مدير كرة القدم في «يويفا» يستقيل بسبب تسيفرين

زفونيمير بوبان مدير كرة القدم بالاتحاد الأوروبي (غيتي)
زفونيمير بوبان مدير كرة القدم بالاتحاد الأوروبي (غيتي)
TT

مدير كرة القدم في «يويفا» يستقيل بسبب تسيفرين

زفونيمير بوبان مدير كرة القدم بالاتحاد الأوروبي (غيتي)
زفونيمير بوبان مدير كرة القدم بالاتحاد الأوروبي (غيتي)

قال زفونيمير بوبان، مدير كرة القدم بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الخميس، إنه سيترك منصبه احتجاجاً على تحرك رئيس الاتحاد ألكسندر تسيفرين لدعم تغييرات في القوانين من شأنها أن تسمح له بتمديد فترة ولايته.

وأعلن بوبان، لاعب وسط ميلان الإيطالي وقائد منتخب كرواتيا سابقاً، قراره في خطاب نُشر عبر موقع «تيلي سبورت» الكرواتي.

وقال بوبان في خطابه: «يؤسفني ويحزنني الرحيل عن (يويفا)».

وأضاف بوبان أن قراره بالرحيل جاء بعد دعم تسيفرين اقتراحاً بتغيير قوانين «يويفا» في اجتماع الجمعية العمومية المقبل في 8 فبراير (شباط) المقبل في باريس، الذي سيسمح له بخوض الانتخابات مجدداً عندما تنتهي فترة ولايته الحالية الممتدة لأربع سنوات في 2027.

وتمنع قواعد «يويفا» الحالية الرئيس وأعضاء المكتب التنفيذي من الترشح للمناصب لأكثر من 3 مرات، أو البقاء في مناصبهم لأكثر من 12 عاماً.

وقال بوبان: «من المفارقة أن تسيفرين هو من اقترح وأطلق مجموعة الإصلاحات في 2017 التي كان من المفترض أن تحمي (يويفا) وكرة القدم الأوروبية».

وتابع: «من الصعب فهم تخليه عن هذه القيم والتغييرات في الإصلاحات الرئيسية، خصوصاً في هذا الوقت الحساس لكرة القدم. إذا كنت سأقبل مثل هذا القرار الصعب والخاطئ وأدير رأسي، فإنني سأخالف المبادئ والقيم العامة التي أؤمن بها بشدة».

وأردف: «لا ألعب دور أي بطل، وأعلم جيداً أن الكثيرين يشاركونني الرأي نفسه، ربما هذه سذاجة لكن هذا بالتأكيد هو الصحيح».

وأُعيد انتخاب تسيفرين بالتزكية في اجتماع الجمعية العمومية العادي لـ«يويفا» في لشبونة في أبريل (نيسان) من العام الماضي.


مقالات ذات صلة

فنانون يرممون جدارية عملاقة لميسي في مسقط رأسه

رياضة عالمية لقطة جوية تُظهر جدارية لقائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليونيل ميسي في مسقط رأسه بمدينة روساريو (رويترز)

فنانون يرممون جدارية عملاقة لميسي في مسقط رأسه

شهد وسط مدينة روساريو الأرجنتينية، مسقط رأس ليونيل ميسي، ترميم جدارية ضخمة له تبلغ مساحتها 534 متراً مربعاً (5748 قدماً مربعاً) على جانب أحد المباني

«الشرق الأوسط» (روساريو (الأرجنتين) )
رياضة عالمية يحيي لاعبو بلجيكا الجماهير بعد وداع المونديال (رويترز)

غارسيا: فخور بلاعبينا... الإصابات أرهقت بلجيكا

عبّر رودي غارسيا عن فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخروج، مؤكداً أن الإصابات أثرت على فريقه في مواجهة بطل أوروبا وتحدث كورتوا وتيليمانس عن معاناة بدنية رافقت المنتخب

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية يرى وزير الرياضة الأوكراني أن السماح لروسيا بمثابة ضوء أخضر لاختطاف الأطفال وقتل الأبرياء (أ.ف.ب)

أوكرانيا: السماح لروسيا بالمشاركة الأولمبية «رسالة مروعة للعالم»

اعتبر وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدني قرار اللجنة الأولمبية الدولية أن تخفيف القيود المفروضة على الرياضيين الروس جاء في توقيت مشكوك فيه.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية الفرنسي رودي غارسيا مدرب منتخب بلجيكا (أ.ف.ب)

