أوساكا وكريتشيكوفا تنسحبان من «بطولة دبي للتنس»

أوساكا (إ.ب.أ)
أوساكا (إ.ب.أ)
TT

أوساكا وكريتشيكوفا تنسحبان من «بطولة دبي للتنس»

أوساكا (إ.ب.أ)
أوساكا (إ.ب.أ)

انسحبت اليابانية نعومي أوساكا الحاصلة على 4 ألقاب كبرى وحاملة اللقب التشيكية باربورا كريتشيكوفا من «بطولة دبي المفتوحة للتنس» التي تنطلق الأحد المقبل.

ولا تزال أوساكا تتلمس خطواتها الأولى في بطولات المحترفات بعد عودتها للملاعب الشهر الماضي بعد عطلة أمومة.

وخسرت أوساكا في الدور الأول بـ«أستراليا المفتوحة»، الشهر الماضي، وفي «بطولة أبوظبي»، وخسرت أمام كارولينا بليسكوفا في دور الثمانية بـ«قطر المفتوحة»، أمس (الخميس)، أيضاً.

وقالت أوساكا التي شاركت في البطولة آخر مرة قبل 5 أعوام، في بيان نشره موقع البطولة على الإنترنت: «يؤسفني فعلاً الانسحاب من (بطولة دبي للتنس) هذا الموسم».

كريتشيكوفا (أ.ب)

وكانت كريتشيكوفا (28 عاماً) بطلة «فرنسا المفتوحة» سابقاً تُوّجت بلقبها الأول في «بطولة دبي»، العام الماضي، بعد الفوز على المصنفة الأولى عالميا البولندية إيجا شيانتيك بمجموعتين متتاليتين في المباراة النهائية.

وانسحبت كريتشيكوفا من نسخة العام الحالي بسبب إصابة في الظهر، وقالت: «القرار لم يكن سهلاً بالنظر إلى ذكرياتي ورغبتي في المنافسة من جديد. لكن إصابتي في الظهر تحتاج إلى من الوقت للتعافي. إنني عاقدة العزم على العودة بصورة أقوى العام المقبل».


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: يوم حزين للبريطانيين... نوري يودّع وانسحاب دريبر ورادوكانو

رياضة عالمية كاميرون نوري ودّع ويمبلدون مبكرا (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: يوم حزين للبريطانيين... نوري يودّع وانسحاب دريبر ورادوكانو

انضم كاميرون نوري إلى قائمة اللاعبين البريطانيين الذين ودَّعوا بطولة «ويمبلدون» للتنس الاثنين، في حين انسحب جاك دريبر وإيما رادوكانو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتقدم في «ويمبلدون» (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يلحق بركب المتأهلين للدور الثاني

تأهَّل الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى الدور الثاني بمنافسات فردي الرجال ببطولة «ويمبلدون» المفتوحة للتنس، وذلك بعد فوزه على الصيني وو بينغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بطلة «فرنسا المفتوحة» ميرا أندرييفا تتقدم في «ويمبلدون» (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: أندرييفا وكوكو غوف إلى الدور الثاني

واجهت بطلة فرنسا المفتوحة ميرا أندرييفا اختبارا قويا على الملاعب العشبية لاثنين قبل أن تتغلب على البولندية ماجدا لينيت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية اليوناني ستيفانوس تسيتباس يستعد لويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: تسيتباس يستمد قوته الذهنية من بداياته

قال اليوناني ستيفانوس تسيتباس إنه يعيد اكتشاف العقلية التي كانت في يوم من الأيام دافعاً لأفضل إنجازاته في البطولات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  أرينا سابالينكا المصنفة الأولى (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا وأوساكا وبيغولا إلى الدور الثاني

بدأت أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى، مشوارها نحو الفوز ببطولة ويمبلدون للتنس لأول مرة بانتصار سهل 6 - 2، و6 - 3 على اللاعبة الصربية تيودورا كوستوفيتش.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مونديال 2026: السنغال وبلجيكا تنتظران ماني ودوكو

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: السنغال وبلجيكا تنتظران ماني ودوكو

ساديو ماني (أ.ف.ب)
ساديو ماني (أ.ف.ب)

لم يكن السنغالي ساديو ماني والبلجيكي جيريمي دوكو، وهما سلاحان فتاكان لمنتخبيهما، في قمة نجاعتهما بمونديال 2026، وتتعين عليهما استعادة مستواهما سريعاً قبل أن يتواجها في دور الـ32، الأربعاء في سياتل.

