ميلان وروما يصطدمان برين وفينورد في ذهاب ملحق «يوروبا ليغ»

أياكس وآينتراخت فرنكفورت لاستعادة البريق بمنافسات «كونفرنس ليغ»

لاعبو ميلان خلال التدريب إستعدادا لمواجهة رين في محلق يوروبا ليغ (غيتي)
لاعبو ميلان خلال التدريب إستعدادا لمواجهة رين في محلق يوروبا ليغ (غيتي)
TT

ميلان وروما يصطدمان برين وفينورد في ذهاب ملحق «يوروبا ليغ»

لاعبو ميلان خلال التدريب إستعدادا لمواجهة رين في محلق يوروبا ليغ (غيتي)
لاعبو ميلان خلال التدريب إستعدادا لمواجهة رين في محلق يوروبا ليغ (غيتي)

تنطلق اليوم الخميس مواجهات ملحق التأهل إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بمشاركة 16 فريقا، 8 منها هي التي احتلت المركز الثاني خلال دور المجموعات بالبطولة، ومثلها احتلت المركز الثالث بدوري أبطال أوروبا.

ويبرز من مباريات مرحلة الذهاب مواجهة ميلان الإيطالي ورين الفرنسي، ولقاء فينورد الهولندي وضيفه روما الإيطالي.

وكان ميلان، صاحب سبعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، قد وقع في مجموعة حديدية في دور المجموعات من المسابقة القارية الأم، فأنهاها ثالثاً بفارق المواجهات المباشرة مع باريس سان جيرمان الفرنسي الوصيف بفارق ثلاث نقاط وراء بوروسيا دورتموند الألماني.

لكن تشكيلة المدرب ستيفانو بيولي تقدّم مستويات طيبة في الدوري الإيطالي، حيث لم تخسر في آخر تسع مباريات، ما وضع الفريق في المركز الثالث، بفارق نقطة عن يوفنتوس وثمان عن إنتر الذي يحلّق في الصدارة ولعب مباراة اقل.

دي روسي خلف مورينيو من أجل تصحيح مسار روما (غيتي)

وبعد تعرّض الفريق لانتقادات في الآونة الأخيرة بسبب هشاشة دفاعه، عبّر المدرب بيولي عن رضاه بعد الفوز الأخير على نابولي 1-0 قائلا: «نلعب بشكل جيّد في آخر شهر ونصف... لا فائدة من النظر إلى الوراء والآن تأتي يوروبا ليغ. سيكون هناك التزامات إضافية وهدر كبير للطاقة، يجب أن نكون جيدين في الدوري ويوروبا ليغ».

وعن مواجهة رين، أضاف: «هذا تحد صعب. شاهدتهم أمام لوهافر حتى ولو عانوا. فريقهم قوي من الناحيتين الذهنية والجسدية ويملك لاعبين موهوبين. يجب أن نقوم بعمل جيّد بسرعة على أرضنا».

في المقابل، لم تكن الرحلات الأخيرة لرين إلى إيطاليا مفروشة بالورود، إذ خسر ثلاث مرات.

وقال مدرّبه جوليان ستيفان الذي ينتشي فريقه بخمسة انتصارات متتالية في الدوري الفرنسي، حيث صعد إلى المركز السابع: «ميلان فريق كبير، لديه تاريخ عريض. هذه فرصة رائعة أن نواجه خصماً من هذه النوعية».

ومرّة جديدة يلتقي فينورد الهولندي مع روما الإيطالي الذي أقال مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو وعيّن لاعب الوسط السابق دانييلي دي روسي بحثاً عن وقف الانزلاق في النتائج.

واللقاء هو الثالث لفينورد وروما على التوالي في البطولات الأوروبية، وستكون مباراة اليوم ثأرية للفريق الهولندي الذي خسر أمام فريق العاصمة الإيطالية 1-0 في نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ» 2022، وكرّر تخطيه منافسه في ربع نهائي «يوروبا ليغ» الموسم الماضي (0-1 و4-1).

