إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس

العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
TT

إن بي إيه: خسارة ثانية لسبيرز والبطل نيكس

العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)
العملاق الفرنسي حاول وضع الكرة في السلة لكن تومبسون كان له رأي آخر (رويترز)

فشل وصيف وبطل دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) في تحقيق انطلاقة مرضية، إذ تعثر سان أنتونيو سبيرز بقيادة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما أمام هيوستن (110 - 114) الجمعة، وسقط نيويورك نيكس حامل اللقب أمام بوسطن سلتيكس (103 - 107).

وحسمت المواجهة بين فريقي تكساس بين سبيرز وروكتس، المنقولة إلى أوستن التي تبعد ساعة ونصف الساعة بالسيارة شمال معسكر ويمبي، في الثواني الثماني الأخيرة حين كان هيوستن متقدماً 112 - 110، وسبيرز يمتلك الكرة.

ووصلت الكرة إلى العملاق الفرنسي الذي ارتقى بطوله البالغ 2.24م تحت السلة ليعادل، ويفرض الوقت الإضافي، لكن الشاب أمين تومسون حلق في الهواء بقدر ارتفاع ويمبانياما وصدّ الكرة.

وقال زميله كيفن دورانت، وهو لا يزال مندهشاً من الصدة: «من المذهل فعلاً مدى سرعة ارتفاعه في الهواء، لا أصدق ذلك».

وقدم ويمبي مع ذلك مباراة جيدة جداً (25 نقطة، و13 متابعة)، بعد تعثره قبل يومين في المباراة الأولى (هزيمة) أمام أوكلاهوما.

ولم يكن روكتس هو من انطلق كالصاروخ، بل هو، إذ اندفع نحو السلة ليسجل نقاطه توالياً.

سجل على أثرها أول رمية ثلاثية له هذا الموسم، وصدحت المدرجات بهتاف «إم في بي، إم في بي» (أفضل لاعب، أفضل لاعب) خلال رمياته الحرة.

صراع العمالقة كان محتدماً في المباراة (رويترز)

لكن رغم أن الفريقين ظلا متقاربين في النتيجة طويلاً (61-59 لهيوستن عند الاستراحة)، قدم التركي ألبيرين شنغون (29 نقطة، و7 متابعات، و7 تمريرات) ربعاً أخيراً استثنائياً، وأدى المخضرم دورانت (38 عاماً، 20 نقطة، و7 متابعات، و6 تمريرات) المطلوب منه.

وأعرب ويمبانياما عن أسفه لـ«أخطاء» ارتُكبت بعد خسارة سان أنتونيو، معتبراً أن على سبيرز أن يكون «أكثر شراسة» بعد هذه الهزيمة الثانية في مباراتين.

وأضاف: «ارتكبنا أخطاء دفعنا ثمنها غالياً»، معتبراً -خصوصاً- أن فريقه «ترك متابعات هجومية تفلت منه».

وتابع: «كنا أفضل تنظيماً، وكنا نعرف أكثر ما يفعله كل لاعب»، مشيراً إلى أن روكتس كان «ممتازاً جداً في المواجهات الفردية».

ولقي حامل اللقب نيكس نفس مصير سبيرز بعد خسارته أمام فيلادلفيا في المباراة الافتتاحية، إذ تعثر الجمعة أمام بوسطن، بقيادة جايسون تايتوم العملاق.

وسجل جناح سلتيكس 36 نقطة، وأظهر على الملعب أنه عاد إلى كامل لياقته (9 متابعات، و7 تمريرات، و3 اعتراضات)، بعد غيابه عن معظم الموسم الماضي بسبب تمزق في وتر أخيل.

وأشاد مدربه جو مازولا بأن تايتوم «قدم مباراة متوازنة جداً، بأداء جميل في طرفي الملعب. استطعنا أن نلمح اليوم عظمته».

ووسع الفارق في الربع الأخير، فيما كان نيكس يعوض تأخره بـ12 نقطة، ويعود إلى نقطة واحدة من أبطال 2024.

لكن نيكس -بقيادة الدومينيكاني كارل - أنتوني تاونز (22 نقطة) والبريطاني أو جي أنونوبي، ومايلز ماكبرايد (20 نقطة لكل منهما)، وأفضل لاعب في النهائيات الأخيرة جايلن برانسون (19 نقطة)- لم يقف في وجه تايتوم وزملائه، وفي مقدمتهم بول جورج، والبرتغالي نيمياس كيتا (15 نقطة لكل منهما).