في سن الرابعة والعشرين، كان مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي (45 مباراة دولية و7 أهداف) منتظراً بشدة من قبل «الشياطين الحمر» بعد موسم مميز في الدوري الإنجليزي. لكن دوكو الذي تعرض لعدوى تنفسية، خاض أولاً مباراة باهتة أمام مصر (1 - 1)، ثم غاب عن مباراة إيران (0 - 0)، بعدما سافر إلى لندن حيث أنجبت زوجته طفلاً ذكراً.

وقد أثار هذا الذهاب والإياب السريع، الذي سمح به اتحاد بلاده، جدلاً، خصوصاً عندما بقي المدافع النرويجي ليو أوستيغارد مع زملائه في الولايات المتحدة، واكتفى بمتابعة ولادة زوجته عبر «فيس تايم»، ثم شارك أساسياً أمام نيوزيلندا، لكنه استُبدل عند حدود الدقيقة الستين خلال الفوز الكبير5 - 1.

وتأمل الصحافة المحلية الآن في أن يتمكن لاعب مانشستر سيتي، وقد تخلص أخيراً من مشاكله الصحية، من إظهار وجهه الحقيقي أمام السنغال.

أما ساديو ماني، الذي يكبره بـ10 سنوات، فيخوض آخر بطولة دولية كبرى له مع «أسود التيرانغا»، بعدما توّج على أرض الملعب بلقب بطل أفريقيا في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يُسحب اللقب لاحقاً لصالح المغرب. المهاجم السابق لليفربول، الذي انتقل إلى النصر، حيث تُوّج بطلاً للدوري السعودي هذا الموسم إلى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو، شارك أساسياً، لكنه لم يسجل خلال المباريات الثلاث في دور المجموعات أمام فرنسا (خسارة 3 - 1)، والنرويج (خسارة 3 - 2)، والعراق (فوز 5 - 0). ومع ذلك، كان له تأثير في اللعب، خصوصاً بتمريرة حاسمة لإسماعيلا سار أمام النرويج.

ولا يزال مدرب السنغال باب تياو يحتفظ بثقته الكاملة به؛ إذ قال بعد مباراة العراق: «إنه يقوم بأشياء استثنائية، وهو موجود من أجل الجماعة، وله تأثير، وهو القائد الفني لهذا الفريق، كما يساعدنا دفاعياً». وأضاف: «لقد أصبح ماني في يونيو (حزيران) رابع أفضل هداف أفريقي في القرن الحادي والعشرين، وهو قدوة لكرة القدم الأفريقية والعالمية. نعرف مدى التزامه مع هذا الفريق، وأنه سيبذل كل ما لديه».

وقد يفتقد «أسود التيرانغا» حارسهم إدوار ميندي أمام بلجيكا للإصابة، بعدما عوّضه موري دياو ضد العراق. وفي الجهة المقابلة، عبّر روميلو لوكاكو عن رضاه، الاثنين، بدوره بوصفه بديلاً، الذي شهد تسجيله هدفاً أمام «أول وايتس». وقال: «أتدرب، أعمل وأنا سعيد بوجودي هنا»، وذلك بعد أن أصبح أفضل هداف بلجيكي في تاريخ كأس العالم، متقدماً على مارك ويلموتس.

وأشاد المدرب رودي غارسيا بقادة الفريق: لياندرو تروسار، ولوكاكو وكيفن دي بروين، الذين تعرضوا لانتقادات شديدة بعد مباراة إيران. وقال: «لم أقبل أن يُوصفوا بـ(انتهوا)، وقد ردوا على ذلك»، مشيراً إلى أن لوكاكو سجل هدفاً، بينما أحرز دي بروين هدفاً وقدم تمريرة حاسمة، في حين سجل تروسار ثنائية.


ألمانيا لم تعد الفريق الذي كانت تخشاه جميع المنتخبات في كأس العالم

انخفضت نسبة الفوز بالمباريات بالنسبة لألمانيا إلى نحو 40 % منذ 2014 (أ.ف.ب)
انخفضت نسبة الفوز بالمباريات بالنسبة لألمانيا إلى نحو 40 % منذ 2014 (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا لم تعد الفريق الذي كانت تخشاه جميع المنتخبات في كأس العالم

انخفضت نسبة الفوز بالمباريات بالنسبة لألمانيا إلى نحو 40 % منذ 2014 (أ.ف.ب)
انخفضت نسبة الفوز بالمباريات بالنسبة لألمانيا إلى نحو 40 % منذ 2014 (أ.ف.ب)

إذا كنت من الجيل الجديد الذي بدأ متابعة كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، فقد يبدو خروج ألمانيا من دور الـ32 أمراً عادياً، لكن الحقيقة أن ما حدث أمام باراغواي كان قبل سنوات قليلة يُعدّ من المستحيلات في كرة القدم.