ويتطلع فريق فينورد لحسم لقاء الذهاب من أجل تسهيل مهمته إيابا الأسبوع المقبل، وقال أرنه سلوت الذي يقود فينورد منذ 2021: «يعتمد روما أسلوباً لا نعتمده غالباً في هولندا. سأحاول الاستفادة مما تعلمته في آخر مواجهتين».

بدوره، قال دي روسي الذي يحتل فريقه المركز السادس في الدوري الإيطالي: «الأمور السيئة قد تحصل، لكن مدينة مماثلة وفريقاً بهذا الدعم الجماهيري بمقدورهما منح الفريق الدعم».

وفي لقاء ثالث وبعد إقصائه من كأس فرنسا وتقلّص حظوظه في الدوري المحلي، يسافر مرسيليا إلى مدينة هامبورغ الألمانية لملاقاة شاختار دونيتسك الأوكراني، بهدف العودة إلى سكة الفوز واكتساب الثقة.

وتعرّض مرسيليا بقيادة المدرب الإيطالي جينارو غاتوزو لسقطة جديدة، بعد تعادله المخيب أمام متز 1-1 الجمعة في الدوري المحلي، حيث تراجع إلى المركز الثامن دون أي فوز في آخر خمس مباريات، وبفارق 20 نقطة عن باريس سان جيرمان المتصدر.

وقال غاتوزو الذي يعاني فريقه من كثير من الإصابات وكان آخر فوز لفريقه على تيونفيل المتواضع 1-0 في 7 يناير (كانون الثاني) في الكأس: «يمكننا الحديث عن أزمة صغيرة. لا نفوز منذ خمس مباريات».

لكن تحسّن أداء الفريق الجنوبي أمام متز، يعيد له الثقة في المسابقة الوحيدة التي ابتسمت له هذا الموسم، خصوصاً في ظل عودة لاعبيه من كأس أمم إفريقيا التي اختتمت الأحد في كوت ديفوار.

في المقابل، يخوض شاختار، حامل لقب 2009، اللقاء خارج قواعده حيث بلاده غارقة في الحرب.

ويخوض الفريق الأوكراني هذا الموسم مبارياته «البيتية» في هامبورغ، لكنه لم يلعب أي مباراة رسمية منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) في نهاية دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، حيث احتل المركز الثالث في مجموعته بفارق ثلاث نقاط عن كل من برشلونة الإسباني وبورتو البرتغالي، في ظل تألق مهاجمه الشاب دانيلو سيكان.

وعلى ملعب علي سامي ين، يتطلع فريق غلاطة سراي التركي لتعويض خيبة أمله في دوري أبطال أوروبا وتحقيق فوز مريح على ضيفه سبارتا براغ التشيكي. وكان غلاطة سراي قريبا من التأهل لدور الـ16 لدوري الأبطال للمرة الأولى منذ 2013 - 2014 ولكنه خسر في مباراة الجولة الأخيرة أمام كوبنهاغن لينتقل للعب في الدوري الأوروبي. ويملك الفريق التركي ثقة كبيرة في تكرار إنجازه السابق الذي حققه قبل 24 عاما حينما توج بلقب البطولة، التي كانت تسمى وقتها كأس الاتحاد الأوروبي، على حساب آرسنال الإنجليزي.

ولكن يتعين على غلاطة سراي عبور عقبة سبارتا براغ الذي أثبت أنه فريق لا يستهان به، بعدما تفوق على ريال بيتيس الإسباني، واحتل المركز الثاني في دور المجموعات.

وفي باقي المباريات، يلعب يانغ بويز السويسري مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ولنس الفرنسي مع فرايبورغ الألماني، وبنفيكا البرتغالي مع تولوز الفرنسي وبراغا البرتغالي مع قره باغ الأذربيجاني.