غارسيا: يتحدثون عن عودتنا إلى «الديار»... بلجيكا ستقلب التوقعات

قال الفرنسي رودي غارسيا مدرب منتخب بلجيكا، إن الجميع يتوقع إقصاء فريقه على يد إسبانيا في ربع نهائي كأس العالم، الجمعة، لكنه أكد قدرة لاعبيه على تحقيق فوز لافت.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عربية خرج المغاربة محتفلين رغم ألم الوداع (أ.ب)

خيبة لا تُلغي الفخر... المغاربة يودعون المونديال بـ«رؤوس مرفوعة»

حلّ الصمت محل أبواق الفوفوزيلا، والخيبة بعد الحماس. في الرباط، كسرت هزيمة المغرب أمام فرنسا (2 - 0) مساء الخميس في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم قلوب المشجعين

«الشرق الأوسط» (الرباط )

الإسباني نيكو ويليامز: نفخر بما حققنا... ومواجهة فرنسا صعبة

نيكو ويليامز في صراع على الكرة بعد مشاركته كلاعب بديل (أ.ب)
نيكو ويليامز في صراع على الكرة بعد مشاركته كلاعب بديل (أ.ب)
TT

الإسباني نيكو ويليامز: نفخر بما حققنا... ومواجهة فرنسا صعبة

نيكو ويليامز في صراع على الكرة بعد مشاركته كلاعب بديل (أ.ب)
نيكو ويليامز في صراع على الكرة بعد مشاركته كلاعب بديل (أ.ب)

أثنى نيكو ويليامز، نجم منتخب إسبانيا، على فوز فريقه على بلجيكا في لقاء الفريقين بدور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، معرباً عن فخره بما حققه فريقه في المونديال.

وواصل منتخب إسبانيا حلمه بالتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، عقب تأهله للدور قبل النهائي في البطولة، بعدما حقق فوزاً مثيراً 2-1على منتخب بلجيكا، مساء الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة، المقامة حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وضرب منتخب إسبانيا، المتوج باللقب عام 2010 بجنوب أفريقيا، موعداً أوروبياً نارياً في الدور قبل النهائي مع منتخب فرنسا، الذي كان أول المتأهلين للمربع الذهبي في المونديال الحالي، عقب فوزه 2-صفر على منتخب المغرب، مساء الخميس.

وقال ويليامز في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «كان من المهم للغاية أن نصل إلى هذه المرحلة من البطولة، إنه فخر كبير بالنسبة لنا. نأمل أن نكون قد أسعدنا الجماهير، وأن نستمر في العمل، ونصل للنهائي الذي نسعى إليه، لكننا سنواجه فرنسا في مباراة صعبة».

وعن مشاركته في القليل من الدقائق خلال المباريات، رد اللاعب الإسباني قائلاً: «الأمر ليس بيدي، فأنا لا أقرر مشاركتي في اللقاءات، ولكنه بيد المدرب الذي يقرر ذلك، ولكنني أقدم كل ما لدي من أجل تحقيق الفوز خلال وجودي داخل أرض الملعب، سواء لعبت دقيقتين، أو 90 دقيقة».

أشار ويليامز: «مستوانا يتطور مباراة بعد الأخرى، ونقدم أفضل ما لدينا. أعتقد أن بإمكاننا تقديم المزيد، وسوف نحاول الاستمرار في الاستمتاع بما نقدمه».

واختتم ويليامز تصريحاته بالحديث عن لقاء الفريق المرتقب ضد فرنسا، حيث قال: «إنها مواجهة معقدة وصعبة. تفاصيل صغيرة سوف تحسم المتأهل لنهائي المونديال، سنعمل، ونجتهد، ونستعد جيداً برغبة وطموح لهذا اللقاء».


دي كيتيلير ينهي صمود شباك إسبانيا بعد 560 دقيقة مونديالية

أول هدف استقبلته شباك إسبانيا في المونديال الحالي (رويترز)
أول هدف استقبلته شباك إسبانيا في المونديال الحالي (رويترز)
TT

دي كيتيلير ينهي صمود شباك إسبانيا بعد 560 دقيقة مونديالية

أول هدف استقبلته شباك إسبانيا في المونديال الحالي (رويترز)
أول هدف استقبلته شباك إسبانيا في المونديال الحالي (رويترز)

اهتزت شباك منتخب إسبانيا للمرة الأولى في النسخة الحالية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما استقبل هدفاً من جانب البلجيكي شارل دي كيتيلير، خلال فوز منتخب «الماتادور» 2-1على بلجيكا في دور الثمانية للمسابقة.

وتابع دي كيتيلير تمريرة عرضية من الجانب الأيمن عن طريق تيموثي كاستاني، ليسدد ضربة رأس متقنة، واضعاً الكرة على يمين أوناي سيمون، حارس مرمى المنتخب الإسباني، الذي اكتفى بالنظر إليها وهي تعانق شباكه.