فالمنتخب الألماني كان لعقود طويلة مرادفاً للثبات والانتصار، لا يخسر في اللحظات الحاسمة، ولا ينهار في ركلات الترجيح، ولا يسمح للمنتخبات الأقل منه مستوى بإقصائه. إلا أن تلك الصورة تلاشت تدريجياً، حتى أصبح الخروج المبكر جزءاً من واقعه الجديد.

تتويج ألمانيا بكأس العالم 2014 حسب شبكة «The Athletic»، جاء بعد سلسلة مذهلة بدأت في 2002؛ إذ حلّت وصيفة ثم ثالثة مرتين قبل أن تُتوج باللقب الرابع، كما سحقت البرازيل 7-1 في واحدة من أشهر مباريات تاريخ البطولة. آنذاك، كانت ألمانيا بالنسبة لكثيرين أفضل منتخب في العالم.

ألمانيا لم تتقدم في التصنيف العالمي إلى ما هو أفضل من المركز التاسع منذ عام 2018 (أ.ف.ب)

لكن منذ ذلك اللقب، تغيّر كل شيء.

خرجت من دور المجموعات في «روسيا 2018» بعد خسارتين أمام المكسيك وكوريا الجنوبية، ثم كررت السيناريو نفسه في «قطر 2022» عقب السقوط أمام اليابان، والآن ودعت «مونديال 2026» بالخسارة أمام باراغواي، المصنفة في المركز الـ33 عالمياً، بركلات الترجيح.

مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان لم يحاول إخفاء حجم الأزمة، وقال بعد المباراة: «هذا ثالث خروج متتالٍ، وهذا يعني أننا لم نعد ضمن منتخبات الصف الأول. عندما تودع كأس العالم أمام باراغواي، فإن الأمر مؤلم للغاية».

ورغم امتلاك ألمانيا قائمة تضم لاعبين من كبار أندية الدوريين الألماني والإنجليزي، فإنها عجزت عن التفوق على منتخب يعتمد على لاعبين ينشط أغلبهم في أميركا الجنوبية أو الدوري الأميركي.

يبدو خروج ألمانيا من دور الـ32 بالنسبة للجيل الجديد أمراً عادياً (أ.ف.ب)

تقدمت باراغواي عبر خوليو إنسيسو، قبل أن يعادل كاي هافيرتز النتيجة مطلع الشوط الثاني، لكن ألمانيا فشلت في استثمار سيطرتها، كما أُلغي لها هدف سجله يوناثان تاه بعد تدخل تقنية حكم الفيديو.

وفي ركلات الترجيح، سقطت واحدة من أشهر أساطير الكرة الألمانية؛ إذ أهدر هافيرتز أول ركلة، لينتهي مسلسل نجاح ألمانيا في 15 ركلة ترجيح متتالية، قبل أن يهدر نيك فولتماده أيضاً، ثم أطاح يوناثان تاه بركلة حاسمة فوق العارضة، ليمنح خوسيه كانالي باراغواي بطاقة التأهل.

الحسرة واضحة في تصرفات موسيالا (أ.ف.ب)

وقال ناغلسمان إنه لا يحمّل اللاعبين مسؤولية الإخفاق، مضيفاً: «حتى كبار اللاعبين يهدرون ركلات الترجيح».

أما هافيرتز فاعتذر للجماهير قائلاً: «هذه مشاركتي الثانية في كأس العالم، وفي المرتين خرجنا مبكراً. نشعر جميعاً بخيبة أمل كبيرة، وكان ينقصنا شيء طوال البطولة».

بدوره، رأى نديم أميري أن المنتخب يملك جيلاً شاباً واعداً، لكنه أقر بأن الوقت الحالي ليس مناسباً للحديث عن المستقبل بعد هذه الصدمة.

ورغم الضغوط، أكد ناغلسمان تمسكه بمنصبه، مشيراً إلى أنه سيستمر إذا جدد الاتحاد الألماني لكرة القدم ثقته به، مع اعترافه بأن كثيراً من الجماهير لم تعد تؤيد استمراره.

