتي هذا المعسكر ضمن خطة إعداد المنتخب الوطني للسيدات التي يشرف عليها الاتحاد السعودي لكرة القدم، بهدف مواصلة تطوير المنتخب وتعزيز حضوره في المنافسات الدولية القادمة.


سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
TT

سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)

أكّد ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود بأنه لا يحب الحديث عن التحكيم على الإطلاق، وذلك في تصريحات عقب خسارة فريقه أمام الفتح.

وأضاف: «لا أحد يستطيع أن يقنعني بأن ضربة الجزاء التي لم تحتسب لفريقنا غير صحيحة، خصوصاً وأن لي 25 سنة من الخبرة في مجال التدريب».

وشدّد سوموديكا أن على جميع منسوبي النادي إدراك أنهم يخوضون «معركة حقيقية للحصول على نقاط كل مباراة» لأن «كل الفرق تريد تحقيق الفوز».

وأشار سوموديكا إلى مطالبته بمنح الحكام السعوديين الفرصة الكاملة، لكنه كرر قوله: «خسرنا بسبب عدم احتساب ضربة جزاء لفريقنا».

وتطرّق سوموديكا لمستوى فريقه في الشوط الثاني، قائلاً إن فريقه لم يدخله بالتركيز الكافي و«تفوق علينا فريق الفتح بالمستوى وهذا سبب خسارتنا لمباراة الليلة».


هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى آخر جولة؟

النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)
النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)
TT

هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى آخر جولة؟

النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)
النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)

عاد النصر إلى قمة الدوري السعودي للمحترفين، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن الهلال، في سباق يبدو أنه سيظل مفتوحاً حتى الأمتار الأخيرة من الموسم، غير أن سؤال المرحلة يتمثل في قدرة الفريق على الصمود في الصدارة؛ خصوصاً مع ازدحام جدول مبارياته وتقلّب المنافسة في الجولات الحاسمة.

وكان النصر قد تخلى عن الصدارة في الجولة الحادية عشرة بعد أن خسر أمام الأهلي بنتيجة 3 - 2 في الجولة الثانية عشرة التي صعد معها الهلال إلى صدارة الترتيب، قبل أن يستعيد النصر توازنه تدريجياً ويعود إلى القمة مستفيداً من نتائجه الإيجابية وتعثّر منافسيه، إلا أن الفارق الضئيل مع الهلال يجعل أي تعثر كفيلاً بتغيير المشهد في أي جولة.

ويخوض النصر سلسلة مواجهات متتالية تبدأ بمباراة مؤجلة أمام النجمة من الجولة العاشرة، ثم يلاقي الفيحاء، قبل أن يصطدم بنيوم والخليج، ويجدد مواجهته مع النجمة، ثم يلتقي الأخدود، وتزداد حدة الاختبار عندما يواجه الاتفاق، ثم الأهلي، فالقادسية، قبل القمة المرتقبة أمام الهلال، ويعقبها لقاء الشباب، على أن يختتم مشواره أمام ضمك.

وتعكس هذه الروزنامة أن النصر أمام مسار متدرج في الصعوبة؛ إذ سيواجه فرقاً تبحث عن الهروب من مناطق الخطر، وأخرى تنافس على المراكز المتقدمة، ما يعني أن الحفاظ على النسق الفني والذهني سيكون عاملاً حاسماً.

ويعوّل الفريق على استقراره الفني وصلابته الدفاعية التي ظهرت في الجولات الأخيرة، إلى جانب قدرته على حسم المباريات الصغيرة التي كثيراً ما تصنع الفارق في سباقات اللقب، غير أن ضغط المباريات، واحتمالية الإصابات، إضافة إلى المواجهات المباشرة أمام المنافسين، قد تشكل منعطفاً في مسار الصدارة.

في المقابل، يترقّب الهلال أي تعثر أصفر للانقضاض على القمة، ما يجعل هامش الخطأ محدوداً للغاية أمام النصر، وبين صراع النقطة الواحدة وحسابات المواجهات المباشرة، تبدو معركة اللقب مرهونة بالتفاصيل الدقيقة.

خيسوس الآمال معلقة على خططه في المتبقي من المباريات (عبد العزيز النومان)

في النصر، هناك عناصر قوة يبني عليها آماله، ويتمثل أول عناصر القوة في عودة البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى التألق، بعدما استعاد حسّه التهديفي وتأثيره القيادي داخل الملعب، ليكون المرجع الأول للفريق في اللحظات الحاسمة، سواء بالتسجيل أو بصناعة الفارق ذهنياً لبقية اللاعبين.

ويبرز أيضاً التوهج اللافت للفرنسي كومان، الذي قدّم مستويات تصاعدية جعلته أحد أهم مفاتيح اللعب، ومساهماته المباشرة في الأهداف.

كما يُعد أنجيلو من الأوراق المهمة في المنظومة الهجومية، لما يملكه من حيوية وحلول فردية تمنح النصر تنوعاً في الثلث الأخير، إضافة إلى أدواره الدفاعية التي يقدمها، حيث يعد اللاعب أحد أهم اكتشافات هذا الموسم بقيادة البرتغالي خورخي خيسوس الذي وظفه في هذا المركز.دفاعياً، يشكّل عبد الإله الع مري أحد أبرز مكاسب المرحلة، بعدما ظهر بمستوى مغاير من حيث التركيز والصلابة وحسن التمركز، ليمنح الخط الخلفي توازناً أكبر وثقة واضحة في المواجهات الكبيرة.

وتأتي الرغبة الكبيرة التي يُظهرها البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب الفريق، في قيادة النصر لمعانقة اللقب أحد أهم عوامل التحديات هذا الموسم؛ حيث كرر خيسوس حديثه عن تفضيله معانقة لقب الدوري بصورة متكررة، ما يصنع تحدياً داخلياً للمدرب قبل لاعبيه.

في المقابل، تظل الإصابات الهاجس الأكبر؛ خصوصاً في ظل محدودية البدائل في بعض المراكز الحساسة، ما قد يربك الحسابات الفنية في حال فقدان عنصر مؤثر خلال فترة الضغط.

كما يثير التفاوت في مستويات بعض الأسماء تساؤلات فنية، مثل جواو فيليكس ومارسيلو بروزوفيتش، وبدرجة أقل ساديو ماني، إذ يحتاج الفريق إلى ثبات أكبر في الأداء من نجومه للحفاظ على النسق العالي حتى النهاية.

ويظل الخطر الأبرز أن أي تعثر جديد قد يعقّد المهمة، لا سيما مع اقتراب المواجهات القوية في الأسابيع المقبلة؛ حيث تنتظر النصر اختبارات مباشرة أمام منافسين من العيار الثقيل، ما يقلص هامش الخطأ إلى الحد الأدنى.

ويبقى السؤال مفتوحاً: هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى صافرة الختام أم أن سباق الدوري سيشهد فصلاً جديداً من التحولات؟