وبهذا الهدف، وضع دي كيتيلير حداً لنظافة شباك منتخب إسبانيا التي استمرت في مبارياته الست الأخيرة في المونديال، والتي بدأت في النسخة الماضية للمسابقة بقطر عام 2022، حينما تعادل من دون أهداف مع المنتخب المغربي في دور الـ16 للبطولة، التي شهدت خروجه منها عقب خسارته بركلات الترجيح أمام منتخب «أسود الأطلس».

وأنهى دي كيتيلير سلسلة أوناي سيمون من دون استقبال أي هدف عند 560 دقيقة، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وكان حارس مرمى إسبانيا قد حطم الرقم القياسي في كأس العالم، والمسجل باسم والتر زينغا، الذي حافظ على نظافة شباكه لمدة 517 دقيقة مع منتخب إيطاليا في نسخة مونديال عام 1990.

ويعود آخر هدف استقبلته الشباك الإسبانية في كأس العالم إلى الأول من ديسمبر (كانون الأول) عام 2022، حينما خسر منتخب «الماتادور» 1-2 أمام منتخب اليابان في مرحلة المجموعات بالمسابقة.

دي كيتيلير يحتفل بهدفه في شباك إسبانيا (أ.ب)

وافتتح منتخب إسبانيا مشواره في المونديال الحالي بالتعادل من دون أهداف مع الرأس الأخضر (كاب فيردي)، قبل أن يفوز 4-صفر على السعودية، و1-صفر على أوروغواي في الجولتين الثانية والثالثة على الترتيب بالمجموعة الثامنة.

وفازت إسبانيا 3-صفر على النمسا في دور الـ32، قبل أن تتغلب 1-صفر على البرتغال في دور الـ16 للبطولة.

وقبل مواجهة بلجيكا، استقبل أوناي إيمري هدفين فقط خلال آخر 14 مباراة لإسبانيا بمختلف المسابقات.

ولم يكن هدف دي كيتيلير كافياً لتأهل بلجيكا إلى قبل نهائي المونديال، بعدما أحرز ميكيل ميرينو هدف الفوز القاتل لإسبانيا في الدقيقة 88 من عمر المباراة، ليقود الفريق للصعود لقبل النهائي لملاقاة منتخب فرنسا، الذي كان أول المتأهلين للمربع الذهبي في المسابقة عقب فوزه 2-صفر على المغرب في دور الثمانية.


فنانون يرممون جدارية عملاقة لميسي في مسقط رأسه

لقطة جوية تُظهر جدارية لقائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليونيل ميسي في مسقط رأسه بمدينة روساريو (رويترز)
لقطة جوية تُظهر جدارية لقائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليونيل ميسي في مسقط رأسه بمدينة روساريو (رويترز)
TT

فنانون يرممون جدارية عملاقة لميسي في مسقط رأسه

لقطة جوية تُظهر جدارية لقائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليونيل ميسي في مسقط رأسه بمدينة روساريو (رويترز)
لقطة جوية تُظهر جدارية لقائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليونيل ميسي في مسقط رأسه بمدينة روساريو (رويترز)

شهد وسط مدينة روساريو الأرجنتينية، مسقط رأس ليونيل ميسي، ترميم جدارية ضخمة له تبلغ مساحتها 534 متراً مربعاً (5748 قدماً مربعا) على جانب أحد المباني، وافتتاحها في الوقت المناسب تماماً قبل مباراة الأرجنتين وسويسرا في دور الثمانية من كأس العالم لكرة القدم، والتي يتصدر ميسي قائمة هدافيها حتى الآن.

وقالت مارلين زورياغا، المسؤولة بالمشروع، إن ترميم اللوحة الجدارية، التي رُسمت في الأصل عام 2021، استلزم 300 لتر (79 غالوناً) من الطلاء.

وتعرض اللوحة، وعنوانها «من مجرة أخرى ومن مدينتي»، الآن ثلاث نجوم على شارة قميص ميسي العملاقة تمثل ألقاب الأرجنتين الثلاثة في كأس العالم، وكلمة «شكراً» بالإسبانية في الجزء العلوي.

وبدأ ميسي (39 عاماً)، الذي أصبح خلال هذه النسخة الهداف التاريخي لكأس العالم، مسيرته الكروية في فريق نيولز أولد بويز بمدينة روساريو.

وقال ليساندرو أورتيغا، أحد الفنانين المشاركين في اللوحة: «أطلقنا على الجدارية اسم (من مجرة أخرى)، لكنه في الواقع إنسان مثلنا، واجه الكثير من التحديات منذ طفولته، وولد بين طبقة العمال المتواضعة، لكنه تجاوز كل ذلك».