ناغلسمان أكد تمسكه بمنصبه (رويترز)

وتشير الأرقام إلى حجم التراجع، فألمانيا فازت بنحو 75 في المائة من مبارياتها في كأس العالم حتى تتويجها عام 2014، في حين انخفضت النسبة إلى نحو 40 في المائة منذ ذلك الحين، كما لم تتقدم في التصنيف العالمي إلى ما هو أفضل من المركز التاسع منذ عام 2018.

ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان الأزمة التي عاشتها ألمانيا بعد «مونديال 1998» و«كأس أوروبا 2000»، حين أطلقت ثورة شاملة في قطاع تطوير المواهب، غيّرت أساليب التدريب، وأنتجت جيلاً توج بكأس العالم لاحقاً.

واليوم، تبدو الكرة الألمانية أمام حاجة ملحة إلى إطلاق ثورة جديدة، لأن الحقيقة التي يصعب على الألمان تقبلها أصبحت واضحة: ألمانيا لم تعد ذلك المنتخب الذي كانت تخشاه جميع منتخبات العالم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مونديال 2026: إنجلترا لاستعادة توهجها وبلجيكا للتأكيد والولايات المتحدة للحاق بكندا

منتخب إنجلترا يبحث عن طريقة لاستعادة توهجه (أ.ف.ب)
منتخب إنجلترا يبحث عن طريقة لاستعادة توهجه (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: إنجلترا لاستعادة توهجها وبلجيكا للتأكيد والولايات المتحدة للحاق بكندا

منتخب إنجلترا يبحث عن طريقة لاستعادة توهجه (أ.ف.ب)
منتخب إنجلترا يبحث عن طريقة لاستعادة توهجه (أ.ف.ب)

تطمح إنجلترا إلى استعادة توهجها بعد ظهورها العادي في دور المجموعات، عندما تلاقي جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، وتأمل بلجيكا في تأكيد استفاقتها المتأخرة خلال ملاقاة السنغال في سياتل، فيما ترغب الولايات المتحدة في اللحاق بكندا، إحدى شريكتيها في الاستضافة.

وتسعى إنجلترا أخيراً إلى إظهار وجهها الحقيقي خلال الأدوار الإقصائية، عندما تواجه في أتلانتا الكونغو الديمقراطية التي تخوض هذه المرحلة للمرة الأولى. وعلى الرغم من تصدرها المجموعة الـ12 بفوزها على بنما 2 - 0، لم تُقنع إنجلترا كثيراً خلال معظم مباريات دور المجموعات، ما زاد من حالة القلق مع سعيها لبلوغ ربع النهائي على الأقل للمرة الخامسة توالياً في البطولات الكبرى.

وتحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، غالباً ما نجحت إنجلترا في التألق خلال المباريات الرسمية، محققة 10 انتصارات في 11 مباراة من هذا النوع (تعادل واحد)، مع الإشارة إلى أن الإخفاق الوحيد جاء أمام منتخب أفريقي؛ هو غانا، في دور المجموعات (0 - 0). ومنذ تولي توخيل المسؤولية، مثلت المنتخبات الأفريقية 50 في المائة من مباريات إنجلترا التي لم تحقق فيها الفوز (تعادل واحد وخسارة واحدة)، من أصل سجل عام يبلغ 13 فوزاً وتعادلين وخسارتين. وقد يكون الحفاظ على نظافة الشباك مفتاحاً لتجنب تفاقم هذا السجل؛ إذ إن 14 فوزاً من آخر 15 انتصاراً تحقق دون استقبال أهداف.

وتعول إنجلترا على قائدها هاري كين الذي بات هدافها التاريخي في المونديال (11 هدفاً) بعدما فض الشراكة مع غاري لينيكر.

وقال لاعب وسط ريال مدريد الإسباني جود بيلينغهام، عقب الفوز على بنما عندما أسهم بهدف وتمريرة حاسمة: «أنجزنا المهمة الأولى. جئنا إلى هنا للتقدم خطوة خطوة، وقد تجاوزنا المباريات التمهيدية بشكل جيد، وحققنا الهدف الأول: تأهلنا وتصدرنا المجموعة. نعرف المستوى الذي نملكه وما الذي نريد تحقيقه، علينا أن نعمل يومياً على التحسن، والأمر يتوقف علينا».

أما الكونغو الديمقراطية المشاركة للمرة الثانية بعد مشاركتها في بطولة 1974 تحت اسم زائير، فتستعد لكتابة التاريخ بخوضها أول مباراة لها في الأدوار الإقصائية، بعدما احتلت المركز الثالث في المجموعة الـ11. وقد منحها الفوز على أوزبكستان 3 - 1 في الجولة الثالثة، بطاقة التأهل بوصفها أفضل ثالث، بينما أظهر تعادلها مع البرتغال في المباراة الافتتاحية قدرتها على الصمود أمام منتخبات أوروبية كبرى.