وبعد مباراة أولى بـ35 نقطة قبل يومين، قدم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو الجمعة أداء عملاقاً مع ميامي هيت جديداً بتسجيله 36 نقطة، و12 متابعة.

لكن الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري مرتين، بدعم من دونوفان ميتشل (18 نقطة)، خسر مجدداً أمام ديترويت بيستونز (111 - 128) بقيادة جون كولينز (23 نقطة)، الذي حقق فوزه الثاني توالياً.

وحقق مينيسوتا أيضاً فوزين من مباراتين، بصيغته الهجومية الجديدة القائمة على الثنائي أنتوني إدواردز (15 نقطة) ولاميلو بول (12 نقطة)، ليهزم أورلاندو 115 - 93 بفضل الفرنسي رودي غوبير أيضاً (14 نقطة، و9 متابعات).

والأمر نفسه لليكرز بقيادة السلوفيني لوكا دونتشيتش (فوز 125 - 117 على كليبرز)، وأتلانتا الذي سحق على أرضه شارلوت هورنتس 128 - 81.

وسجل تورونتو رابتورز بقيادة سكوتي بارنز (28 نقطة، و14 متابعة) انتصاراً ثانياً دون خسارة، وخنق واشنطن بدفاعه الشرس (112 - 102)، وحد من خطورة أنتوني ديفيس بـ9 نقاط، و9 متابعات، وترك تري يونغ (22 نقطة، و12 تمريرة) دون دعم كبير.

ولتحقيق فوزهم الأول، اعتمد شيكاغو بولز على نهاية مباراة مذهلة من مبتدئه كاليب ويلسون (21 نقطة، منها 19 في الشوط الثاني)، إلى جانب نورمان باول (25 نقطة)، لتجاوز ميلووكي باكس 132-125.


مقالات ذات صلة

ليبرون جيمس يسخر من ترمب!

رياضة عالمية النجم ليبرون جيمس (أ.ب)

ليبرون جيمس يسخر من ترمب!

ردّ النجم ليبرون جيمس بسخرية على انتقاد الرئيس دونالد ترمب تصرفات نجم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» بشدة.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الكندي شاي جيلغيوس-ألكسندر قاد أوكلاهوما للفوز على دنفر (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: سلسلة جيلغيوس-ألكسندر القياسية تتوقف عند 141 مباراة

سجل شاي جيلغيوس-ألكسندر 17 نقطة فقط، لتنتهي سلسلة قياسية غير مسبوقة في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (أوكلاهوما (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 28 نقطة (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ليكرز يستهل حقبة ما بعد ليبرون جيمس بفوز على ووريورز

سجل السلوفيني لوكا دونتشيتش 28 نقطة، وقدّم ووكر كيسلر أداء مذهلاً بتسجيله 26 نقطة، ليستهل فريق لوس أنجليس ليكرز حقبة ما بعد ليبرون جيمس بفوز مقنع على ضيفه غولدن

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سجَّل جيمس 14 نقطة ومرَّر 7 تمريرات حاسمة (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: جيمس وزملاؤه في سيكسرز يفسدون احتفالات نيكس... وثاندر يتفوَّق على سبيرز

أفسد النجم ليبرون جيمس وزملاؤه الجدد في فيلادلفيا سفنتي سيكسرز احتفالات نيويورك نيكس بانطلاق موسم دوري كرة السلة الأميركي، بعدما تغلبوا على حامل اللقب.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الفرنسي فيكتور ويمبانياما لاعب سان أنطونيو سبيرز (رويترز)

«إن بي إيه»: في مقدمتهم ويمبانياما ودونتشيتش... 125 لاعباً أجنبياً في قوائم الفرق

قالت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، الثلاثاء، إن قوائم الفرق في الليلة الافتتاحية للموسم ستضم 125 لاعباً أجنبياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزة

الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
TT

«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزة

الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)

فازت الأميركية سكاي بلاكلي بلقب كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز الفني، الجمعة، لتكمل بذلك عودتها القوية بعد إصابتها في وتر العرقوب، التي عرقلت مساعيها للمشاركة في أولمبياد باريس 2024.

وحصدت بلاكلي (21 عاما) 55.733 نقطة في منافسات حصان الوثب والعارضتين وعارضة التوازن والحركات الأرضية في صالة أهوي أرينا لتفوز بلقبها العالمي الفردي الأول.