وتقام مباريات الإياب الأسبوع المقبل، فيما ينطلق الدور ثمن النهائي في 7 مارس (آذار).

وبنفس قوانين المسابقة السابقة تنطلق اليوم أيضا مواجهات ملحق دوري المؤتمر الأوروبي (كونفرنس ليغ) بثماني مباريات بين الأندية التي احتلت المركز الثاني في مجموعاتها بالبطولة، والأندية التي احتلت المركز الثالث بمجموعاتها في مسابقة يوروبا ليغ.

وأبرز مواجهات هذه المرحلة تلك التي ستجمع بين أياكس الهولندي، بطل دوري أبطال أوروبا أربع مرات وكأس أبطال الكؤوس مرة وكأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حاليا) مرة، مع بودو غليمت النرويجي، على ملعب «يوهان كرويف أرينا» في العاصمة أمستردام.

مباريات الملحق تجمع بين الأندية التي حلت ثالثة في دور المجموعات لدوري الأبطال والوصيفة في مجموعاتها بـ«يوروبا ليغ»

ويسعى أياكس إلى تعويض إخفاقه المحلي وأيضا في مسابقة «يوروبا ليغ» باحتلاله المركز الثالث في مجموعة ضمت برايتون الإنجليزي ومرسيليا الفرنسي بالإضافة لفريق أيك أثينا اليوناني الذي تذيل الترتيب.

على الجانب الآخر، احتل بودو غليمت المركز الثاني في المجموعة الرابعة بدوري المؤتمر، برصيد عشر نقاط، بفارق ست نقاط خلف كلوب بروغ البلجيكي الذي تأهل مباشرة لدور الستة عشر.

ويسعى الفريق النرويجي، الذي سبق له التأهل لربع نهائي «يوروبا ليغ» موسم 2021 - 2022، إلى تحقيق نفس الإنجاز وبلوغ الدور المقبل.

ويحل آينتراخت فرنكفورت الألماني ضيفا على سانت خيلويزي البلجيكي، في مواجهة يسعى من خلالها الأول، بطل «يوروبا ليغ» موسم 2022، إلى ضمان بطاقة العبور للدور المقبل، لكنه سيصطدم بمنافس صعب يتصدر حاليا ترتيب الدوري البلجيكي برصيد 59 نقطة، متفوقا على العملاقين أندرلخت وكلوب بروغ.

واحتل فرنكفورت المركز الثاني في المجموعة السابعة، بينما خرج سانت خيلويزي من دور المجموعات بالدوري الأوروبي باحتلاله المركز الثالث للمجموعة الخامسة خلف كل من ليفربول الإنجليزي المتصدر وتولوز الفرنسي الثاني.

ويؤمن أولمبياكوس اليوناني، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري في بلاده (47 مرة)، بحظوظه في التتويج بأول لقب أوروبي في تاريخه، حينما يستضيف فرينسفاروش المجري.

وفي باقي المواجهات، يستضيف شتورم غراتس النمساوي، فريق سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، فيما يحل ليجيا وارسو البولندي ضيفا على مولدي النرويجي، ويلعب سيرفيت جنيف السويسري مع لودوغوريتس البلغاري، وريال بيتيس الإسباني مع دينامو زغرب الكرواتي، ومكابي حيفا الإسرائيلي مع ضيفه غنت البلجيكي.


مقالات ذات صلة

المدير الرياضي لبايرن: كومباني في «حالة مستقرة»… ويغيب «عدة أسابيع»

رياضة عالمية كومباني (أ.ف.ب)

المدير الرياضي لبايرن: كومباني في «حالة مستقرة»… ويغيب «عدة أسابيع»

استقرت حالة مدرب بايرن ميونيخ، البلجيكي فنسان كومباني، بعد الوعكة المفاجئة التي تعرض لها الجمعة، ونُقل على أثرها إلى إحدى عيادات ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

حصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الجمعة، على جائزة أميرة أستورياس للرياضة، أرفع الجوائز الرياضية في إسبانيا، تقديراً لمسيرته الحافلة بالإنجازات.