ورغم أن «الفهود» فازوا مرة واحدة فقط في آخر 5 مباريات (تعادلان وخسارتان)، فإنهم لن يكونوا خصماً سهلاً؛ إذ لم يخسروا بفارق أكثر من هدف واحد في أي مباراة رسمية منذ مارس (آذار) 2022. ولم يسبق أن التقى المنتخبان من قبل، لكنها المرة الثالثة التي تواجه فيها إنجلترا، بطلة 1966، منتخباً أفريقياً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعدما فازت في المواجهتين السابقتين.

وسمح فوز عريض في الجولة الثالثة لبلجيكا بحجز صدارة المجموعة الثامنة، وبالتالي الحصول على مواجهة بسياتل أمام السنغال التي تأهلت بوصفها أحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. ونجت بلجيكا من الإقصاء في مباراتها الأخيرة بدور المجموعات بعدما استهلت النهائيات بتعادلين مخيبين، لكنها أصبحت في نهاية المطاف أول منتخب أوروبي منذ إنجلترا عام 1990، يتصدر مجموعته رغم إخفاقه في تحقيق الفوز في أول مباراتين، كما حققت أكبر انتصار لها في تاريخ النهائيات عندما تغلبت على نيوزيلندا 5 - 1. وتمثل هذه الأهداف الخمسة أكثر مما سجله «الشياطين الحمر» في مبارياتهم السبع السابقة في المونديال مجتمعة، ما يؤكد أنهم بلغوا ذروة مستواهم في الوقت المناسب.

ورغم بدايتها المتعثرة، تخوض بلجيكا هذه المواجهة وهي على ثاني أطول سلسلة مباريات دون هزيمة في تاريخها (10 انتصارات و6 تعادلات)، من بينها مباراتان أمام منتخبات أفريقية (فوز وتعادل).

في المقابل، شهد مشوار السنغال في دور المجموعات تشابهاً كبيراً مع نظيره البلجيكي؛ إذ لم يحقق الفوز في أول مباراتين (خسارتان) قبل أن يسجل 5 أهداف في الجولة الثالثة أمام العراق المنقوص عددياً، فأصبح بذلك المنتخب الوحيد صاحب المركز الثالث الذي يتأهل بـ3 نقاط.

وعلى غرار المكسيك، المشاركة في الاستضافة والتي تعول على عاملي الأرض والجمهور، الثلاثاء، في مواجهة الإكوادور للحاق بالمضيفة الثالثة كندا إلى ثمن النهائي، تسعى الولايات المتحدة إلى استعادة نغمة الانتصارات وبلوغ الدور عينه، على غرار الجارة الشمالية التي حجزت أولى بطاقاتها بفوزها على جنوب أفريقيا 1 - 0 الأحد.

وتبدو مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في المتناول نسبياً، كونها تلتقي في سان فرانسيسكو مع البوسنة والهرسك، التي تأهلت بوصفها أفضل منتخب ثالث من المجموعة الثانية. والأكيد أن بوكيتينو سيعود إلى الاعتماد على تشكيلته الأساسية التي خولته كسب أول مباراتين ضد باراغواي وأستراليا، قبل أن يريح 9 لاعبين في المباراة الأخيرة ضد تركيا (2 - 3).

وأبدى بوكيتينو استياءه من وسائل الإعلام المحلية التي رأت في الخسارة ضياعاً لإنجاز غير مسبوق في الفوز بالمباريات الثلاث الأولى بدور المجموعات. وقال: «صناعة التاريخ تعني الفوز بكأس العالم، وليست مجرد الفوز بـ3 مباريات فقط داخل كأس العالم. أنا حقاً لا أفهم. الأمر يتسم بالسطحية نوعاً ما إن صح التعبير، فأنتم تفكرون في نطاق ضيق للغاية. تقولون لي إن بإمكانكم صناعة التاريخ، فماذا يعني الفوز بـ3 مباريات إذا خسرت المباراة التالية؟». وأضاف: «الفوز بهذه المباراة أو عدم الفوز بها لن يغير من مزاجي. الهدف هو إنهاء المجموعة في المركز الأول، ونحن في المركز الأول، والآن تبدأ المرحلة التالية. نحن مستعدون».