وحصلت الروسية ليودميلا روشينا على الميدالية الفضية برصيد 55.199 نقطة، واحتلت الصينية كي تشين تشين (16 عاماً) المركز الثالث برصيد 55.032 نقطة.

وتعرضت بلاكلي لتمزق في وتر أخيل الأيمن أثناء تدريبات الحركات الأرضية قبل يومين من انطلاق التصفيات الأولمبية الأميركية لعام 2024، مما أنهى مساعيها للتأهل لأولمبياد باريس. كما أنها غابت عن التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو عام 2021 بعد إصابتها بتمزق في أحد أربطة المرفق.

ويمثل هذا الفوز إنجازاً كبيراً لبلاكلي، التي فازت سابقاً بالميدالية الذهبية للفرق في بطولتي العالم لعامي 2022 و2023، لكنها لم تحصل على أي ميدالية فردية في بطولة العالم.

وأصبحت أول امرأة أميركية تفوز بلقب بطولة العالم في كل الأجهزة منذ سيمون بايلز في عام 2023.


مورينيو مطارد بحتمية الفوز لإيقاف برشلونة

مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو مطارد بحتمية الفوز لإيقاف برشلونة

مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

يجدّد مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، الموعد، الأحد، مع واحدة من أكثر المنافسات إثارة في كرة القدم، حين يخوض أول كلاسيكو له منذ عودته إلى النادي، في ضيافة متصدر الدوري الإسباني برشلونة على ملعب «سبوتيفاي كامب نو».

وتحددت فترة المدرب البرتغالي المخضرم الأولى في مدريد إلى حد كبير بمعركته لإنهاء هيمنة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، فيما انحدرت العلاقات بين العملاقين الإسبانيين إلى أدنى مستوياتها.

وتمكن مورينيو جزئياً من فك سطوة برشلونة بقيادته ريال مدريد إلى لقب الدوري الإسباني عام 2012، وهو التتويج الأكبر في فترته بين 2010 و2013.

وصارت مباريات الكلاسيكو أكثر إثارة في تلك الفترة، وأحياناً لأسباب غير حميدة، إذ اصطدم هو وجهازه بنظرائهم في برشلونة على خط التماس وبالكلام (ملاسنات) في وسائل الإعلام.

وعمل مورينيو، البالغ 63 عاماً، مساعداً في برشلونة تحت قيادة الإنجليزي بوبي روبسون والهولندي لويس فان خال في تسعينات القرن الماضي، لكنه هُمّش لمصلحة غوارديولا عام 2008، حين استبدل الكاتالونيون الهولندي فرانك ريكارد.

وغطّت معارك مورينيو المتكررة مع غوارديولا والأرجنتيني ليونيل ميسي وحتى مع رموز مدريد أنفسهم، مثل الحارس إيكر كاسياس، أحياناً على إنجازاته الرياضية.

وكانت أشهر نقاط الاشتعال حين دس مورينيو إصبعه في عين مساعد مدرب برشلونة آنذاك الراحل تيتو فيلانوفا في أغسطس (آب) 2011.

وقبل ذلك في العام نفسه، في ختام الموسم السابق، تواجه مدريد وبرشلونة 4 مرات في 18 يوماً فقط، ما يبين شدة التنافس.

وكانت الأولى في الدوري، وانتهت بالتعادل 1-1، ما ساعد برشلونة على خطوة نحو الاحتفاظ باللقب الإسباني مع تخلف مدريد عنه.

وفاز مدريد بقيادة مورينيو على برشلونة في كأس الملك في الثانية بملعب «ميستايا» في فالنسيا، وسجّل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدف الفوز في الوقت الإضافي.

ثم تفوّق الكاتالونيون على «لوس بلانكوس» في مواجهتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وفازوا في الذهاب 2-0 على ملعب «سانتياغو برنابيو»، مع طرد مدافع مدريد البرتغالي بيبي. ووصف مورينيو ذلك بأنه «فضيحة».

وفرض برشلونة على ريال مدريد التعادل 1-1 في الإياب، ليبلغ النهائي الذي فاز به.

وفي هذه الفترة قال غوارديولا إنه لا يستطيع، ولا يريد، منافسة «القائد» مورينيو في غرفة الصحافة.