«الشرق الأوسط» (أوفييدو (إسبانيا))
رياضة سعودية محرز سجل هدفه الأول مع الشمال القطري (نادي الشمال)

الدوري القطري: الريان يستعيد الصدارة... ومحرز يسجل هدفه الأول مع الشمال

استعاد الريان صدارة الدوري القطري للمحترفين بفوزه الكبير 6 - 1 على مضيفه السيلية متذيل الترتيب والذي لعب أغلب فترات المباراة بعشرة لاعبين.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية الزمالك لديه مهمة في المتناول ضد الجيش الرواندي بالقاهرة (نادي الزمالك)

«أبطال أفريقيا»: بأفضلية الذهاب... الزمالك وبيراميدز يطرقان أبواب المجموعات

يتطلع الزمالك وبيراميدز إلى حسم تأهلهما إلى دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم عندما يخوضان، السبت، مباراتي إياب دور 32 بالقاهرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية مطالبات لأندية «البريميرليغ» بدفع رسوم سنوية لتغطية نفقات الهيئة التنظيمية المستقلة (إ.ب.أ)

مطالبات لأندية «البريميرليغ» بدفع رسوم سنوية لتغطية نفقاتها

نشرت الهيئة التنظيمية المستقلة التي أنشأتها الحكومة البريطانية العام الماضي لوضع معايير الحوكمة في كرة القدم الإنجليزية، مقترحاً يوضح خطتها للتمويل الذاتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
TT

«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)
شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)

سجّل شارل لوكلير، سائق فيراري، أسرع زمن في تجارب سباق جائزة أميركا الكبرى، الجمعة، في حين احتل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر البطولة المركز الثاني بفارق ضئيل، وذلك قبل سباق قد يجعله أصغر بطل في تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

وسجّل لوكلير أسرع زمن للفة قدره دقيقة واحدة و35.291 ثانية في حصة التجارب الثانية التي جرت تحت أشعة الشمس على حلبة الأميركتين في أوستن، وذلك بعد أن سجّل أيضاً أسرع لفة في التجارب الأولى، بزمن قدره 1:36.052 بسيارته المحدثة على مسار وعر.

وقال: «كان يوم الجمعة سلساً للغاية بالنسبة لي، لكن يبدو أن الآخرين يُحققون تقدماً أكبر منا من يوم الجمعة إلى السبت، وبالنظر إلى الفارق الضئيل الموجود، لن يكون الأمر سهلاً».

واحتل أنتونيلي (20 عاماً)، الذي يجب أن يفوز الأحد ليحظى بأول فرصة للفوز باللقب، المركز الخامس في الحصة الأولى عندما كان ماكس فرستابن سائق ريد بول الأقرب إلى لوكلير الفائز بالسباق في 2024.

ثم تحسّن أداء السائق الإيطالي، الذي اشتكى من تحرك مقعده، ليحتل المركز الثاني وينهي اليوم بفارق 0.042 عن المتصدر.

وقال أنتونيلي، الذي يتقدّم بفارق 102 عن منافسيه وزميله في مرسيدس جورج راسل: «لم تكن فترة التجارب الحرة الأولى مثالية، ولم يكن توازن السيارة في أفضل حالاته».

وأضاف: «لكننا تمكنا من تحسين ذلك في فترة التجارب الثانية، وحققنا تقدماً ملحوظاً».

ويسعى فرستابن، الفائز في أوستن العام الماضي، إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي بعد سباقي سنغافورة وماليزيا. وأنهى الحصة الثانية في المركز الثالث بفارق 0.189 عن لوكلير، في حين احتل لويس هاميلتون سائق فيراري المركز الرابع وجاء راسل خامساً.