في أي مركز سيلعب الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي بالكلاسيكو؟ (إ.ب.أ)

ولوّح المدرب بأوراق مطبوعة (حالات تحكيمية) لحوادث بعد خسارته الديربي، ليحاول إثبات وجهة نظره بأن أتلتيكو مدريد يستحق بطاقتين حمراوين، ورفض حضور مؤتمر صحافي بعد طرد مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور أمام فياريال.

ويعتقد كثيرون أن مورينيو يستخدم هذه الأساليب لتشتيت الانتباه وتخفيف الضغط عن فريقه حين لا يُقدم الأداء المطلوب.

وقد يشجعه الفوز بالكلاسيكو في التركيز على كرة القدم، وإيقاف فريق الألماني هانزي فليك، بطل إسبانيا في الموسمين الأخيرين على التوالي، والذي يعد من أبرز أسباب إعادة تعيينه من الرئيس فلورنتينو بيريز.

وفاز برشلونة بقيادة فليك في 6 مباريات من 7 أمام ريال مدريد منذ وصول الألماني، مسجلاً 22 هدفاً ومستقبلاً 11 فقط.

ويصر مورينيو على أنه من المستحيل أن يكون فريقه في المستوى الذي يريده بعد فترة قصيرة كهذه على رأس الجهاز الفني.

وقال: «مضى على وجودي هنا أكثر من مائة يوم. من الواضح أننا لسنا حيث أريد، لكن هناك أموراً نفعلها اليوم أفضل مما كان قبل».

وفاز ريال في مبارياته الأربع الأخيرة بين الدوري ودوري الأبطال، وبعدما وزّع المدرب الدقائق في بداية الموسم (المداورة)، بدأت تظهر بعض التفضيلات.

ورغم أن مورينيو قال في البداية إنه لا يرى لاعب الوسط الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي ظهيراً أيمن، المركز الذي استخدم فيه سابقاً، فإنه اختاره فيه آخر مباراتين، قبل الهولندي دنزل دومفريس والإنجليزي ترنت ألكسندر أرنولد.

وقال مورينيو بعد الفوز على لايبزيغ الألماني: «صنعنا الكثير على ذلك الجانب، وقدم فيدي مباراة رائعة».

وفي مكان فالفيردي في الوسط، أشرك مورينيو التركي أردا غولر أمام إشبيلية الأحد، ثم البرتغالي برناردو سيلفا أمام الفريق الألماني، وتحسن مدريد في الاستحواذ وحافظ على الكرة أكثر.

لكن الكلاسيكو يطرح تحدياً مختلفاً، فمورينيو الذي أشرك المدافع بيبي في الوسط أمام برشلونة، قد يعود إلى طبيعته ليحاول إفساد كرة القدم السلسة للمضيف.


لاعب فنون قتالية ضحية هجوم يشتبه أنه عنصري بالقرب من باريس

حادث إرهابي قرب باريس أودى بحياة لاعب فنون قتالية (رويترز)
حادث إرهابي قرب باريس أودى بحياة لاعب فنون قتالية (رويترز)
TT

لاعب فنون قتالية ضحية هجوم يشتبه أنه عنصري بالقرب من باريس

حادث إرهابي قرب باريس أودى بحياة لاعب فنون قتالية (رويترز)
حادث إرهابي قرب باريس أودى بحياة لاعب فنون قتالية (رويترز)

تبين أن الرجل الذي قُتل في إطلاق نار، الجمعة، في ضواحي باريس كان لاعب فنون قتالية مختلطة هاوياً، حسبما قال ناديه، ووصفت السلطات الفرنسية الهجوم بأنه ذو دوافع عنصرية.

وقالت «أكاديمية إتش» في أوبرفيليه شمال باريس، إن الضحية هو بينغو بوسي وانغي (26 عاماً)، وأثنت عليه في بيان عبر تطبيق «إنستغرام». ولم تعلن السلطات الفرنسية هوية الضحية بشكل عام.

وقالت السلطات إن خمسة أشخاص على الأقل بينهما فتاة (12 عاماً) أصيبت عندما فتح مسلح النار من مركبة على ثلاثة مواقع في تراب ولا فيرير.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إنه «هجوم عنصري مروع»، وإن الضحايا استهدفوا بسبب «لون بشرتهم أو ديانتهم المفترضة».

وألقي القبض على مشتبه فيه بعد وقت قصير من إطلاق النار، وتولى مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب القضية.