وقال هاميلتون: «جربنا اتجاهاً مختلفاً في الإعدادات، لكنني لم أشعر بالراحة في السيارة، خصوصاً عند المرور فوق المطبات. أظهر شارل سرعة جيدة؛ لذلك نحتاج إلى فهم كيفية تحسين أداء السيارة من جانبي».

وتلقّى راسل تحذيراً برفع العلم الأبيض والأسود بسبب حادث مع لوكلير أدى إلى خروج السائق المولود في موناكو عن المسار في بداية الحصة الثانية، لكن مراقبي السباق قرروا عدم اتخاذ أي إجراء إضافي.

لاندو نوريس سائق مكلارين «يمين» مع لانس سترول سائق أستون مارتن في تجارب الجمعة بأوستن (أ.ب)

وسجّل لاندو نوريس، سائق مكلارين، وحامل اللقب، ثالث أسرع زمن بفارق 0.245 عن الصدارة في الحصة الأولى، ثم احتل المركز السابع لاحقاً خلف ليام لاوسون سائق ريسنغ بولز.

وقال زاك براون، رئيس فريق مكلارين، لقناة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن لاندو أسرع بكثير مما يظهره زمن لفته. لم يقدم أداءً جيداً في القطاع الثالث، لكن أداءه في أول قطاعين كان قوياً للغاية؛ لذلك أعتقد أننا أسرع بكثير مما بدا علينا. أعتقد أن زمن اللفة لكل من فيراري ومرسيدس متقارب للغاية».

لكن نوريس بدا أقل ثقة، وقال: «السرعة ليست سيئة، يبدو أننا على بُعد خطوة من ريد بول وفيراري، وربما مرسيدس أيضاً، لكن قيادة السيارة صعبة للغاية، ومن الصعب جداً الحفاظ على الثبات والحصول على شعور جيد باستمرار».

وجاء زميله في الفريق، أوسكار بياستري، في المركز الثامن، في حين حلّ إسحاق حجار سائق ريد بول في المركز التاسع، وأكمل أوليفر بيرمان سائق هاس المراكز العشرة الأولى.

وتلقّى كل من غابرييل بورتوليتو، سائق أودي، وأرفيد ليندبلاد، سائق ريسنغ بولز، وفرانكو كولابينتو، سائق ألبين، عقوبات بتراجع مراكز عند الانطلاق بسبب التغييرات التي أجروها على وحدات الطاقة الخاصة بهم.

وسيتراجع ليندبلاد 5 مراكز عن المركز الذي سيحصل عليه في التجارب التأهيلية يوم السبت، وكولابينتو 10 مراكز، وبورتوليتو 20 مركزاً.

وبدا أن فريق وليامز يواجه صعوبات؛ حيث احتل كارلوس ساينز المركز الـ20 وأليكس ألبون المركز الـ22 في الحصة الثانية.

وقال ساينز عبر دائرة الاتصال الداخلية بالفريق: «السيارة في حالة فوضى في الوقت الحالي؛ إنها فوضى. لا أشعر بأي ثقة بالجزء الخلفي».


إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس

العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
TT

إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس

العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)

فشل وصيف وبطل دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) في تحقيق انطلاقة مرضية، إذ تعثر سان أنتونيو سبيرز بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما أمام هيوستن (110 - 114) الجمعة، وسقط نيويورك نيكس حامل اللقب أمام بوسطن سلتيكس (103 - 107).

وحسمت المواجهة بين فريقي تكساس بين سبيرز وروكتس، المنقولة إلى أوستن التي تبعد ساعة ونصف الساعة بالسيارة شمال معسكر ويمبي، في الثواني الثماني الأخيرة حين كان هيوستن متقدماً 112 - 110، وسبيرز يمتلك الكرة.

ووصلت الكرة إلى العملاق الفرنسي الذي ارتقى بطوله البالغ 2.24م تحت السلة ليعادل، ويفرض الوقت الإضافي، لكن الشاب أمين تومسون حلق في الهواء بقدر ارتفاع ويمبانياما وصدّ الكرة.

وقال زميله كيفن دورانت، وهو لا يزال مندهشاً من الصدة: «من المذهل فعلاً مدى سرعة ارتفاعه في الهواء، لا أصدق ذلك».

وقدم ويمبي مع ذلك مباراة جيدة جداً (25 نقطة، و13 متابعة)، بعد تعثره قبل يومين في المباراة الأولى (هزيمة) أمام أوكلاهوما.

ولم يكن روكتس هو من انطلق كالصاروخ، بل هو، إذ اندفع نحو السلة ليسجل نقاطه توالياً.

سجل على أثرها أول رمية ثلاثية له هذا الموسم، وصدحت المدرجات بهتاف «إم في بي، إم في بي» (أفضل لاعب، أفضل لاعب) خلال رمياته الحرة.

صراع العمالقة كان محتدماً في المباراة (رويترز)

لكن رغم أن الفريقين ظلا متقاربين في النتيجة طويلاً (61-59 لهيوستن عند الاستراحة)، قدم التركي ألبيرين شنغون (29 نقطة، و7 متابعات، و7 تمريرات) ربعاً أخيراً استثنائياً، وأدى المخضرم دورانت (38 عاماً، 20 نقطة، و7 متابعات، و6 تمريرات) المطلوب منه.

وأعرب ويمبانياما عن أسفه لـ«أخطاء» ارتُكبت بعد خسارة سان أنتونيو، معتبراً أن على سبيرز أن يكون «أكثر شراسة» بعد هذه الهزيمة الثانية في مباراتين.

وأضاف: «ارتكبنا أخطاء دفعنا ثمنها غالياً»، معتبراً -خصوصاً- أن فريقه «ترك متابعات هجومية تفلت منه».

وتابع: «كنا أفضل تنظيماً، وكنا نعرف أكثر ما يفعله كل لاعب»، مشيراً إلى أن روكتس كان «ممتازاً جداً في المواجهات الفردية».

ولقي حامل اللقب نيكس نفس مصير سبيرز بعد خسارته أمام فيلادلفيا في المباراة الافتتاحية، إذ تعثر الجمعة أمام بوسطن، بقيادة جايسون تايتوم العملاق.

وسجل جناح سلتيكس 36 نقطة، وأظهر على الملعب أنه عاد إلى كامل لياقته (9 متابعات، و7 تمريرات، و3 اعتراضات)، بعد غيابه عن معظم الموسم الماضي بسبب تمزق في وتر أخيل.

وأشاد مدربه جو مازولا بأن تايتوم «قدم مباراة متوازنة جداً، بأداء جميل في طرفي الملعب. استطعنا أن نلمح اليوم عظمته».

ووسع الفارق في الربع الأخير، فيما كان نيكس يعوض تأخره بـ12 نقطة، ويعود إلى نقطة واحدة من أبطال 2024.

لكن نيكس -بقيادة الدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز (22 نقطة) والبريطاني أو جي أنونوبي، ومايلز ماكبرايد (20 نقطة لكل منهما)، وأفضل لاعب في النهائيات الأخيرة جايلن برانسون (19 نقطة)- لم يقف في وجه تايتوم وزملائه، وفي مقدمتهم بول جورج، والبرتغالي نيمياس كيتا (15 نقطة لكل منهما).

وبعد مباراة أولى بـ35 نقطة قبل يومين، قدم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الجمعة أداء عملاقاً مع ميامي هيت جديداً بتسجيله 36 نقطة، و12 متابعة.

لكن الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري مرتين، بدعم من دونوفان ميتشل (18 نقطة)، خسر مجدداً أمام ديترويت بيستونز (111 - 128) بقيادة جون كولينز (23 نقطة)، الذي حقق فوزه الثاني توالياً.

وحقق مينيسوتا أيضاً فوزين من مباراتين، بصيغته الهجومية الجديدة القائمة على الثنائي أنتوني إدواردز (15 نقطة) ولاميلو بول (12 نقطة)، ليهزم أورلاندو 115 - 93 بفضل الفرنسي رودي غوبير أيضاً (14 نقطة، و9 متابعات).

والأمر نفسه لليكرز بقيادة السلوفيني لوكا دونتشيتش (فوز 125 - 117 على كليبرز)، وأتلانتا الذي سحق على أرضه شارلوت هورنتس 128 - 81.

وسجل تورونتو رابتورز بقيادة سكوتي بارنز (28 نقطة، و14 متابعة) انتصاراً ثانياً دون خسارة، وخنق واشنطن بدفاعه الشرس (112 - 102)، وحد من خطورة أنتوني ديفيس بـ9 نقاط، و9 متابعات، وترك تري يونغ (22 نقطة، و12 تمريرة) دون دعم كبير.

ولتحقيق فوزهم الأول، اعتمد شيكاغو بولز على نهاية مباراة مذهلة من مبتدئه كاليب ويلسون (21 نقطة، منها 19 في الشوط الثاني)، إلى جانب نورمان باول (25 نقطة)، لتجاوز ميلووكي باكس 132-125.


«جائزة أستراليا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة... وسقوط مارتين

الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطل السرعة في فيليب آيلاند (إ.ب.أ)
الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطل السرعة في فيليب آيلاند (إ.ب.أ)
TT

«جائزة أستراليا للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة... وسقوط مارتين

الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطل السرعة في فيليب آيلاند (إ.ب.أ)
الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطل السرعة في فيليب آيلاند (إ.ب.أ)

تصدّر الإسباني مارك ماركيز (دوكاتي) بطولة العالم للدراجات النارية (موتو جي بي)، بعد فوزه السبت بسباق السرعة، ضمن جائزة أستراليا الكبرى على حلبة فيليب آيلاند، مستفيداً من سقوط منافسه ومواطنه خورخي مارتين (أبريليا) في منتصف السباق.

وقبل يوم من جائزة أستراليا الكبرى، الأخيرة التي تُقام على الحلبة الشهيرة فيليب آيلاند، بات ماركيز يتقدم بفارق 10 نقاط في صدارة البطولة على مارتين، في سعيه لإحراز لقبه الثامن في الفئة الأولى والعاشر في مسيرته إجمالاً.

وأجبر الحادث مارتين على الانسحاب من جائزة أستراليا الأحد، بعد تعرّضه لكسر في المعصم، بحسب ما أعلن منظمو السباق.

وتشكل هذه الإصابة ضربة قاسية لمارتين الذي تتضاءل حظوظه في إحراز لقب عالمي ثانٍ.

وانطلق مارك ماركيز من المركز الأول، لكنه تنازل عن الصدارة لمارتين، الرابع على شبكة الانطلاق، في اللفة الثالثة، قبل أن يتخلص من منافسه بعد سقوط الأخير في اللفة الثامنة.

وسقط مارتين عندما كان يحتل المركز الثاني في سباق السرعة خلال صراع مباشر مع ماركيز على المركز الأول، حيث انزلقت دراجته إلى المنطقة الحصوية بعدما سُجلت سرعتها عند المنعطف بنحو 180 كلم/ساعة.

وقال الفائز: «كنت هجومياً، لكنه (مارتين) كان أسرع مني. دافعت عن موقفي قدر المستطاع وكنا (كلانا) نسير عند الحد الأقصى».

وفي النهاية، اجتاز مارك ماركيز خط النهاية فائزاً بعد 13 لفة، متقدماً على شقيقه أليكس (دوكاتي-غريزيني) والإيطالي فابيو دي جانانتونيو (دوكاتي-في آر 46).